اتحاد القوى الشعبية اليمنية يعقد مؤتمره العام الثالث في ظروف استثنائية

الكاتب : saqr   المشاهدات : 470   الردود : 2    ‏2005-09-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-21
  1. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    بمشاركة 420 مندوباً من مختلف محافظات الجمهورية وتحت شعار
    ( نحو إصلاح سياسي يجسد طموحات المواطنين في الحرية، والعدالة، والتنمية)



    الشورى نت-خاص ( 9/21/2005 )

    يعقد اتحاد القوى الشعبية اليمنية يوم غدٍ مؤتمره العام الثالث، الذي يأتي في ظروف استثنائية، بسبب ما تعرض له الاتحاد من تآمر أدى إلى احتلال مقره الرئيسي ومقر صحيفتي الشورى وصوت الشورى وايقافهما.

    وقال الاستاذ عبدالله صبري امين امانة الاعلام والعلاقات العامة ، عضو اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر ان اللجنة انهت كافة الترتيبات اللازمة لانعقاد المؤتمر والذي سيقف امام التقرير العام للاتحاد خلال الفترة الماضية.

    كما سيناقش المؤتمر مشروع التعديلات على البرنامج السياسي والنظام الأساسي اضافة الى انتخاب الامين العام ، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد ، وأعضاء مجلس الشورى.

    وأضاف ان انعقاد المؤتمر في هذه الظروف يؤكد ثبات وتماسك قيادات وأعضاء الاتحاد في فروع المحافظات والمديريات وإصرارهم على مواجهة المحن التي تحاك ضدهم ، والتي تهدف إلى ثني الاتحاد عن مواصلة دوره النضالي السلمي في مواجهة الظلم ،والفساد ، والاستبداد .

    وأكد ان المؤتمر سيقف امام قضية الإصلاحات باعتبار ان الإصلاح السياسي هو المدخل الصحيح للتغيير الذي ينشده شعبنا على كافة الأصعدة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-21
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    طالما المسألة في كلم " نضالي " ومن تلك المفردات فهذا الحزب يضاف إلى بقية الأحزاب المتسلقة

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-22
  5. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    الأستاذ الرباعي يشخص الفساد : الادارة العامة للدولة اداة للارضاء وتوزيع للمغانم

    كلمة الأمين العام الأستاذ محمد عبد الرحمن الرباعي أمام المؤتمر العام الثالث لاتحاد القوى الشعبية

    الأخوة/ مندوبو المؤتمر العام الثالث


    الأخوة/ الحضور جميعاً




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    يشرفني في البدء أن أرحب بجميع ضيوفنا الأكارم الذين تفضلوا بمشاركتنا هذه المناسبة العزيزة وهي المشاركة التي نعتبرها استمراراً للمواقف المساندة للإتحاد في مسيرته النضالية والداعمة له في مواجهة المحن التي مر ويمر بها وإحباط المؤامرات التي حيكت ولا تزال تحاك ضده في محاولات بائسة ويائسة لثنيه عن مواصلة دوره النضالي السلمي في مواجهة الظلم والاستبداد والفساد، والمؤازرة له في العمل على تحقيق الأهداف السامية والغايات النبيلة لأبناء شعبنا والمتمثلة في بناء يمن ديمقراطي حُر، ومستقل ومتطور.


    بسم الله ، نفتتح مؤتمرنا هذا، الذي ينعقد – كما تعلمون- في ظروف استثنائية، بسبب ما تعرض له الاتحاد من تآمر أدى إلى احتلال مقره الرئيسي، وإيقاف صحيفتي الشورى، وصوت الشورى، في انتهاك صارخ لما تبقى من هامش ديمقراطي،نحرص في الاتحاد مع بقية القوى الوطنية، وبالأخص أحزاب اللقاء المشترك على الحفاظ عليه، والانطلاق من خلاله إلى مناخ سياسي أفضل يفضي إلى تحقيق إصلاحات شاملة تجسد طموحات المواطنين و تطلعاتهم في الحرية، والعدالة والتنمية وسيادة القانون..




    أيتها الأخوات.....أيها الأخوة:


    لقد مر الإتحاد منذ الإعلان عن التعددية السياسية بتجارب عديدة، وكان عليه أن يخوض تجاربه هذه انطلاقاً من مبادئه الشوروية الديمقراطية، وبما يعزز التوجه نحو ديمقراطية حقيقية تقوم على التعددية السياسية، و إرساء مبدأ التداول السلمي للسلطة ..من هذا المنطلق كان الاتحاد – ولا يزال- حريصاً على انتهاج أسلوب النضال السياسي – السلمي في مواجهة كافة الصعوبات والعراقيل التي دأبت أجهزة السلطة على وضعها أمامه، وهي تحاول –عبثاً- ثني الاتحاد عن مواصلة مسيرته النضالية التزاماً بقضايا الوطن وهموم المواطنين، وتطلعات شعبنا وطموحاته في التقدم، واللحاق بركب الحضارة العالمي الذي تخلفنا عنه كثيراً بسبب السياسات العقيمة التي انتهجها النظام، والتي خلقت واقعاً مأساوياً على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية... فالهجمة على الحريات تزداد يوماً بعد يوم، والهامش الديمقراطي المتاح في انحسار مستمر ومعدلات الفقر ، والبطالة ، في ارتفاع مضطرد ، ومستوى الخدمات العامة في أسوأ حالاتها، والوضع الاقتصادي إجمالاً على حافة الانهيار.


    ويدرك الاتحاد أن استمرار هذه الأوضاع المأساوية في بلد إمكانياته محدودة، وعدد سكانه يتصاعد كل يوم وموارده تتبدد بشكل مستمر، لابد أن يقود الوطن إلى كارثة محققة ما لم يتداركه أبناؤه بالإصلاح الذي أضحى ضرورة ملحة ولا بديل عنه سوى الطوفان..



    أيتها الأخوات .. أيها الأخوة:


    تجمع التقارير المحلية والدولية أن الأوضاع المتردية في بلادنا، هي نتاج طبيعي لخلل أساسي في النظام السياسي الذي لا يرتكز على سيادة القانون، ولا يعتمد الفصل بين السلطات، ويعتبر الإدارة العامة للدولة أداة للإرضاء، وتوزيع المغانم، لذا فإن الاتحاد يؤكد تمسكه بمشروع الإصلاح السياسي كمقدمة ضرورية لتحقيق الإصلاحات الأخرى في كافة المجالات، مؤكداً أن التقاء المصالح الوطنية والقومية مع الإهتمامات الدولية في إصلاح الأوضاع العامة في المنطقة، يوفر مناخاً مناسباً للإصلاح الشامل يفرض علينا جميعاً الاستفادة منه، واستغلاله بشكل أمثل، لا من قبيل الاستعانة بالخارج كما يرى البعض، وإنما من باب الالتزام بالتعهدات التي وقعت عليها اليمن بشأن الاستمرار في الإصلاحات السياسية والاقتصادية.

    وبالإصلاح المتفق عليه داخلياً يمكن لنا جميعاً التصدي للمصالح غير المشروعة للدول الكبرى الساعية للهيمنة، بل إن الإصلاح – وحده- هو الذي يسحب بساط الذرائع من قوى الهيمنة والاستكبار العالمي، ويوفر الشروط الأساسية للتصدي لها ومقاومتها وتجاوز مخاطر التدخلات الخارجية التي تعرضت لها بلدان أخرى.


    لقد رأينا بالأمس القريب، كيف أن إيمان السلطة ببعض الإصلاحات، ورفضها للبعض الأكثر أهمية قد ورطها في إعلان جرعة سعريه قاتلة حركت الغضب الشعبي.. الذي عمّ معظم محافظات الجمهورية، وأدى إلى حوادث شغب مؤسفة ألحقت أضرارا فادحة بالممتلكات العامة والخاصة، ما كان ينبغي أن يلجأ إليها المتظاهرون ، وزاد الأمر تفاقماً إجراءات القمع من قبل أجهزة السلطة بحق المتظاهرين، والتي أفضت إلى مقتل العشرات، واعتقال المئات منهم، في انتهاك صارخ للحريات وحق التعبير، وكرامة المواطنين، وهي انتهاكات طالت معظم الفئات والشرائح، وبالأخص شريحة الصحفيين الذين يتعرضون لأصناف الأذى من اعتقالات، واعتداءات وخطف، وما إلى ذلك من ممارسات، الأمر الذي يؤكد تراجع السلطة عن التزاماتها الدستورية والقانونية بشأن حرية الصحافة، وضمان حقوق الصحفيين.











    ضيوف المؤتمر... أيها الحضور جميعاً


    ينعقد مؤتمرنا هذا في ظل غياب صحيفة الشورى التي كانت منذ صدورها، صوت من لا صوت له، صحيفة الشعب، وليس الحزب فقط، ومنبر المعارضة الموضوعية الهادفة التي لا تسف ولا تنحرف ولا تتلهى بالمماحكات عن القضايا الجادة، فكانت بذلك مرآة صادقة تكشف زيف المزاعم بشأن حرية الصحافة والقبول بالرأي الآخر. لذا ليس مستغرباً ما تعرضت له الشورى من إيقافات ومضايقات في مختلف المراحل.


    وعليه يجدد الاتحاد تمسكه بضرورة إلغاء نيابة الصحافة والمطبوعات وإلغاء وزارة الإعلام،وكذا مطالبته بإلغاء القوانين المقيدة للحريات الصحافية، وبالذات المواد التي تجيز حبس الصحفي، ومساءلته عن آراء سياسية قد لا تعجب هذا الطرف أو ذاك.




    أيها الأخوة أيتها الأخوات:


    ينعقد مؤتمرنا هذا و بلادنا تحتفل بذكرى وطنية عزيزة هي ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة التي قضت على الكهنوت والفردية والاستبداد والحكم الوراثي.


    وننتهز هذه الفرصة للتأكيد على رفضنا الشديد لمحاولات إفراغ النظام الجمهوري من محتواه الأساسي ومضامينه الرئيسية وتحويله إلى مجرد شكل لا يختلف كثيراً في جوهره عما كان عليه النظام الإمامي البائد.

    كما أننا على أعتاب الاحتفال بذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر الخالدة التي أفضت إلى تحرير جنوب الوطن من الاستعمار – البريطاني البغيض ، وفتحت بذلك المجال واسعا امام الوحدة اليمنية التي كانت ثمرة طبيعية لثورتي سبتمبر، وأكتوبر ، ولنضالات شعبنا وقواه الوطنية الفاعلة.


    لقد كانت الوحدة اليمنية منجزاً كبيراً يجب صيانته والحفاظ عليه، الأمر الذي يتطلب وقفة جادة أمام كل التصرفات المسيئة للوحدة اليمنية والوحدة الوطنية، والتي تؤدي إلى إفراغ الوحدة من مضامينها الحقيقية.




    أيتها الأخوات .. أيها الأخوة:


    لقد افتقر المشهد السياسي في الآونة الأخيرة لأي مؤشر إيجابي يمكن التعويل عليه مستقبلاً.. عدا مبادرة الأخ/ رئيس الجمهورية التي أطلقها خلال الأسابيع القليلة المنصرمة والتي أكد فيها نيته بعدم ترشيح نفسه للإنتخابات الرئاسية القادمة.. وهي مبادرة تحسب للأخ الرئيس ونعتقد أن على كافة القوى السياسية التقاطها والتعامل معها بشكل إيجابي بما يمكن من ترجمة مبدأ التداول السلمي للسلطة، وتحويله إلى واقع ملموس وكذا قطع الطريق على القوى المنتفعة الفاسدة والتي ستعمل بكل ما أوتيت من قدرات وإمكانات لإحباط هذه المبادرة.


    و في سبتمبر من العام القادم من المقرر أن يتجه اليمنيون – بمشيئة الله – إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس الجمهورية ، ومن غير المنطقي أن ينتخب المواطنون رئيس جمهوريتهم ويحرمون من انتخاب مدراء المديريات ، ومحافظي المحافظات، الأمر الذي يفرض على كافة الأحزاب والقوى الوطنية العمل على إحداث تعديلات وإصلاحات قانونية تمكن المواطنين من حق انتخاب رؤساء المجالس المحلية، بما يؤدي إلى ترسيخ الحكم المحلي في واقع الحياة المعاشة.


    إن الاستحقاق الانتخابي القادم يتطلب حوارا سياسيا جادا من اجل إصلاح النظام الانتخابي، وتهيئة المناخ لإجراء انتخابات حرة – تنافسية يتوافر لها الحد الأدنى من حيادية أجهزة الدولة، والمال العام ، والوظيفة العامة، والإعلام العام.



    الأخوة ضيوف المؤتمر... الحضور جميعاً:


    في الختام لا يسعني إلا أن اشكر المواقف المشرفة التضامنية التي سجلها اللقاء المشترك، ومنظمات المجتمع المدني، ونقابة الصحفيين اليمنيين والتي ساعدت الاتحاد وصحيفته على تجاوز المحن والمصاعب التي تعرض لها خلال الفترة الماضية ، وكانت إحدى العوامل التي ساعدت على انعقاد مؤتمرنا هذا.


    كما لا أنسى أن أُحيي المواقف الصامدة التي سجلها أعضاء وقيادات الاتحاد في مختلف فروع المحافظات والمديريات، رغم الإغراءات والتهديدات والملاحقات التي تعرضوا لها .. وهاهم اليوم في مؤتمرنا هذا يؤكدون صلابة الاتحاد ، وثبات أعضائه وتماسكهم على طريق الإصلاح السياسي الذي نرفعه شعارا للمؤتمر العام الثالث.


    أكرر ترحيبي ، بكل الضيوف، وبالحضور جميعا


    والسلام عليكم ورحمة الله
     

مشاركة هذه الصفحة