كيف تكسب الأ صدقاء ؟

الكاتب : الرافعي   المشاهدات : 404   الردود : 0    ‏2002-03-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-03-14
  1. الرافعي

    الرافعي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    لا يشك أحد في أن القدرة على إقامة علاقة صداقة ليست بالغة الأهمية فحسب بل انها أساسية للشخص الذي يريد أن يشق طريقه في الحياة:
    مهما يكن مجال عملك أو ميدان نشاطك أو هويتك أو وظيفتك .. فإن نجاحك يتوقف إلى حد كبير على مقدرتك على كسب صديق جديد..
    إن الإنسان الذي ينجح في كسب الأصدقاء لابد وأن يكون على معرفة ودراية بالطبيعة الأنسانية .. ومعنى هذا هو أن تعرف نفسك كما تعرف الآخرين..
    ومن الأهمية بمكان أن تعرف نفسك أولاً فقد يرجع السبب في عجزك عن كسب الأصدقاء إلى عيب فيك شخصياً..
    ودعنا الآن نختبر طبيعة أنفسنا..نحن أنا وأنت .. فإذا لم يكن لي سوى مجموعة قليلة من الأصدقاء .. فما السبب؟
    الأرجح أن أجد السبب في واحد من هذه السلبيات:
    1/ حدة المزاج. مثل ذلك موظف يثني رئيسه على بعض الموظفين ويتجاهله..ولم يكن صاحبناالوحيد في هذا الموقف ولكنه أعتبر ان هذا التصرف اهانة شخصية له وبدلاً من أن يحاول أن يبرز في مجال عمله لرئيسه انه جدير بالثناء .. راح يسخر من هذا الرئيس ويسفه تصرفاته!.
    إن حدة المزاج وردود الفعل العنيفة ومحاولة النيل من الآخرين .. كلها عقبات أمام كسب الأصدقاء ..
    وخير لنا أن نعترف بأننا سوف نواجه بعض العقبات في طريق الحياة. وبأن الفشل قد يدركنا أحياناً .. وأن نفكر في أسلوب معالجة هذه المواقف السلبية .. بدل أن نلجاء إلى الثورة والتبرم.

    2/السعي لكشف أخطاء الآخرين. من المشكلات الكبرى التي تعرقل سبيل كسب الأصدقاء ..عادة التفتيش عن أخطاء الغير.. وهي عادة سيئة لا تحتاج إلى موهبة ولا إلى ذكاء ولا إلى خلق.. إن أحد قط لايمكن أن ينجذب إلى ذلك الذي لا يرى في الناس غير أخطائهم ..ولا يتوجهون بأبصارهم إلى النواحي الإيجابية والطيبة عند الآخرين.. إنهم لا يرون في الوردة إلا أشواكها..
    ومن منا يسعى إلى كسب صديق كل همه يتركز في تحطيم ثقة المرء بنفسه؟

    3/ النميمة: إذا كنت ميالاً للثرثرة فلابد أن توقفها عند حد.. وذلك لإن الثرثرة تؤدي حتماً إلى النميمة.. فعندما تفرغ جعبة الثرثار من الكلام فلن يجد ما يخوض فيه إلا سيرة النا س.. والنميمة تعبير صارخ عن الإحساس بالنقص.. سواء في الثقافة أو في العلم أو في غير ذلك من مقومات الشخصية السوية..ومن ثم يسعى النمام إلى تعويض هذا النقص بظهوره بمظهر الذي يعلم كل شيء عن كل شخص..

    4/ الأنانية: إن أكثر الكلمات تداولاً بين المتحدثين هي ضمير المتكلم( أنا)
    إن الإنسان مجبولاً على حب نفسه .. فإذا أردت أن تكسب الأصدقاء فلا تردد كلمة (أنا) دائماًوقل بدلاً منها (أنت)
    والإنسان الأناني ليس محباً لنفسه فحسب ولكنه أيضاً يسعى إلى إجبارك على أن تبدي له إحتراماً ..ومثل هذا الشخص الذي يعاني من مرض الأنانية يحتاج إلى علاج ولعل أفضل وصفة له أن يتبع الآتي:

    أ/ أن يمضي ساعة على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع لا ينطق خلالهابضمير المتكلم(أنا)

    ب/ يختار مشكلة تواجهه وينا قشها مع صديق ويسأله النصح ولا ينطق خلال المناقشة بكلمة(أنا)

    ج/ إذا كان لابد من الأعتراض فلا تقل أنا لا أوافقك على هذا.. ولكن قل: من الأفضل لو صنعت كذا وكذا.





    ;)
     

مشاركة هذه الصفحة