إصلاح مسار الوحدة..(مصطلح سياسي) أم (قضية وطنية) ؟

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 1,129   الردود : 18    ‏2005-09-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-21
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [align=right]
    إصلاح مسار الوحدة..(مصطلح سياسي) أم (قضية وطنية) ؟

    أحمد عمر بن فريد:


    أحمد عمر بن فريد
    في أوقات كثيرة، تتدخل الصدف لتضع أمام ناظريك وفكرك مواقف ووقائع نادرة وقيمة من حيث المعنى والدلالة، لتجيب إجابات واضحة وجلية، عن بعض القضايا الوطنية المهمة، التي ينكر البعض وجودها (قطعياً) ويضع تحت تصرف إنكاره هذا الكثير من التفسيرات والتأويلات التي لا تزيد تلك القضايا إلا رسوخاً وثباتاً وقيمة، لتصبح مع الزمن أكثر استحقاقاً وأكثر مدعاة للتعامل معها بواقعية ووطنية شديدة.

    ومثالاً لذلك ما صادفني مؤخراً في أحد المطاعم الشهيرة بصنعاء عاصمة دولة الوحدة، حينما فاجأني صديقي الذي كان يجلس معي على الطاولة، بسؤال ملؤه الاستغراب والدهشة موجهاً إلى (نادل المطعم) الذي اتضح أنه صديقه ورفيق دراسته.. عما أتى به إلى هنا؟ وما سبب خروجه من عمله العسكري السابق (كأركان حرب)، الذي يبعد عن عمله الجديد في المعطم من حيث نوعية التخصص بعد السماء عن الأرض، فأخبره الرجل بأنه قد تم إحالته إلى التقاعد على الرغم من أن سنه لم تتجاوز الأربعين عاماً بعد!! ثم أشار إلى رجل عسكري مسن كان يجلس على طاولة أخرى غير بعيدة منا.. بأنه هو الذي أحاله شخصياً إلى التقاعد، ثم تساءل بحسرة وأحقية منطقية وقانوينة أيضاً.. من الأحق بالتقاعد؟ أنا .. أم هذا الرجل المسن؟!

    ولأن الواقع خير دليل، وخير شاهد، وأقوى حجة، فلن يفوتني هنا التنويه أيضاً بمصادفة أخرى من النوعية ذاتها تمثلت باستيقافي من قبل شاب آخر، خرج إلي من سياراته الخاصة التي يعمل عليها (كسيارة أجرة)، بينما كنت عابراً في طريقي بحي المنصورة بعدن، وبعد أن تحدث معي قليلاً.. شاكياً وباكياً، أخرج لي بطاقته العسكرية (طيار حربي)! وكانت قوى الشاب تبدو حتى تلك اللحظة في عنفوانها البدني والذهني، وبدا أن وضعه يتطابق تماماً مع وضع صديقنا السابق (نادل المطعم).

    هذه أمثلة نسوقها من واقعنا الذي نعيشه ولا علاقة لها بالتنظير ولا بالمواقف السياسية المسبقة، كما أنها لا تمثل رأياً سياسياً، يمكن أن نطالب أحداً ما باحترامه، أو محاججته بالتي هي أحسن، وإنما هي وقائع لها قيم يمكن حسابها بمختلف الحسابات السياسية والاجتماعية والنفسية، ولكنه من الصعب إنكارها أو الادعاء بعدم وجودها.. لأننا نشهد الله، أنها موجودة فعلاً، وما هي إلا أمثلة بسيطة لكثير من الحالات المماثلة التي نطالب منذ وقت طويل بضرورة الالتفات لها والتعامل معها بحس وطني مسؤول، قادر على استنتاج ما يمكن أن تفرزه مثل هذه الوقائع من تصدعات في بينة الوحدة الوطنية.

    السبب الرئيس الذي دعاني للتذكير بمثل هذه الوقائع، والاستشهاد بها، هو صدمتي الكبرى، فيما قرأته مؤخراً، في مقابلة مع أحد أهم أركان المعارضة في يومنا هذا وهو الأخ د. ياسين سعيد نعمان، الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، الذي أخفق في فهم معنى (إصلاح مسار الوحدة) وطالب الذين يطرحون هذا (المصطلح السياسي)، بتعريفه!! علماً بأن هذا المصطلح السياسي كما يقول أو هذه (القضية الوطنية) المهمة كما نقول، كانت من أكثر القضايا التي تعرضت للجدل والإيضاح المسهب من قبل فصيل سياسي كامل للحزب الاشتراكي اليمني، وكانت محط شرح مسهب أيضاً من قبل أبرز المحللين السياسين والقانونيين في الفترة الأخيرة، ولا أعتقد أن قضية ما تعرضت للنقاش بمثل ما تعرضت له هذه القضية تحديداً، التي يطالب البعض اليوم بتوضيحها.

    وبناء على هذا، وبما أن البساطة في الطرح المدعمة بوقائع مؤلمة كتلك التي ذكرتها آنفاً، تكون لازمة وملحة لتفسير ماذا نقصد بهذا المصطلح (القضية).. إلا إذا كانت مثل هذه الحالات تعتبر من وجهة نظر البعض أمراً عادياً، وغير مخل بقواعد وأسس المواطنة المتساوية، التي ننشدها ونطالب بها، فهذه مسألة أخرى، ولكن عليهم في المقابل أن يحددوا موقفهم جيداً من هذه القضية تحديداً إن كانت تعنيهم من قريب أو بعيد أم لا.. لأن مثل القضايا من وجهة نظري الشخصية، لا تحتمل المناورة ولا التكتيك السياسي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-21
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [align=right]تعليق
    حينما يأتي رجلاً يهمه مصلحة الوطن والمواطن ويطالب بمثل هذه المطالب المشروعة والتي تخدم قضايا هامة وهي تهميش الاخر بيننا الشراكة تفرض التساؤل والحوار للمصلحة العامة ...لماذا نجعل مثل هذه المطالب محرمة لايسمح تجاوزها او الدعوة الى تصحيح مسار الوحدة والتصدي لمن تجاوزها عملاً وهو ظاهر جلي على الارض وينظر إنه الحارس ألأمين لها وافعاله تدل على أنه هو الخطر على الوحدة ...وما جاء به هنا الشيخ بن فريد إلآ تساؤل من الذي يعمل ضد الوحدة من يمزق القلوب وعاث بالارض فساداً ام من يحاول إصلاح ما يفسد ذلك المنظر وصاحب الخطاب الذي يثبت الواقع إنه هو من يعمل على الإخلال بوحدة الوطن؟ .... تحياتي لك ايها الشيخ بن فريد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-21
  5. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    بل مسئولية وطنية تاريخية وملحة

    تحياتي واحترامي

    و

    [​IMG]

    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-21
  7. ابوبسام

    ابوبسام قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-21
    المشاركات:
    8,926
    الإعجاب :
    0
    اخي الحبيب الصحاف



    الشواهد التي استدل بها الكاتب ، لا تخفى على احد وهي عينات ل ( بضاعة مكدسة في مخازن المحافظات الجنوبية والشرقية ) ، أُقصيت بسبب الحرب اللعينة في عام 1994م ، ولو ذهبت الى اسواق الخضرة والقات في عدن وسألت اياً من سائقي السيارات الذين يقفون صفوفاً لنقل المتبضعين لوجدتهم من نفس العينات ، قيادات عسكرية مُقعده رغماً عنها ....

    وبعد هذا ، فأن ( مصطلح اصلاح مسار الوحدة ) قد ذكرني بمصطلح الارهاب ، حين طالبت الكثير من دول العالم بعد احداث 11 سبتمبر بتعريفه ، فتاهت الكثير من الدول في هذا النقاش البيزنطي ، بينما الولايات المتحده تنفذ ما تريد هي ....

    ليس امامنا الا ان نقول لقادتنا : اتقوا الله في انفسكم وفينا ، واعلموا ان اليمن ليست عاقرةً فمثلما انجبتكم ، فأن بأمكانها ان تنجب افضل منكم .

    ولك اخي الحبيب الصحاف ولبن فريد


    خالص المودة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-21
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    [align=right]استاذنا الفاضل / البوص
    هذه بعض مايدور بين نواب الشعب فهل نقول عليها حلالاً ام حراماً علماً إنها من واقع تعيس :



    نواب حضرموت يقفون على نهب اراضي مواطنين ومستثمرين

    المكلا «الأيام» خاص:

    عقد مجلس تنسيق نواب محافظة حضرموت مساء أمس الأول الإثنين 19/9/2005م، اجتماعا برئاسة د. محمد سالم الجوهي وبحضور م. محسن علي باصرة، نائب رئيس الكتلة، حيث ناقشت الكتلة عدداً من القضايا المتعلقة بمصالح المحافظة ومواطنيها ووقفت على نتائج أعمال اللجان المكلفة من الاجتماع المشترك لنواب المحافظة والمجلس المحلي للمحافظة، الذي رأسه الأخ عبدالقادر علي هلال، محافظ حضرموت، المتعلقة بقضايا العمالة بالشركات النفطية الأم وكذا العاملة من الباطن، وكذا التلوث والسلامة البيئية في مناطق العمليات البترولية. وشدد أعضاء الكتلة على مواصلة اللجان أعمالها بما يحقق لأبناء المحافظة حقهم في العمل في هذه الشركات بالنسب المتفق عليها، وكذا بما يحقق بيئة سليمة في مناطق العمليات البترولية بالمحافظة.

    كما وقفت الكتلة على عدد من قضايا النهب والسطو على أراضي المواطنين والمستثمرين والمصالح العامة وآخرها ما تعرض له البرفيسور السيد عبدالله محمد باهارون، رئيس جامعة الأحقاف وما يراد لأرضية جامعة الأحقاف من نهب وسطو. وأكدت الكتلة متابعة قضية أرضية جامعة الأحقاف وما تعرض له رئيسها من عدوان أمام لجنة الدفاع والأمن بمجلس النواب، كما تم الاتفاق والتواصل مع السلطة المحلية وقيادة المنطقة الشرقية حول عدد من قضايا المواطنين والمستثمرين ومنها قضايا آل الحيق بمنطقة الريان وقضية باحميد والسومحي بمنطقة خلف المكلا، خاصة أن عدداً من هذه الأراضي بها أحكام قضـائية ووثـائق رسميـة سـابقة ولاحقة.

    كما حثت الكتلة نيابة استئناف المحافظة القيام بدورها الدستوري والقانوني في قضية آل باعيسى بالحرشيات ومدير أمن المحافظة، وكذا قضية المواطن عمر عبدالله عكار وأن يطبق القانون على الحاكم والمحكوم سواسية لتعم المحبة والوئام والسلام الاجتماعي.

    كما وقفت الكتلة أمام قرار المجلس الأعلى للجامعات بإلغاء كلية التربية بالمكلا بجامعة حضرموت دون غيرها من كليات التربية بالجامعات اليمنية وكلفت الكتلة رئيسها ونائبها ومن يريان للجلوس مع المختصين في ذلك.

    كما وقفت الكتلة أمام عدد من القضايا الأخرى واتخذت بشأنها المعالجات والمتابعات المناسبة، كما هنأت الكتلة في نهاية اجتماعها جماهير محافظة حضرموت خاصة واليمن عامة بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك. سائلين الله تعالى أن يكون قدوم رمضان خيرا وأن يكون شهر تراحم وتكامل وتعاضد بين أبناء المحافظة.

    تحياتي لك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-21
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [align=right]عميدنا / البكري
    اولاً الحمد لله على سلامة الوصول الى ارض إقامتك ...
    ثانياً : لك هذه القصة من واقع ألتمسته في سفرتي الاخيرة الى اليمن .. كاعادتنا في اليمن حين توصل لابد لك من زيارة سوق القات وكنت مع أحد الاصدقاء لستضيفني على جلست قات والتي لايحلا الجلوس إلآ به ..وذهبنا الى سوق القات بالمنصورة وأذ بي اتحدث مع بائع القات وهو مازال في سوق المنصورة ويملك سيارة لاندكرةزر موديل 83 حصل عليها بعد حرب البسوس 94 وتعرف من هذا الرجل قائد سلاح الصواريخ يبيع القات وتعجبت من طريقته الجديدة بالصياح بعد أن كان قائد يشهد له الجميع بالكفائة .. فقلت لنفسي إنا لله وإنا اليه راجعون ...

    ثالثاً : لك ايضاً هذه القصة وعليك في التمعن والدراسة لجوهر القصة حتى ترى إن اليمن لم تعد دولة مؤسسات بل هي للأقوى ومن يملك الجاه والمال : فبالله عليك مثل هؤلاء الجناة كيف المفروض أن يتعامل معهم القانون ولمن الحق في عتاب الاخر :

    جرى يوم أمس بمكتب الأخ ياسر اليماني، مدير عام مديرية الوحدة بأمانة العاصمة لقاء صلح ودي، قدم خلاله رئيس مؤسسة التويتي للمقاولات اعتذاره لمدير عام المديرية لحسم موضوع اقتحام مبنى المديرية من قبل (30) مسلحا تابعين للمقاول من بينهم أحد أبنائه والذي وقع مساء الأربعاء الموافق 8/9/2005م.

    وكان مدير عام مديرية الوحدة قد وجه عقب حادث الاقتحام مذكرة الى الأخ وزير الدولة أمين العاصمة ابلغه فيها عن قيام «عناصر مسلحة تابعة للمقاول التويتي الذي يقوم بتنفيذ التمديدات الخاصة بشبكة الصرف الصحي، باقتحام مبنى المديرية بعد ان قامت بإغلاق الشارع واطلاق عيارين ناريين في الجو والاعتداء على خدمات الأمن (حراسة المبنى) بالضرب والتهديد بالسلاح».

    ووفق للمذكرة فقد نشب الخلاف بين السلطة المحلية بمديرية الوحدة والمقاول المذكور بسبب مطالبة الأولى للمقاول باستكمال الأعمال المتأخرة التي لم ينجزها والمتمثلة بأعمال السفلتة واعادة الأرصفة ورفع اكوام المخلفات في المواقع غير المستكملة التي طال أمد بقائها.

    الى ذلك اشارت المذكرة الى الهبوط المتكرر للطبقة المسفلتة في الشوارع الرئيسية والفرعية الناتج عن القصور في عملية التنفيذ لمشروع الصرف الصحي والإهمال المتعمد بعدم استكمال تلك الأعمال «التي تم استعراضها في التقرير المرفوع اليكم بمذكرة سابقة برقم (2947) بتاريخ 27/6 وشملت جوانب القصور مواقع العمل في العقود الثلاثة رقم (2/9/10) ومنذ تلك الفترة ما زال الكثير من تلك الإشكالات قائمة الى اليوم ، برغم من الوعود التي تلقيناها من الأخ مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بالعمل على ايجاد المعالجات واستكمال تلك الإشكالات التي لم تغفلها عيونهم وعيون الشركة الإستشارية، وانها مرصودة لديهم، الا اننا في الحقيقة لا ندري متى سيتحقق ذلك بالرغم من ان مدة التنفيذ قد تجاوزت اكثر بكثير من المدة المحددة في تلك العقود، وفوق ذلك لم يتم ادخال التمديدات لخدمة الصرف الصحي لكثير من المواقع والأحياء والحارات في النطاق الجغرافي لتلك العقود بحجة نفاذ الكميات والأعمال الإضافية، ويكفينا الإشارة الى ان ما يقارب من (4000) متر داخل نطاق العقد رقم (10) للمقاول التويتي حرمت من هذه الخدمة خلال مرحلة التنفيذ المذكورة».

    وقد تدخل في اجراء هذا الصلح عدد من مدراء عموم مديريات الأمانة وبعض من الشخصيات الهامة ذات الوجاهة القبلية، حيث قدم المقاول اعتذاره أمامهم للأخ ياسر اليماني، والتزم ان تقوم شركته بمتابعة كافة الأعمال المتعثرة.

    وفي تصريح لـ «الأيام» ذكر الأخ العقيد ركن عبدالملك العمري، مدير مديرية السبعين أن عقب حصول الاعتداء على مديرية الوحدة صدرت توجيهات صارمة باتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط القائمين بالاعتداء والذين لازالوا محتجزين في السجن.

    وقال ان شخصيات اجتماعية واصدقاء وزملاء قد طالبوا بإرضاء الأخ ياسر اليماني، من قبل رئيس شركة التويتي والعناصر التي قامت بالاعتداء، الذي على اثره حصل هذا اللقاء لتقديم الاعتذار من قبلهم للأخ اليماني، والتزامهم بعدم تكراره مرة أخرى، وقد كان تصرف الأخ ياسر اليماني تصرفا حكيما ومسؤولا حينما قبل الاعتذار لتنتهي القضية.

    من جهة اخرى ترأس الأخ ياسر اليماني أمس اجتماعا للمجلس المحلي لمديرية الوحدة قدم خلاله مدير عام المديرية شرحا مفصلا للأعضاء حول حادثة الاعتداء على المديرية، والصلح الودي الذي جرى خلاله تقديم الاعتذار رسميا للمديرية من قبل رئيس الشركة المنفذة للمشاريع التنموية بالمديرية.

    وأشار في حديثه الى ان مديرية الوحدة تسعى الى اظهار نفسها بصورة مشرفة وعاملة لخلق جو تنافسي من أجل النهوض بأمانة العاصمة وابراز صورة مشرفة لها كعاصمة للبلاد.

    كما جرى خلال اللقاء مناقشة قضايا اصلاح الصرف الصحي والطرقات وما ظهر عليها من تشققات وكذا القضايا المتعلقة بالمدارس والمعلمين

    تحياتي

     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-09-21
  13. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    إصلاح مسار الوحدة في إعتقادي هو تسمية خجولة لمطلب مهم وهو إعادة الوحدة
    السلمية التي تمت بالتراضي في مايو العظيم ونبذ مفهوم النظام للوحدة المعمدة بالدماء التي يظن أنه حققها يوم 7/7/1994م.
    لماذا يرفض النظام كل الدعوات لإعادة الوحدة السلمية ؟
    لماذا يرفض النظام حتى مناقشة موضوع إصلاح مسار الوحدة ؟
    الإجابة ببساطة لأنه سيفقد كل ما يظن أنه أكتسبه من توسع في السلطة والثروة
    والنفوذ!
    حالم من يتوقع أن هذا النظام سيصلح مسار الوحدة أو يعيد لها وجهها السلمي لأنه لو كان سيفعل ذلك لما كان سيخوض حرب 94م لإدخال الجنوب في حضيرته إلى جانب الشمال فهذا النظام لا يقبل له شريكاً في السلطة ولا في أي أمر من أمورها فهو قد قبل الديمقراطية على مضض وحولها بعد حرب 94م إلى شكل فارغ من المضمون إعتقاداً منه بأن هذا الوجود الموهوم للديمقراطية والتعددية سيرضي الخارج وهو يخشى التراجع الصريح عنها حتى لا تمتد إليه سهام أمريكا وتغلق عليه دائرتها مع أنه يعلم أن هذا التشدق الواهي بديمقراطية شكلية لا يخدع أحداً لا في الداخل ولا في الخارج وأن صبر أمريكا عليه سببه أنه يحقق لها ما تريده في بلادنا.
    لا يمكن لوحدة حقيقية أن توجد إلا بعد زوال هذا النظام وهذا لن يتم إلا بتكاتف كل القوى التي تريد الخير لهذا الوطن وبدون ذلك ستبقى هذه الوحدة العرجاء إلى أن يجد النظام ومن يروج له سياساته ويستحسنها له أن الأمور أصبحت في وضع لا يملكون أن يغيروا من نتائجه شيئاً .
    نتمنى من الله العلي القدير أن نرى بأعيننا وحدة الشعب والوطن تسود ويتردد صداها
    من صعدة إلى وادي حوف وتسود فيها قواعد المساواة في المواطنة والعدل والإخلاص من قبل الحكام في أداء الأمانة التي سيتحملونها .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-09-21
  15. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    أخي الصحاف
    الوحدة سابرة بإذن الله
    و الاصلاح المطلوب ليس لمسار الوحدة
    وإنما لمسار الأوضاع العامة
    الإدارية
    والمالية
    والسياسية
    والاقتصادية
    وغيرها
    أما الوحدة فقد تمت ولا غبار عليها
    والمطالبة بما يسمى
    إصلاح مسار الوحدة
    أو إعادة الوحدة السلمية
    ما هو إلا نوع من المسميات الخجولة
    لدعوات الانفصال المقيتة التي لا زالت بعض العقول الجامدة تتبناها

    ويا جيل صاعد
    قل للعقول الجامدة
    البيت وااااااااااااااااااااااحد
    والأسرة .. أسرة واحدة..
    تحياااااااااااااااااااااااتي إليك
    وإلى الكاتب القدير بن فريد
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-09-21
  17. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [align=right]عميد فكرنا / فادي عدن
    لك هذه القصة ويشهد الله إنه حوار دار بيني وبين شخص حضرمي كان من ضمن الناس الذين يبغضون الماضي وكل ما تناقشته بالوضع اليمني مابعد الوحدة يتغير ويتلون ويزعل ويقول كنتم في الماضي كذا وكذا ويخرج كل عيوب الماضي ويظهر فخره بالوحدة وحبه للوطن وهو صديق شخصي لي ...وكان دائماً يسافر اليمن وتغيب عن اليمن ثلاثة سنوات ثم عاد في رحلة خلال الاشهر الماضية واراد أن يشتري له قطعة أرض ليبني عليها ويستوطن حيث إنه مل من الغربة ...

    والحاصل واجهة مشكلة فحاول أن يجعلها قانونية وبدأ يتذوق المرء فقال لي لعنت الله على الوحدة يا أخي لقد احبطت بل شعرت أني في غربة وطن وأني محتل من قبل كتلة لاتعرف الوطنة ولاتعرف ما هو معنى الوحدة ولا القانون ...فستغربت ...

    فقلت له لا يا اخي انت من الوحدويين الذين يشهد لهم فقام وتغير عليا ليس كالعادة بل قام يسب ويلعن واليأس يظهر من عيناه فقال دخلت المحكمة لم أجد بها جنوبي وكل ما دخلت على شخص يفتح لي درجه لإعطيه حق القات ودخلت الى أقسام الشرطة لم أجد بها جنوبي والكل ينظر الى جيوبي ماذا اعطيه ...وذهبت الى كثير من مؤسسات الدولة وشعرت بالحزن والمرارة وذهب المبلغ الذي كنت قد جمعته لكي ارفع العمدان به وماكنت احلم به بل أني تلقيت كثير من الكلام الذي لايليق بأنسان يحترم معنى الوطن والوحدة ويملك الكرامة
    (وقال لي كلاماً يستغرب المرء منه ولايسعني طول الحديث هنا بما قال فقد يأخذه الاخوة بمعنى أخر ) ...

    ثم قال ذهبت الى المطار لكي أتخذ رحلتي الاخيرة الى محل إقامتي و لم أجد جنوبي إلآ ناس مهمشين تشعر أنه كالشحاذون على الابواب لايسطيعوا أن يفعلوا شئ وفجئة تعرضت لمشكلة مع أحد الاخوة في المطار وغض عليا بالكلام الذي لم ولن اتوقعه يوماً واشعرني اننا نأتي غابة وغربة والسبب هو حمل كم علبة عسل ويريد مني رشوة حتى يمرر لي تلك العلب .. فواجهة تلك الحالة بالغضب فماكان منه إلآ امراً لايسر من يملك قلب وكرامة .. فقال قلت له يا أخذ هل أنا مخالف للقانون وأذا مطلوب مني شئ قانوني انا مستعد فقال له الموظف قانونكم كان زمان ايام اشتراكيتكم اما الان الوضع فختلف يا خضعي فقال والله شعرت بالذل بهذا الرد فقلت له حسبي الله عليكم .... فعصبت ورميت تلك العلب لمن رافقني واسترجعها وصارت لي قصة طويلة بالمطار مع ضابط الامن بسبب هذه القصة ولماذا استرجعتها ...

    وها هو عاد الان ويقول من يقول أن اليمن واحد إنما هو مغالط لنفسه بل هو مكايد ومن يقول إن اليمن دولة مؤسسات بل هو مثلهم خائن للوطن وها هو الان قرر أن لايعود الى الوطن ثانية ....أذاً ماذا نفهم من جوهر هذه القصة وهل ماجاء به حقيقة أم هو مبالغة من ضمن المبالغين بالوضع ...؟
    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-09-21
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [align=right]شكراً لك استاذنا على هذه المداخلة القيّمة وايضاً الإختلاف في وجهات النظر شئ بديهي مع وجود ابادة جماعية للانسانية والحق الانساني ...علماً إن المطالبة في حق الشريك شئ مفروض وواجب القول ولا اعلم لماذا يصر الكثير على إن الوحدة في مأمن ممايجري على الارض وكأنهم واثقون ان القلوب متفقه برغم أن الواقع يقول غير ذلك ونحن منتظرين الايام ماذا تخفي لنا ونحن شعب مسير لاخيار لنا ونتعامل بالعاطفة ولم ندرك ماذا يحاك لنا ... تحياتي
    تحياتي لك
     

مشاركة هذه الصفحة