كيف تعرف أمفتون أنت أم لا؟؟؟

الكاتب : Ameer_1924   المشاهدات : 518   الردود : 5    ‏2005-09-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-20
  1. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخرج الحاكم فـي المستدرك حديثاً موقوفاً على حذيفة رضي الله عنه قال: إذا أحب أحدكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا فلينظر فإن كان رأى حلالاً كان يراه حراماً فقد أصابته الفتنة، وإن كان رأى حراماً كان يراه حلالاً فقد أصابته. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
    ـــــــــــــــــــــ

    هذا مقياس ذو شقين: أن ترى الحرام حلالاً وأن ترى الحلال حراماً. أما الشق الأول وهو أن ترى ما كان حراماً حلالاً أي أن تستحل الحرام، فإنه يعني أن تستحله دون دليل ودون اجتهاد، أما أن يتغير اجتهادك إن كنت من أهله، أو أن يتغير اجتهاد من تقلده فلا شيء فيه كأن تكون شافعياً تحرم شعر الخنـزير وجلده ثم تستحلها بناءً على اجتهاد أو تقليد صحيح لا مدخل فيه للهوى فليس هذا بفتنة، فالسلامة من الإصابة بالفتنة تقتضي الاجتهاد أي أهلية الاجتهاد، وأن يكون الاجتهاد تاماً أو تقتضي تقليداً صحيحاً والذين تصيبهم الفتنة إما أن يكونوا غير مؤهلين للاجتهاد ويظنون أنهم مجتهدون، أو أن يكونوا مؤهلين ولا يجتهدون اجتهاداً تاماً أو أن يكونوا مقلدين لا يعرفون شروط التقليد المجزئ.

    ومن الذين أصابتهم الفتنة فـي زماننا حسب الشق الأول من المقياس وهم الذين كانوا يرون بعض الأمور حراماً ثم استحلوها دون اجتهاد تام ولا تقليد مجزئ، الألوف الذين كانوا يرون الاعتراف (بإسرائيل) والصلح معها حراماً، وكانوا يقتلون على مجرد الاتصال بأحد من رعيتها ويسجنون من تعامل ولو بالتجارة، وكانوا يقولون لا صلح ولا اعتراف ولا مفاوضات ولا بد من تحرير كامل التراب الفلسطيني كل هذا كان عندهم حراماً ثم صار حلالاً، بل صار استراتيجية.

    ومنهم من كان يرى بيع لحم الخنـزير حراماً ثم أباحه للحاجة الخاصة لا العامة. وأنزل الحاجة الخاصة منـزلة الضرورة لقصاب فـي ألمانيا.

    ومنهم من كان يرى خروج المرأة المسلمة دون خمار حراماً ثم أباح لها الخروج كاشفة الرأس بعد الحادي عشر من أيلول فـي أميركا مع أنها تجب عليها الهجرة للفتنة، أي أنها يجب أن تهاجر من أميركا لأنها مفتونة فـي دينها، وما دامت تستطيع الهجرة فلا ضرورة ولا حاجة ونعني بالهجرة الانتقال إلى أي بلد لا تفتن فيه إلى أن توجد دار الإسلام فتهاجر إليها وفق أحكام الهجرة.

    ومنهم من كان يرى الانتماء للأحزاب الكافرة حراماً ثم صارت عنده من الطائفة الظاهرة لا مجرد حلال. ومنهم من كانت العصبية عنده حراماً فصارت الرابطة القومية والوطنية عنده حلالاً.

    ومنهم من كانت الفرقة عنده حراماً فصارت الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي التي تحافظ على انفصال كل بلد، صارت حلالاً.

    ومنهم من كان قتال المسلم لأخيه المسلم عنده حراماً فأباح للمسلم الملتحق بالجيش الأميركي أن يقتل أخاه المسلم فـي كابل وقندهار ومزار الشريف وللمتحالف مع أميركا أن يقتل العراقيين.

    ومنهم من كان يرى الاحتكام إلى الطاغوت حراماً ثم استحل الاحتكام لقرارات مجلس الأمن ومحكمة لاهاي ومحكمة الجرائم الدولية.

    ومنهم من كان يرى الملكية والجمهورية أنظمة كفر فصارت عنده حلالاً بل دولاً إسلامية.

    ومنهم من كان يرى دخول الوزارة فـي الأنظمة الرأسمالية حراماً فاستحلها ودخل الوزارة.

    ومنهم من كان يرى خذلان المسلم وعدم نصرته حراماً ثم أعلن الحياد عندما هاجم الكفار المسلمين فـي العراق، فهو آثم لأنه قادر على النصرة فكيف يقعد ويعلن الحياد.

    نكتفي بهذه الأمثلة على الشق الأول من المقياس ثم ننتقل إلى الشق الثاني وهو أن يرى الحلال حراماً، وهو قليل بالمقارنة مع الشق الأول:

    فمنهم من كانت الجزية عنده فرضاً أي من الحلال ثم صار يدعو إلى إلغاء الجزية ومنعها، ويزعم أنها لا لزوم لها، ولم أسمع من صرح بتحريمها ولكن يفهم من كلامهم أنها لم تعد تصلح لهذا الزمان.

    ومنهم من كانت لغة الدولة عنده هي اللغة العربية، ثم ترك ذلك واتخذ التركية أو الفارسية لغةً لدولته ومنهم من اتخذ الإنجليزية أو الفرنسية أو الروسية ومنع العربية من أن تكون لغة الدولة.

    ومنهم من كان يعتبر الناس شركاء فـي الملكيات العامة كالماء والبترول، فصارت هذه الملكيات خاصة لشعب أو جزء من شعب كماء الفرات وبترول إيران وغاز الجزائر فحرموا هذه الملكيات على غيرهم من المسلمين ولما كانت النصيحة للمسلمين فرضاً فإننا ننصح المسلمين بتغيير مفاهيمهم المغلوطة والرجوع إلى الصواب حتى لا تصيبهم الفتنة، وهذه النصيحة لا تشمل أولي الأمر فـي بلاد المسلمين ولا أعوانهم لأننا أمرنا باعتزالهم لأنهم دعاة فرقة، دعاة على أبواب جهنم، ونسأل الله أن يفرق بيننا وبينهم فـي الدنيا والآخرة إلا من تاب منهم.

    www.al-waie.org
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-21
  3. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    عندما ترى الأمة نفسها ضائعة على صفحات الأيام، وقد أضناها الاستعمار بالذل والهوان، فمن قتل وتشريد للمسلمين في كوسوفو، إلى الدمار في العراق. مروراً بفلسطين التي أصبحت جثة ممزقة ينهشها اليهود… ثم الجزائر والأردن الذي يعيش أهله على مياه لا تصلح حتى لأغراض الزراعة… وحدث ولا حرج عن المسلمين في البوسنة والسودان…

    ثم تنظر إلى الماضي القريب، تستذكر عزها وعلو شأنها، تستذكر النمسا وهي تدفع الجزية وليس النمسا فقط، فقد دفعت بعض الولايات الأمريكية الجزية لأنها كانت مستعمرات نمساوية… تستذكر مواقف الخلفاء، ومواقف الرسل الذين بعثوا إلى طواغيت عصورهم وقد شهروا سيوفهم في قصور الأقاصرة والملوك، وعادوا سالمين رافعين لرايات الإسلام في كل مكان، بعظمة ما يحملون من أفكار وقيم.

    تبكي جموع المسلمين اليوم دماً على حالها وهم عاجزين عن التحول إلى ماضيهم المشرق… فقد شل الغرب بثقافته تفكيرهم، حتى اسودت الدنيا في عيونهم ولم يعودوا يملكون من دنياهم إلا سبابها وشتمها.

    ولكن هذا الحال لن يدوم_فدوام الحال من المحال ونهاية الآلام بداية الشفاء من السقم_ ولكن كيف يكون ذلك بدون العمل على التداوي، وما الدواء إلا أن تنفض هذه الأمة من كاهلها حكاماً عملاء وأن تعتصم بحبل الله تحت راية خليفة واحد يحكم بما أنزل الله. أن هذا هو الحل الصحيح الناجح، وكل تفكير آخر هو اجتناب للصواب ونتاجه مزيد من الالتصاق بالأرض.

    والأمة الإسلامية الآن عندها مقومات إنجاح هذا الحل: عندها القرآن الكريم والسنة المطهرة، عندها تاريخها العريق المشرق، عندها الطاقة البشرية التي تزيد عن 1.3 مليار، عندها أفضل رقعة جغرافية في العالم، عندها الثروات الطبيعية الوفيرة، وفوق هذا كله عندها وعد الله لها بالنصر والغلبة إن هي نصرته، وعندها بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بفتح روما بعد فتح القسطنطينية وبعودة الخلافة على منهاج النبوة. "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز"
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-26
  5. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    من بين سجون الظلام يتمرد الصمت، ويصبح النور شمساً تحرق سوط الجلاد... وتبحر الدموع في بحر الغضب الجارف ليبكي الزمن رحيل الخـلافة الإسلامية.

    أعوامٌ تبتلع آهات السنين الباحثة عن شمس الخـلافة التي لا تغيب أبداً... فجرح الألم بات يغرد فوق غصن النصر. وهي الأمنيات تتكحل بسواد الليل، وترتمي في أحضان الأيام.

    هم وحدهم من تآمروا عليك وقت الرحيل... زرعوا في ذيل القافلة خنجر الظلم والخيانة. ولكنك أبداً لم ترحلي وكيف ترحلين؟ فأنت ما زلت نوراً يتربع على عرش النفس ليعانق شفق الخلافة في لوحة الإسلام.

    أين أنت؟ فالعار يكبل شرف الأمة بسلاسل الرذيلة، والغدر ينهش لحمها كما تنهش الذئاب فريستها دونما رحمة أو شفقة.

    بكاء السماء كان مريراً عند رحيلك... بات سيلاً يجرف صفاء الزمن، ولحن العزة والكبرياء. هي الدموع التي تسابق موعد سقوطها لتغفو بين أحضانك...

    قلة هم من يسمعون أنينك كل يوم... ويرون عينيك على صفحات المجد، ويمتطون خيولهم... فرسان لا يخافون في الله لومة لائم... سينتزعون من أنياب الغدر شرف هذه الأمة... ولا شرف لهذه الأمة إلاّ في الخلافة الإسلامية.


    يتآمرون على الشعوب لانهم ـــــــــ من بعر أحفاد القرود وصنعهم

    داسوا على أعناق شعب جاهل ـــــــــ وتربعوا فوق العروش بروثهم

    فلتسمعوا يا غارقين بذلهّم ــــــــــ أنتم أخس من الملوك وركبهم

    اذ كيف يستعلي الجبان بامّة ـــــــــــ لولا رضوخ رجالها لجبانهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-29
  7. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    لقد أوشكت رحلة المعاناة على النهاية، فلا تبتئسوا بما يفعل بنا حكامُنا وآلهتُهم المزيفة، فالله ربُّنا، وعَدَنا ولن يخلف وعده، لن نخالف أمره ولن يضيعنا. واعلموا أن سنة الابتلاء في المؤمنين عاملة، وعلى المستكبرين نافذة، ليميز الله الخبيث من الطيب. قال تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين. إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله، وتلك الأيام نداولها بين الناس، وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء، والله لا يحب الظالمين. وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين. أم حسبتُم أن تدخلوا الجنَّة ولَمَّا يَعلمِ اللهُ الَّذينَ آمنوا منكُم ويَعلمَ الصابرينَ}. فاللهم اجعلنا منهم وثبتنا في صفهم، وغير حالنا إلى أحسن حال.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-02
  9. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    عندما اشتدت مجازر اليهود ضد أهل فلسطين قبل عام تقريباً قام الصحافيون العرب بسؤال أبرز حاكم عربي سؤالاً مفاده: هل ستحاربون اليهود؟ فأجابه هذا الحاكم: «حرب إيه يا ابني؟»، وهو يستنكر مجرد السؤال. وفي هذا العام حينما اشتدت طبول الحرب التي تقرعها أميركا ضد العراق وقف الزعيم نفسه يقول: لا أحد يستطيع تأجيل الحرب، ولا أحد يستطيع منع وقوعها. وقبل أيام ذهب إلى ألمانيا وحاول إقناع رئيسها بتغيير موقفه المعارض للحرب، وحاول الترويج لفكرة تقليص المهلة المعطاة لصدام إلى أسبوعين أو ثلاثة من عند أبواب شرودر.

    هذه العينة من الحكام هي التي جرأت اليهود على ذبح أهل فلسطين، وشجعت أميركا على تدمير العراق عام 1991م، وأفغانستان عام 2002م، وتعود الآن لدور السمسار الأميركي النشط الذي يستميت في خدمة أوليائه، وهو الأكثر استعداداً لبيع أمته لأمبراطورية الشر التي تجسد الاستعمار الجديد في وجهه الأكثر قبحاً من الاستعمار القديم.

    لقد ظن هؤلاء الحكام أن الأمة غائبة وأنهم يسرحون ويمرحون كما يحلو لهم، ولكنهم لا يعلمون هم ولا زبانيتهم ان الأمة تنفجر فجأةً ويتطايرون هم وبطانتهم شظايا، ويطير معهم كبيرهم الذي علمهم السحر، ومهما كثّفوا أجهزة التنصّت والقمع وإحصاء الأنفاس فإن نهايتهم تأتي من حيث لا يحتسبون، لأن الله ولي الذين آمنوا، وهم أولياؤهم الطاغوت.

    إن صمت الأمة المغلوبة على أمرها يجب أن لا يساءُ تفسيره، وأن لا يتمادى الأعداء في التلاعب بمصيرها، ولا بد من يوم تزمجر فيه وتطرد الأنجاس من صفوفها، وتطهر المنطقة من الاستعمار الجديد، ولا يغرّها ويخدعها حركات السيرك والبهلوانيات المتكررة التي تعرض أمام الأعين صباح مساء.

    إن أمتنا (خير الأمم) هي التي صدت المغول والتتار وهزمتهم وهزمت الصلبيين، وفتحت آسيا وإفريقيا كفيلة بإعادة الحق إلى نصابه ولو بعد حين بإذن الله تعالى. وسوف يطلع فجرها رغم أنف المنافقين المعاندين .


    [إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-02
  11. مايسه

    مايسه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    2,216
    الإعجاب :
    0
    خطاب ديني طويييييل ويحمل افكار اصوليه قحه رمضان باقي اربع يوم شكرا لك
     

مشاركة هذه الصفحة