ملاحظات مهمة على لقاء الشايع في المجد للعقلاء فقط

الكاتب : علي المآربي   المشاهدات : 460   الردود : 0    ‏2005-09-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-19
  1. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قبل الدخول في ذكر الفقرات المهمة في لقاء أحمد الشايع مع قناة المجد لدي هذه الملاحظة :

    يصر بعض الحمقى والمغفلين أن البيان الشهير الموقع من الـ26 عالم من السعودية والذي يبين فيه شرعية جهاد العدو المحتل لأرض العراق أن هذا البيان هو دعوة للشباب السعودي إلى الجهاد في العراق بينما هو رأي شرعي واضح وصريح في شرعية جهاد المحتل الذي أغتصب أرض المسلمين ولم يشير البيان إلى أي تحريض أو حث إلى ذهاب الشباب السعوديين إلى العراق ، بل أن أبرز الموقعين في البيان ومنهم فضيلة الشيخ سفر الحوالي وفضيلة الشيخ سلمان العودة تصريحاتهم واضحة وصريحة في أكثر من مناسبة في عدم ذهاب الشباب إلى العراق وهو ما أكده الشيخ العودة والمذيع الدخيني في برنامج لقاء الشايع مع قناة المجد .

    ( لقراءة بيان الـ26 عالم على هذا الرابط )

    http://www.islamonline.net/Arabic/doc/2004/11/article01.SHTML

    ولكن ماذا يقول هؤلاء في البيان الختامي لعلماء المسلمين في بيروت والذي نص على ما هو أقوى من بيان الـ 26 عالم والذي قال بالحرف :

    ( إن مقاومة الشعب العراقي المجاهد لجيوش الاحتلال الأجنبي بغية تحرير الأرض واسترجاع السيادة الوطنية يعدّ واجباً شرعياً على كل مستطيع، داخل العراق وخارجه، ما دام ينتمي إلى أمة الإسلام. )

    لاحظ أن بيان الـ 26 عالم من السعودية لم ينص أبدا على حث الشباب من خارج العراق إلى الجهاد في العراق ، بينما بيان علماء المسلمين في بيروت نص على الجهاد في العراق ممن هم داخل العراق وخارجه ، ومع ذلك تعرض المشايخ الـ 26 الموقعين على البيان الشهير إلى سيل من القذف والتهم في الإعلام المحلي ومن بعض كتاب الانترنت بينما علماء المسلمين خارج السعودية والذين نص بيانهم على الجهاد في العراق من داخل العراق وخارجه لم يتعرضوا إلى أي نقد !!!

    لقراءة بيان علماء المسلمين في بيروت عبر هذا الرابط :

    http://www.islamonline.net/Arabic/doc/2004/11/article04.SHTML

    ولكن صدق الشاعر في قوله :

    كل داء له دواء يستطب به ........ إلا الحماقة أعيت من يداويها

    أما الكلمات المهمة التي كتبتها على عجل في لقاء أحمد الشايع مع قناة المجد فأختصرها على شكل فقرات هي كالتالي :

    قدرة الله تعالى في نجاة أحمد الشايع بأعجوبة في انفجار الصهريج الذي كان يقوده

    تأكيد أخونا أحمد الشايع أن ذهابه إلى العراق هو لنصرة دين الله تعالى وغيرة على الدين ولكنه أخطأ الطريق في عدم سماع نصيحة العلماء والدعاة والمشايخ بأنه لا مصلحة من ذهابهم إلى هناك .

    إجماع كل ضيوف الحلقة على أن ما يحصل في العراق احتلال غاشم وشرعية المقاومة لأهل العراق ضد العدو المحتل .

    أن من يذهب للعراق ليس بيده خيار وإنما يكون قراره بيد الجماعات الأخرى وأنه يصبح مسيّر وأنه لا بد أن يكون عبدا مطاع وهو ما حصل لأخونا أحمد في قيادة الصهريج وغدر وخيانة من كانوا معه بأنهم لم يبلغوه بأن العربة كانت مفخخة وأنه قاد الشاحنة من حسن نية .

    شهادة أحمد الشايع عن وجود لجنة سعودية لمتابعة المعتقلين في العراق ومحاولة إنقاذهم من معتقلات المحتلين لإرجاعهم إلى المملكة .

    تم نقل أحمد الشايع من بغداد إلى الرياض بطائرة خاصة واندهاشه أن الذين كانوا في استقباله في مطار الرياض بعض المسئولين والذين استقبلوه استقبال حار وكان في استقباله والده ووالدته وأسرته حيث بكى وبكى والده ووالدته عند استقباله وقد ظهر شريط مسجل بالصوت والصورة لدى هبوطه إلى مطار الرياض واستقبال والديه له في منظر مؤثر جدا .

    تأكيد الشيخ سعد البريك أن الاحتلال الأمريكي جر على الأمة مصائب وأنها تكتوي الآن بنار ما تفعله بالمسلمين في العراق وتتألم بهذه النتائج .

    تأكيد اللواء سعد الشهراني أن العراق محتل وأن هذا الاحتلال جر على أمريكا المصائب والويلات وأن شواهدها هو ما يحدث داخل أمريكا من تصدع داخلي وأن إعصار أمريكا لم يستطيعوا أن ينقذوا فيه مصائبهم ومشاكلهم الداخلية بدل من القتل والتدمير الذي يقومون به في العراق .

    تأكيد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة في مداخلة هاتفية أن كل مسلم لديه غيرة على دينه وعلى بلاد المسلمين وأن الوضع في العراق لا يدركه إلا أهله الذي يعايشونه ويتعاملون مع الواقع على حسب ظروفهم وأكد أن ذهاب الشباب إلى العراق خطأ وأن فيه تهلكة لعدم معرفتهم بالأمور والنتائج والعواقب التي تحصل لهم هناك .

    تأكيد الشيخ سعد البريك أن من حق العراقيين أن يقاوموا بكل ما أوتوا من قوة لطرد المحتل عن بلادهم

    دفاع الشيخ سعد البريك عن المجاهد عبد الله عزام رحمه الله وأن الشيخ عبد الله العزام لم يكن يوما تكفيريا .

    ظهر في اللقاء شريط مصور بالصوت والصورة لخطبة جمعة للشيخ محمود الصميضعي إمام وخطيب أم المقرى في بغداد والذي أكد فيه على حرمة قتل الأنفس المسلمة التي حرم الله قتلها إلا بالحق مستشهدا بقول الله تعالى :

    (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا )

    مداخلة الشيخ سلمان العودة كانت قيمة حيث أكد على خطأ ذهاب الشباب إلى العراق وذكر أن الجهات التي تتلقى الشباب السعوديين في العراق عندها غلو وجرأة على الدماء وأنه لقي عراقيين في مكة وقالوا له بكل ألم أن شبابكم هناك يباعون في العراق وفي بعض الدول التي بجوار العراق وقالوا له أنهم رأوا بعض السعوديين مرميين في الشوارع وأنهم أقصى ما يفعلونه أن يغطون هذه الجثث بكيس اسمنت .. الخ . كما أكد الشيخ العودة أننا لن نتخلى عن الشعب العراقي ومقاومته للمحتل وشرعية جهادهم .

    كما أكد الشيخ العودة أن البيان الذي وقع عليه 26 من علماء السعودية لم يشير إلى ذهاب الشباب إلى العراق وإنما البيان يبين شرعية جهاد العدو المحتل من قبل أهل العراق .

    أعجبتني مداخلة الدكتور عبد الله السبيعي استشاري الطب النفسي في قوله أن ما يحصل في العراق وأفغانستان وفلسطين أججت مشاعر الحقد لدى المسلمين ضد العدو الذي لا نختلف على عداوته .

    هذا ما استطعت كتابته على عجل ومن لديه إضافة فنأمل مشاركته .
     

مشاركة هذه الصفحة