الدرس الأهم في خطابات الرئيس

الكاتب : علي القاضي   المشاهدات : 408   الردود : 3    ‏2005-09-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-19
  1. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    الدرس الأهم في خطابات الرئيس
    السبت, 17-سبتمبر-2005
    كتب محمد علي سعد - نستطيع القول جازمين أن خطابات فخامة الأخ علي عبدالله صالح-رئيس الجمهورية- التي ألقاها تباعاً في الفترة الأخيرة قد أحدثت حالة جدل واسعة بين جماهير الشعب، وصارت مادة للنقاش والحوار في كل المجالس اليمنية، وذلك لما حملته تلك الخطابات من قضايا وطنية هامة، ولما اتسمت به من شفافية وصدق ومواجهة.
    ولذلك نقول: إن كلما زادت مساحة الشفافية في خطابات فخامة الأخ علي عبدالله صالح-رئيس الجمهورية- والتي ألقاها تباعاً، وفي مناسبات وزيارات مختلفة طوال الفترة الماضية قد حملت الكثير من القضايا الوطنية، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً وعسكرياً..الخ.. والتي شكلت حجر زاوية لمجمل القضايا التي يهتم بها المواطن، باعتبارها الركن الأساسي في حياته اليوم وتمس مستقبله، فالخطابات التي قلنا إنها وبسبب تركيزها على القضايا الرئيسية التي تهم المواطن، فإنها وبسبب الشفافية والصراحة والوضوح التي اتصفت بها والتي يتمتع بها فخامة الرئيس كلما وجّه خطاباً مباشراً للشعب، نجد أن المواطن سعيد لتلك المكاشفة التي يصوغ بها الأخ الرئيس خطاباته، ويوجهها مباشرة للشعب.
    وبعد الذي قلناه فإن ثمة التزامات واجبة التنفيذ يجب أن تؤدي فوراً بعد كل خطاب من خطابات الرئيس، خاصة تلك الخطابات الرئاسية، التي تحمل توجيهات للحكومة، أو جهات رسمية أو غيرها.. فما نقصده هنا هو أن خطابات الرئيس التي يوجهها للشعب وتحمل توجيهات فيها –أيضاً- الكثير من الأفكار والرؤى والمعالجات والنصائح والخبرة والتجربة الكبيرة المكتسبة لشخصه الكريم، لذا فإن تلك الرؤى والأفكار والنصائح والمعالجات الواردة في خطابات فخامته؛ بالإضافة إلى التوجيهات الواضحة للسلطة التنفيذية، يجب أن تمثل على الدوام التزامات عليها القيام بها بصورة عاجلة وبإنجاز خلاّق.
    والمفروض أن تكون هناك فرق عمل حكومية دائمة، مهمتها تنفيذ القضايا التي يتطرق لها فخامة الرئيس في خطاباته، وتفنيد التوجيهات التي يوجهها في تلك الخطابات للجهات الرسمية، وتحويلها إلى برامج عمل لازمة التنفيذ من قبل جهات الاختصاص.
    بقي أن نقول: إن الشفافية وأسلوب المكاشفة التي اتبعها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح في كل خطاباته التي ألقاها تباعاً طوال الفترة الأخيرة جعلت من تلك الخطابات موضوعاً هاماً لحوار وطني وشعبي حرّك الراكد في جزء مهم من واقع حياتنا اليوم.
    ففخامة الرئيس يقدم لنا في خطاباته نموذجاً يعلمنا فيه كيف نختلف وكيف نحافظ على أسس وأخلاقيات الخلاف والاختلاف في الرأي والرؤى، ويعلمنا فخامته كيف نمارس النقد، ولمن نوجهه ومن الجهة الواجب عليها تبنيه وتبني النقد والقضايا التي تناولها، طالما أن النقد صحيح والغاية نبيلة.. تعلمنا خطابات الأخ الرئيس بأن للصحافة دورها الهام حين تمارس مهمة أساسية في تثقيف المجتمع، وخلق ثقافة عامة للمواطنين وتكرس مفاهيم الوحدة الوطنية والإخاء ونبذ العنف، والالتزام بالحفاظ على ممتلكات الأمة.
    فخامة الرئيس يقول لنا جميعاً آن الأوان أن نتعامل مع الوطن وقضايا بروح المواطنة والالتزام بروح الفريق الواحد، بعيداً عن المناكفات والمزايدات الحزبية الضيقة على حساب القضايا الوطنية والمصالح العليا لوطن كلنا شركاء فيه، وهذا مربط الفرس والدرس الأهم الواجب أن نتعلمه من خطابات فخامة الأخ الرئيس.

    للتأمل:
    كلما زادت شفافية فخامة الرئيس في خطاباته ينبغي أن تتضاعف جهود كل مسئول في خدمة مصالح الشعب.
    على الصحافة اليمنية والمشتغلين فيها ممارسة مسئولية شخصية ووطنية أكبر كلما ناقشت قضايا الوطن ومصالحه.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-19
  3. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    (على الصحافة اليمنية والمشتغلين فيها ممارسة مسئولية شخصية ووطنية أكبر كلما ناقشت قضايا الوطن ومصالحه.)

    وهما خلوا للطير جناح عشان يطير؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-19
  5. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    لكل مجتهد نصيب اما الفاشل فيرمي فشله على الضروف
    تحياتي للشرفاء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-19
  7. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    تعلموا من الرئيس فهو مدرسه سبعه وعشرين سنه من الحكم والعمل والتنميه
    تحياتي للشرفاء
     

مشاركة هذه الصفحة