الشباب يميّز بين كلام التشات وفروض المدرسة: جيل الانترنت وصل الى سن المراهقة بلغة الك

الكاتب : jawvi   المشاهدات : 854   الردود : 0    ‏2005-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-18
  1. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    الشباب يميّز بين كلام التشات وفروض المدرسة: جيل الانترنت وصل الى سن المراهقة بلغة الكترونية ساخرة
    علي حويلي الحياة - 16/09/05//


    كيف يتصرف العالم مع أول جيل للمراهقة الالكترونية؟ كيف يتصرف العالم مع أول جيل للمراهقة الالكترونية؟
    ليس من المبالغة القول ان الانترنت ، على قصر عمر شيوعها (10 سنوات) بين ايدي الجمهور العام، قد صنعت جيلاً من المراهقين في الغرب، ينظرون اليها كشيء بديهي كأنها وجدت دائماً وابداً. ويلازمونها اينما تسنى لهم ذلك، في المنزل او المدرسة او المكتبات العامة او سواها. ويمضون بجانبها فترات ربما تفوق بطولها وسعادتها ما يقضونه مع اهلهم واصدقائهم. ويولعون بها الى درجة الهوس، اكثر من اي وسيلة اعلامية او ثقافية او ترفيهية. ويسعدون بما يكتشفون فيها من اسرار وعجائب ومعلومات، سواء أكانت بريئة ام لا، والتي لم يالفوا رؤيتها من قبل. انهم باختصار جيل الانترنت بامتياز.

    وتشير الاحصاءات العالمية الى ان نحو 89 في المئة ممن تتراوح اعمارهم بين 12و 17 عاماً، يستخدمون الانترنت بصورة منتظمة. وتصل نسبة استخدام الانترنت شبابياً الى 99 في المئة، اذا احتُسب من يستخدمونها على فترات متقطعة.

    وتعتبر الشبكة الدولية للكومبيوتر (الانترنت)، الى اليوم، اكثر الوسائل الالكترونية اثارة للجدال في المنظومة التكنولوجية المعاصرة. اذ لا يخفي الاهل والمربون وعلماء الاجتماع والنفس وغيرهم، مدى تأثيرها في الناشئة، ومدى تأثرهم بها، وكذلك ما ينجم عن هذه العلاقة الحميمة من مشاعر تثير انواعاً عدة من التساؤلات.

    ويكشف الاستطلاع الذي اجرته اخيراً احدى الشركات العالمية المتخـــصــصـــة لشركـــة في الاتصالات، واسمها «ابسو – رايد» IPSO-REID، عـــن العـــديـــد من جـوانــب اهـــتمامـــات المراهـقــيـن ونمط علاقــتهم بالانـتـرنـت وحــدودها فــوائدها ومســاوئــها. وقد اورد التقرير عدداً من الوقائع مثل:

    1- ان الانترنت هي الوسيلة الاسرع في تعرف المراهقـين الى بعضهم بعضاً ونشوء الصداقة في ما بينهم، بفضل قنوات الاتصال التي تــوفرها لهم كالرسائل الآنية Instant massages وغرف المحـــادثة «تشات» chat والبــريد الالكتــروني e-mail. وبـــيّن ان المراهقين يــستــخــدمــون تلك الوسائل بمعدل 57 في المئة يــوميــاً، و97 في المئة اسبوعيـاً. وتـــبـــلغ النسبة نفسها 25 في المئة عند البالغين. ويسجل خبراء الانترنت للمراهــقين علو كعبهم في انـــشاء شبكة واسعة من الاصــدقاء تتــجاوز قــيود الزمــان والمكان، وتـــصلهم مــع افــراد الاســرة الانسانية في القرية الكونية العتيدة.

    2- تهيئ الانترنت للمراهقين اكتساب المهارات الفنية والتقنيــة، وخصوصاً لمن ليــسوا مؤهليـــن لها علميا وتكنولوجيا. ففي هذه السن المبكرة، غالبا مايكون المراهقون اكثر استعدادا لاستيعاب لعبة الانترنت، وللاطلاع على خفاياها، ولحل العـــديـد من اشكالاتها. ولذا يتحولون بفعل الممارسة اليومية المتكررة الى فنيين مهرة، قادرين على القيام بأعمال عدة دفعة واحدة، كأن يتنقل احدهم من موقع الى آخر ويتلقى ويتصل ويكتب في آن معاً.

    3- يعتقد البعض ان مغالاة المراهقين في استعمال الانترنت تكاد تطغى على ما عداها من الوسائل الاعلامية والثقافية والترفيهية.

    ويرى البـعض الاخر ان الانـتـرنت تـعـزز اهتمامات المراهقـين، وتـشجعهم مثلا على حضور بعض الافلام السينمائية أو مطـالعـة بعـض الكتب أو الصحف والمجلات، ولا سيما انها تـضـع فـي متـنـاول ايـديهم لائحة طويـلة مـن المعلومــات حـول العديد مــن الموضـوعــات التي يــرغبـون بها. وقــد اثــبــتـت الدراســـات ان الانـترنــت، لحـد الآن، لم تـــلغ الكتــاب ولا الصحـيـفة ولا السينما ولا التـلفــزيـون ولا الهـاتف. ولكنها سرقت بعضاً من ألق كل منها.

    ويشير الاستطلاع عينه الى ان الويب تستعمل للدراسة والاعمال التربوية الاخرى، باعتبارها مصدراً اساسياً للمعلومات، بنسبة 60 في المئة. وتستخدم بنسبة 20 في المئة لمطالعة الكتب والمجلات. ويتراوح معدل الساعات التي يقضيها المراهق امام الانترنت لهذه الاغراض بين 13 و16 ساعة اسبوعياً.

    3- بالنسبة الى تأثير الانترنت في المستوى اللغوي للمراهقين، يشير الاستطلاع الى ان نحو 14 في المئة منهم يتواصلون، لدى استعمالهم الشبكة الالكترونية، بلغة مكتوبة متدنية، تختلف كثيرا عن التي يقدمون فيها وظائفهم المدرسية فضلا عن انها اقرب الى لغة رسائل الخلوي وصفحات البلوغرز، التي تتميز باساليبها ورموزها الساخرة.


    العالم الافتراضي للانترنت جزء من خيال الشبيبة المعاصر.
    ويعلق احد المسؤولين التربويين الكنديين على هذه الظـاهرة فيقول: «ان المراهق يعرف جيدا ان ما يصح استعماله في غرف التشات لا تصح كتابته في الفروض المدرسية. ومع مرور الوقت، سيتغير كل شيء. وسيتمكن المراهقون في النهاية من التمييز بين الجيد والرديء».

    ويبقى استعمال الانترنت لدى المراهقين مرهوناً باذواقــهم، التي تقرر نظرتـــهم الى ما فــيــها من محــاسن وفـــضائــل اومــساوئ وشرور. والارجح ان الانترنت قد لا تــصبح «غابة تسرح فيها الذئاب»، الا حين يتخلى الآباء والمربون عن واجباتهم في النصح والارشاد والمراقبة والتوجيه.


    <h1>الشباب يميّز بين كلام التشات وفروض المدرسة: جيل الانترنت وصل الى سن المراهقة بلغة الكترونية ساخرة</h1>
    <h4>علي حويلي الحياة - 16/09/05//</h4>
    <p>
    <p>

    <table width="200" cellspacing="0" cellpadding="3" border="0" align="right" class="image">
    <tr>
    <td><img alt="كيف يتصرف العالم مع أول جيل للمراهقة الالكترونية؟ كيف يتصرف العالم مع أول جيل للمراهقة الالكترونية؟ " src="Adolescence_20.jpg_200_-1.jpg" hspace="0" border="0"></td>
    </tr>
    <tr>
    <td class="caption">كيف يتصرف العالم مع أول جيل للمراهقة الالكترونية؟ كيف يتصرف العالم مع أول جيل للمراهقة الالكترونية؟ </td>
    </tr>
    </table>ليس من المبالغة القول ان الانترنت ، على قصر عمر شيوعها (10 سنوات) بين ايدي الجمهور العام، قد صنعت جيلاً من المراهقين في الغرب، ينظرون اليها كشيء بديهي كأنها وجدت دائماً وابداً. ويلازمونها اينما تسنى لهم ذلك، في المنزل او المدرسة او المكتبات العامة او سواها. ويمضون بجانبها فترات ربما تفوق بطولها وسعادتها ما يقضونه مع اهلهم واصدقائهم. ويولعون بها الى درجة الهوس، اكثر من اي وسيلة اعلامية او ثقافية او ترفيهية. ويسعدون بما يكتشفون فيها من اسرار وعجائب ومعلومات، سواء أكانت بريئة ام لا، والتي لم يالفوا رؤيتها من قبل. انهم باختصار جيل الانترنت بامتياز.</p>
    <p>وتشير الاحصاءات العالمية الى ان نحو 89 في المئة ممن تتراوح اعمارهم بين 12و 17 عاماً، يستخدمون الانترنت بصورة منتظمة. وتصل نسبة استخدام الانترنت شبابياً الى 99 في المئة، اذا احتُسب من يستخدمونها على فترات متقطعة.</p>
    <p>وتعتبر الشبكة الدولية للكومبيوتر (الانترنت)، الى اليوم، اكثر الوسائل الالكترونية اثارة للجدال في المنظومة التكنولوجية المعاصرة. اذ لا يخفي الاهل والمربون وعلماء الاجتماع والنفس وغيرهم، مدى تأثيرها في الناشئة، ومدى تأثرهم بها، وكذلك ما ينجم عن هذه العلاقة الحميمة من مشاعر تثير انواعاً عدة من التساؤلات.</p>
    <p>ويكشف الاستطلاع الذي اجرته اخيراً احدى الشركات العالمية المتخـــصــصـــة لشركـــة في الاتصالات، واسمها «ابسو – رايد» IPSO-REID، عـــن العـــديـــد من جـوانــب اهـــتمامـــات المراهـقــيـن ونمط علاقــتهم بالانـتـرنـت وحــدودها فــوائدها ومســاوئــها. وقد اورد التقرير عدداً من الوقائع مثل:</p>
    <p>1- ان الانترنت هي الوسيلة الاسرع في تعرف المراهقـين الى بعضهم بعضاً ونشوء الصداقة في ما بينهم، بفضل قنوات الاتصال التي تــوفرها لهم كالرسائل الآنية Instant massages وغرف المحـــادثة «تشات» chat والبــريد الالكتــروني e-mail. وبـــيّن ان المراهقين يــستــخــدمــون تلك الوسائل بمعدل 57 في المئة يــوميــاً، و97 في المئة اسبوعيـاً. وتـــبـــلغ النسبة نفسها 25 في المئة عند البالغين. ويسجل خبراء الانترنت للمراهــقين علو كعبهم في انـــشاء شبكة واسعة من الاصــدقاء تتــجاوز قــيود الزمــان والمكان، وتـــصلهم مــع افــراد الاســرة الانسانية في القرية الكونية العتيدة.</p>
    <p>2- تهيئ الانترنت للمراهقين اكتساب المهارات الفنية والتقنيــة، وخصوصاً لمن ليــسوا مؤهليـــن لها علميا وتكنولوجيا. ففي هذه السن المبكرة، غالبا مايكون المراهقون اكثر استعدادا لاستيعاب لعبة الانترنت، وللاطلاع على خفاياها، ولحل العـــديـد من اشكالاتها. ولذا يتحولون بفعل الممارسة اليومية المتكررة الى فنيين مهرة، قادرين على القيام بأعمال عدة دفعة واحدة، كأن يتنقل احدهم من موقع الى آخر ويتلقى ويتصل ويكتب في آن معاً.</p>
    <p>3- يعتقد البعض ان مغالاة المراهقين في استعمال الانترنت تكاد تطغى على ما عداها من الوسائل الاعلامية والثقافية والترفيهية.</p>
    <p>ويرى البـعض الاخر ان الانـتـرنت تـعـزز اهتمامات المراهقـين، وتـشجعهم مثلا على حضور بعض الافلام السينمائية أو مطـالعـة بعـض الكتب أو الصحف والمجلات، ولا سيما انها تـضـع فـي متـنـاول ايـديهم لائحة طويـلة مـن المعلومــات حـول العديد مــن الموضـوعــات التي يــرغبـون بها. وقــد اثــبــتـت الدراســـات ان الانـترنــت، لحـد الآن، لم تـــلغ الكتــاب ولا الصحـيـفة ولا السينما ولا التـلفــزيـون ولا الهـاتف. ولكنها سرقت بعضاً من ألق كل منها.</p>
    <p>ويشير الاستطلاع عينه الى ان الويب تستعمل للدراسة والاعمال التربوية الاخرى، باعتبارها مصدراً اساسياً للمعلومات، بنسبة 60 في المئة. وتستخدم بنسبة 20 في المئة لمطالعة الكتب والمجلات. ويتراوح معدل الساعات التي يقضيها المراهق امام الانترنت لهذه الاغراض بين 13 و16 ساعة اسبوعياً.</p>
    <p>3- بالنسبة الى تأثير الانترنت في المستوى اللغوي للمراهقين، يشير الاستطلاع الى ان نحو 14 في المئة منهم يتواصلون، لدى استعمالهم الشبكة الالكترونية، بلغة مكتوبة متدنية، تختلف كثيرا عن التي يقدمون فيها وظائفهم المدرسية فضلا عن انها اقرب الى لغة رسائل الخلوي وصفحات البلوغرز، التي تتميز باساليبها ورموزها الساخرة.</p>
    <p>

    <table width="200" cellspacing="0" cellpadding="3" border="0" align="right" class="image">
    <tr>
    <td><img alt="العالم الافتراضي للانترنت جزء من خيال الشبيبة المعاصر." src="internet_20.jpg_200_-1.jpg" hspace="0" border="0"></td>
    </tr>
    <tr>
    <td class="caption">العالم الافتراضي للانترنت جزء من خيال الشبيبة المعاصر.</td>
    </tr>
    </table>ويعلق احد المسؤولين التربويين الكنديين على هذه الظـاهرة فيقول: «ان المراهق يعرف جيدا ان ما يصح استعماله في غرف التشات لا تصح كتابته في الفروض المدرسية. ومع مرور الوقت، سيتغير كل شيء. وسيتمكن المراهقون في النهاية من التمييز بين الجيد والرديء».</p>
    <p>ويبقى استعمال الانترنت لدى المراهقين مرهوناً باذواقــهم، التي تقرر نظرتـــهم الى ما فــيــها من محــاسن وفـــضائــل اومــساوئ وشرور. والارجح ان الانترنت قد لا تــصبح «غابة تسرح فيها الذئاب»، الا حين يتخلى الآباء والمربون عن واجباتهم في النصح والارشاد والمراقبة والتوجيه.</p>
    </p>
     

مشاركة هذه الصفحة