رئيس الجمهورية: الفوضى مرفوضة وعائدات النفط للتنمية وكفالة اليتيم واجب

الكاتب : عبدالله قطران   المشاهدات : 413   الردود : 2    ‏2005-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-18
  1. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    [align=right]أكد فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام أن الفوضى والتخريب والسطو على ممتلكات الآخرين مرفوضة وأن حق التعبير عن الرأي مكفول في إطار سلمي وديمقراطية ، وأن أصحاب النفوس المريضة لا يحلو لهم إلاّ إشعال الحرائق ؛ وأن على الذين يتحدثون عن عائدات النفط عليهم ان يتأملوا جيدا فيما حولهم من تنمية ؛ [align=right]داعياً الى التكافل بين أبناء المجتمع اليمني ، ونشر الاعتدال والوسطية في صفوف الشباب ، [align=right]وناهياً عن إنفاق الأموال في الولائم أو شراء القات والتباهي والتفاخر ، [align=right]مشددا على أهمية أن تذهب تلك الأموال لكفالة الأيتام ومساعدة المحتاجين.
    [align=right]وتفاءل رئيس الجمهورية بأن المؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام سيتخذ قرارات تاريخية ، [align=right]مشيداً بما حققته تجربة المؤتمر من انجازات ومكاسب على مختلف الأصعدة التنموية.
    جاء ذلك خلال لقاء فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام السبت بمدينة تعز بالقيادات التنظيمية للمؤتمر الشعبي العام في الوحدات الإدارية بمحافظة تعز حيث جرى مناقشة العديد من القضايا والموضوعات المتصلة بدور المؤتمر الشعبي العام في سبيل التنمية وخدمة قضايا الوطن والمواطنين وجوانب البناء التنظيمي الذي يشهده المؤتمر في إطار إعادة الهيكلة التنظيمية وتجسيد مبدأ اللامركزية التنظيمية والتحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر العام السابع المقرر انعقاده في شهر نوفمبر القادم بمدينة عدن [align=right][align=right]وقد تحدث فخامة الأخ الرئيس خلال اللقاء حيث [align=right]عبر عن سعادته بالالتقاء بهذه القيادات والكوادر المؤتمرية في محافظة تعز [align=right]وارتياحه للدور الذي يلعبه أعضاء المؤتمر الشعبي العام وقياداته في تعزيز دور المؤتمر وتطوير آلياته من أجل النهوض بمسؤولياته كتنظيم رائد يكرس كل طاقته من أجل خدمة الوطن والمواطنين وتحقيق مصالحها العليا [align=right]وعبر عن شكره للقيادات المؤتمرية وقيادة محافظة تعز وكل المواطنين بالمحافظة على الموقف الوطني الرائع والمسؤول أثناء احداث الشغب يومي 20 و 21 يوليو الماضي [align=right]وقال لقد كان البعض يتوقع بان الفوضى ستهب من تعز ولكن تعز خيبت توقعات هؤلاء وكان أبناؤها على درجة عالية من الوعي والمسؤولية وعكسوا انضباطاً رائعاً وممتازا واخرسوا تلك الأصوات فالفوضى مرفوضة وحق التعبير عن الرأي مكفول في إطار سلمي وديمقراطية بعيدا عن الفوضى والتخريب والعنف أو السطو على الممتلكات العامة أو الخاصة وما حدث يومي 20 و 21 يوليو ذكرنا بأحداث 9 و 10 ديسمبر 2002م حيث إشعل البعض من ذوي النفوس المريضة الحرائق في الوطن ومثل هؤلاء لا يحلو لهم إلاّ إشعال الحرائق ويتصيدون الأحداث من اجل القيام بذلك وإيذاء الوطن ومثل هؤلاء فشلوا في تحقيق أي شيء مفيد للوطن أو لأنفسهم ولهذا فإنهم حاقدون على كل شيء جميل في الوطن [align=right]واستعرض الأخ الرئيس في حديثه مسيرة التطوير في المؤتمر من خلال جهود إعادة الهيكلة التنظيمية على أساس اللامركزية التنظيمية [align=right]وقال إن المؤتمر يستفيد من تجارب الآخرين وهذا ليس عيبا والعيب أن يتمترس الإنسان على رأيه أو يتعال على الآخرين فلقد أخذنا في المؤتمر بنظام اللامركزية مواكبة لكل التطورات والمتغيرات وعملنا على التجديد وضخ الدماء الجديدة إلى تكوينات المؤتمر وقياداته مع عدم التنكر لدور المؤسسين والقادرين والاحتفاظ بهم والاستفادة من خبراتهم وإمكانياتهم فليس من سلوكيات المؤتمر التخلي عن قياداته بل هو يحافظ عليهم ولعل ما يتميز به المؤتمر أنه وخلال مسيرته على مدى 23 عاما احتفظ بقياداته وتم التداول ديمقراطيا في إطاره وفي مختلف تكويناته كما أن أحداً لم يتخل عن انتمائه للمؤتمر لينتقل إلى إطار تنظيمي آخر [align=right]وأضاف أن للمؤتمر دور رائد في التنمية وفي الأمن والاستقرار وتعزيز الديمقراطية التعددية ودعم مؤسسات المجتمع المدني وخدمة القضايا الاجتماعية التي تهم المواطنين والمؤتمر يتحمل مسؤوليته انطلاقا من الثقة التي منحتها إياه جماهير الشعب والذي كان المؤتمر دائما عند حسن ظنها وقاد الوطن إلى تحقيق الكثير من المنجزات التاريخية وفي مقدمتها الوحدة والديمقراطية والحرية وحل مشاكل الحدود مع الأشقاء والجيران بطرق سلمية وحوار اخوي وتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز مكانة ودور اليمن على الصعيد الإقليمي والقومي والدولي والمؤتمر شجرة مثمرة ولا ترمى إلا الشجرة المثمرة .
    [align=right]وقال أن المؤتمر هو الحاضر والمستقبل وسلوكياته هي السلوك الوطني الحسن والإيجابي الذي يحرص على مصالح الوطن والشعب ويدافع عنها فالمؤتمر لم يحمل الحقد أو التآمر على الآخرين بل ظل صدره مفتوحا للجميع ومتسامحا مع الجميع وحريصا على العمل مع الجميع لما فيه خدمة الوطن [align=right]وتابع قائلا نحن سعداء لما أنجز ولما نراه يتحقق في الوطن فالديمقراطية تتعزز وتتطور والحرية تنمو وتتسع والتنمية تتقدم باضطراد رغم شحة الموارد والإمكانات والنمو السكاني الكبير والذي يتحدثون عن عائدات النفط أين تذهب عليهم أن يتأملوا جيداً فيما حولهم من تنمية ومن أين جاءت لقد انخفض إنتاج النفط بمعدلات كبيرة ولكن معدلات النمو ومشاريع الخدمات والتنمية تزداد وهي تشمل كافة أنحاء الوطن فمن أين جاءت هذه الطرق والمدارس والجامعات والمعاهد والمستشفيات والسدود والحواجز المائية والاتصالات ومشاريع المياه والكهرباء وغيرها من مشاريع البنى الأساسية والخدمات والرعاية الاجتماعية وغيرها من المنجزات هل جاءت بضربة حظ أم ثمرة عرق وجهود مختلفة بذلت في ميادين البناء والتنمية [align=right]مشيراً إلى أن الحكومة تدرس حاليا فكرة أن تورد عائدات الزكاة لصالح التأمينات الاجتماعية لتوزيعها على المحتاجين والفقراء ومن يستحقون الضمان الاجتماعي وبحيث يتم توفير المخصصات التي توفرها الدولة للتأمينات الاجتماعية لصالح مشاريع تنموية يتم تنفيذها في المحافظات ولصالح المواطنين [align=right]معبراً عن تطلعه بأن يبادر الميسورون والقادرون إلى كفالة العديد من الأسر الفقيرة أو اليتامى أ والمحتاجين في إطار تعزيز التكافل الاجتماعي ومساهمة الرأسمال الوطني في هذا المجال الإنساني والوطني[align=right] مشيرا بأن الجهود متواصلة لمكافحة الفقر والبطالة [align=right]وقال أن الفقر والعوز والجهل يمثلون جميعا بيئة خصبة لتنمي التطرف ولوجود الفساد ولابد أن تتكاتف جميع الجهود من أجل تعزيز روح التكافل الاجتماعي ونشر الاعتدال والوسطية في صفوف الشباب [align=right]وحث الأخ الرئيس قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام وكوادره على الاستعداد للانتخابات القادمة للمجالس المحلية وأن يحسن الجميع سواء في المجالس المحلية أو المكاتب التنفيذية من أدائهم وأن يحرص الجميع على انتخاب الكوادر الجيدة التي لها تأثير ومشهود لها بالنزاهة والنظافة والكفاءة سواء كانوا في السلطة المحلية حاليا أو خارجها بحيث يتم الحفاظ على العناصر الجيدة والتي لها تجربة والاستفادة من تجربتها [align=right]مشيرا إلى النجاحات التي حققتها تجربة المجالس المحلية خلال السنوات الماضية على صعيد الدفع بمسيرة التنمية وحل قضايا المواطنين في الوحدات الإدارية [align=right]وأكد على أهمية أن تشارك السلطة المحلية في الرقابة على تنفيذ المشاريع على المستوى المحلي وفي مقدمتها مشاريع الطرق وبما يضمن تنفيذها بمستوى جيد من الجودة وطبقا للمواصفات وبعيدا عن أي تلاعب أو مخالفة للمواصفات [align=right]وقال أنه كلما أحرزت تجربة المجالس المحلية المزيد من النجاحات كلما شجع ذلك على منحها المزيد من الصلاحيات بما في ذلك المضي قدما في موضوع انتخاب المحافظين ومدراء المديريات [align=right]وأضاف قائلاً: لماذا يتم التخوف من تجربة الانتخابات فالمواطنون لن ينتخبوا إلا الإنسان الناجح والقوي والعادل والشريف والمنصف الذي يحوز على رضى الناس .
    [align=right]مؤكداً بأن المؤتمر عنوانه العمل والخير والإنجاز وهو لا يحمل حقداً أو ضغينة ضد أحد ولم يعتسف حق أحد هذا هو سلوك المؤتمر وهو السلوك الصحيح لأن الحق يظل حقاً والباطل باطلاً والصح هو الصح [align=right]وتحدث فخامة الأخ رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام عن انعقاد المؤتمر العام السابع [align=right]مشيراً بأنه سيخرج بقرارات هامة وحاسمة وسيمثل نقلة جديدة ونوعية في مسيرة المؤتمر الشعبي العام وقال أن المؤتمر العام السابع سيكون فاصلاً ويهيئ لنقلة قادمة ونوعية على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي حيث سيقف المؤتمر أمام جملة من القضايا الهامة وسيتخذ فيها قرارات تاريخية إن شاء الله [align=right]وحث الأخ الرئيس الاخوة قيادات المؤتمر وأعضاءه على مزيد من النشاط والتعاون مع السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية والسلطة القضائية [align=right]كما حث الجميع على الابتعاد عن مظاهر التفاخر والتباهي والاستهلاك الترفي وبخاصة أثناء إقامة المناسبات الاجتماعية المختلفة وقال أن تلك مظاهر سلبية ينبغي محاربتها وبدلا من إنفاق الأموال الطائلة في إقامة الولائم أو شراء القات في مثل تلك المناسبات من أجل التباهي والتفاخر ينبغي إنفاقها في مجالات مفيدة في كفالة الأيتام أو الأسر المحتاجة وفي العمل الخيري والإنساني الذي ينال به الإنسان رضى الخالق عز وجل وكسب قلوب الناس [align=right]مشدداً على ضرورة أن يواصل أعضاء المؤتمر الشعبي العام في مختلف التكوينات الوحدات الإدارية تبني المبادرات الوطنية والإنسانية ومنها تيسير الزواج على الشباب من خلال تبنى الزواج الجماعي ومبادرات التكافل الاجتماعي [align=right][align=right][align=right]وقال الأخ الرئيس أن من حقكم كمؤتمريين أن تفخروا بتنظيمكم وبدوره الرائد في الوحدة وفي يجاد الديمقراطية والتعددية السياسية وحرية الصحافة واحترام حقوق الإنسان ومشاركة المرأة ومن المهم أن يتعلم الجميع مبدأ التداول السلمي للسلطة ويتعودون على ذلك كنهج راسخ وعلى عضو المؤتمر أن يكون مفتخراً بسجل تنظيمه الوطني الحافل بالإنجازات من أجل الوطن وأن يكون صوته قوياً وحجته مقنعة في الحديث عن تلك الإنجازات وفي الرد على أي تخرصات تحاول النيل من المؤتمر ودوره ومواقفه متمنياً في ختام كلمته للجميع بالتوفيق والنجاح ولما فيه خدمة المؤتمر والوطن عموماً.

    المصدر : المؤتمر نت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-18
  3. نمشة

    نمشة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-18
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    كلام فى كلام تنمية وين ياعم
    شكلها جنب بيتة فى حارة الدجاج
    الا فى قصور الرئاسة هناك التنمية الفعلية تنمية جيوب وارصدة
    اما عن باقى اليمن فقولة ينطق ولاكلمة ويسد خشمة بخرقة معفنة
    وربى يجيب لى الغثيان هو وخطاباتة التى لما يلقيها تقول الا يلقيها من خارج اليمن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-19
  5. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    افعال الرئيس تصدق اقواله
    تحياتي للشرفاء
     

مشاركة هذه الصفحة