من يراقب الإنترنت؟

الكاتب : الثمثمى   المشاهدات : 934   الردود : 11    ‏2005-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-18
  1. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0

    تعتبر الحرية التي وفرتها شبكة الإنترنت ظاهرة لا سابق لها تهيئ فرص المعرفة والتعبير للجميع. ولكن ومع كل الإيجابيات هناك سلبيات تشوب بعض استخدامات الشبكة. هل تستدعي هذه السلبيات المحدودة وجوب فرض رقابة ما على الإنترنت، أم أن المسؤولية، برأيك، تترك لرقابة "الضمير الفردي"، حصراً؟

    لقد استطاعت التكنولوجيا تجاوز الرقابة وكل المحاولات الحكومية في العالم للتحكم في الانترنت فشلت. على الرغم من المشاكل التي يمكن أن تخلقها الانترنت مثل الاستخدام الاباحي والصور العارية وارتكاب بعض الجرائم التي تجري في العالم المتقدم الا أن فوائدها هي اكبر من مضارها. الحل الوحيد هو التوعية وليس الرقابة. تقييد الحريات بدعوى ما يمكن أن تؤدي به إلى انحلال هو اسلوب قديم يستخدمه من يريدون التحكم في رقاب الناس.

    وهذا الموضوع تفاعلي شامل يقتضي هندسة الممارسة للحريات لكي تأتي بناءة ,وفي السياق العام وتبدأهذه الهندسة العامة من تعليم الجميع قيم الحرية وآليات ممارستها في الإطار البناء
    وهذا ما يمكن أن أسميه عمل ومهمّة محورية موضوعية للرقابة
    فهي إطار تربوي إجتماعي عام .
    فالحرية شيء مقدّس لكل البشر ,ولكن في السياق العام والمتفق عليه بأنّه مفيد أو على الأقل لا يؤذي أحد .
    واعتقد انة ليس من الملائم وضع رقابة من اى نوع على الانسان السوى الذى يستطيع حمل المسئولية والتى تكون جزء من كيانة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-18
  3. ابتهال الضلعي

    ابتهال الضلعي كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    2,490
    الإعجاب :
    0
    اخي الفاضل
    جملتك الأخيرة لخصت الموضوع وأجبت على تساؤلك بنفسك ولو أني أختلف معك قليلا...فأنت ذكرت كلمة ( الإنسان السوي) وليس كل شخص تتاح له الحرية ويتاح له المجال الواسع للتحدث إنسانا سويا فبالتالي قد يسئ الإستخدام وهنا يأتي دور الرقابة ولو أني أوافقك الرأي بأن رقابة الضمير هي الأهم....
    تحياتي ودمت بخير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-18
  5. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    يمنية من بعيد افضل أستخدام جملة هي ( الرقابة الذاتية ) وهي مهمة جدا وتاتى فى المرتبة الاولى وذلك للاشخاص الذين يدركون اصلا معنى الرقابة الذاتية ولكن ماذا عن الذين لايعرفون معنى الرقابة الذاتية او من لم يسمعون بها اصلا واهميتها؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-18
  7. تذكرني

    تذكرني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-08-16
    المشاركات:
    6,686
    الإعجاب :
    2
    كلااااااااااام كبير


    بصراحة ان الرقابةالذاتية كمااسميتموها هي راجعه لشخصية المستخدم وبهذا تلخص موضوع الرقابة بشكل
    كامل فالشخص محاسب على اعمالة لاغيرة محاسب عليها

    الملخص :

    الثقافة التربوية التي نشأ عليها المستخدم لا سيما طريقة تعرفة على هذة الخدمة ومن اي باب احبها يلعبان دورين اساسيين في تحديد الشخصية او الرقابة الشخصية للمستخدم

    وشكرا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-20
  9. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    الانترنت هو العالم يعنى لا احد يستطيع السيطرة علية ؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-20
  11. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    اعتقد قبل ان نجد الرقابه الذاتيه او الانسان السوي لاد ان نوجد ثقافه الحريه والوعي الراقي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-09-20
  13. MUSLEM

    MUSLEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-05
    المشاركات:
    943
    الإعجاب :
    2
    المسؤولية، تترك لرقابة "الضمير الفردي"، حصراً
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-09-20
  15. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]إن تربى الفرد (من كل الأديان) تربية حسنة ، يعرف فيه الأخلاق الحسنة من الأخلاق السيئة فإن الإنترنت ستصبح بكاملها عامل خير ، ورفاهية ، ورقي للبشرية جمعاء ..
    نحن المسلمون (الوحيدون من دون بقية العالم) هذبنا ديننا تهذيبا مقترنا بالثواب ، عند الإبتعاد عما حرم الله ، والعقاب عند إقتراف مانهى الله عنه .. وهذا ماينقص غير المسلمين ..
    إذن فإن لدينا رقابة (ملكين) ينسخان كل ما نقوم به من عمل ، أو قول ، أو إشارة ، وشعورنا بوجودهما معنا حيثما ذهبنا يقلل من ارتكابنا للمخالفات الشرعية .. وفي تقديري أن الحجب للمواقع الشاذه مفيد جدا ، صحيح أنها لاتستطيع حجب كل المواقع لكن وجودها عامل مساعد لمنع إنتشار المواد السامة للعقول قبل الأبدان ..
    وتسرع بعض العلماء في تحريم التعامل مع الإنترنت ليس له مبرر .. وأذكر هنا تصريحا لوزير الإعلام السعودي السابق .. قال فيه : لايمكننا تغطية السماء .. وذلك عندما قام مجموعة من العلماء ، بتوجيه خطاب للوزارة بإصدار قرار بمنع استيراد الرسيفرات ، والأطباق الفضائية ، أو تصنيعها .. طبعا دفع ثمن تصريحه ، أن سُرح من الوزارة .. لكنه كان أبعد نظرا ممن دعاء إلى منع تلك الطباق ، أوساهم في إبعاده من الوزارة .. والآن مئات الآلاف من أطباق الإلتقاط متجهة نحو السماء .. الذي أريد أن أصل إليه أن المنع غير مجدي ، ولكن الترشيد مهم ..

    الشكر للزميل الثمثمى طرقه هذا الموضوع الشائك ..

    سلام
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-09-22
  17. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    مشكور أبو لقمان

    نحن المسلمون (الوحيدون من دون بقية العالم) هذبنا ديننا تهذيبا مقترنا بالثواب ، عند الإبتعاد عما حرم الله ، والعقاب عند إقتراف مانهى الله عنه .. وهذا ماينقص غير المسلمين ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-09-26
  19. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    مطالبات بتولي الأمم المتحدة مهام الرقابة على الإنترنت :

    بالرغم من كل ما قيل عن الخصائص التطورية الثورية التي انطوت عليها الإنترنت إلا أن تأثيراتها الحقيقية الكبرى يبدو أن أوانها لم يحن بعد خاصة من حيث كونها تمثل مكتبة لا مثيل لضخامتها وباعتبارها عربة لا نظير لفعاليتها في مجال التبادل التجاري، وأيضاً لكونها آلة ووسيلة إلكترونية لتواصل وتحادث الناس فيما بينهم حيث كانوا·
    ونشرت مجموعة استشارية تابعة للأمم المتحدة تقريراً يضع بعض الضوابط الدولية على الإنترنت، ويدعو التقرير على ''مجموعة عمل الأمم المتحدة المكلفة بالإشراف الرقابي على الإنترنت'' والمعروفة اختصاراً بالأحرف الإنجليزية (WGIG) إلى تقاسم الأدوار بين الحكومة والشركات التجارية والأفراد لتطوير الإنترنت إلا أنه لا يحدد على نحو واضح الطريقة التي سيتم بموجبها لعب هذه الأدوار· ويدعو أيضاً إلى المشاركة الفاعلة والمؤثرة لجميع المراهنين على فوائدها وخاصة من الدول النامية، ودعمها بالمزيد من المصادر والإمكانات البشرية والمالية والتقنية·
    وسوف تنعقد مجموعة العمل في جنيف في غضون الأسبوعين المقبلين للتحضير لقمة الأمم المتحدة للإشراف الرقابي على الإنترنت التي ستنعقد في العاصمة التونسية بين الرابع عشر والسادس عشر من شهر نوفمبر المقبل·
    يذكر في هذا الصدد أن المعايير والمصطلحات الفنية المستخدمة حالياً في الإنترنت موضوعة أصلاً من قبل ''هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المعتمدة'' المعروفة اختصاراً بالأحرف الإنجليزية ,ICANN وهي مجموعة أميركية غير ربحية أشرفت على تأسيسها وزارة التجارة· وقالت مصادر مأذونة في الولايات المتحدة إنها لا تمتلك خططاً لـ''عولمة'' الهيئة المذكورة إلا أنها عبرت عن رغبتها بمناقشة هذه المسألة من خلال التطرق لمستقبل الإنترنت وإمكانية إطلاق حملة منظمة للتعاون الدولي في هذا المجال في كل من العاصمة التونسية وجنيف·
    إلى ذلك أعلنت حكومة الولايات المتحدة عن اعتزامها تخفيف رقابتها الذاتية على الهيئة ورفع يدها عنها ولكن عندما عمدت الهيئة في شهر أغسطس الماضي إلى اعتماد اسم جديد للنطاق (xxx) الذي يهدف إلى تأسيس منطقة حمراء محظورة رسمياً على الإنترنت تمنع الدخول إلى المواقع الإباحية والجنسية، طالبت الولايات المتحدة بالتريث في تنفيذ هذا الإجراء حتى تتمكن من الإطلاع أكثر على رأي عامة الناس فيه· ومع هذا، يبقى القرار الأميركي برفع الوصاية عن الهيئة أمراً مشجعاً في هذا الاتجاه·
    ويرى المحللون أنه لولا هذا الإجراء الأميركي برفع اليد عن الهيئة لأصبحت القمة التونسية المقبلة بمثابة ''العين السوداء'' الجديدة التي ستنظر إلى الولايات المتحدة نظرة انتقاد مثلما حدث عندما رفضت التوقيع على معاهدة كيوتو المتعلقة بإنقاذ مناخ الأرض· ولا يزال من السابق لأوانه الحكم على مدى استعداد الهيئة التي ستؤسسها الأمم المتحدة لأن تصبح قادرة على إدارة الإنترنت والإشراف عليها· ولا شك أن التدفق الحر للأفكار والمعاملات التجارية الإلكترونية، والتي تمثل العنصر الأساسي في تحقيق النمو الأسّي للإنترنت، لا يمكن تحقيقه على الإطلاق إذا ما تم التصدي له بالعوائق البيروقراطية أو تم تجميده بسبب رغبة الحكومة في سماع الأصوات المعارضة له·
    وأصبح هناك نوع معروف من الصراع بين القانون والإنترنت يتجسد في الحرب على الجرائم الرقمية ونشر الفيروسات والديدان· ومن شأن التحول من معيار "IPv4" إلى معيار "IPv6" لتشغيل الويب أن يحسن من خدمات الويب ويزيد هامش أمن البيانات وأن يخلق فيها فضاءات جديدة تحتاج إليها في مشاريع توسعها في المستقبل· ولن يتم كل هذا إلا بالتعاون الدولي· وتكمن أهم شروط الاستفادة من الإنترنت بانتشارها في العالم كله· وأظهر تقرير صادر عن وزارة الخارجية أن الغالبية العظمى من بلدان النصف الجنوبي للأرض لا زالوا محرومين من خدماتها·
     

مشاركة هذه الصفحة