من نوافذ الى الصحوة والشورى والنداء والثوري .. محمود ياسين يسأل: أين نذهب؟

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 316   الردود : 0    ‏2005-09-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-17
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    شيء..
    لست غاضباً...
    ولن أكتب مقالةً أعرى في الحزب الذي حاول تمزيق ملابسنا الداخلية لأجل حفنة من المقرات... وفي رواية لئيمة –لأجل مبنى وزارة النقل الذي كان جزءً من لجنة الحزب المركزية.
    لا شيء يغري –لا نحن ولا الاشتراكي ولا النظام الذي كتبنا عنه في الثوري مجموعة أسماء خامسة أنجزت ثوري كتتويج لحالة ثورية مكنت الحزب من الجلوس على طاولة مفاوضات المقر- شائعات منغصة تتحدث عن جوائز مدهشة فيها وزارات مشروطة تنقية الثوري من جملة أسماء لعينه (جهال يشتو يتديولو).
    ما بين القوسين جملة تاريخية لاتخلو من روح الدعابة التي يتمتع بها الرئيس أثناء جلسات التفاوض الترفيهية.
    علام هذا كله...
    مقرات - وزارات-ائتلافات- وغرامه...
    كان يتصل بنا ويرسل طقم يوصلنا نخزن في الستين وما نخرج إلا والقلوب صافية (جيد يسلم جيد) ولا يغرم ريال والدنيا عوافي...
    لست غاضباً... كلما هنالك أن الحزب منذ مؤتمره الأخير يتجاهل تساؤلاتنا الأخوية فيما يخص الشراكة في الدفاع عن الحقوق والحريات.
    تركنا الحزب عرضةً للتأويلات .. لا أحد يطلب تفسيراً من كيان سياسي يحتفظ له بمشاعر طيبة... لم نفرض أسماءنا على الثوري ولم نحدق بملامح غاضبة في أفق الحزب.
    قلنا ما لدينا ولم نكن نعرف ان الحزب في طريق الهدنة.
    احتجبت الثوري فقال الناس:- إن شاء الله خير.
    قالوا: حقق الحزب مع خالد سلمان -قلنا مسألة تنظيمية.
    سقطت أسماؤنا وكان صوت خالد يبحث من ملاذ فقلنا مثل الذي قالته هند بنت عتبه لأبي سفيان أثناء فتح مكة: هل كنا على باطل؟
    منذ مركز الدراسات الإستراتيجية ونوافذ في انتظار غدٍ لا يكف عن كونه تهديداً.
    قرار جمهوري ونصر طه في سبأ. قلنا خيرة الله. إلى أخيرة الصحوة ومن حكاياتهم وأرملة كانت تذرف أواخر رمضان ضياعاً ومهانة- وطفل فر من درس القراءة اغتالته ليالي الباصات..و.. و...و...
    قرار جمهوري غير معلن ونبيل الصوفي موش في الصحوة.
    كانت الشورى قد أبقت اللافتة كما هي (والدعوة عامة للجميع).
    وجدنا عموداً نبسط أيامنا على فقراته، فأغلقوا الشورى.
    شرعنا في لملمة النداء فأغلقوها سنة...
    قلنا خيرة الله الثورى وما جاء جاء.
    كانت مقالتي الأخيرة تتحدث عن ميراث غضب.. فيه غضب يتوارى خلف مقولات دستو فيسكى الروائية.
    وفي ثناياه حكاية منغصة عن ميراث بيت العسيق .. عندما ضاع الأيتام بين الموت الشنيع والسلامة المذلة.
    ما كان عليهم انتزاعنا من الشورى بهذه الطريقة.
    كنا في الطريق إلى إنجاب رؤى تخمش وجوهنا أثناء ميلاد الضوء غير أنهم أطلقوا الرصاص..
    مقال بقلم / محمود ياسين
    نقلاً عن موقع نيوز الإخباري
     

مشاركة هذه الصفحة