كوبا وبيلاروس وفنزويلا تتهم الولايات المتحدة بفرض إرادتها على المنظمة الدولية

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 315   الردود : 0    ‏2005-09-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-17
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    اختتمت (قمة الأمم المتحدة) - التي عقدت في الذكرى الستين لإنشاء المنظمة الدولية - أعمالها مساء الجمعة في نيويورك ؛ بتبني وثيقة ختامية دون الطموحات حول تحديث المنظمة والجهد العالمي للتنمية .

    وقد تم تبني هذه الوثيقة بحضور الأمين العام للأمم المتحدة / كوفي أنان ، في ختام هذه القمة التي استمرت ثلاثة أيام ، وكانت الأكبر في التاريخ ، وقد حضرها حوالي 170 مندوبا .. بينهم 150 رئيس دولة أو حكومة .

    والوثيقة النهائية - التي تقع في 35 صفحة - أقل طموحا من المشروع الذي عرضه أنان في البداية .. لكن عدة دول رأت أن هذه الوثيقة هي أفضل تسوية ممكنة بين الدول الـ 191 الأعضاء .

    ولم تعترض على الوثيقة سوى ثلاث دول هي : كوبا وبيلاروس وفنزويلا .
    فقد أكد وزير الخارجية الفنزويلي / علي رودريجيز معارضته لمضمون النص والإجراءات المتعلقة به ، كما عبر عن استيائه لأن الوثيقة التي جرت حولها مفاوضات استمرت ثلاثة أسابيع قبل القمة ، نوقشت في إطار لجنة مصغرة ضمت ثلاثين بلدا ، ورأى أن هذا الاجراء "مخالف للديمقراطية" .
    من جهته ، قال وزير الخارجية الكوبي / فيليبي بيريز روكي : " إن اللقاء كان قمة الأنانية والعجرفة والكذب " .
    وقد اتفقت الدول الثلاث - خلال القمة – على اتهام الولايات المتحدة بأنها تريد فرض إرادتها على المنظمة الدولية .

    والجدير بالذكر ، أن عدد كبير من الخطباء انتقد فشل الدول الأعضاء في التفاهم على القضايا الراهنة الكبرى ؛ مثل : الحد من التسلح ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل ، اللتين لم تدرجا في النص .

    كما أدان عدد كبير من قادة الدول - ومن بينها البلدان الثلاثة الناشئة التي تخوض معركة ضد الفقر .. الهند وجنوب أفريقيا والبرازيل – أدانت بطء التقدم الذي تحقق على طريق إنجاز أهداف الألفية التي حددت في عام 2000 لخفض عدد الفقراء في العالم بمقدار النصف .

    إلا أن هناك جوانب إيجابية لهذه الوثيقة لا تغفل ، ومنها : أنها تؤكد رغبة الدول في التحرك عن طريق (مجلس الأمن الدولي) – حتى وإن اضطر للجوء للقوة - إذا كانت أي دولة "عاجزة بوضوح" عن حماية سكانها المهددين بحملة إبادة أو جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو بعمليات تطهير عرقي .
    كما تنص الوثيقة - أيضا - على إنشاء مجلس لحقوق الإنسان بدلا من اللجنة الحالية التي فقدت مصداقيتها ، لكنها أرجأت وضع التفاصيل المتعلقة بها .
    كما تقضي بتأسيس لجنة لترسيخ السلام قبل 31 كانون الأول / ديسمبر المقبل ؛ لتجنب عودة العنف إلى الدول الخارجة من نزاعات .
    كذلك ، دعت الوثيقة إلى إبرام معاهدة شاملة حول الإرهاب قبل أيلول / سبتمبر 2006 .

    هذا ، وفي النهاية أكدت الوثيقة - بعبارات عامة جدا - عن ضرورة تحسين ممارسة إدارة (الأمم المتحدة) ، والتي تضررت سمعتها إلى حد كبير بفضيحة برنامج (النفط مقابل الغذاء) .
    أما موضوع توسيع مجلس الأمن الدولي ، فقد أرجىء إلى وقت لاحق
     

مشاركة هذه الصفحة