كلمة في المنهاج(درس عملي من واقع الجهاد)

الكاتب : jameel   المشاهدات : 1,521   الردود : 31    ‏2005-09-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-16
  1. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    [align=right]درس عملي من واقع الجهاد

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

    إن أول خطوة يتعلمها المجاهد في سبيل الله هي؛ أنه ينزل من التحليق في عالم الأحلام ومن البروج العاجية إلى واقع الارض - يمشي - حيث آلام القتل والقتال, وقد تعلمها نظريا وهو يعيش بين بطون الكتب, يدرس السيرة النبوية وسيرة السلف الصالح.

    والذي يبدو لي واضحا جليا أن المجاهد في سبيل الله يتلقى عقيدة التوحيد - عقيدة التوكل - في القضاء والقدر بطريقة عملية لا بطريقة نظرية جدلية باردة لا يشعر احساسها في أعماق النفس البشرية.

    وأول ما يطالعنا من نصوص القضاء والقدر؛ عقيدة الأجل والرزق, فالأجل المحدود والأنفاس المحدودة - هذه العقيدة - ما كانت تبرز جلية واضحة للعيان بدون أن تدخل "المختبر" لنرى صدق الكلمات والايمان الحقيقي الذي يكنه الانسان في صدره... فعدم تردد المؤمن في الاقدام إلى ساحة المعركة إنما هو المؤشر الحقيقي, والعمل التطبيقي لهذا الايمان، لأنه ما الذي يدلنا على صدق العقيدة التي يكنها بين جوانحه اذا بقي المسلم بعيدا عن مواطن القتال؟

    إن ولوج المجاهد هذه المخاضة يدفعه بعد ذلك أن لا يحسب للموت أي حساب, فهو قد رأى الموت بأم عينيه عدة مرات, ولم يمت، فبات الذي قرأه في القرآن؛ {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون}، قد أحسه ولمسه واقعا عمليا لا يخالطه شك ولاريب, فهو لا يحجم ولا يتردد خوفا على هذه النفس بل يتوجه بهذه النفس إلى أن تموت الموتة الصحيحة حيث يموت الرجال والأبطال.

    إن مما ذكره الشهيد الدكتور عبد الله عزام في مذكراته وهو يجاهد على أرض فلسطين يوم أن كان أميرا لقاعدة بيت المقدس في مرو؛ أنه كان يجلس ذات يوم على "جكيت" له ومعه بعض المجاهدين فجاءت طائرة - إسرائيلية - للعدو وحلقت فوق رؤوسهم على ارتفاع شاهق ثم غابت, وقد قام الشيخ من مكانه ليتوضأ, فجاء محمد صالح عمر - الوزير السوداني المعروف الذي وطأ الدنيا بقدميه وآثر حياة المغاور والخيام - وجلس مكان الشيخ الشهيد, واذا بالطائرة تعود مرة ثانية, وقد اكتشفت القاعدة، فاغارت عليها، فأصيب محمد صالح بشظية قذيفة وخر شهيدا, واحترق "جكيت" الشيخ, ولكن أجله لم يكن قد انتهى بعد .

    وعلى أرض أفغانستان يوم أن وقف الشيخ الشهيد مجاهدا على ذرى جبال الهندكوش وعلى أبواب كابل وجلال آباد وعلى سهول أفغانستان خرج من هناك ليقول كما قال القائل:

    أي يومي من الموت أفر يوم لاقدر أو يوم قدر

    يوم لاقدر لا أرهبه ومن المقدور لاينجو الحذر


    فالانسان بين يومين؛ يوم لم يقدر له فيه انتهاء الأجل, فلم التردد ولم الخوف? ويوم قدر له إنتهاء الأجل فمهما اتخذ من الاسباب والوسائل ليدفع عن نفسه الموت لايستطيع، {وما كان لنفس أن تموت إلا باذن الله كتابا مؤجلا}... صدق الله العظيم .

    أما عقيدة الرزق؛ فبمجرد القدوم إلى مواطن الرجولة والفروسية, إنما يعني طرح الدنيا عن كتفي المسلم وزهده فيها, فيعود بعد ذلك لا يخشى على رزق أو وظيفة تعلق قلبه بها أو "كرسي فرار" اعتاد أن يجلس عليه يخشى أن يسحب من تحته.

    فالدنيا بيده وليست في قلبه، حتى اذا رآها تعارضت مع عقيدته أو وقفت حجر عثرة في طريق جهاده؛ القاها بعيدا دون تردد.


    وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    بقلم الدكتور؛ أبي مجاهد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-19
  3. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-19
  5. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    الله الله ..

    كلمات تكتب بماء الذهب وسـواد العيون .. فما أحوجـنا إلى فهم روح الإسلام وأنه حـركة عملية تجدها واقعاً ملموساً وليست مجرد كلمات تنظيرية واعتقادات بالقلب وكـفى ..

    جزاك الله خـيراً أخي جميل..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-22
  7. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي الشريف العلوي على مروركم الكريم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-07
  9. برق الجنوب

    برق الجنوب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-09-28
    المشاركات:
    437
    الإعجاب :
    0
    مجرد سؤال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





    اليست دماء المسلمين حرام؟؟؟؟؟؟؟؟؟






    إذاً؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






    من يتحمل دماء الأنفس التي تذهب كل يوم





    في العالم الإسلامي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







    والمتسبب الأول والأخير هم اصحاب القاعدة




    وذلك جلي وواضح وضوح الشمس في رابعة النهار

    كما في تصريحاتهم ونشرات الاخبار المدعمة

    بالتقارير وتبني العمليات أعود الى نفس السؤال

    من يتحمل الدماء المسلمة المعصومة وأنت تدري

    حرمت دماء المسلمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-07
  11. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0

    الله المستعان من الذي يقتل الابرياء و العزل أليس امريكا و الطواغيت العرب
    اعلم ان المجاهدين احرص الناس على دماء المسلمين ..... اما عن الحرس الوثاني العرقي و الروافض و الطواغيت العرب ليس من العزل و لا ابراء و لا غير ذلك بل حكمهم حكم الامريكان في دين الله..قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}
    الطواغيت العرب والروافض وجهان لعملة واحدة،

    بل إن الإمام ابن عبد الوهاب عد من نواقض الإسلام التي اتفقت عليها الأمة قديما وحديثا موالاة أعداء الله من المشركين واليهود والنصارى.. ولا أدري ماذا نسمي ما يجري اليوم من فتح بلاد المسلمين لجيوش النصارى تعربد فيها كما تشاء وتحمي من نسميهم زورا وبهتانا ولاة الأمر..؟

    المجاهدين أرحم المسلمين بالأمة وأكثرهم رفقا بها وأكثر من يشفق عليها من تسلط الجلادين عليها ، وأن كل ما يفعله المجاهدين نحتسبه عند الله أن ترفع عن أمة الإسلام الظلم وتوقف القتل المستشري فيها منذ قرن أو يزيد .

    للاسف انتم تصدقون وسائل الإعلام الصليبيه و وسائل إعلام الطواغيت العرب الذين لم يوجهوا طلقة واحدة في نحر صليبيٍ واحد، بل وضعوا صدورهم دون صدور اليهود والصليبيين....و التي سرعان ما تطنطن على الحودث قائلة: قتل الأبرياء ، وبعض المسلمين ، النساء ، الأطفال ، المدنيين ... إعلام خبيث يقتل الغيرة في المؤمنين والحياء في البشر ، إعلام يحارب الله صباح مساء ويسأل عن قتل الأبرياء ، إنها براءة الذئاب ، إعلام يصنعه اليهود ويحتل في نفوسنا مكانة العالم المفتي ... يا أمة ضحكت من جهلها الأمم !
    كل هذا كذب و أفترا على المجاهدين

    وفي المقابل إذا قام رجل مثل الإمام أسامة أو غيره بالدفاع عن هؤلاء المستضعفين من أمته - بما أوتي من قوة - ارتفعت أصواتكم بالتنديد تقربا وتزلفا للطغاة.....
    أمة من 1200 مليون مسلم تنحر من مشرق الأرض إلى مغربها في كل يوم في فلسطين والعراق وفي الصومال وفي جنوب السودان وفي كشمير وفي الفلبين وفي البوسنة والشيشان وفي أسام لا نسمع لكم صوتا، فإذا قامت الضحية، وإذ ما قام المظلوم يقدم نفسه من أجل دينه ارتفعت أصواتكم . 1200 مليون مسلم ينحرون لا حس لكم فإذا قام رجل ليذود عن هؤلاء قمتم ترددون ما يشتهي الطغاة، لا عقل لكم ولا فقه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-07
  13. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: كلمة في المنهاج(درس عملي من واقع الجهاد)

    ......................
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-11-07
  15. حمد محمد

    حمد محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: كلمة في المنهاج(درس عملي من واقع الجهاد)

    الله المستعان
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-11-08
  17. ابوحسين الكازمي

    ابوحسين الكازمي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-24
    المشاركات:
    1,245
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: كلمة في المنهاج(درس عملي من واقع الجهاد)

    السلام عليكم
    كلام جميل ياجميل ولاكنك احذر
    اتمنى ان ابوح بما عندي ولاكن العين بصيره واليد قصيره
    اشكرك وفي أمان الله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-11-12
  19. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: كلمة في المنهاج(درس عملي من واقع الجهاد)

    أخي الفاضل ابوحسين الكازمي ، بارك الله فيك وجزاك الله خير وأسأل الله تعالى أن لا يجعلنا ممن يقول ولا يفعل، أسأل الله العظيم ان يجعلنا ممن إذا أدعى محبة الله صدق ذلك بالفعل والعمل.

    أخوك جميل /ابو جعفر اليمني
     

مشاركة هذه الصفحة