من طرائف الصالحين

الكاتب : سبع الليل   المشاهدات : 709   الردود : 0    ‏2002-03-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-03-12
  1. سبع الليل

    سبع الليل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,900
    الإعجاب :
    0
    خرج عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ مع جماعة من أصحابه إلى البادية للصيد والقنص فلقيهم أحد الأعراب ممتطياً جواداً أشهب اللون فأوقفه عمر وقال له : ما اسمك ؟
    قال : شهاب
    قال : أبو من ؟
    قال : أبو جمرة
    قال : ممن أنت ؟
    قال : من بني حُرقة
    قال : أين مسكنك ؟
    قال : في ذات لظى
    قال : ما اسم جوادك ؟
    قال : سعير
    قال الخليفة : أدرك أهلك قبل أن يحترقوا


    --------------------------------------------------------------------------------

    * كم مضى من عمرك ؟

    سأل هشام بن عمر فتى إعرابياً عن عمره فدار بينهما الحوار التالي :
    هشام : كم تعد يا فتى ؟
    الفتى : أعد من واحد إلى ألف وأكثر
    هشام : لم أرد هذا بل أردت كم لك من السنين ؟
    الفتى : السنون كلها لله عز وجل وليس لي منها شئ
    هشام : قصدت أسألك ما سنك ؟
    الفتى : سني من عظم
    هشام : يا بني إنما أقصد ابن كم أنت ؟
    الفتى : ابن اثنين طبعاً أب وأم
    هشام : يا إلهي إنما أردت أن أسألك كم عمرك ؟
    الفتى : الأعمار بيد الله لا يعلمها إلا هو
    هشام : ويلك يا فتى لقد حيرتني ماذا أقول ؟
    الفتى : قل : كم مضى من عمرك ؟


    --------------------------------------------------------------------------------

    * والشعراء يتبعهم الغاوون . . .

    نظر طفيلي إلى قوم سائرين فظن أنهم ذاهبون إلى وليمة فتبعهم فإذا هم شعراء قصدوا الأمير بمدائح لهم فلما أنشد كل واحد قصيدته في حضرة الأمير لم يبقى إلا الطفيلي ،
    فقال له الأمير : انشد شعرك
    قال : لست بشاعر
    قال الأمير :فمن أنت
    قال الطفيلي : من الغاوين الذين قال الله فيهم : (( والشعراء يتبعهم الغاوون )) ، فضحك الأمير وأمر له بجائزة


    --------------------------------------------------------------------------------

    * لذة النوم

    بعث الرشيد وزيره تمامة إلى دار المجانين ليتفقد أحوالهم ، فرأى بينهم شابا حسن الوجه يبد عليه التعقل ، فأحب أن يكلمه فقاطعه بقوله : أريد أن أسألك سؤولا
    قال الوزير : هات ما بالك ؟
    قال الشاب : متى يجد النائم لذة النوم ؟
    الوزير : حين ستيقظ
    الشاب : كيف يجد اللذة وقد فارق سببها ؟
    الوزير : حسنا . . . يجد اللذة قبل النوم
    الشاب : وكيف يجد اللذة في شئ لم يذقه بعد ؟
    الوزير : حيرتني يا رجل . . . يجد اللذة وقت النوم
    الشاب : النائم لا شعور له فكيف يجد اللذة من لا شعور له ؟
    بهت الوزير ولم يدر ما يقول ، ثم انصرف وأقسم الا يجادل مجنونا
     

مشاركة هذه الصفحة