..(7) مليون أمي بعتراف رسمي عبر صحفهم اين يكمن الخلل ؟

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 530   الردود : 8    ‏2005-09-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-16
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [align=right]الأربعاء, 14-سبتمبر-2005
    - محمد الحيدري - أكد تقرير رسمي أن اليمن يسعى إلى جذب (7) ملايين شخص أمي، بينهم مليوني طفل إلى صفوف التعليم الأساسي ومراكز محو الأمية، التابعة لوزارة التربية والتعليم في العام الدراسي الجاري.
    وقال التقرير –الذي صدر أمس الأول عن المجلس الأعلى لتخطيط التعليم- إن الحكومة اليمنية أولت اهتماماً كبيراً للعملية التعليمية في تحقيق أهدافها التنموية والاقتصادية والاجتماعية وأقرت عدداً من الاستراتيجيات، ومنها الاستراتيجية الوطنية للتعليم الأساسي، ومحو الأمية وتعليم الكبار، كما عملت على تسخير مختلف الإمكانيات المادية والبشرية لتنفيذها، وبما يتوافق مع تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتخفيف من الفقر (PRP) والاستراتيجية الوطنية للسكان، وخطة العمل السكاني والاستراتيجية الوطنية للتعليم الفني والتدريب المهني، لما تبذل في الوقت الراهن جهوداً حثيثة لإعداد الاستراتيجية الوطنية للتعليم الثانوي، والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والجامعي.
    وكانت اليمن أقرت الاستراتيجية الوطنية للتعليم الأساسي (2003-2015)م في المؤتمر الوطني الأول المنعقد في أكتوبر 2002م؛ حيث أعطت الحكومة هذا المستوى من التعليم أهمية كبيرة، باعتباره إلزامياً، وحقاً تكفله الدولة، وتوفره لجميع المواطنين سعياً منها لتجفيف منابع تدفق الأمية التي تطال السكان في السنوات الأولى من العمر.
    وقال التقرير-الذي حصل () على نسخة منه: إنه بالرغم من التقدم الذي تحقق في جانب التعليم في البلاد، إلاَّ أن الأمية صمدت أمام حملات تقليصها، بل أصبحت قيداً عنيداً يعيق حركة المجتمع، وسياق تقدمه.
    مشيراً إلى أن اليمن تدخل القرن الواحد والعشرين وهي مثقلة بعبء أكبر من (7) ملايين شخص أمي.
    وبحسب التقرير -فإن الأمية تتفشى –وبشكل واسع- في الشرائح الاجتماعية الفقيرة، كما يتركز غالبية الأميين في المناطق الريفية، والمتناثرة في أطراف البلاد.
    وتوقع التقرير استمرار تدفق الأمية وتزايد الأرقام المطلقة للأميين؛ حيث ارتفعت نسب الأميين من (4.550.202) أمي عام 1994م، لتصل إلى (5.118.599) أمياً عام 1999م، تمثل الإناث فيها ما نسبته 74%.
    وأرجع التقرير ذلك إلى أسباب عديدة، أبرزها عدم استيعاب جميع المستهدفين من السكان في الفئة (5-14) سنة في التعليم الأساسي؛ إضافة إلى اتساع شريحة الفقر وتركزه في الريف، وبين أوساط النساء، وعدم تفعيل برامج استراتيجية محو الأمية وتعليم الكبار، وغياب مستوى تقييم الإنجاز مع نهاية كل مرحلة من مراحلها، إلى جانب قلة المخصصات المالية في الموازنة العامة، وعدم تفعيل دور الإعلام بمختلف وسائله لاستنهاض الجهد الشعبي لمعاضدة الجهد الرسمي للتعريف بمدى خطورة الأمية وتهيئة الشباب للالتحاق بصفوف التعليم ومراكز محو الأمية.
    وبحسب أحدث الإحصائيات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم فإن انخفاضاً تحقق في نسبة الأمية، وتحسناً في نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة من إجمالي السكان فئة (15) فأكثر؛ حيث انخفض معدل الأمية إلى 55.70% بعد أن كانت (62.73%.
    وتبذل وزارة التربية والتعليم جهوداً حثيثة لخفض معدلات الأمية إلى 50% بحلول عام 2015؛ فقد سعت على توسيع نشر مراكز محو الأمية الأبجدية في العام الدراسي 2003/2004 لتصل إلى (5.126) شعبة في مختلف محافظات الجمهورية يدرس فيها أكثر من (112) دارساً، ودارسة من فئة الأعمار (10 سنوات فأكثر) معظمهم من الإناث؛ إضافة إلى فتح مراكز التدريب للجنسين الذكور والإناث الهادفة إلى إكساب الدارسين فيها مهارات عديدة: (التطريز والطباعة، والأشغال اليدوية، والهندسة والكهرباء وغيرها).
    وقال التقرير إن الزيادة في معدلات الالتحاق تركزت بين الإناث في التعليم الأساسي خلال السنوات الثلاث الماضية؛ حيث ارتفعت من 46% عام 2000 إلى 51% عام 2003-2004م.
    وقال التقرير إنه بالرغم من ارتفاع أعداد الأطفال الملتحقين في التعليم الأساسي عامي 2003-2004م إلا أن معدلات الالتحاق الإجمالية من السكان بالفئة العمرية (6-14) سنة لم تتجاوز 66%، أي أن هناك نحو 33% من الأطفال لم يحصلوا على خدمة تعليمية إلى جانب وجود تفاوت كبير في نسب الالتحاق بين الذكور والإناث؛ حيث ترتفع عند الذكور إلى 81%، فيما تنخفض عند الإناث إلى 51%.
    ويرجع التقرير ذلك إلى تدني الوعي لدى أرباب الأسر بأهمية تعليم الفتاة إلى جانب تفشي الفقر وارتفاع معدلات الإعالة وارتباط الفتيات بالأعمال الزراعية، وقلة عدد المدارس على مستوى الريف والمناطق النائية الخاصة بالإناث.
    كما أرجع التقرير ذلك إلى عدم وجود الدراسات التربوية والاجتماعية لمعالجة ظاهرة المدارس المغلقة؛ إضافة إلى تفشي ظاهرة الزواج المبكر.
    وانتقد التقرير السياسات التعليمية في توزيع الخدمات وبناء المدارس قائلا أن توزيع الخدمات لم يتأت وفق خارطة مدرسية موضوعية تراعي التشتت والتركز السكاني والمسافات التي قطعها الطلاب في الوصول للخدمة التعليمية مع صعوبة التضاريس في البيئات الجغرافية المختلفة.
    مشيراً إلى أن الخارطة المدرسية يجب أن تقدم رؤية واضحة للتوسع المستقبلي للمنشئات التعليمية بما يساعد على مد شبكات الخدمات التربوية وتحديد مناطق الانتفاع من المدارس وفقاً لمعايير موضوعية تساعد على توجيه الموارد وتوظيف استغلالها بما يلبي احتياجات السكان.

    [align=right]
    (7) مليون أمي من أصل سكان بإحصاء حكومي قدر (19700) تسعة عشر مليون وسبعمائة الف
    هل يحق لنا أن نحيل هذه الظاهرة واسبابها على النظام القائم ؟ومن السبب في إنتشار الامية باليمن الشعب ام النظام الفاشل ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-16
  3. ابتهال الضلعي

    ابتهال الضلعي كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    2,490
    الإعجاب :
    0
    نعم النظام هو المسؤل الأول.,...
    لأن أغلب هؤلاء أخي الفاضل من طبقات فقيرة يفضلون لقمة العيش على الإهتمام أو حتى التفكير بالتعليم...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-16
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    كارثة فعلا 0000000

    إذن أين هي المنجزات التي نسمعهم يتحدثون عنها؟

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-16
  7. يماني غيور

    يماني غيور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-06
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    كارثه فعلا
    ولكن الرئيس امي فكيف بلشعب اخي العزيز واريد ان اسئلك هل الرئيس من ضمن المذكورين سيذهب الي
    المدرسه ام لا
    وشكرا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-16
  9. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    فاجعه كارثه اعصار طوفان
    سبعه مليون!!!!!!!!! امي

    اللهم انا لا نسئلك رد القضاء ولكن اللطف فيه

    السبب الحكومه سبعه وعشرون عاما من العطاء

    هل تعلم يا خونا الصحاف ان جيلين من بعد الثوره لم يتعلم
    انها مصيبه فعلا وما بعدها مصيبه
    نحن متا ءخرون كثيرا عن العالم الثالث


    نختلف نتحاور ولكن نلتقي
    ولكم خالص التحيه المعطره
    بالمسك والعود والعنبر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-16
  11. أبو يمن اصلي

    أبو يمن اصلي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-09-20
    المشاركات:
    4,691
    الإعجاب :
    0
    الرئيس لا يرى في ذلك مشكلة أصلاً فهو يعرف ناس أميين وأمورهم سابرة وما به شي. وبعدين اللي يتعلمو هم أول من يتمردو.

    مشكلة البرامج التي تحاول جذب السبعة مليون أمي هي أن هذه البرامج تؤشر لهم من بعييييد "تعالوا تعالوا" بينما هم هناك غارقين بمشاكل الحياة اليومية ومش شايفين أيش بيحصل لو فعلاً راحو يتعلموا.
    برامج لا تخاطب الواقع لأنها أصلاً تعمل بغرض عملها ليس إلا, وحتى لا يقال الوزارة ما عملتش. وما دام الوزير الحالي (مثل السكر) يرى أن أي شيء يمشي بالثواب والعقاب أو بالأصح بالعقاب والعقاب فلن يتعلم هؤلاء السبعة مليون بل سيزداد بقية الملايين ممن هم الان في المدارس جهلاً وأمية. خطة الوزير تعتمد على تكعيف المدرسين أعباء اضافية وارغامهم على عدم التدريس في مدارس أهلية - يعني تطيين حياة اللي خلفوهم. ويعتقد أن هذا سيؤدي إلى تحسين جودة التعليم. ياعمو ايش من جودة تتوقعها من واحد جاوع؟
    المهم طالما والخطط والبرامج ليست حقيقية وانما صورية تعمل لتلقي وابتلاع المنح والهبات والقروض الاتية لهذا الغرض فلن يتعلم الملايين السبعة حرفاً.

    والحل:
    - سياسي أولاً:
    وذلك بتغيير سياسة اختيار الوزراء وكبار المسئولين فبدلاً من تعيين من بيض وجه المؤتمر كمكافأة حزبية يتم اختيار شخص ذوو كفاءة من الوسط نفسه. فلا يمكن لخبير كيمياء سموم (الوزير الحالي) فهم ما يؤثر في العملية التربوية في شقها التربوي. هو يجيد الإدارة ولكن هذه تربية وليست مصنع أحذية. هو يجيد الكيمياء لكنه يتعامل الان مع اشخاص وليس مع قوارير وأنابيب. خبرته التي أهلته للوزارة تكمن في نشاطه للمؤتمر ونجاحه كنائب رئيس جامعة (نجاح حزبي) لكن التربية أكبر من هذا. فلا يمكن للملايين السبعة أن يتعلمو في ظل نظام تربوي يقف على رأسه شخص لا يعرف من التربية غير الجانب العلمي والإداري ويجهل الجوانب التربوية.

    - تربوي ثانياً:
    كل البرامج التي تعمل لمحو الأمية تعتمد على استعارة كتب من دولة نجح فيها هذا التعليم ثم انزالها بخطط مختلفة وعمل دعاية إعلامية على غرار إعلانات الشامبو ضد القشرة, بينما الناس يعتقدو أن لا شعر لهم, ولا يحتاجون الشامبو.
    على البرامج ألا تأتي من الوزارة وتنزل إلى المراكز بل تأتي من المراكز عبر فرق عمل تربوية تستطلع رغبات الأميين بعد أن تشخص وضعهم الاجتماعي والاقتصادي لتقرر حاجاتهم الاقتصادية والاجتماعية .... ومن ثم تصميم برامج تخاطب تلك الحاجات وتكون البرامج متنوعة بحسب تنوع المناطق الجغرافية وظروف كل منطقة.

    وعلشان مشاركتي هذه تناسب المجلس السياسي أنهيها بـ" السبب هو علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض وعبدالله بن حسين الأحمر" .. أولاد ال......
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-09-16
  13. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    [align=right]أختي الفاضلة
    مما يدع المرء أن يستغرب ليس ألامية وإنما العدد حينما نفرز الافراد في العمر مثلاً السكان تسعة عشر مليون وسبعمائة حسب ألإحصاء الاخير هنا يجب علينا أن نناقش في الرقم قبل كل شئ ثم بعد ذلك نحتاج الى ثورة تصحيحية لقلب نظام الحكم كاسابقتها كاثورة 26 سبتمبر و14 اكتوبر الم تقوم ضد هذه الظاهرة ونحتاج الى مبادئ ننشد وندندن من أجلها 40 سنة أيضاً ألآ ترون إن العملية مرهقة ثورة ثورة ثورة ياترى كم نحتاج الان الى ثورات حمراء .... لقد وصل السيل الزبى .... تحياتي لك ولقلمك الرائع
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-09-16
  15. ابو عاصم

    ابو عاصم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-01
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيتة او كما قال صلى الله علية والسلام
    وهذا هوا الحال تنشد عن حالي هوا الواقع والحال من المحال والجايات اكبر واكثر
    ولا لنا الا قول الله يصلح اليمن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-09-17
  17. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [align=right]استاذنا القدير
    سؤال يطرح هل هذا العدد يجعل منا شعب يستحق الحياة ؟ وهل المستقبل يجعل منا مجتمع بناء ومن المتسبب ؟ ... واتمنى أن تدقق بالعدد الهائل حينما تفرزه من مجموع السكان ؟
     

مشاركة هذه الصفحة