هيئه علماء المسلمين ترفض حرب الزرقاوي ضد الشيعة

الكاتب : الأحرار   المشاهدات : 347   الردود : 0    ‏2005-09-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-16
  1. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    رفضت هيئة علماء المسلمين المرجعية الدينية للسنة العراقيين الحرب التي اعلنها زعيم تنظيم القاعدة في بلاد وادي الرافدين ضد شيعة العراق ودعته الى التراجع عن تهديداته ويعتذر عنها لأنها تسيء لصورة الجهاد وتعرقل نجاح المشروع الجهادي المقاوم في العراق وتدفع إلى إراقة مزيد من دماء الأبرياء من العراقيين بينما اكد الرئيس العراقي جلال طالباني ان التفجيرات التي تشهدها بلاده حاليا ستزيدها عزما على مكافحة الارهاب في وقت اكد اية الله جواد الخالصي ان ازمات العراق لن تنتهي الا برحيل الاحتلال .

    وقالت هيئة علماء المسلمين التي تتهمها اوساط عراقية بدعم المسلحين وعملياتهم في بيان لها اليوم وصل "إيلاف" من بغداد إن شيعة العراق لا يتحملون إثم ما تنتهجه الحكومة الانتقالية من سياسة طائفية بمباركة أميركية واضافت انه لاجريرة عليهم فيما قامت به القوات من عدوان سافر على مدينة تلعفر وغيرها وما تفعله من جرائم إرهابية تطال الناس الآمنين وتساءلت قائلة : على أي أساس من الدين يُقبل الثأر من البريء عوضاً عن الجاني أو يؤخذ البريء بجريرة المجرم ؟ وفي ما يلي نص البيان :

    بيان رقم (157)
    المتعلق بالتصريحات الأخيرة لأبي مصعب الزرقاوي
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله الطيبين وصحبه المختارين ومن اقتفى أثرهم إلى يوم الدين.
    وبعد:
    فقد بثت بعض الفضائيات تسجيلاً صوتياً منسوباً إلى أبي مصعب الزرقاوي يعلن فيه حرباً شاملة على الشيعة في العراق ثأراً لمن قتل من أهل السنة في تلعفر، ويأمرهم بالانفضاض عن الحكومة إذا أرادوا أن ينأوا بأنفسهم عن العقوبة، ويحمل تهديداً مماثلاً للسنة الذين يشاركون في الاستفتاء أو الانتخاب.
    وانطلاقاً من المسؤولية الشرعية المناطة بالهيئة والأمانة التأريخية التي تتحملها في هذا الظرف العصيب توضح الهيئة ما يأتي:
    1. إن شيعة العراق لا يتحملون إثم ما تنتهجه الحكومة الانتقالية من سياسة طائفية واضحة المعالم بمباركة أميركية ولا جريرة عليهم في ما قامت به قواتها من عدوان سافر على مدينة تلعفر وغيرها وما تفعله من جرائم إرهابية تطال الناس الآمنين. فعلى أي أساس من الدين يُقبل الثأر من البريء عوضاً عن الجاني أو يؤخذ البريء بجريرة المجرم؟! فمما هو معلوم من قواعد الشرع الحنيف أنه (لا تزرُ وازرة وزر أخرى) . وكيف يصح لمن يريد أن يحتكم إلى شرع الله أن يخضع في اتخاذ قرارات من هذا النوع لدوافع ثأرية أو انفعالات عاطفية؟!. إن مثل هذا الإعلان الخطر يحقق للمحتل أخطر أمانيه في تمزيق البلاد وإشعال الفتنة بين العباد ويحقق كذلك للحكومة الانتقالية ما تحتاجه من التفاف الشارع العراقي حولها بعد أن خسرت كل شيء من خلال سياستها الإرهابية.

    2. إن من يرغب من سنة العراق في المشاركة بالعملية السياسية استفتاءً وانتخاباً فهذا شأنه، والأسلوب الصحيح للتعامل معهم هو الحوار والتفاهم لبيان الواقع لهم وعدم الانخداع بظواهر الأمور لا بالتهديد والوعيد لبعده عن الحكمة والتقدير الصحيح لمصلحة العراق والجهاد والمجاهدين. وكان الواجب على من جاء لنصرتهم ضد الاحتلال الأجنبي لبلدهم هو الاستشارة والتسديد لا القتل ومصادرة آراء الآخرين.

    3. إننا نهيب بإخواننا من كل أطياف العراق أن يستنكروا ما تقوم به الحكومة الطائفية من تصفية لخصوم الاحتلال ومؤيديهم لكي نفوت الفرصة على من يريد أن يوظف هذا الصمت لغير ما هو عليه وأن تكون كلمتنا سواء في وحدة الصف والهدف.
    وأخيراً فإننا نذكّر بالله تعالى أبا مصعب الزرقاوي - من منطلق أن الدين النصيحة - أن يتراجع عن هذه التهديدات ويعتذر عنها؛ لأنها تسيء لصورة الجهاد وتعرقل نجاح المشروع الجهادي المقاوم في العراق وتدفع إلى إراقة مزيد من دماء الأبرياء من العراقيين. (والله يقول الحق وهو يهدي السبيل).

    الأمانة العامة
    11 شعبان 1426
    15/9/2005

    فهل يتعظ الزرقاوي .....؟؟؟
    الله يهديه ..
     

مشاركة هذه الصفحة