غضب الطبيعة ام غضب الله؟

الكاتب : Faris   المشاهدات : 457   الردود : 5    ‏2005-09-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-15
  1. Faris

    Faris عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-09-28
    المشاركات:
    1,155
    الإعجاب :
    0
    لم يكن الاعصار غضباً من الطبيعة لأن الطبيعة ليست إلهاً يغضب، انما كان غضباً من الله على ذلك النظام الامريكي وان الله غاضب على الكافرين جميعاً، على اختلاف اديانهم وبلدانهم فاذا تجبر فريق من الكفار وظلموا الآخرين، و«تألهوا» عليهم واستعبدوهم» فإن غضب الله عليهم يشتد، واجزم ان غضب الله على اليهود والامريكان شديد

    غير المسلمين لا يحسنون تحليل وتفسير الاحداث تحليلاً ايمانياً، لأنه لا ايمان عندهم، ولا يدركون الربط بين اسباب الاحداث المادية، ومسببها العليم الحكيم القدير سبحانه وتعالى، فيقفون عند «ظاهرها» ولا يصلون الى باطنها وينطبق عليهم قول الله «ولكن اكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون» (الروم: 6-7).

    ومن احدث ما ينطبق عليه هذا الكلام ما يقوله الآن المفسرون والمحللون لاعصار «كاترينا» الذي دمر مدينة «نيو اورليانز» بدءاً من كلام الرئيس الامريكي نفسه.. انهم ينسبون ما جرى لـ«الطبيعة» الطبيعة هي التي «سخنت» مياه المحيط! والطبيعة هي التي وجهت الرياح الى تلك المنطقة من خليج المكسيك! والطبيعة هي احدثت «الدوامة الحلزونية»! والطبيعة هي التي جعلت الاعصار الحلزوني «مخروطاً مقلوباً» رأسه على سطح مياه الخليج، وارتفاعه عشرة كيلومترات، والطبيعة هي التي وجهت هذا الاعصار المدمر الى ثلاث ولايات امريكية، واغرقت اورليانز، ودمرت ما فيها!! أية طبيعة عاقلة حكيمة قوية هذه التي هزمت امريكا العظمى وكشفت سوأتها امام الآخرين؟!!

    «بوش» نسب ما حدث للطبيعة، وهو «زعلان» عليها! وقال في اول تعليق له على الاعصار «الطبيعة تهزأ بنا وتسخر منا!!» وقال المحللون: «هذه هي الطبيعة الغاضبة او «كاترينا الغاضبة -اسم الاعصار- مرت من هنا!» و«كانت كاترينا شقية في عبثها!!».

    ما هكذا تفهم الامور، ولا هكذا تحلل الاحداث ولا هكذا يفسر الاعصار! كل ما قيل عن اسباب تكوين الاعصار «كاترينا» وقوته وفعله وتدميره صحيح لكن هذا هو الجزء الظاهري من الحدث، والجزء الأهم هو التحليل الايماني له.

    نقول: لقد كان اعصار كاترينا جندياً من جنود الله، ينطبق عليه قول الله: «وما يعلم جنود ربك إلا هو» (المدثر:31) والله هو الذي فعل كل ما يتعلق بذلك الاعصار خلقه بقدره قال تعالى: «انا كل شيء خلقناه بقدر» (القمر:49) وهو الذي جعله ريحاً مدمرة، ينطبق عليها قول تعالى: «ريح فيها عذاب أليم، تدمر كل شيء بأمر ربها فاصبحوا لا يرى إلا مساكنهم..» (الاحقاف: 24-25).

    لم يكن الاعصار غضباً من الطبيعة لأن الطبيعة ليست إلهاً يغضب، انما كان غضباً من الله على ذلك النظام الامريكي وان الله غاضب على الكافرين جميعاً، على اختلاف اديانهم وبلدانهم فاذا تجبر فريق من الكفار وظلموا الآخرين، و«تألهوا» عليهم واستعبدوهم» فإن غضب الله عليهم يشتد، واجزم ان غضب الله على اليهود والامريكان شديد، وسيرون من آثار غضبه ما يشيبهم وما اعصار كاترينا الابداية «وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد» (هود:102).


    نقلا عن: د. صلاح الخالدي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-15
  3. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    أخي Faris احسنت
    نقل موفق جزاك الله خير

    نعم

    ربط كل شيء بقدر الله سبحانه
    أمر مهم ، في العقيدة الإسلامية
    فالإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره
    إنما هو من اركان الإيمان

    وعلى المسلم أن يتنبه لهذا الأمر
    وعلينا أن نتدبر ما حدث للأمم السابقة
    التي أخذها الله بذنوبها
    وما أمريكا ببعيد عن سخط الله وغضبه ..
    مع خالص تحيتي ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-15
  5. نفر لحقة

    نفر لحقة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-10
    المشاركات:
    2,754
    الإعجاب :
    0
    ((لو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة.... ما يئس من رحمته.... ولو يعلم المؤمن ما عند الله من العذاب.... ما طمع في جنته أحد))


    فالخلائق جميعها ربها واحد، وإلهها واحد، وهو الله سبحانه وتعالى الذي لا رب لهم سواه ولا إله لهم غيره. ولم يشذ عن الطواعية لله، وعبادته اختياراً إلا كفار الإنس والجن فقط دون سائر ما خلق الله في السموات والأرض، وخروج الكفار من الإنس والجن عن طاعة الله اختياراً لا يعني أنهم غير مسلمين لله قهراً وجبراً، وكرهاً، وذلك أنهم مسلمون له سبحانه وتعالى بالجبر والكره، فمشيئة الله نافذة فيهم، وقضاؤه وقدره حتم عليهم، فما شاء لهم كان، وما لم يشأ لهم لم يكن، ولا مشيئة لأحد منهم إلا أن يشاء الله، فهو الذي شاء أن يضلوا ويكفروا، ولو شاء أن يهديهم لهداهم، ولو شاء ألا يكفروا لما كفروا، ولو شاء ألا يشركوا به ما أشركوا، ولكنه خذلهم وحرمهم الهداية لأنهم لا يستحقونها، وليسوا أهلاً لها. قال تعالى: {سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا أباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون* قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين}..

    وأنا لا أشكك ابداً أن تكون هذه المصيبة ما هي إلا دعوة من أشعث أغبر.. من ضحايا العراق أو افغانستان..أو من أي بقعة من بقاع العالم التي تدين لأمريكا بالكره والحقد...
    قال صلى الله عليه وسلم: [رب أشعث أغبر مدفوع عن الأبواب لو أقسم على الله لأبره].

    لكنني أقولها علناً.... الحرب لم تنته يا أمريكا...
    قال صلى الله عليه وسلم: [قال تعالى: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالمحاربة].

    قال تعالى: {ولنذيقهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون}...
    فهذا هو العذاب الأدنى.....فما بالكم بالعذاب الأكبر








    وعندك نفر لحقة يا لييييييييييد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-16
  7. ألشلوي

    ألشلوي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    524
    الإعجاب :
    36
    احسنت اخي العزيز

    أن الاعلام العربي والاسلامي لايجرى ان يقول عن ما حدث في نيو اور ليانز

    بامريكا انه قضب وسخط من عند الله عز وجل عليهم بسبب افعالهم ونواياهم

    الخبيثة تجاه دين الله دين الحق والمساواة الدين الاسلامي0

    فكان ودينا ان نسمع تعليق او نطق او عبارة من مذيعينا العرب ان ماحدث

    كان قضب رباني وليس طبيعي كما نطقب به قائدهم ومسير شؤنهم

    بوش000000000

    وتحياتي
    === الشلوي ===
    ============
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-16
  9. اسداليمن

    اسداليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    1,869
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-16
  11. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    نعم يحيلون ما يحصل لهم إلى الطبيعة هم بأخترعاتهم المذهلة لم تدلهم عقولهم وتفكيرهم إلى أن للكون إله فهم متخبطون مساكين .
    فإذا حلت عليهم كارثة تضيق عليهم الدنيا بما رحبت ولا يدرون إلى من يلجأون ومن يناجون فهم يعيشون في فراغ روحي لا يملي هذا الفراغ هيمنتهم على العالم
    وفي المقابل يعيش كثير من المسلمين في راحة وسكينة رغم كثرة المصائب والمحن لأن هناك توافقاً وانسجاماً بين غذاء الروح وغذاء الجسد فالحمد لله الذي انعم علينا بنعمة الدين وجعلنا من المسلمين .
    فهل هناك نعمة تعدل نعمة الاسلام لا والله لا والله ... إذاً نحن بديننا عظماء وهم بدنياهم أذلاء

    والعجب العجاب أن هناك من المسلمين من يقلد هؤلاء الكفار فيحاول يعيش عيشتهم قد فتنته الدنياء فأصبح متأرجح يخشى عليه السقوط في الهاوية فالله المستعان وعليه التكلان

    أخيراً قولوا معي هذا الدعاء
    اللهم أنهم أروك قوتهم فينا فأرنا قوتك فيهم يا عزيز يا جبار يا ذا الطول والإنعام .

    بارك الله فيك اخي فارس على غيرتك وتنبيهك لنا
    والحمدلله اولاً واخيرا .....
     

مشاركة هذه الصفحة