هل هؤلاء الاجانب الذين يعملون في مراكز حساسة في المملكة فعلا اطباء؟

الكاتب : sami   المشاهدات : 672   الردود : 0    ‏2001-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-06
  1. sami

    sami عضو

    التسجيل :
    ‏2000-12-03
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    لم تستبعد أن تكون "قضية خمور" وراء العمليتين
    تأكيـد سعـودي لتطبيـق الشـريعة
    علـى 3 أجـانب متهمـين بانفجـاري الريـاض

    صرح وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز ان الحكم الشرعي سيطبق في حق الاجانب الثلاثة المتهمين بتنفيذ
    عمليتين ضد بريطانيين في تشرين الثاني الماضي في الرياض اسفرتا عن مقتل شخص وجرح اربعة آخرين. وقال في مقابلة مع
    صحيفة "الرياض" السعودية: "ليس لدينا قضاء غير الشرع (...) لكن الحكم سابق لأوانه الآن (...) وسيصدر بعد ان تتكامل
    التحقيقات". لكنه اضاف ان "القضايا ليس بها اختلاف ابدا. فهناك الحق الخاص الذي يخص أسر المتوفى والمصابين, أما الحق العام
    فهو قائم للدولة".
    وكان الامير نايف اصدر الاحد بيانا ضمنه "نتائج التحقيقات" في انفجاري الرياض, موضحا ان "منفذي التفجيرين" هم بريطاني
    وكندي وبلجيكي اوقفوا وادلوا باعترافاتهم. وسئل هل يمارس صغط على الرياض في القضية, فأجاب: "لن نقبل مثل هذا الشيء".
    وقد ظهر كل من البريطاني الكسندر هوتن ميتشل والكندي وليم سمبسون والبلجيكي رالف سكيفنس على حدة على شاشة التلفزيون
    السعودي وهم يعترفون بتورطهم في الانفجارين اللذين اوقعا قتيلا بريطانياً واربعة جرجى بينهم ايرلندية في تشرين الثاني الماضي.
    ويعمل ميتشل في مستشفى قوى الامن الداخلي السعودي في الرياض وسمبسون مستشارا للتسويق في صندوق التنمية الصناعي
    السعودي وسكيفنس منسق حوادث في مستشفى الملك فهد في الحرس الوطني السعودي. وكان الرجال الثلاثة يتحدثون بالانكليزية
    بينما كانت تبث الترجمة العربية في الوقت نفسه, ويشيرون الى مواقع منازل الضحايا ومكاني الانفجارين.
    ورفضت السفارات التي ينتمي اليها هؤلاء الادلاء بأي تعليق.
    ويذكر ان السعودية التي تطبق الشريعة الاسلامية تفرض عقوبة الاعدام على المدانين بجرائم القتل والاغتصاب والردة والسطو
    المسلح وتجارة المخدرات والمدمنين غير التائبين. الا ان العقوبة يمكن ان تسقط اذا حصلوا على عفو من أُسر الضحايا في مقابل دفع
    دية.
    وكان البريطاني كريستوفر رودواي (47 سنة) قتل في 17 تشرين الثاني واصيبت زوجته جاين (50 سنة) بجروح طفيفة في انفجار
    في وسط الرياض. ثم اصيب بريطانيان وايرلندية بجروح في انفجار سيارتهم في حي راق في الرياض في 22 تشرين الثاني.
    واكد الامير نايف ان "التحقيقات أظهرت ان الدوافع وراء التفجير اجرامية ولا بد ان لهم دوافع اخرى ستظهر في التحقيقات". واوضح
    ان العبوات التي استخدمها منفذو العمليتين "دخلت بطريقة غير مشروعة ومستوى تركيبها عال يدل على أنها من صنع أصحاب
    الاختصاص وليست عادية". لكنه رفض الرد على سؤال عن مصادر هذه المتفجرات التي قال انها "معلومة لدينا", والطريقة التي
    حصل عليها منفذو العمليتين عليها, مبررا ذلك بـ"مصلحة التحقيق التي تقتضي عدم الافصاح في الوقت الحاضر عن بعض عناصر
    القضية".
    ولم يشر الوزير السعودي الى مصير اميركي يدعى مايكل سيدلاك اعلنت السلطات السعودية توقيفه في كانون الاول الماضي واكدت
    السفارة الاميركية ذلك, لتورطه المحتمل في احد الانفجارين. لكن الناطق باسم السفارة الاميركية في الرياض كين اودروف صرح
    ان "سيدلاك لا يزال معتقلا في اطار التحقيق الا ان اي تهمة لم توجه اليه رسمياً". واضاف ان "القنصل زاره مرات عدة آخرها في
    27 كانون الثاني الماضي".
    وسئل الامير نايف عن انتماء الموقوفين الثلاثة الى شبكة داخلية او خارجية, فأجاب: "لا نستطيع أن نقول. مصلحة التحقيق (...)
    الذي يجري من دون مساعدة خارجية (...) تقتضي عدم الافصاح عن جوانب تطرح للتساؤل من اعترافات الأشخاص هؤلاء".
    ولم يستبعد ان يكون الهجوم الذي استهدف بريطانياً في الخبر في 15 كانون الاول الماضي مرتبطا بالقضية نفسها "بحكم نوع
    المتفجر". وكان البريطاني ديفيد براون (32 سنة) اصيب بجروح بالغة في هذا الهجوم.
    وكانت لندن اعلنت القبض على خمسة من رعاياها في السعودية, وعزا ديبلوماسيون الامر الى مخالفات تتعلق بالكحول. بينما اعلنت
    الرياض القبض على اشخاص عدة آخرين بينهم اميركي وبلجيكي ولبناني.
    وعن الانفجار الذي استهدف مركزا تجاريا في الرياض في 10 كانون الثاني الماضي, قال الامير نايف ان "الكلام عنه سابق
    لأوانه", مشيرا الى ان "مادة أخرى موجودة هي الديناميت" استخدمت فيه.
    ولم ينف الوزير السعودي ان تكون المسألة مرتبطة بـ"قضية خمور", قائلاً انها تتعلق "بقضية محظورة والخمور قضايا محظورة في
    البلد". واكد ان "اي سعودي" لم يوقف في قضية الانفجارين او القضايا المحظورة.
    وكان ديبلوماسي في الرياض قال "انها قضية مرتبطة بتهريب كحول".
    واشارت لندن الى ان ديبلوماسييها, الذين لم يتلقوا اي تحذير مسبق عن الاعترافات التلفزيونية, يسعون الى عقد اجتماع عاجل مع
    مسؤولين سعوديين. وصرحت ناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية ان "السفارة في الرياض اتصلت بالسلطات السعودية فور
    بث الاعتراف الليل الماضي", وانه ليست ثمة اي معلومات مباشرة عن القضية المثارة ضد ميتشل. واضافت: "نسعى الى توضيح
    الموقف والى تحديد الخطوات المقبلة وما اذا كانت قد وجهت اليه تهم. وافقوا على عقد اجتماع قريبا لمناقشة القضية".
    طلب استرداد
    وفي قضية أخرى تحدث الامير نايف عن سعي السعودية الى استرداد سعودي شارك في قتل طالب سعودي في مدينة دنفر من
    ولاية كولورادو الاميركية بعدما كشف في التحقيقات التي اجرتها معه اجهزة الامن الاميركية شريكيه في الجريمة المعتقلين حاليا في
    المملكة.
    وقال ان "هناك اعترافا اوليا من الشخصين الاثنين الموجودين لدينا" بقتل الطالب السعودي عبد العزيز الكوهجي في كانون الثاني
    الماضي في دنفر. واضاف ان "هناك شخصا ثالثا موجودا الى الآن في الولايات المتحدة ونحاول ان يأتي", موضحا ان المعتقلين
    السعوديين في المملكة "هما اللذان لعبا الدور الاكبر في القضية".
    وأوردت الصحف السعودية ان المتهم نايف ي. (22 سنة) اعترف امام شرطة دنفر "بوقائع الجريمة التي شاركه في ارتكابها كل من
    مشعل س. (28 سنة) وطارق د. (21 سنة), بينما لا تزال عملية البحث عن جثة الطالب, التي دفنت على ما يبدو في مكب للنفايات,
    جارية.
    ونقلت "الرياض" اعترافات نايف ي. الذي قال انه خطط مع شريكيه منذ كانون الاول الماضي لقتل الكوهجي عند عودته الى دنفر
    بعد زيارة عائلته في السعودية في 10 كانون الثاني. وكشف الشاب السعودي تفاصيل قتل الكوهجي خنقاً بعدما قيد على كرسي, ثم
    نقل جثته الى حي سكني آخر والقائها في حاوية للنفايات. وقد استولى الشركاء الثلاثة على اشياء يملكها الكوهجي منها كومبيوتر
    محمول وكاميرا فيديو وحقيبة ملابس, الى الف دولار ومبالغ مودعة حسابه الخاص وسيارته التي باعوها.
    وأفرغت خدمات التنظيف في المدينة الحاوية التي رميت فيها جثة الكوهجي في مكب النفايات الخاص في دنفر خارج المدينة بعد
    خمسة ايام.
    (رويترز, و ص ف)
     

مشاركة هذه الصفحة