دبي المقصد الأول للسياحة الأوروبية في المنطقة والثالثة على مستوى العالم

الكاتب : khalid 12   المشاهدات : 418   الردود : 0    ‏2005-09-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-15
  1. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    يشكل السوق الأوروبي المصدر الأول للسياحة الوافدة إلى عدد كبير من الوجهات السياحية في العالم حيث يستحوذ هذا السوق وحده على أكثر من 38% من مجمل حركة السياحة العالمية ومنذ أن بدأت دبي مسيرتها الرائدة في صناعة السياحة أخذت تستقطب أعدادا ضخمة من سياح القارة العجوز عاماً تلو الأخر إلى أن باتت الوجهة السياحية الأولى للأوروبيين في المنطقة.

    وأصبحت تحظى بولع لا حدود له عند البريطانيين وعشق بلا نهاية بالنسبة للألمان فيما ينظر إليها الفرنسيون نظرة انبهار لا تخلو من التبجيل.ووفقاً لمسح صدر أمس الأول عن شركة اميركان اكسبريس ترافيل فقد احتلت دبي المرتبة الأولى في المنطقة عند السياح البريطانيين كأفضل وجهة بعيدة للعطلات والثالثة على مستوى العالم بعد اسبانيا التي جاءت في المركز الأول ونيويورك التي احتلت المركز الثاني.

    وأكد المسح أن السمعة التي بلغتها دبي في هذا المجال لم تقتصر على السوق البريطاني فحسب بل انها تلاقي الشهرة نفسها في بقية الأسواق الأوروبية أيضاً، مشيراً إلى أن كثرة الرحلات المباشرة التي تربط دبي بأوروبا وشهرتها بحسن الضيافة والاستقبال ومناخ الأمن الذي تعيشه كل هذه العوامل ساهمت في تبوؤ دبي مركز الصدارة.

    ومما يؤكد مدى رسوخ مكانة دبي في السوق الأوروبي هو تزايد عدد الشركات السياحية ووكلاء السفر الراغبين في وضع دبي على لائحة برامجهم السياحية والترويجية إلى جانب النمو الكبير في حركة الطيران حيث تتسابق شركات الطيران على تشغيل رحلات إضافية تربط بن الجانبين مثل خطوط لوفتهانزا وايرفرانس والاتحاد للطيران طيران الإمارات إلى جانب إبداء عدد آخر من الشركات لتسيير رحلات لها مثل شركة فيرجين اتلانتك كل ذلك بهدف مواكبة النمو الكبير في الحركة السياحية.

    وتؤكد الإحصاءات الصادرة عن دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي ارتفاع عدد نزلاء المنشآت الفندقية من السوق الأوروبي خلال العام 2004 إلى 1.7 مليون نزيل مقابل 1.2 مليون نزيل في عام 2003 بنمو بلغت نسبته 32% وهو ما يمثل أيضاً نصيب هذا السوق من إجمالي عدد النزلاء خلال العام ذاته والذي بلغ 5.4 ملايين نزيل،

    وذلك في الوقت الذي امضى فيه الأوروبيون أكثر من 5.6 ملايين ليلة فندقية في 2004 مقابل 3.9 ملايين ليلة في 2003 بنمو نسبته 41%. وتظهر الإحصاءات مدى النمو الكبير الذي شهدته الحركة السياحية الوافدة من أوروبا على مدار السنوات التسع الماضية حيث ارتفع عدد السياح من 603 آلاف نزيل في عام 1995 إلى 1.7 العام الماضي بنمو بلغت نسبته 184%.

    ووفقاً لتوزيع نزلاء المنشآت الفندقية في دبي خلال 2004 حسب المناطق في حين جاء الأوروبيون في المرتبة الأولى بنسبة 32% من عدد النزلاء وبنسبة 37% من مجموع الليالي الفندقية ثم جاء النزلاء العرب في المرتبة الثانية بنسبة 28% منها 19% للخليجيين و9% للنزلاء من الجنسيات العربية الأخرى.

    وجاء النزلاء من الجنسيات الآسيوية في المرتبة الثالثة بنسبة23% ثم النزلاء من السوق المحلي بنسبة 6% والنزلاء من السوق الإفريقي باستثناء الدول العربية بنسبة 5% وأخيراً النزلاء من السوق الأميركي بنسبة 4%. وبحسب الإحصاءات فقد استحوذ الأوروبيون على 33% من عدد نزلاء الفنادق في 2004 وعلى 41% من الليالي الفندقية وعلى 19% من إجمالي نزلاء الشقق الفندقية بنسبة 22% من إجمالي الليالي.

    * السوق البريطاني

    وفيما يتعلق بتوزيع النزلاء حسب الجنسيات من الدول الأوروبية فقد احتل البريطانيون المرتبة الأولى بإجمالي عدد نزلاء بلغ 605 آلاف و240 نزيلاً، ثم جاء النزلاء من الجنسية الألمانية في المرتبة الثانية بإجمالي بلغ 236 ألفاً و324 نزيلاً ثم السوق الفرنسي بنحو 80 ألفاً و401 نزيلاً ثم السوق الايطالي بنحو 52 ألفاً و378 نزيلاً

    تلاه السوق الهولندي بنحو 40 ألفاً و677 نزيلاً تلاه النزلاء من الجنسية السويسرية البالغ عددهم 39 ألفاً و322 نزيلاً ثم النزلاء من السوق الايرلندي والنمساوي والبلجيكي والنرويجي والسويدي والفنلندي والاسباني والدنماركي ثم الدول الأوروبية الأخرى بنحو 144 ألفاً و996 نزيلاً.

    وارتفع عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي العام الماضي من الجنسية البريطانية بنسبة 32% عن العام الأسبق حيث بلغ عددهم أكثر من 605 آلاف نزيل، مقابل 458 ألفاً و451 نزيلاً في العام 2003 وقد أمضى البريطانيون أكثر من 1.9 مليون ليلة فندقية في دبي مقابل 1.4 مليون ليلة في عام 2003 بنمو بلغ 31%.

    ومما يؤكد مدى رسوخ مكانة دبي في السوق البريطاني هو تزايد عدد الشركات السياحية ووكلاء السفر الراغبين في وضع دبي على لائحة برامجهم السياحية والترويجية إلى 140 شركة، ذلك إلى جانب النمو الكبير في حركة الطيران بين الجانبين حيث شهد عدد الرحلات الأسبوعية المباشرة من بريطانيا إلى الإمارات حتى أكتوبر الماضي زيادة كبيرة قاربت الضعف بعد ارتفاعها من 70 رحلة إلى 137 خلال عام واحد.

    وهناك مؤشرات على تشغيل عدد من الشركات الجديدة لرحلات على هذا الخط منها مثلاً خطوط فيرجين اتلانتك. بالإضافة إلى زيادة رحلات بريتش ايروايز ورحلات طيران الخليج ورحلات طيران الاتحاد.وتقول باربل كيرشنر مديرة مكتب الدائرة في لندن إن دبي نجحت في وضع مقوماتها السياحية بقوة على أجندة الشركات السياحية في السوق البريطاني والايرلندي

    نتج عنه إحداث زيادة كبيرة في أعداد السياح الراغبين في زيارة الإمارة والاستمتاع بما تقدمه من منتجات سياحية وخيارات متنوعة تلبي احتياجات السياحة كافة. وأشارت إلى أن المشاركة المتوالية لدائرة السياحة في سوق السفر العالمي ساهمت في ترسيخ هذا التوجه وتعزيز التواصل بين الإمارة والشركات السياحية وإبراز كل جديد يطرأ على أجندة دبي السياحية الحافلة بمنتجات متنوعة.

    وقالت كيرشنر إن دبي نجحت في الاستحواذ على ثقة وكلاء السفر والسياحة في السوق البريطاني والايرلندي، مشيرة إلى توقعات وكالات السفر بتحقيق أكثر من 25% نمواً بأعمالهم في سوق دبي خلال هذا العام في ظل ما تحظى به الإمارة كواحدة من الوجهات الرئيسية المفضلة والمرغوبة للبريطانيين في الشرق الأوسط.

    * السوق الألماني

    ويمثل السوق الألماني بالنسبة لدبي أحد أهم الأسواق الأوروبية التي يفد منها عدد كبير من السياح وتكتسب يوما بعد يوم أهمية كبيرة في هذا السوق. ولهذا السبب تشارك دائرة السياحة والتسويق التجاري منذ أربعة عشر عاماً في معرض بورصة السياحة الدولية (آي تي بي). وفي كل عام تؤكد الدائرة نجاح مشاركتها في هذا المعرض ويتمثل هذا النجاح في زيادة عدد نزلاء الفنادق والشقق الفندقية من الجنسية الألمانية.

    فقد بلغ عدد هؤلاء النزلاء العام الماضي ما يقرب من 236 ألفاً و324 نزيلاً مقابل 156 ألفاً و682 نزيلاً في عام 2003 بارتفاع قدره 51%، الأمر الذي يؤكد إن دبي تعتبر الوجهة السياحية المفضلة لدى السائح الألماني بما تتميز به بكل ما يبحث عنه السائح الألماني وأهمها كونها وجهة سياحية آمنة

    حيث وفي ظل الأزمات التي حدثت الأعوام الماضية وعانت منها جميع الوجهات السياحية وانخفض عدد السياح الألمان فيها، كانت دبي هي الوجهة السياحية التي حققت ارتفاعاً في عدد السياح وفي مقدمتهم السياح الألمان. وعلى الرغم من الصعوبات الاقتصادية التي شهدتها أوروبا عموما إلا أن دبي حافظت على صورتها المشرقة وعلى كونها الوجهة السياحية المفضلة في السوق الألماني.

    ولدائرة السياحة مكتب في ألمانيا حقق ـ إن لم يكن فاق ـ كل التوقعات والأهداف المرجوة من هذا السوق وأن السياح الألمان الذي يذهبون إلى دبي كل عام في تزايد مستمر. وتبدي وسائل الإعلام الألمانية اهتماماً كبيراً بدبي، فقد بلغ مجموع عدد قراء الصحف والمجلات

    التي نشرت موضوعات سياحية عن دبي العام الماضي نحو 148 مليون قارئ وأن هذه الموضوعات لو تم حسابها إعلانيا لبلغت قيمة هذه الإعلانات 19 مليون درهم كما بلغ عدد زوار مواقع الإنترنت التي تعرض مشاهد سياحية عن دبي العام الماضي 89 مليون مشاهد.

    * السوق الفرنسي

    أما بالنسبة للسوق الفرنسي فإن حركة السياحة الفرنسية الوافدة إلى الإمارة تشهد نمواً متواصلا منذ أن افتتحت الدائرة مكتبا لها في باريس وبعد الجهود الترويجية والتسويقية الضخمة التي قامت بها في الآونة الأخيرة. وساعد ذلك على وضع دبي في المرتبة السادسة ضمن قائمة الوجهات العشر المفضلة للسياح ورجال الأعمال الفرنسيين في دراسة أجرتها الهيئة الفرنسية للمغتربين ونشرتها مجلة «لوفيغارو» واسعة الانتشار.

    ويقول إياد عبد الرحمن مدير العلاقات الإعلامية في دائرة السياحة والتسويق التجاري إن السوق الفرنسي يمثل لدبي أحد أهم الأسواق الأوروبية بعد بريطانيا وألمانيا، مشيرا إلى أن نتيجة الدراسة التي نشرتها «لو فيغارو» والتي يزيد عدد قرائها على ثلاثة ملايين تؤكد نجاح الجهود الترويجية والتسويقية الضخمة التي تقوم بها الدائرة في سوق واعد بالنسبة لدبي على الصعيدين السياحي والاستثماري.

    ويضيف مدير العلاقات الإعلامية في الدائرة إن الدراسة تم إجراؤها من قبل مؤسسة حكومية فرنسية وليست جهة إعلامية خاصة، الأمر الذي يعزز من مصداقيتها وقوة نتائجها، مشيراً إلى انه قد تم استطلاع آراء عدد كبير من رجال الأعمال والسياح الفرنسيين والمغتربين، بالإضافة إلى الرجوع لأكثر البلدان نمواً في استقطاب الفرنسيين من مستثمرين وسياح وذلك بالاعتماد على بيانات السفارات والقنصليات الفرنسية في الخارج.

    ويشير عبد الرحمن إلى أن دبي جاءت في المرتبة السادسة بعد الصين وايرلندا وتايلاند وروسيا والبرازيل، لافتاً في هذا الصدد إلى أن التقرير تضمن الأسباب الرئيسية في اختيار هذه الوجهات لتكون الأفضل للفرنسيين والتي تباينت من بلد لآخر. وقال إن التقرير أبرز أن دبي مثلت أكثر البلدان ديناميكية على مختلف الأصعدة.

    بالإضافة إلى ما تقدمه من أفضل مناخ للاستثمار والسياحة معاً وتوفير بنى تحتية عالمية في التعليم والصحة والاتصالات والأهم من ذلك كله أجواء الأمن والأمان التي تنعم بها ودفء الترحيب والضيافة لكل زائر. وشهد العام الماضي نمواً كبيراً في نزلاء المنشآت الفندقية من الجنسية الفرنسية حيث ارتفع بنسبة 20%.

    كما ارتفع عدد الليالي السياحية التي أمضاها السياح الفرنسيون في دبي من 178 ألفاً و478 ليلة في العام 2003 إلى 242 ألفاً و350 ليلة في العام 2004 بنمو بلغ 36%، إلى جانب زيادة متوسط مدة الإقامة في فنادق دبي إلى 2.7 ليلة وإلى 5.7 ليالٍ في الشقق الفندقية.

    كما شهد عدد السياح من هولندا زيادة مستمرة خلال السنوات الماضية حيث ارتفع عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي العام الماضي بنسبة تزيد بنحو 39% عن العام الأسبق كما حقق عدد الهولنديين الذين استخدموا مطار دبي الدولي العام الماضي نسبة ارتفاع قدرها 15%. وكانت دبي قد حققت نتائج متميزة على صعيد عدد نزلاء المنشآت الفندقية خلال عام 2004 مقارنة بالعام الأسبق.

    حيث بلغ عدد نزلاء المنشآت الفندقية في الإمارة 5.4 ملايين نزيل خلال العام 2004 مقابل 4.9 ملايين في عام 2003 بزيادة نسبتها 8.8%، وارتفاع عدد الليالي السياحية من 12.4 مليون ليلة إلى 15.2 مليون ليلة بزيادة 22.2% عن العام 2003، ونمو متوسط الإشغال في الفنادق إلى 81% على مدار العام مقابل متوسط قدره 72.4% في العام 2003 بزيادة نسبتها 12%.

    كما ارتفع متوسط فترة إقامة النزلاء في الفنادق بنسبة 12.3%، وزيادة عدد الغرف المتوفرة إلى 26 ألفاً و154 غرفة مقابل 25 ألفاً و571 غرفة بزيادة نسبتها 2.3%، فيما ارتفع عدد الغرف المشغولة من 18 ألفاً و503 غرف إلى 21 ألفاً و189 غرفة.وشهدت الشقق الفندقية هي الاخرى نمواً كبيراً في متوسط الإشغال حيث ارتفع من 2.69% في عام 2003 إلى 75.3% العام الماضي، بعد أن قفز إجمالي الشقق المشغولة من
    5197 شقة إلى 5477 شقة العام الماضي
     

مشاركة هذه الصفحة