د. ياسين سعيد نعمان: هذه رؤية الحزب الاشتراكي اليمني للإصلاحات التي تحتاجها البلاد

الكاتب : Time   المشاهدات : 1,470   الردود : 24    ‏2005-09-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-15
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    د.ياسين سعيد نعمان
    أمين عام الحزب الإشتراكي اليمني
    اليمن بحاجة لإصلاحات سياسية شاملة وليس حكومة وحدة وطنية
    واللقاء المشترك لم يناقش بعد المنافسة في الإنتخابات الرئاسية القادمة


    [align=right]نيوزيمن - متابعات 14/09/2005
    قال الأمين العام للحزب الإشتراكي اليمني أن اليمن لا يحتاج الى حكومة وحدة وطنية من دون برنامج للإصلاح، مؤكداً انه بحاجة الى إصلاحات سياسية شاملة تنسجم مع حديث الرئيس علي عبد الله صالح عن التداول السلمي للسلطة، وعما إذا كان الوضع القائم اليوم يسمح بتداول سلمي للسلطة .
    وأضاف " هذه المسألة تحتاج من فرقاء الحياة السياسية الجلوس لبحث هذا الموضوع قبل الحديث عن حكومة وحدة وطنية من دون برنامج للإصلاح الحقيقي, هناك ما هو أكثر تعقيداً من مجرد الحديث عن حكومة وحدة وطنية، ليبحث الناس في قضية الى أين تتجه الديمقراطية، هل تتجه فعلاً لتداول سلمي للسلطة أم الى مأزق، من سيرد على ذلك؟ الجميع مسئول في البحث عن هذا الموضوع.
    وأكد نعمان في حوار نشرته اليوم الأربعاء صحيفة الخليج الإماراتية أن موضوع المرشح المنافس للرئيس صالح في الإنتخابات المزمع إجراءها العام القادم أنه كموضوع ليس مطروحاً أمام الحزب الاشتراكي حتى الآن، مضيفاً " موضوعنا هو ترتيب وضعنا ما بعد المؤتمر العام الخامس، طبعاً قضية الاستحقاق الوطني مهمة بالنسبة لنا، وإذا بحثناها فسنبحثها في اللقاء المشترك، نبحث ماهو مستقبل الاستحقاق الوطني بشكل عام، لذلك من المبكر الحديث حول هذا الموضوع. الذي يقلقنا كثيراً ليس من يترشح أو لا يترشح وإنما هو خلق الدولة القابلة للتداول السلمي للسلطة، وبعد ذلك يحكم من يحكم، ويأتي من يأتي".
    وتابع " هذه القضية الرئيسية التي يفترض أن يركز عليها الجميع في الوقت الراهن", مؤكداً أن تكتل أحزاب اللقاء المشترك لم تحسم أمرها في هذا الموضوع حتى الآن.
    نص الحوار

    حاوره في صنعاء: صادق ناشر

    *ماذا عن تقييمكم للنتائج التي خرج بها المؤتمر العام الخامس للحزب الاشتراكي اليمني الشهر الماضي؟
    أولاً يسرني الحديث لصحيفة “الخليج”، الصحيفة المعبرة عن التوجهات القومية، وعلى الرغم من أنني لا أكثر من الحديث، بخاصة في هذه المرحلة، لكنني الى صحيفة “الخليج” سأتحدث.
    أما ما يتعلق بالسؤال فقد حقق الحزب الاشتراكي في هذا المؤتمر الحد الأدنى من الطموح، خاصة أن المهمات التي كانت ماثلة أمامه كبيرة، وكان على المؤتمر أن يعيد مراجعة برنامجه السياسي ونظامه الداخلي الذي يتوقف عليه إعادة بنائه الحزبي الداخلي، وفي نفس الوقت مراجعة الوثائق التي سيستند إليها في نشاطه السياسي خلال المرحلة المقبلة. وإجمالاً فقد شكل المؤتمر العام الخامس للحزب الاشتراكي إحدى المراحل المهمة لانتقال الحزب من البناء التنظيمي والفكري التقليدي، الذي كان ينحو الى التركيز على الجانب الأيديولوجي الى البناء الذي يسمح له بأن يتحول الى حزب سياسي مع بقاء الفكرة كمنطلق لتوجهاته السياسية. بمعنى أن البناء الحالي للحزب في ضوء نظامه الداخلي وبرنامجه السياسي وقرارات وتوصيات المؤتمر تقوم على أساس تمكين الحزب من التفاعل السياسي في واقع الحياة بما تعكسه المرحلة الراهنة من تعقيدات ومتطلبات تنطلق من حقائق الواقع الراهن الذي يقدمه الهامش الديمقراطي للحياة السياسية، أي الاعتماد على الدائرة الانتخابية أكثر من الاعتماد على البناء القديم للنظام الحزبي.
    إدارة التنوع داخل الحزب
    *هل تمكنتم من تجاوز الصعوبات التي كانت تواجه الحزب قبل عقد مؤتمره، وهل أنتم متفائلون في تحسين أوضاعه في المستقبل؟
    إذا قصدت بالصعوبات الاختلاف فيما يتعلق بتحليل بعض الرؤى السياسية فإن البرنامج السياسي حسم الكثير من قضايا الخلاف بشأن بعض هذه الرؤى، التي كانت مثار نقاشات خلال السنوات الماضية.
    القضية في تقديري الشخصي هي كيف سيتم التعامل مع هذه الرؤى، وكيف ستجري ترجمتها في الواقع العملي داخل الحزب؟ نحن لا ننطلق من فكرة أن كل شيء قد حسم من منظور أن هناك رأياً واحداً متفق عليه، الرأي الوحيد المتفق عليه هو أن هذا الحزب يجب أن يعمل بشكل يمكنه ليصبح حزباً سياسياً ديمقراطياً يتفاعل مع الحياة السياسية وفي إطار دستور الجمهورية اليمنية.
    أما فيما يتعلق ببعض الرؤى المخالفة، ففي رأيي أن التنوع والاختلاف سيظل قائماً، فالتنوع ضروري لأي حزب حيوي، لكن السؤال هو كيفية إدارة هذا التنوع، هذه القضية التي سنعمل في المرحلة المقبلة أن تكون همنا الرئيسي، وفي نفس الوقت لا نعيد إنتاج الأزمات السابقة داخل الحزب.
    *تتحدثون عن رؤى سياسية، بينما يتحدث البعض عن أجنحة وعن منابر داخل الحزب؟
    لا توجد أجنحة ومنابر بهذا الشكل الحاد داخل الحزب الاشتراكي، هناك البعض ممن أطلق على نفسه تياراً يسمى “تيار اصلاح مسار الوحدة”، والسؤال هنا هو هل نشوء مثل هذه التيارات يعيق نشاط الحزب باتجاه خطه الاستراتيجي أم لا؟ إذا كانت هذه التيارات، أو كما قلت في السؤال أجنحة، ستعيق نشاط الحزب باتجاه تنفيذ خطه الاستراتيجي فهي خطيرة، ولكن إذا كانت ستطرح مجرد أفكار في إطار الحزب وتأخذ في إطار الحياة الديمقراطية ولا تؤثر في الخط الاستراتيجي للحزب فبالإمكان أن تفهم باعتبارها شكلاً من أشكال التنوع داخل الحزب، المهم كيف تدار القضية.
    *هناك من ربط رضا السلطة عن الحزب بصعود شخصية معتدلة هي الدكتور ياسين سعيد نعمان على رأس هرم الحزب، فكيف تعلقون على الأمر؟
    الشخصية المفردة لا تعني شيئاً، هذا قد يكون نوعاً من التعبير المخيف لي شخصياً، والذي ربما يطلب مني أكثر مما يمكن أن يتحقق فيما لو ظلت الأوضاع بهذا الشكل. المهم هو كيف يتم التعامل مع حزب مثل الحزب الاشتراكي اليمني على نحو جديد ومختلف، هذه واحدة من علامات إزالة آثار الحرب التي نطالب بها، أما المراهنة على شخص مهما كان مع بقاء الأوضاع كما هي فهي لا تعني سوى إثارة الخوف عند الشخص المعني.
    شخصياً أشعر أن الحزب الاشتراكي اليمني واحدة من ضمانات الحياة السياسية ومن ضمانات الوحدة اليمنية وترسيخها، ومن الصعب القفز عليه وإيصاله لأن يصبح مهمشاً، فتهميشه صعب وخطير، لأنه ميزان في الحياة السياسية اليمنية، ويمكن إدراك هذا الميزان من خلال الخارطة السياسية القائمة، هذه الخارطة في تقديري الشخصي في حالة تهميش الحزب الاشتراكي تقدم بدائل تضر بالقضية الوطنية بشكل عام.
    لذلك نحن ندعو وسنستمر ندعو الى أهمية بل وضرورة أن يتم التعامل مع الحزب الاشتراكي ليس فقط كمجرد عنوان ولكن كمؤسسة سياسية لها وزنها في الحياة السياسية ومستقبل الوطن بشكل عام.
    اللقاء بالرئيس
    *التقيتم الرئيس علي عبدالله صالح بعد أعمال المؤتمر، ماذا دار في اللقاء، وهل تحدثتم في قضايا معينة؟
    اللقاء مع الرئيس هو دائماً لقاء طيب، تحدثنا بشكل عام حول أشياء كثيرة، وحسب ما سمح به وقت الرئيس، تحدثنا بدرجة رئيسية حول مقار الحزب وممتلكاته، وقد أعطى توجيهات في بعضها، لكننا لا نزال نتابعها حتى الآن، واللقاء الأخير مع قيادة الحزب كان ايجابياً ونأمل أن يكون مثمراً.
    *هل استلمتم شيئاً؟
    الموضوع الأساسي هو المقر الرئيسي للحزب في العاصمة ونحن على وشك استلامه، لدينا الآن اتصالات مع وزارة النقل التي تقيم فيه منذ ما بعد الحرب، لكننا لا نزال في طور المتابعة.
    بالنسبة لممتلكات الحزب فنحن نواجه وضعاً صعباً إذ لا يوجد لدينا أي شيء، ولن يصدق أحد اذا قلنا اننا لا نستطيع أن نطبع صحيفة “الثوري” في وضعنا الحالي.
    أموال الحزب
    *كنتم حزباً كبيراً يحكم دولة ولديه أموال طائلة، أين ذهبت هذه الأموال؟
    هذه الأموال تحتاج الى بحث حقيقي، الجزء الأكبر من هذه الأموال تقريباً مع الدولة وهي محجوزة، سواء كانت بصورة مقار أو بصورة أموال أو بصورة مساهمات كان الحزب قد بدأ بها من خلال شركات أثناء فترة دولة الوحدة.
    ويقال ان هناك بعض الأشياء مع الأفراد وهذه مسألة نبحث فيها، لكن القضية الرئيسية هي أن معظم الوثائق التي تشير الى ممتلكات الحزب بيد الدولة، وهناك استجابة للإفراج عنها، والأخ الرئيس وعد في هذا الموضوع أثناء الحديث معه، وإذا توفرت الظروف المناسبة باستعادة هذه الممتلكات فأعتقد أن الحزب يستطيع أن يخطو خطوات طيبة الى الأمام.
    آثار الحرب
    *هل تتفقون مع ما يطرحه الداعون الى اصلاح مسار الوحدة أم تختلفون مع تيارهم بشكل كامل؟
    “اصلاح مسار الوحدة” أصبحت مفردة سياسية أو منتجاً سياسياً واستخدامها صار لا يثير أية مشكلة، لكن عندما يرتبط بمثل هذا المصطلح تيار معين، على هذا التيار أن يقول ماذا تعني مفردة اصلاح مسار الوحدة؟
    لا بد أن يكون هناك توصيف سياسي محدد لمثل هذا المصطلح حتى يصبح الجدال به في الوسط السياسي ذا معنى ولا يحتمل التأويل المضر بالحياة السياسية شأنه شأن كل المصطلحات السياسية التي ينتجها الواقع السياسي المتحرك.
    تشرد الرفاق
    *هل هناك اتصالات من قبل قيادة الحزب مع الموجودين في الخارج للعودة الى البلاد، بخاصة بعد صدور عفو رئاسي عنهم؟
    نحن نتواصل معهم كأشخاص وأفراد، ولكن بالصيغة التي تتحدث عنها لسنا نحن المعنيين بها.
    *هل هناك اتصالات بهم من قبل السلطة؟
    الذي أعرف أن هناك اتصالات، وأنشط هذه الاتصالات تلك التي يجريها الأخ الرئيس مع البعض، لكن ما مضمون هذه الاتصالات، وما محتواها أمر لا نعرفه.
    *ألا يبلغ الحزب بفحوى هذه الاتصالات؟
    لا، لا يبلغ، على الأقل في الفترة التي أنا موجود فيها كأمين عام للحزب، لا أعرف ان كان في السابق يبلغون قيادة الحزب أم لا، لكن في هذه الفترة الوجيزة لا تبليغات.
    الخطاب الإعلامي
    *هل هناك ضغوط من قبل السلطة على خطاب الحزب، بخاصة بعد انتهاء أعمال المؤتمر العام للحزب؟
    السلطة مرتاحة من الخطاب الصاخب ؛ فلماذا تضغط علينا، لا توجد أية ضغوط، السلطة يوم تكون هناك مشكلة مع “الثوري” تذهب بها الى المحكمة، ولدينا اليوم 13 قضية في المحكمة، فعن أية ضغوط تتكلمون؟ هذه سياستنا، رأينا أنه اذا كان يجب على “الثوري” أن تذهب الى المحاكم فليكن بسبب موقفها الرصين من قضية نقدية، تنتقد الفساد، تنتقد ما يعيق التطور داخل البلاد، لكن لا نريد أن تذهب الصحيفة الى المحاكم من أجل قضية مساجلات لا معنى لها.
    الحوار السياسي
    *هناك حراك سياسي في الساحة منذ مدة أساسه الحوار الذي دعا إليه حزب المؤتمر الشعبي مع أحزاب المعارضة، هل تسلمتم دعوة من المؤتمر لحوار معه؟
    لا، بعد مؤتمر الحزب لا توجد أية دعوة، هناك ترحيب فقط.
    *لكن المؤتمر جدد دعوته للحوار عن طريق أمينه العام الدكتور عبدالكريم الإرياني، فإلى أين تسير الساحة السياسية في البلاد؟
    دعنا نتحدث عن النيات في الحياة السياسية، النيات في الحياة السياسية لا تصنع شيئاً، وأعتقد أن النيات اليمنية كلها طيبة، لكن يبرز الواقع الموضوعي ومعه الحسابات القصيرة الذي يحرك هذه النيات باتجاهات أخرى.
    نحن منذ انتهاء عقد المؤتمر العام الخامس للحزب لم نتسلم دعوة للحوار، كما يبدو أنه بسبب تطبيق الجرعة علق الحوار من قبل المعارضة، بعدها لم يتجدد الحوار حتى الآن، ونحن نرى في الحوار ضرورة موضوعية، نريد من الجميع أن يجلسوا الى طاولة الحوار، لكن يبدو أن هذا الموضوع يحسب بحسابات أخرى.
    والدكتور عبدالكريم الارياني من دعاة الحوار ومتحمس له، ونحن واثقون أنه سيوجه دفة المؤتمر نحو هذا الخيار.
    *هل المشكلة في من يبدأ بالدعوة للحوار؟
    الدعوة على طريقة من يعلق الجرس، لا، ليست المشكلة هنا، المشكلة هي ان الجلوس الى الطاولة يحتاج الى طاولة تتسع للجميع، ناهيك عن مبادرة تنظم موضوعات الحوار.
    *هل بادرتم إلى هذا؟
    أعتقد أن أحزاب اللقاء المشترك على وشك تحديد هذه المبادرة.
    *العلاقة بين الاشتراكي اليمني والمؤتمر علاقة خاصة، فلماذا لا يكون الحوار ثنائياً بدلاً من أن يكون جماعياً؟
    نحن دعونا للحوار بصيغ مختلفة والمؤتمر دخل في تجربة مع الحزب الاشتراكي وبعد ذلك مع الاصلاح، وهو صاحب تجارب كثيرة، وهو أقدر من غيره إذا ما أراد أن يجعل قضية الحوار قضية جادة.
    نحن بحاجة في الوقت الحاضر الى ضوابط للحوار، أحد الضوابط الرئيسية هو أن لا نتحاور من أجل الحوار، فأمامنا وطن، الجميع مشترك في أحزانه وفي سعادته، مسئولون عنه كسلطة ومعارضة، في الوقت الحاضر وجدت صيغة أنتجها الواقع السياسي، وعلى الجميع الحرص عليها وهي صيغة اللقاء المشترك، وأعتقد أن المؤتمر يجب أن يهتم بهذه الصيغة التي تمت لأنها لملمت الحياة السياسية، وحولتها من حياة للتناحر السياسي الى حياة مستقيمة تبحث بالفعل عن معالجة حقيقية لأوضاع البلاد.
    عندما تتوافق هذه الأحزاب على صيغة معينة للحفاظ على الديمقراطية وتطلب من المؤتمر أن يتجاوب مع هذا الحوار فهو شيء جميل.
    استخلصت الحياة السياسية هذه الصيغة كجزء من المعالجة، هذا الوضع مفيد جداً ولا يعني سوى أن هناك تسهيلاً للحوار الذي يفترض أن يتم بين السلطة والمعارضة.
    *الحوار المطلوب هل هو مع المؤتمر أم مع الرئيس صالح؟
    الرئيس هو رئيس الدولة، وإذا تعامل مع كل الأحزاب باعتباره رئيس الدولة فهذا يسعدنا جداً، وهو كرئيس دولة من حقه أن يدعو الأحزاب المختلفة للحوار، كما من حق الأحزاب أن تطلب التحاور معه حول قضايا يستطيع هو حسمها بدلاً من المرور من بوابات عديدة، هذا شكل من أشكال الحوار.
    الموضوع الثاني، المؤتمر الشعبي كقوة سياسية فاعلة الحوار معه ضرورة، لهذا لا نشترط نحن مع من نتحاور، لكنني أكرر من جديد أن الرئيس هو رئيس الدولة وبيده قرارات الحسم.
    الائتلاف الحكومي
    *علم من بعض المصادر أن الرئيس صالح عرض على حزب الاصلاح الدخول في ائتلاف حكومي ثنائي أو ثلاثي، ما معلوماتكم عن الموضوع؟
    لا أدري ماذا يعني ائتلاف على مشارف نهاية مرحلة؟ الشارع مليء بالكلام وبالتحليلات حول هذا الموضوع، دائماً عندما تبرز أزمات يتجه تحليل الشارع والمراقبين السياسيين في الغالب نحو تغيير الحكومة.
    نحن في الحزب الاشتراكي لم نبلغ رسمياً بهذا الموضوع من قبل السلطة، ولذلك يصعب الحديث حول الموضوع.
    *فيما لو تبلغتم، ما سيكون موقفكم؟
    سنتشاور مع أنفسنا أولاً ثم مع زملائنا في اللقاء المشترك.
    *هل أبلغكم طرف ما في التكتل بدعوة الرئيس للمشاركة في الائتلاف؟
    بشكل رسمي لا، الحديث حول هذا الموضوع لا يزال حتى الآن حديثاً عابراً، فحتى الآن لا شيء رسمياً، لكن يبدو أن هناك شيئاً يدور بهذا القدر أو ذاك، لكن ما هو وما أبعاده، وما خلفياته وما مداه، الأيام كفيلة بكشفها.
    *هل برأيكم البلاد بحاجة في الظروف الراهنة الى حكومة وحدة وطنية لإحداث نوع من الاستقرار قبل الانتخابات المحلية والرئاسية العام المقبل؟
    البلد لا يحتاج الى حكومة وحدة وطنية من دون برنامج للإصلاح، انه بحاجة الى إصلاحات سياسية شاملة تنسجم مع الحديث الذي تفضل به الأخ الرئيس عندما تحدث عن التداول السلمي للسلطة، دعنا نضع هذه المسألة نصب أعيننا، هل الوضع القائم اليوم يسمح بتداول سلمي للسلطة أم لا؟ هذه المسألة تحتاج من فرقاء الحياة السياسية الجلوس لبحث هذا الموضوع قبل الحديث عن حكومة وحدة وطنية من دون برنامج للإصلاح الحقيقي.
    هناك ما هو أكثر تعقيداً من مجرد الحديث عن حكومة وحدة وطنية، ليبحث الناس في قضية الى أين تتجه الديمقراطية، هل تتجه فعلاً لتداول سلمي للسلطة أم الى مأزق، من سيرد على ذلك؟ الجميع مسئول في البحث عن هذا الموضوع.
    الترشح للرئاسة
    *هل فاجأكم الرئيس علي عبدالله صالح بدعوته لعدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة؟
    أنا شخصيا اشعر أن الرئيس يريد أن يحرك الحياة السياسية بأية صيغة من الصيغ وهو أكثر معاناة، يشعر أن الحياة السياسية والحياة بشكل عام تكاد تكون وصلت الى مرحلة من الجمود لأسباب مختلفة، وهو كمن ألقى حجراً في بحيرة لكن من سيتلقف هذا الحجر؟
    الرئيس كما اعرفه شخصيا ليس من النوع الذي سيقول أنا ومن بعدي الطوفان، المعالجة الحقيقية لأوضاع البلد تكمن في أن يفكر الجميع فيما بعد، حتى إذا لم يقل الرئيس هذا الكلام الآن، وأخذ دورته المقبلة في الانتخابات فسيقف الناس أمام هذه المسألة بعد خمس أو ست سنوات، هذه مسؤولية الجميع، ليفكروا هل استطعنا فعلا أن نوجد الدولة الوطنية المهيأة لانتقال سلمي للسلطة التي بالفعل لا تتيح أية فرصة لصراعات مقبلة سواء في بنيتها الداخلية هي أو مع خارجها.
    نحن نريد ضمان استقرار لهذا الوطن، هذا الوطن يكفيه ما سالت فيه من دماء وصراعات وما شهده من توترات، وأنا اعتقد أنه سيسجل لهذه النخبة الحاكمة حاليا الشكر إذا هي استطاعت أن توصل مشروعها الديمقراطي (كما تقول) الى أن يجنب البلد أية صراعات مقبلة لأجل السلطة.
    الأهم من هذا كله هو أن يبحث الناس في جوانب الخلل في بناء الدولة، وهل الدولة مهيأة لصراع مقبل من اجل السلطة أم لا؟ على الناس أن يفكروا في هذا الموضوع من الآن.
    *هل هناك إجماع داخل أحزاب اللقاء المشترك على ترشيح شخصية تواجه مرشح الحزب الحاكم، وهل تعتقد أن الرئيس علي عبدالله صالح سيتخلى ببساطة عن السلطة؟
    الموضوع ليس مطروحاً أمامنا في الحزب الاشتراكي حتى الآن، موضوعنا هو ترتيب وضعنا ما بعد المؤتمر العام الخامس، طبعاً قضية الاستحقاق الوطني مهمة بالنسبة لنا، وإذا بحثناها فسنبحثها في اللقاء المشترك، نبحث ماهو مستقبل الاستحقاق الوطني بشكل عام، لذلك من المبكر الحديث حول هذا الموضوع. الذي يقلقنا كثيراً ليس من يترشح أو لا يترشح وإنما هو خلق الدولة القابلة للتداول السلمي للسلطة، وبعد ذلك يحكم من يحكم، ويأتي من يأتي، هذه القضية الرئيسية التي يفترض أن يركز عليها الجميع في الوقت الراهن.
    * إذا ما حسم المؤتمر الشعبي العام قراره في نوفمبر/تشرين الثاني بترشيحه للرئيس وتمسكه به، فهل يعني أن المعارضة ستبدأ من شهر نوفمبر بالبحث عمن سيواجه الرئيس؟
    اذا قصدت بالمعارضة أحزاب اللقاء المشترك ؛ فهي لم تحسم أمرها في هذا الموضوع حتى الآن.
    العلاقة مع السلطة
    *في رده على سؤال حول الفارق في تعامل السلطة معه بعد انتخابه أميناً عاماً للحزب الاشتراكي قال د. ياسين نعمان:
    السلطة عبرت عن رضاها بنجاح المؤتمر وقرأنا ذلك في صحف المؤتمر الشعبي وفي الصحف الرسمية، نحن دعونا الى حوار وطني شامل حول قضايا رئيسية كثيرة لا تعني فقط الحزب الاشتراكي، بل تعني الجميع.
    لدينا مشاكل مع السلطة تتعلق بممتلكات الحزب من مقار وأموال، لدينا مشاكل متعلقة بالنظر الى الحزب كيف يتم التعامل معه، هل يراد أن يتعامل معه كخصم أو مجرد عنوان أو باعتباره جزءاً من الحياة السياسية.
    نحن نريد أن ننتقل من التعامل مع هذا الحزب من مجرد عنوان ليصبح جزءاً من الحياة السياسية، هذه القضية الأولى، القضية الثانية وهي الأساسية التي دعونا للحوار من أجلها هي قضية هذا الوطن، الذي هو ملك للجميع، لم يسألنا أحد كيف نفكر في الحزب، وهل يريدون أن يتحاوروا معنا فقط عبر المنابذات ويقيمون الخطاب الإعلامي والسياسي للحزب من خلال اختيار ما يريدونه، ويقولون ان هذا هو الحزب الاشتراكي؟
    الوضع الذي نحن عليه اليوم ناتج عن غياب الحوار الجاد، وهو ما أدى الى وصولنا الى الحالة الراهنة سواء كان الخطاب الإعلامي المأزوم أو الخطاب الانتقائي الذي دائماً ما يحمل الآخر المسؤولية كاملة.
    وفي لقائنا الأخير مع قيادة المؤتمر وبرئاسة الأخ الرئيس قبل يومين تناولنا هذه القضايا بوضوح ووجدنا استجابة طيبة للوقوف أمام هذه القضايا ومعالجتها في ضوء الحديث الشامل الذي عقب به الأخ الرئيس على حديثنا بشأنها.
    الإصلاحات السياسية المطلوبة
    حول الإصلاحات السياسية المطلوبة التي يرى الاشتراكي ضرورة انجازها يقول د. ياسين نعمان:
    لا بد أولاً من تشخيص الواقع الراهن، هذا الواقع يقول ان هناك اختلالات من نوع ما أدت الى جملة من الأزمات التي من شأنها أن تؤدي مستقبلاً الى تراكمات قد تعيق الحياة الديمقراطية بشكل كامل.
    المسألة الثانية هناك جملة من القضايا الضرورية من المهم التعامل معها على أساس بناء الدولة الوطنية، بمعنى أن الوطن أصبح بعد الوحدة كبيراً، وهناك حاجة وضرورة للتعامل مع بناء الدولة من منطلق اجتماعي أوسع مما تفرضه جملة المصالح التي تشكلت بحماية نتائج الحروب والصراعات.
    المنطلقات الاجتماعية الضيقة هي التي تهشم فكرة بناء الدولة الوطنية، بمعنى أن هناك استحقاقات ضرورية حقيقية لا يكفي أن نقول ان لدينا مثلاً انتخابات برلمانية وعندنا كذا وكذا ولا نلتفت الى معالجة الوضع القائم. كل هذا في تقديري الشخصي ناشئ بدرجة رئيسية عن تزاحم غير مبرر بتقديم مفاهيم ربما أضرت بمفهوم الوحدة الوطنية، تزاحمت في مرحلة معينة بسبب حرب 94 وبسبب ما لحقها من إشكاليات وبسبب معالجات برزت هنا وهناك لبعض القضايا مثل أحداث صعدة، أشياء كثيرة لا بد من أن يعاد ترتيبها بحيث ينظر الى بناء الدولة الوطنية باعتبارها هم الجميع وهو ما يجب أن توليه النخبة الحاكمة أو الحزب الحاكم في الوقت الراهن أهمية كبيرة.هناك قضية أخرى مرتبطة بالمعالجات على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي وعلى هذا الصعيد هناك مشكلة حقيقية تتعلق بمخرجات الثروة الوطنية وكيف يجري إدارتها؟ عندنا مشكلة حقيقية في المنهج الاستثماري داخل البلد، الذي يقوم كما يبدو على أساس أو من منطلق أن كل فرع يدار كجزيرة مستقلة عن التأثير التراكمي الذي يولده تكامل الفروع.المنهج الوطني للاستثمار المرتبط بدرجة رئيسية بمخرجات الثروة الوطنية غائب، وهذه قضية ما لم ينظر إليها وتعالج معالجة جذرية فإن الاقتصاد سيسير في طريق مأزوم، سيصل الى درجة نقول فيه أننا استنفدنا فيه النفط وكأن النفط هو الهدف من كل عملنا التنموي خلال المرحلة الماضية، وإذا انتهى النفط وقع اليمن في مأزق.
    إذا وصلنا الى هذا المفهوم فإننا سنواجه أزمة خطيرة، والسبب في ذلك هو مخرجات الثروة الوطنية والتعامل معها، لابد من التفكير بشكل آخر يقودنا الى النظر الى المسألة من منظور أشمل، وهو ماهو المشروع الاقتصادي المطروح أمام الأجيال المقبلة، هل هذا المشروع هو أن نكبد الأجيال المقبلة مزيداً من المديونية أو من الأخطاء في الاستثمار والذي يؤثر تأثيراً بالغاً في الحياة الاجتماعية، هذا جانب، الجانب الثاني أن الحياة الاجتماعية تتسع فيها الفجوة ما بين الثراء والفقر وهذه المسألة في غاية الخطورة.
    ما لم ينظر الى هذه المسألة بشكل جديد ومختلف عن المعالجات القائمة ستحدث مشاكل حقيقية داخل البلد، وتتخلى الدولة عن عبء الوظيفة الاجتماعية، ولكنها في نفس الوقت لا تخلق شروط الاستثمار حتى يتحمل القطاع الخاص مسؤولية حل مشكلة البطالة، الدولة وصلت الى مرحلة لا تستطيع أن توفر فرص عمل، لا بد أن توفر البيئة المناسبة للاستثمار للقضاء على البطالة.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-15
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    ارى أن الدكتور ياسين سعيد نعمان
    قد وضع الكثير من النقاط على الحروف
    فهل ترون ذلك؟!
    تأملوا !!!
    وللجميع خالص التحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-15
  5. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    بوضوح تام عزيزي تايم ... ولكننا نترقب ما ستئول إليه محاولاته الإصلاحية ، فهل ستتغلب الحمائم ، أم أن 13 يناير آخر هو ما سوف تفاجئنا به آكلات الجيف داخل البيت الإشتراكي ، وليس بالضرورة أن يكون 13 ينايراً دموياً ولكن بما يكفي لشل قدرة الرجل على الحراك الذي أظمن أن نتائجه ستعيد الاف الكوادر التي هجرت الحزب مبكرا ومؤخراً
    سلام.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-15
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    ليس مثلك من يترقب أخي ابو قيس العلفي
    وإذا كان على كل يمني واجب واحد في دعم جهود الدكتور ياسين سعيد نعمان الاصلاحية
    فعليك وعلى أمثالك من الاشتراكيين واجبان
    حتى وإن كنت قد جمدت عضويتك مطلع الثمانينات كما تقول
    وفي اعتقادي أن الاشتراكي لم يعد هو ذلك الذي تجتاحه الصراعات
    سواء من حيث الظروف المحيطة به كونه خارج السلطة
    أو من حيث تراكم الخبرة والتجربة
    فتأمل!!!
    والحمدلله على سلامتك
    ولك خالص التحية المعطرة بعبق البُن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-15
  9. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    صدقت ففي بعض الترقب نزعة إنتهازية غير أن الأمر يختلف بالنسبة للطيور المهاجرة إستاذي الكريم ، إلا إن كنت ترى خلافاً لذلك ... الجميل في ردك هذا هو أنك قد اشعرتني بكرم مرورك على صفحة العزيز الصلاحي في المجلس العام .
    سلام.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-15
  11. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    ملاحظة عزيزي تايم
    إلى متى يطول خصامك ومجلس الشعر الشعبي ؟
    سلام.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-09-15
  13. بشيرعثمان

    بشيرعثمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-20
    المشاركات:
    2,394
    الإعجاب :
    0
    [align=right]

    تحياتي للجميع
    العلفي
    تايم
    حديث ثنائي ممتع يدور عن أصلاح الحزب الاشتراكي بين( تايم والعلفي) وكأن الخلل والمشكلة في الحزب الأشتراكي وليس في السلطة والنظام وما خلفتة الحرب وما تمارسة في الجنوب من نهب وعبث ... الحزب الأشتراكي وما يدور فية هو قمة الديمقراطية والراي والحوار الذي يجب أن يتعلمة الجميع...ومن المهم أن هناك ومن الطبيعي أن يكون هناك تيارات داخل الحزب لها أفكار معينة ومطالب معينة تنطلق من واقع يأس وعدم رغبة في التعامل من طرف واحد مظلوم وصابر وآخر قامع ناهب ... وهذا لا يعني أن التيارات متصارعة ومقدمة على شيء يتوقعة بغباء الصديق العلفي ويتناسى الظروف والعوامل التي يعمل بها وفي أطارها الحزب وأن هذا غير وارد وغير ممكن بالاساس .. وأعود للموضوع وهو أن التيارات التي داخل الحزب من حقها بكل حرية أن تعبر عن وجهة نظرها ويكفي قمع النظام وممارساتة لضاف لة قمعآ حزبيآ.. ثم أن أعضاء الحزب ليس قطيعآ من الاغنام يمكن أن توجههم كيفما شئت وهذا ما يميزة كثيرآ عن بقية الأحزاب .. صدقوني هذة غير واردة ومن يمتلك الاغلبية داخل الحزب وأقصد اي تيار فنحن سنكون معة في فيما يراة .. كونوا بعافية
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-09-15
  15. نعمان

    نعمان عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-02
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    قد وضع الكثير من النقاط على الحروف

    ولك خالص
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-09-15
  17. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    ولهستيرية البعض مذاق خاص ويمكن إيجاد طريقة وأسلوب للتعامل مع مصابيها بل ويمكن الولوج في أعماق أعماقه والخروج دونما ضرر يذكر وإن حدث ففي مستوياته الدنيا ، وطبعاً ليست كهستيريتك أخي الدكتور اليافعي سابقاً وبشير عثمان حالياً وإنما كتلك الوسوسة القهرية التي أبتلي بها صديقنا العزي المتشرد .

    عموماً أستاذنا العزيز لو أنك تروّيت في تصفحك لما طرحته لفهمت أن المقصود ليس ذاك الــ 13 يناير بقضه وقضيضه وإنما كما أوضحت سلفاً من نوع آخر غير دموي لا لأن المتعطشين بطبيعتهم قد أرتووا ولكن لأن مخالبهم قد قُلمت ولم يعد بمقدورها إدماء قملة تحبوا بين شعيرات رؤسهم ، وقد قصدت تحديداً التكتل والتألب الذي عهدته بالحزب الإشتراكي ومن قبل ولادته بالتنظيم السياسي الموحد عهدت تلك التكتلات المجهضة لكل تيار حاول البناء السليم بوضع الكادر المناسب في المكان المناسب ، وكم كان أولئك عتاولة الحرس القديم يقفون في وجه كل تواق لرؤية حزب سليم معافى من كل علة وداء ، عرفتهم ياروح روحي ربما قبل أن تفتح عيناك وترى هذا الكون ، فهل عرفت من هم ؟ إنهم أولئك الماركسيون الأمميون اللذين في واقع الحال أمميتهم كما سبق لي وإن شخصتها سابقاً أمميةٌ لم تتجاوز عتبات ابواب بيوتهم .... هؤلاء يامن تصفنا بالغباء والله يعلم بحالك وفي أي ظرف ذهني تقف وأنت تقول مالا يجب قوله ... هؤلاء أيها اللبيب الأريب منهم من قضى غير مأسوف عليه ومنهم من لايزال باقٍ شوكة في خاصرة الحزب ولن يبرئ إلا بخلوه من أمثالهم .
    سلام.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-09-16
  19. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    الأخوة الجهاز الفني
    لحظنا أن مشاركات يتم إنجاح إرسالها ولكن الصفحة لا تأخذ دورها في الإرتفاع بالمشاركة بل تلصق المشاركة والصفحة تبقى في موقعها وهذا ماحصل لهذه الصفحة بالضبط .
    سلام.
     

مشاركة هذه الصفحة