كاترينا تعصف بأمريكا

الكاتب : Ameer_1924   المشاهدات : 501   الردود : 6    ‏2005-09-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-11
  1. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    كاترينا تعصف بأمريكا



    بقلم: حسن الحسن


    الاهمال تسبب بهلاك الاكثر سوادا وفقرا في نيواورلينز، هل توجد ديمقراطية وحقوق انسان افضل من هذه؟

    ميدل ايست اونلاين

    "لقد تسبب الإهمال بهلاك الأكثر سواداً وفقراً في نيو أورلينز"، هكذا علق القس جيسي جاكسون عقب إعصار كاترينا الأخير، بعد أن شاهد تعاطي حكومة بوش مع مخلفات المدمرة كاترينا. وبعيداً عن المآزق السياسية التي يحياها بوش وادارته من المحافظين الجدد، تحت وطأة إعصاري كاترينا والعراق، فإنّ ما حصل يكشف حقيقة هشاشة الديمقراطية التي يتباهى بها الغرب، والتي تقف عاجزة متهاوية بلهاء أمام كل عاصفة تهب عليها.

    فبعد أنْ تمّ معاملة عامة المسلمين في الغرب كطابورٍ خامسٍ إثر أحداث 11 سبتمبر وما تلاها، وبعد الجرائم الشنيعة التي ارتكبت بحق الإنسانية بحجة القضاء على الإرهاب، يأتي إعصار كاترينا ليطيح بما تبقى من مزاعم عن أن الديمقراطية، أقوى من ممارسات بعض السياسيين الحمقى والمتعجرفين.

    ففي أثناء غرق 80% من مدينة أورلينز المكتظة بذوي الأصول الإفريقية، خرجت العصابات من تحت أنقاض الكارثة، ليمارسوا النهب والسلب واغتصاب الأطفال والنساء بشكلٍ مريع. في الوقت الذي قام بعض رجال الشرطة بتسليم شاراتهم طلباً للسلامة، فيما قام آخرون من رجال الشرطة والنجدة بالانتحار، لشدة صدمتهم من هول ما رأوه.

    وفي هذا الإطار أعلنت حكومة بوش حالة الطوارئ بسبب تردي الأوضاع الأمنية في الولايات المنكوبة، وأصدر بوش أوامره بضرورة الاستعانة بجنود متمرسين على القتل، من الذين عاثوا فساداً في العراق وأفغانستان، ليضبطوا حالة الانفلات الأمني في الولايات الجنوبية. وبهذا تكون كاترينا قد وضعت الديمقراطية في مهب الريح مجدداً، تلك التي فشلت في صياغة وطنٍ لأمة تتساوى فيها حقوق وواجبات المواطنين بغض النظر عن الجنس و اللون والمعتقد. حيث خرج أعضاء في الكونغرس الأميركي من ذوي البشرة السمراء يصرخون على شاشات التلفاز: نحن نشعر بالعار للانتماء لهذه الأمة وللارتباط بهذه الدولة.

    وهكذا تنهار مزاعم الديمقراطية عن الإنسان وحقوقه، لأنه "الأكثر سواداً والأكثر فقراً"، وبشكل بشعٍ وجماعي، لكن، داخل أميركا هذه المرة، وليس في غوانتانامو أو قندز أو أبو غريب، لتظهر بذلك الأكذوبة "الديمقراطية" التي يراد تبشير البشرية وبخاصة المسلمين بها، شوهاء على حقيقتها.

    فالقضية ليست متعلقة بأفرادٍ أو عصاباتٍ معينة، استغلت الظروف القاتمة التي خلفها الإعصار، إنما هي ظاهرةٌ ملاحظة في الغرب بعامة، وأميركا بخاصة. ولطالما وجدت وتكررت لدى وقوع أدنى حدث، حيث لا يلبث أن ينتشر الآلاف من المواطنين كالجراد، يعبثون بكل ما هو قائم، ويسطون على كل ما تصل أيديهم إليه. وقد شاهدنا ذلك جلياً سابقاً عندما تعرضت أميركا لانقطاع في التيار الكهربائي لبضع سويعات، في عهد بوش الأب، حيث اضطر الأخير إلى إنزال عشرات الألاف من الجيش الأميركي لضبط الأوضاع آنذاك.

    والسؤال الذي يلوح في الأفق الآن هو: ألم يئن الوقت الذي تتطلع فيه الأمة الإسلامية لطرح حضارتها المستقاة من الوحي الإلهي بشكلٍ عملي، كنموذج يُعرض على الشعوب والأمم، حيث يكمن الأمن الحقيقي ويتحقق الاستقرار في البلاد والعدل بين العباد. وذلك من خلال استئناف الحياة الإسلامية على كافة الصعد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في بوتقة دولة الخلافة، ليتأسى بها هذا العالم الماجن المضطرب، حيث نخرت الديمقراطية المعسولة ونظمها الرأسمالية المنبثقة عنها نخاع العقل البشري فأردته صريع الغريزة والفردية المُوْحِشَة، وبات الإنسان أسير النظرة النفعية المادية المقززة المتجردة عن أية قيم أخلاقية أو روحية أو إنسانية حقيقية.

    هذا الواقع المأساوي الذي بدأت عدواه بالانتقال إلى حواضر العالم الإسلامي في ظل وجود أنظمة علمانية عمياء، تابعة بالمطلق للغرب، مهمتها نشر الفساد والرذيلة وإعلاء القيم الدنيئة في المجتمع. ما حدا بنا إلى مشاهدة مأساة السطو على ممتلكات الدولة في بغداد، عقب سقوط نظام صدام حسين -غير المأسوف عليه- في العراق، حيث انتشرت أيضاً مظاهر الخطف والسلب والابتزاز وقتل المدنيين الآمنين بشكل مريع. كل ذلك يأتى مع عولمة الديمقراطية التي يراد من خلالها خلق فوضى هدامة في العالم لصالح الدول الغربية والشركات الصناعية الكبرى التابعة لها.



    حسن الحسن – نائب ممثل حزب التحرير، المملكة المتحدة



    المصدر : MIDDLE EAST ONLINE

    http://www.middle-east-online.com/?id=33265
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-11
  3. اللبرالي

    اللبرالي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    711
    الإعجاب :
    116
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-12
  5. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    ﴿ فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ 15 فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ﴾


    ان كون الولايات المتحدة الأمريكية الكافرة تعتبر أقوى قوة اقتصادية وعسكرية وسياسية في عالم يسيطر فيه الفكر الرأسمالي ، وبكون ان الولايات المتحدة تسيطر وتهيمن وتبرمج سياسات دول تسير في فلكها وتدور حول مصالحها، وتسخر مؤسسات ومنظمات عالمية ودولية ، كما الأمم المتحدة ومجلس الأمن وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ورجالاتها منتشرون في معظم دول العالم وهم أصحاب الكلمة والموقف ، وبكون الولايات المتحدة صاحبة السبق في ثورة المعلومات والتقنيات، وفي كثير من الاكتشافات العلمية والبحثية وغزو الفضاء ، وبكون ان الولايات المتحدة أعلنت حروبا وقادت جيوشا وتحالفات ، وبحال ان ملوكً وزعماء وقادة يتسابقون لنيل رضى البيت الأبيض ، وبواقع ان صغار الدول تحسدها على قيادة العالم وتنافسها لتتقاسم معها كعكة الثروات والموارد ، وفي صورة ان الجندي الأمريكي في الفلوجة والقائم يرى بعيون الأقمار الاصطناعية في كل مهمة عسكرية أو أمنية قتالية .

    ان الولايات المتحدة وفي ظل الأزمات الأمنية التي تحياها في مجموع الولايات الفدرالية ، وفي جميع أماكن تواجدها في العالم ، من أزمات عسكرية كما العراق وأزمات اقتصادية أنهكتها في حرب العراق وأفغانستان ، وميزانيات إضافية بمئات المليارات من الدولارات لتمويل مشاريع أمنية وعسكرية لخدمة سياسات بوش المتخبطة الضعيفة.

    من رحم كل هذه المعطيات لم ترحم صناع القرار في البيت الأبيض بوش الابن وفريق إدارته معالجة الاضطرابات وفوضى السياسة وسوء إدارة شؤون البلاد ، فكشف المخفي والمستور . فدولة بقوة الولايات المتحدة أنى لها أن تدير حرب مع دولة الخلافة أو تمنع ميلادها ، وقد وقفت عاجزة دون حراك جاد عن حماية مدن في قلب كيانها الجغرافي والسياسي ، وفي ظل حضور كل المعطيات الظرفية والتقنية ومع توفر دقائق المعلومات عن رياح وإعصار ، والوقت الكافي للتعامل مع كاترينا التي اعتادت عليها الولايات المتحدة المنكوبة ، فكيف هي مع زلزال يضرب ولاية كاليفورنيا ؟ ليسوي سان فرانسيسكو مع الأرض ليطيح ناطحات السحاب وأبراجها عاملاً كل تدمير في بناها التحتية.


    المسألة ليست قضية أعداد الضحايا والقتلى والمنكوبين ولا إحصائيات الخسائر المادية المالية ، بقدر ما هي وهن وضعف وخوار وسوء تدبير ورعاية عند دولة لا تستطيع إدارة شؤون رعاياها ، فكيف ترسم للعالم سياساته وتخطط لدول في القارات الخمس وتدير شؤون العالم ؟ انه العجب العجاب.

    صحيح لم تكن هذه الرياح والأعاصير مبشرة برحمة وخير لكنها العذاب بعينه ، رياح سحقت المدن سحقاً وتركتها قاعاً صفصفاً في باطنها العذاب وفي ظاهرها سوء الحكم ، رياح عاصفة غيرت شكل وجغرافية مدن وولايات.

    فالحقائق والوقائع تتحدث عن نفسها ، فلقد برزت ودونما مواربة ولا لف أو دوران ، هزال هذا الكيان الاستعماري الكافر وتبين مدى قدرة الإدارة الأمريكية على التعامل مع أزمات داخلية ، وبان ضعف خيوط عنكبوتها السامة بتخبطها ، بل وكيف التعامل السيئ مع هذه الأزمة خلقت المواجع وأظهرت ما في هذا الكيان من سوء إدارة في التعامل مع هذه الظاهرة الطبيعية الغير مفاجئة.

    فالتوقعات والبيانات المنذرة والمحذرة بالخطر كانت معروفة ومعلنة وأدوات التعامل لم توظف لحماية هذا الكيان من الخطر الطبيعي الإرهابي المعلن عليه الحرب .

    والصور الأولية لتداعيات كاترينا_ وبعد ان خربت مالطا _ تكشف بجلاء كيف تقف الولايات المتحدة كشيخ عجوز هرم لا يقوى حراك ولا يجيد عمل ، فبوش الابن يصف رد الفعل الأولي بأنه غير مقبول وقال بأنه سيتغلب على هذا الوضع وسيساعد من بحاجة للمساعدة ووعد بجهود إغاثية اسماها بالضخمة - وكأنه رئيس جمعية خيرية - يستدعي مشاة البحرية من العراق وأفغانستان ، يجند الحرس الوطني لأعمال إغاثية ، ويأمر بإعادة ثلاثمائة طيار أمريكي من العراق، فنراه يعيش الأزمة ويصنع أزمات بدل الإجراءات العملية لمنع حدوث الأزمة . فرجل دولة بلا إحساس فكري ولا منطق إحساس الى أي إتجاه يسوق دولته ؟ إن لم تكن الهاوية الهالكة .

    أما نائبه السياسي المتحذلق فآثر الاستمتاع ببدنه الأبيض دونما الالتفات الى فقراء سود من أصول افريقية ، هذه الأجساد السوداء التي تلوثت بالوقود والأحماض والقمامة ، فظهرت وطفت النظرة العنصرية ، وكما قال مراسل الى BBC في نيو اورلينز " إنه مما زاد الأمر سوءً انعدام الثقة بين السكان الذين تركوا في نيواورلينز وغالبيتهم من الفقراء الامريكيين من أصول أفريقية وبين رجال الشرطة بالمدينة وغالبيتهم من البيض " ، أعمال نهب وسرقة ، حرائق وانفجارات ، وإطلاق نار واغتصاب.

    ظروف أشبه بحرب المدن وحالٌ أعاق أعمال الإغاثة . فتكرر المشهد لكنه هذه المرة ليس في بغداد الرشيد ، ما بعد صدام والبعث ، إنما في دولة القيم والأخلاقيات و المثل العليا الرفيعة في الولايات المتحدة الأمريكية ، حاملة ملف حقوق الإنسان وإنسانيته ، فانصبت جهود الإغاثة بقيام رجال الحرس الوطني بكبح اضطرا بات داخلية وأعلنها مسؤول عمليات الإغاثة بنيو اورلينز بأن جهود الإغاثة " عار وطني " .

    تعرض بوش الابن ونائبه وفريق إدارته الى انتقادات لاذعة صاخبة غاضبة وتنامى الغضب والإحباط من هذه الإدارة التي لم تكن على مستوى ظاهرة طبيعية ، حيث كان احتمال الأسوء متوقع ، وصرخ ممثلوا السود في الكونغرس ان البيت الأبيض لا يهتم بالسود .


    إدارة تعرضت لسلسلة من المتاعب وتعرضت لعاصفة سياسية ممن أصابهم اليأس والإحباط والكوابيس بل أصابتهم حرب حقيقية على مياه وأراض أمريكية ، لكن ليس بفعل بن لادن ولا الزرقاوي ولا الحركات القاعدية .


    ان دولة تمتلك تقنية الرياح والنجوم والفضاء ، لا تخطى في حساب عدد جراد نيجيريا ، وبراميل نفط المسلمين، وإحصائيات ذكور الصين ، لنراها تقف عاجزة عن معرفة قتلى وضحايا رعاياها الملونين في ولاياتها المنكوبة .فأصاب الولايات المتحدة عار لم يصب ضحايا تسونامي الذي فاجأ الأرصاد والأقمار الاصطناعية .


    هذه الدولة العظيمة صاحبة السطوة والجولة ، تمد لها يد العون والمساعدة والكرم العربي الاصيل دول عربية أصيلة بحقارة أمراء النفط ، في قطر وكويت وخونة البيت الحرام في ارض الجزيرة ، حتى كوبا الشيوعية أداة أمريكا الرخيصة منحتها الطب والتطبيب ، وطلبتها رسالة عون من أوروبا العجوز ودول الصبيان الغنية ، وأطلقت مواقع على الشبكة العنكبوتية لجمع التبرعات الاغاثية لمساعدة إمبراطورية الشر والشركات والمال .

    كيف إذن هي الولايات المتحدة حين بإذن الله تقام الخلافة كنظام حياة للمسلمين جميعا ؟ ، كيف بزلزال الخلافة بعد إعصار كاترينا ؟ .

    أي عمل وأي إجراء هي أمريكا ستسلك بالتعامل مع كيان عظيم ، كيان حمل رسالة الإسلام العظيم ، كيان يحوز الموارد والثروات ، كيان يجمع خير امة اخرجت للناس على أتقى قلب رجل ، كيان يرعى البشرية بحق الإسلام ونوره ، كيان يحوز المشرق والمغرب ، كيان يرمي مكر امريكا وقيمها وسياستها وعسكرها عن قوس واحدة ، تحملها يد طاهرة متوضئة رافعة لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يمتشق بندقيةً لا تعرف للهزيمة عنوان ، عطاءُ خيرٍ وعطاءٌ لإنقاذ البشرية .

    إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-13
  7. اللبرالي

    اللبرالي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    711
    الإعجاب :
    116

    انني استهجن هذه الافكار التعيسه التي لاتنطلي الا على السذج الذين هم على شاكلتكم
    فانتم سذج في زمن الحداثه
    انني استغرب الى اين وصلت درجة التخلف في زمن الابدع
    اي خلافه اسلاميه تتحدث عنها واي كلام لايخطر حتى عقل الاطفال والمجانين كيف امريكى تحول عن قيام دولة الخلافه الاسلاميه
    بعيدآ عن امريكى من باب المنطق هل بامكان عقلية ماقبل العصور الوسطى تتعايش مع الالفيه الثالثه هل بامكانك ان ترجع الناس الذين اصبحوا يدركون كافة العلوم الدينيه والتقنيه وعلم الفضاء والبحار الى اية (ولا تقربوا الصلاة وانتم سكارى ) الم تعلم الى اي مدى قد وصل العقل الانساني
    الا تعلم الى اي درجه وصلة العداله الانسانيه الاتعلم ان الدين الاسلامي لم ينزل الا في اشد بقاع الارض تنهق بها حقوق الانسان في بقعه يدفنون البنات احياء الم تعلم ان الدين مسأله اخلاقيه بحته وقد قالها الرسول في خطبة الوداع ( انما اتيت لأ تمم مكارم الاخلاق) لو كان الرسول موعد رسالةهذه الالفيه لما نشرها الا ان ياتي بما لايحاط به علما
    ونقطه مهمه
    من اعطاكم الحق بتاويل الكوارث والنكبات كما يحلو لكم (ان اصبتم بكارثه او حادثه ماء قلتم ابتلاء
    وان اصيب فرد خالفكم ومن بعد اتبعكم لعوامل معينه بنكبه قلتم يمحي الله ذنوبه اذاكان له ذنوب
    وان كان خصم لكم تقولون هذا انزل الله به العذاب)انني ارى ان الله انزل بكم النقمه بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر وشردكم في شتى بقاع الارض (ولاتعلمن الذين ظلموا الى اي منقلبآينقلبون)
    ان الولايات المتحده بلدآ لاتتاثر بعاصفه اوهبة رياح كون جذعها ثابت وفرعها في سماء توتي
    ونتم تطبقة عليكم الايه القرانيه (واقتلوهم اين ما ثقفتموهم ) فانتم في حكم المفسد في الارض
    لزامآ تقطيع ايدكم وارجلكم من خلاف او تقتلوا او تنفوا من الا رض
    وانتم اصبحتم في حكم الفاسق (يايه الذين امنوا اذا جائكم فاسقآ بنباء فتبينوا)

    وانني ارى ان الولايات المتحده ارسلة الى الشرق الاوسط لتنضف الارض منكم ومن الانظمه الدكتاتوريه واتمنى ان لاتكرروا اكذوبة الخلفه التي ايدلوجيه من عاشوا ماقبل العصور الوسطى
    فلا الزمان ولا المكان ولا البشر اليوم تسمح بهذه السخافات
    انني توصلة الى ان ما تروجه الغرض منه ابتزاز بعض السذج من ذوي المال بسم السخافات التي تروجونها وهذا يعتبر احتيال

    وشكرآ اللبرالي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-13
  9. المهاجــــر

    المهاجــــر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-05
    المشاركات:
    2,364
    الإعجاب :
    0


    أعوذ بالله منك ومن أفكارك الشيطانية أتق الله هل تدعي أن الخلافات الاسلامية سخافات

    أستغفر ربك وتوب الى الله

    هل تبرر لأمريكا قتل المسلمين قاتلك الله وأفكارك الشاذة

    اللهم انصر الاسلام والمسلمين ودمر اعداء الدين
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-15
  11. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0


    يستغفر من يا رعاك الله؟؟؟

    الرجل ربه في البيت الابيض و قبلته واشنطن

    يسبح بحمدها اناء اليل و اطراف النهار..

    هؤلاء العلمانيون المطبلون البلهاء يحاولون جهدهم ان يخفوا ما يكشفه اسيادهم من الانهيار الداخلي و النفسية المهزوزة التي تعاني منها الكرتونة الامريكية ازاء اقل الازمات الطبيعية !!!


    بوش في مؤتمر عقد الثلاثاء: " ألقى اعصار كاترينا الضوء على نقاط ضعف ومشاكل في قدرتنا على الاستجابة للظروف الطارئة في جميع المستويات الحكومية وأظهر درجة تقصير الحكومة الاتحادية".

    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_4244000/4244006.stm
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-09-16
  13. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة