عبد الكريم الخيواني في حوار مع مجلة الرجل اليوم الإماراتية: أنا ضحية الرئيس

الكاتب : saqr   المشاهدات : 820   الردود : 9    ‏2005-09-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-10
  1. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    رائحة الموت تزكم انفه
    عبد الكريم الخيواني في حوار مع مجلة الرجل اليوم الإماراتية:
    أنا ضحية الرئيس



    حاوره: محمد السياغي 9/10/2005
    يقول أنه " لا يصدق الرئيس اليمني على عبد الله صالح "، و يعتبر نفسه" أكبر جمهوريا في اليمن ويرى أن : "أن قيم الجمهورية يجب أن تثبت ، ولا يجب أن تكون ديكور ولا شعارا اسميا فقط".
    الصحفي اليمني المعروف عبد الكريم الخيواني ، أفرج عنه مؤخرا بناء على توجيهات عليا من الرئيس اليمني على عبد الله صالح بعد اعتقاله بتهمة التحريض ضد النظام، غير أنه يرجع الفضل لتضامن الصحفيين مع قضيته ، و كتاباته تشي بأن حياة السجن لن تثنه عن مواصلة مواجهة النظام ، تحت مبرر: " البحث عن الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية" .
    في حوارنا هذا معه ، نسلط الضوء على تجربته في السجن ، وسر موقفه المعارض للنظام، وبالتأكيد فإن الحديث لا يخلو من مفاجآت، فالخيواني من أصحاب الأقلام الصحفية الجريئة ، ، يعزف بكتاباته -كما يقولون- على الأوتار الحساسة ، ومن خلال موقعه كرئيس تحرير لصحيفة الشورى الحزبية الأسبوعية المعارضة التي يعتبرها البعض في كفه، وبقية صحف المعارضة اليمنية في كفه أخرى ، فتح ملف التوريث الذي يعتبر أكثر القضايا جدلا وأثاره ، ويبدو أن محاولات اختراق الخطوط الحمراء ، مسلسل لم تنته حلقاته بعد.

    • كيف تنظر إلى الإحداث الأخيرة التي شهدتها اليمن من أعمال شغب وعنف في أعقاب تطبيق الجرعة ورفع أسعار المشتقات النفطية؟
    ما حدث أعتقد أنه كان انتفاضة الجياع في اليمن وكان استفتاء على شعبية الرئيس على عبد الله صالح الذي أراد أن يمرر الجرعة في ظل وهم وذهول الجماهير بفراقه المزعوم بعدم تشريح نفسه للانتخابات الرئاسية 2006م، فإذا بالجماهير تخرج لكي تهتف ضده وتمزق صوره..وهذه ألانتفاضه في تصوري كانت استفتاء ضده.

    •يا ترى عم تبحث من وراء كتاباتك ؟ الشهرة ، أم أن هناك رسالة تريد إيصالها ؟
    (ضحك ) أبحث عن حقي كمواطن ، أبحث عن الحرية المواطنة المتساوية والقانون ، عن العدالة
    والقيم والأخلاق وعن أهداف الثورة والجمهورية، أنا أعتبر نفسي أكبر جمهوري داخل اليمن ، لأنني كنت من أوائل من هاجموا التوريث ، ورفضوا توريث الحكم ، وتوريث الوظيفة العامة ، قيم الجمهورية يجب أن تثبت ، ولا يجب أن تكون ديكورا ولا شعارا اسميا فقط.
    الرئيس اليمني لدية تجربة ، أما أن تحسب له ، أو أن تحسب عليه ، أنا أحد الذين صدقوا على عبد الله صالح ، وكنت ضحية مباشرة له ، لأنني صدقته ذات يوم ، أما اليوم فلا أصدق على عبد الله صالح ، لأنه قال : أن الديمقراطية سيعالجها بمزيد من الديمقراطية ، وقال: انه لن يسجن الصحفيين ،لكني استثنيت من هذا المبدأ ، أدخلني السجن بالرغم من أني كنت أعتقد أنه بذلك الكلام يريد أن يرفع سقف الحرية ، وأن الديمقراطية تعالج بمزيد من الديمقراطية ، لكن وجدت أنها توأد ، كنت أعتقد أني أساعد الرئيس في تثبيت التجربة الديمقراطية التي ستحسب له لو ثبتها .
    •ماذا تقصد بمساعدته .. هل معنى ذلك أن لديك ضوءا أخضر منه ؟
    بعد السجن وقبل السجن لا اعتقد أن ثمة ضوء أخضر،هناك مقوله يرددها أحد الزملاء وهي : أن اليمنيين لا يريدون مشروع شهيد لكي يصدقوا،لكنهم يريدون شهيدا حتى يصدقوا ،(يضحك).
    •تعرف أن مشروع انتقاد الحكام فكرة أمريكية، هل معنى تبنيك لها أن لديك ضوءا أخضر من أمريكا ؟
    معي ضوء أخضر من الخلافة الإسلامية،أبو بكر الصديق رضوان الله عليه قال في أول خلافته :قوموني بحد سيوفكم، عندما جاء الإمام الهادي بن الحسين إلى اليمن قال : إن بيني وبينكم (عقدا) هذا لكم وهذا لي إذا خالفته لكم حق الخروج علي ، أنا لا أعتقد أن على عبد الله صالح أكبر من هؤلاء ،هو بشر ليس أكبر من الخطاء .
    أما الأمريكيون فقد أخذوا قيمنا وخصالنا الجميلة وهذا ليس عيبا، هم يستفيدوا من التجربة الإنسانية ، لماذا نحن لا نستفيد من التجربة الإنسانية؟ أنا لا اعتقد أن أمريكا تعطي خطوطا خضراء وصفراء وحمراء ، وقد اعتقلت في مارس 1993م ، وكنت المتهم الأول في قضية المظاهرة ضد العدوان الأمريكي على بغداد.

    •لكن المعروف أنك دخلت السجن بتهمة التحريض ، والإنسان في النهاية كما قلت بشر ليس معصوما من الأخطاء أو أكبر منها .. ألا تعترف بالاتهامات الموجهة إليك ؟
    أعترف أنه لا يوجد نظام ديمقراطي في اليمن ،وأني ضحية لعلي عبد الله صالح ،وأقول : إن علي عبد الله صالح يستخدم الأحزاب والتعددية السياسية على هامش حرية التعبير كديكور لاستمرار القروض والمساعدات ،لكني لست متواطئ معه ، بل أنا أكبر حالة تفضح هذا الزيف ،ومن السهل في بلد لا يوجد فيه قانون أن تلفق فيه التهم وألوان التعسف .
    كان هذا الواقع زائفا في الخارج ، وكنا نغالط حتى جاءت قضية اعتقالي وسجني فكشفت هذا الواقع ، كشفت كذبة الديمقراطية اليمنية، وعيوب النظام اليمني وعدم الالتزام بالديمقراطية والتعددية..كل ذلك مجرد كذبة كبيرة .. وبالتالي التهمة مردودة على من يقولها .
    •كيف تصف تجربة السجن ؟
    تم اعتقالي في ليلة 5 سبتمبر 2004م ، وباختصار تجربة السجن تجربة مريرة علي، لكن بالإمكان القول إنها كانت تجربة لمعرفة الصورة الحقيقية للمجتمع اليمني ، وللسلطة اليمنية .
    عادة ما كنا نعتبر أن السجون هي قعر المجتمعات،لكني اقتنعت بعد دخولي السجن أنها واجهة المجتمعات ، وليست قعرها كما يتصور البعض .

    في السجن سترى صورا مختلفة لمواطنين أقصى ما يريدونه جميعا المذنب وغير المذنب هو أن يكون هناك احترام للقانون ، للدستور ،أن يكون هناك قضاء حقيقي ، أن توجد عدالة ، وأن يتم التعامل معهم وفقا للقوانين ،وجدت في السجن مآسي تمثل صورة غائبة عن أذهان المجتمع ، وعن الصحفيين والقوى السياسية والمجتمع المدني ، وجدت أناسا يتمنون فقط أن يحكوا عما يتعرضوا له وأن يشرحوا قضاياهم .

    •بصراحة ألم تعلمك تجربة السجن مثلا مراجعة النفس والاستفادة من الأخطاء ؟
    الأخطاء ! أي اخطأ ؟ الأخطاء كما قلت أن تكون التوجيهات هي سيده الموقف،لقد سجنت بتوجيه من الرئيس على عبد الله صالح ،وربما بيمين الرئيس كما قيل !!
    •قلت أن ممارسات تعسفية مورست ضدك في السجن ؟ما صحة ذلك؟
    في داخل السجن تعرضت أولا لحادثة اعتداء من قبل أحد المحكومين بالإعدام لكن السجناء استطاعوا إيقافها من بدايتها، وقد تعرضت لمحاولة اعتداء أستطيع أن أقول إنها كانت محاولة قتل تمت بمعرفة البعض في إدارة السجن ، وتمت بتعليمات من مسئولين .
    أضف إلى ذلك أنه لم تكن تتاح لي أشياء كثيرة مثل الكتابة،وقبل ثلاثة أسابيع من صدور قرار الإفراج كان هناك تحقيق قام به أحد المحققين في قضية كول ، وكان يتفاخر أنه أحد المحققين في هذه القضية ، حقق معي حول النوايا وقال إنني أنوي تأليف كتاب عن انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن وهم يحتفظون بذلك التحقيق.
    تصور كيف يمكن أن يكون الحال لو كان هناك شيء مادي في يد هذا المحقق ؟ كنت متهم أيضا بأنني وراء ما تنشره الصحف عن السجن المركزي من مظالم السجناء ، وأنني شجعت المساجين على شرح قضاياهم في الصحف .
    •إلا ترى كلامك حول محاولة القتل يفتقد للإثبات؟
    أستطيع أن اثبت ذلك ، وقد تنازلت عن القضية بالرغم من أنها كانت ستقدم إلى المحكمة .

    •لماذا ؟
    لأنني وجدت أن المنفذ وحدة من سيدفع الثمن ، بينما من وجهه سينجو بفعلته ،لدي ملف بذلك،ونتيجة التواطؤ الذي كان موجودا تطوع سجناء بانتداب أحدهم لمرافقتي ،ونتيجة التهديد بطعني من الخلف ، وبالتحديد كان يقال أن الطعنه ستكون في أسفل الظهر لإحداث عاهة مستديمة ،وكتبت ورقة وحملت فيها إدارة السجن المسئولية ، ونتيجة ما كانت تكتبه الصحف تم الموافقة على أن يكون معي حارس شخصي من السجناء ،وكان متطوعا ،ويخرج معي في وقت واحد ، ولم أكن أغادر العنبر الذي كنت فيه إلا في وقت واحد هو الزيارة فقط ولمدة محدودة .
    •لكن يقال إن الحارس كان يتقاضى راتبا من صحيفة الشورى التي تعمل فيها؟
    مروان العباسي كان عنده تعاطف مثل باقي السجناء ، وأؤكد لك أن محاولة الإساءة كانت أكثر مما تعتقد ،وقد نشرت إحدى الصحف وأنا في السجن أن لدي امتيازات ولدي وثيقة انه كان مدفوع من إحدى القيادات الإعلامية التي صدرت في حقهم قرارات جمهورية مؤخرا ، وهو زميل اخجل أن أسمية زميلا، إنه دخيل على الصحافة اليمنية لا أريد أن أذكر أسمه هنا .
    لماذا لم تبلغ عن حادث القتل؟
    قدمت بلاغا بعد خروجي من الأمن القومي ،وجبن الكل عن التعامل معه .
    •هل نعتبر هذا بلاغا ؟
    نعم .
    •يبدو من خلال حديثك أن الطريق الذي سلكته صعبا ، لماذا لا تغيره ، إلا تخاف؟
    عندي قناعة أن الأعمار بيد الله ،والخوف أن أقول أنني أخاف ،لكن ما أعرفه بالضبط كتبته مؤخرا في إحدى مقالاتي حيث قلت إنني أشم رائحة الموت تزكم أنفي .
    عندما خرجت من باب السجن قبل أن أغادر البوابة الخارجية قالوا لي بشكل واضح وفي رسالة رسمية بأني سأموت مقتولا وأن (....) سيقتلني، منذ طفولتي اسمع أن الأشجار تموت واقفه ، أعجبتني هذه العبارة فأريد أن أموت كالأشجار.
    •إلا ترى أن في كلامك نوعا من المبالغة وفي نبرة حديثك نوع من الغرور والنرجسية أو الاعتداد بالنفس؟
    (ضحك )، وقال: أعوذ بالله من الغرور ، لا أعتقد أني نرجسي ، لكن سبحان الله سأحاول أن ألاحظ ذلك لأصلحه ،أما الاعتداد بالنفس فليس سيئا .
    •كتبت عقب خروجك من السجن أن هناك مظالم في السجن ستحملها على عاتقك ماذا عنها ؟
    أنا قلت ذلك ثاني يوم بعد خروجي في اتصال هاتفي للرئيس اليمني.
    •من بادر بالاتصال بالآخر ؟
    طلب مني أن اتصل فاتصلت ثم اتصلوا بي ،المهم شكرته على دخولي السجن، وقلت له: أن في السجن مساجين تسكنهم السذاجة ،صدقوا انه لا يسجن الصحفيون ، فاعتقدوا أن دخولي السجن محاولة لكشف تلك المظالم وإيضاحها له أو رفعها إليه ، وقلت له إني خرجت معبا ومهموما ومثقلا بهذه الهموم ، وسألته إن كان يريد أن أضعها أمامه قبل أن تكون مماحكات سلطة و معارضة، قال الرئيس : "إن هناك قضاء"، فقلت له : "إنهم موظفون" ، فرد علي : "هذه تهمه الملكيين يرددونها كما كان في الملكية "، لم أجد استجابة من الرئيس حيث ركز على موضوعي أنا ، وقد كان هناك موعد تقرر بعد أسبوع لمقابلة الرئيس وسرعان ما اختزل الأسبوع إلى أيام ، المهم أنى لا قابلت الرئيس ولم استلم منه أي فلس .
    •تناهى إلي مسامعنا بأنك مازلت تتردد على السجن.. هل نفهم انك تتوقع العودة أليه مرة أخرى؟
    أنا أمنع من زيارة السجن حاليا ويخافون من زيارتي للسجن ، وأعتقد أنني سأذهب إلى القبر وليس للسجن ، ولو ذهبت إلى السجن سيكون الأمر مختلفا هذه المرة .

    •هل يعنى انك ستواصل تبني فكرة انتقاد الرئيس ؟
    المسألة ليست أن أقول نعم أو لا ، ما أكتبه هو الذي يؤكد ذلك أو ينفيه، أعتقد أنني في مقالاتي أنادي الناس بأن يرفضوا المربع الطائفي والعنصري ، وأن يحملوا قضاياهم مباشرة إلى رئيس الجمهورية باعتباره صاحب كل قرار في اليمن وتختزل السلطة كلها في شخصه وأن يقولوا كفاية للتوريث،كنت في خطاب قبل أسبوعين أقول أيضا كفاية لعلي عبد الله صالح بعد ثمانية وعشرين سنة حكم .

    •ماذا تريد من وراء انتقادك للرئيس بالذات ؟
    أعتقد أن على عبد الله صالح بعد ثمانية وعشرين سنة حكم يجب أن يؤكد مبدأ التداول السلمي للسلطة الذي يتغنى به ، كنا قبل الثورة والجمهورية نقول : إن الهيمنة السياسية في اليمن تستند إلى مذهب وهذه حقيقة كانت تستند إلىٍ مذهب ، لكن بعد الثورة ما هو مبرر أن تستمر الهيمنة السياسية ؟ وهل هي تستند إلى منطقة جغرافية أو إلى القوة العسكرية ؟ لماذا لا نجد رئيس جمهورية من تعز أو الحديدة أو أبين أو من أي منطقة أخرى؟ لماذا نريد أن نحتكر الحكم باسم الدين أو باسم الجغرافيا أو باسم القوة العسكرية ؟
    نحن نريد أن نؤكد مبدأ التداول السلمي للسلطة ، وأن يكون لليمني الأكفأ القوي الأمين لذلك الذي تتحدث عنه الشروط الدستورية ، نريد أن يكون ولي أمرنا هو الدستور لا هو الحاكم بمزاجه ،أنا أعتقد أن هذه القيم التي أتكلم بها اليوم تخرج المسلمين من مشكلة أربعة عشر قرنا.

    هناك أصول إسلامية تقول : إن ولي الأمر هو العقد الاجتماعي وهناك أصول إسلامية تؤكد ذلك، ليست المسألة بعيدة ، فعندما بويع أمير المؤمنين على بن أبي طالب كرم الله وجهه قال بشكل واضح إنه يريد المبايعة من الناس ورفض قبل ذلك سيرة الشيخين ، وقال ما معناه: إنه سيكون له أيضا رأيه وله عقده الاجتماعي مع الناس ،وجاء عمر بن عبد العزيز رضوان الله عليه وأكد على هذا المبدأ في خلافته .
    الأمام الهادي عندما جاء لليمن وقال للناس بشكل واضح : إن هذا لكم وهذا لي حقوق وواجبات يعني عقدا اجتماعيا قبل (مونتس كيو) أبو بكر الصديق أكدها قبل الجميع في أول توليه الخلافة فقد قال قوموني بسيوفكم فما معنى هذا؟ معنى هذا أن هناك أصول إسلامية وأن هناك ضوابط يمكن أن يتعاقد الناس عليها ،إذن نحن نخرج من إطار الولاية الشرعية لندعي الولاية الدينية التي دائما وعادة ما تستخدم ضد حقوق المواطنة ، بل أن يكون العقد الاجتماعي أساس تكوين الدول وتنظيم شؤون الأفراد ، وبالتالي فإن تنظيم شؤون الأفراد يجب أن يتفقوا عليها ويكون هناك مبدأ أن يكون ولي الأمر هو الدستور ،وأعتقد أننا سنخرج من معضلة احتكار الحكم في نسب أو في منطقة أو قوة والنفس أمارة بالسوء والحكام دائما أنفسهم أمارة بالسوء .
    •هل نتوقع أن تتزعم تنظيما سياسيا باسم "كفاية" على غرار ما حصل في مصر؟
    أعتقد أن الفكرة واردة في رأس أكثر من صحفي ، والمسألة ليست مسألة أن يتزعمها فرد، أنا أنادى بها وكثيرين ينادوا بها واعتقد أننا سنبلور جميعا في المحصلة توجها يقول كفاية في اليمن ،ونحن نعتقد في تشابه الظروف بين الدول العربية وخاصة بيننا وبين مصر .

    •نعود إلى موضوعنا ، يقال إن هناك إغراءات قدمت لك في السجن ما صحة ذلك؟
    سمعت في السجن شيئا من هذا القبيل ورفضته ، قالوا لي إن الرئيس صرف مبلغا ، وأنا رفضته ، لأنني لا أقبض ثمن سجني ، وأعتقد أن من أخرجني هم الصحفيون والضغط الداخلي والخارجي وليس شيئا آخر ،كان وقوفهم مشرفا وأعتقد أن الصحفيون لقنوا النظام درسا في احترام الحرية وعدم إيذاء الصحفي .

    •ماذا عن دور الصحفية الأمريكية جين نو فاك ؟
    لا شك في أن جين نوفاك كان لها دور كبير جدا لأنها استطاعت أن تنشر القضية في 65 موقعا إلكترونيا يزوره في اليوم 350 ألف زائر ، وكانت من أهم الشخصيات التي تضامنت معي واستطاعت أن تؤثر بشكل قوي حتى بت أخشى عليها، وأحمل لها في نفسي ودا كبيرا .

    تكلمت عن الهاشميين هل أنت هاشمي ؟ وما علاقة ربط قضيتك مع قضية الحوثي وتصورك للقضية التي اتضح من خلال كتاباتك انك وقفت معه في وقت اصطف الكثيرون ضده ؟
    نعم أنا هاشمي ، أما حسين الحوثي فقد كنا معا في حزب واحد وكنا أعضاء لجنة تنفيذية حزب الحق، وحضرنا ذات ليلة رمضانية عند الرئيس ، الشهيد حسين الحوثي رحمه الله كان يحضر الدكتوراه في السودان ، من قطع منحة الحوثي وأعاده إلى اليمن ؟ من الذي شجع حسين الحوثي في حمل ذلك الشعار؟ من الذي كان يرسل جماعات إلى الجامع الكبير؟
    تصوري لقضية الحوثي أنها قضية مفتعلة للهروب من الإصلاحات ، فقد عمد النظام اليمني في عام 1994م من الإصلاحات إلى الهرب كما هو اليوم ، من يصدق أن رجلا في86 من عمره يتمرد ، فطالما كانت تهمة التمرد توجه لكل مخالف للنظام، فقد وجهت لعبد الله عبد العالم ومعه الطائفية ،ووجهت للمناطق الوسطى ومعها التخريب ،ووجهت للمحافظات الجنوبية ومعها الانفصال ، ووجهت للحوثي ومعها الرجعية ،إنها أساسا تهمة مستهلكة يستخدمها النظام للهرب من الإصلاحات، أصبحت الأزمات هي وقود النظام اليمني واستمراره، وبالنسبة للربط أعتقد أن اليمني يولد بتهمته ،تهمتك في اسمك في منطقتك ولهجتك وملابسك ،حدد لي من غير متهم ، السلطة أوجدت لكل مواطن تهمته قبل مقعدة في المدرسة .
    •المعروف أن الخيواني "جاوي" حتى اللحظة وانتقل إلى حزب الحق ومن ثم إلى اتحاد القوى الشعبية ، ترى هل وجدت ضالتك المنشودة ؟
    كنت أحب الناصريين ومازلت أحبهم ، وأعتقد أنها حركة قدمت الكثير لليمن وغيرها من الدول، وبالنسبة للأستاذ عمر الجاوي رحمة الله عليه كان رجلا بحجم الوطن وكانت علاقتي بالجاوي كأستاذ ومفكر وأب وزعيم ، وهي علاقة أعتز بها .كثيرا ،هذه العلاقة مدتني بالكثير وأشعر بأن للجاوي فضلا كبيرا علينا ، في حزب الحق كنا نريد حزبا ولد بعد الوحدة متخلصا من رواسب الحياة السرية ،ولكن لم ننجح أفشلتنا العقلية الفردية والأبوية، أميل ألان إلى الاشتراكي ، واتحاد القوى الشعبية هو حزب ليبرالي مدني وأعتقد أنه يستطيع أن يبلور بشكل فعلي رؤية أوضح للمستقبل .
    •فتحت ملف التوريث .. هل من مشروع أخر جديد ؟
    قضية التجار المسئولين ، الجمع بين المسئولية والتجارة ، أعتقد أنها مكمن الفساد في اليمن وأنها أساس المشكلة 0
    •هل سيكون الرئيس اليمني أحد شخوصها ؟
    ربما يدخل الجميع ، وربما تعرض هذا المشروع للوأد قبل أن يفتح (يضحك).
    بصدق لو كنت في مكان الرئيس اليمني هل ستقبل الانتقاد بنفس الروح الديمقراطية ؟
    على عبد الله صالح ، أنا ، السلطة ،المعارضة ، نتاج فرز اجتماعي واحد ، والرئيس تعرض لحملة نقد شديدة قل أن يتعرض لها غيره من الحكام ،ولو لم يتعرض بعض منتقديه للغياب والاستقطاب ، والسجن ، والضرب ،وتلفيق التهم ، لكان من أفضل الحكام الذين تعاملوا مع النقد، الأهم لو أنه استفاد من النقد فعلا ، إنما الواضح أن صدر الرئيس صار أكثر ضيقا بالنقد وإذا ضاق صدر الحاكم ضاق الوطن وتحول إلى سجن يحكمه العناد الرسمي .
    وعموما لو كنت في مكان الرئيس لاستفدت من كل التجارب ولعملت على إصلاح أوضاع البلد والاحتكام للمؤسسات ، واستفدت من النقد عالجت أخطائي، كسبت البسطاء، أستفيد من شافيز ، مهاتير محمد ، سأعمل على إصلاح عيوبي ، وإحياء قيم الحب والخير والسلام والمساواة والعدل ، سألتزم بالدستور وأضرب مثلا للناس في التواضع واحترام الحرية والحقوق والأموال .
    ربما أذكر هذه القيم لأؤكد أنني لن أكون خصما لمواطن أو حزب أو فئة ، أو منطقة، وربما سأكون مريضا بوهم السلطة ، وحب العرش ، لكن ما أثق به أنى سأكون حينها مهموم وخائف على الناس والبلد ، وليس على نفسي من الناس ، هكذا أفكر الآن ، ولن يثبت ما أقوال إلا إن حكمت ، لكن الأفضل لي أن ارتاح بدون لقب وهم وغم ، أنا الآن أفضل حالا ، أرجو إن لا يستشهد هذا الكلام كدليل على مؤامرة انقلابية ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!! الدنيا سلامات.

    نقلاً عن مجلة الرجل اليوم العدد 15 سبتمبر 2005. ومنع هذا العدد من التوزيع في اليمن بعد أن حجز في مطار صنعاء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-10
  3. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    مسـؤولون..وتجار أيضـاً!(3)


    قسم التحقيقات ( 8/20/2005 )




    «تجار ومسؤولون».. تحقيق تبنته «الشورى» و«الثوري»، هنا الحلقة الثالثة من ملف غير قابل للاكتمال!
    «الجائع لا يبدع».. يعي نظام صنعاء ذلك ويخشاه: فالجائع لا يسأل أين ذهب نفط البلد، والى جيب من؟! لا شأن له بعشرين مليار دولار في بنوك ألمانيا، ولا تعنيه معاهدة جدة التي بيعت فيها الأراضي اليمنية وكأنها ملك لآبائهم لا لهذا الشعب الـ«عرطة»؟!


    تتسم علاقة الرئيس بأعوانه و«خبرته» داخل مؤسسات الدولة بانها تقوم على قاعدة «كُلْ وأكِّل»! و«أوقع رجاااال وذيب»!


    علاقته بالمشايخ ومراكز النفوذ القبلي اكثر تعقيداً، غير انها تنتهج سلوكاً يختزله المثل الشعبي «جِيد يسلم جِيد».


    أسرياً.. يتم توظيف المأثور الديني لتمرير المحسوبية والعشائرية: «خيركم خيركم لأهله»، وهذا صحيح.. لو لم يكن مصدر هذا الخير المال العام!


    إن شعباً يشقى لاعالة الفاسدين هو شعب «مضربة»!


    صالح الأحمر.. الأحمر صالح!


    أحدث التقارير الأمريكية وصف اليمن بالدولة الفاشلة (ضمن أفشل عشر دول في العالم) مرجحاً تحولها الى افغانستان أخرى في عهد باني نهضة اليمن.. وفي الإجمال تصف التقارير الدولية الاستثمار في اليمن بالمنخفض جداً.. غير انها تتجنب الحديث عن الاستثمارات في مجال النفط المحظور الاستثمار فيه إلا على المبشرين بالجنة: %80، إن لم تكن أكثر، من الاستثمارات في هذا المجال تنحصر على اسرتين من اسمائهما الحسنى: صالح والأحمر أو العكس!


    واذا سمعت عن أي شركة نفطية، تحت أي مسمى، فهي إما سنحانية أو حاشدية.. إحدى الشركات النفطية في حضرموت تخلت عن الكنية والاستعارة، إذ ان اسمها الفعلي شركة الحاشدي بتروليم، ولا داعي للترميز والتي تملك طاقم ناقلات نفط يتجاوز الـ200 سيارة!


    بالنسبة للعميد علي محسن فإن شركة هدوان للخدمات النفطية مجرد قطرة من بحر، ويردد الرجل بقناعة تامة القول: هذا من فضل ربي!


    معلوم ان شركة الماز للخدمات النفطية ايضاً من تركة الفندم يحيى محمد عبدالله صالح، غير ان القليلين فقط يعرفون ان هذه الشركة تسحب معدات نفطية سنوياً بمليون دولار من «كنديان نوكسن بتروليم» سواءسددت المبلغ أو لا «عَرْ يطلعوا نخس».


    أجر الصلاة، يكون اعظم عندما تكون «صلاة جماعة» الرئيس والشيخ عبدالله يدركان ذلك ويمتثلان اليه!


    قلك البيض انفصالي!

    بوادر الأزمة السياسية بين شريكي الوحدة اليمنية: الحزب الاشتراكي والمؤتمر الشعبي بدأت مبكراً غير ان اعنفها كان في العام 1992!.


    تعرض الاقتصاد اليمني لانتكاسة بعد حرب الخليج الثانية جراءوقف الدعم السعودي الذي يغطي عجز الموازنة.. صالح رأى الحل في البحث عن مانحين جدد فيما علي سالم البيض اعتبر الحل الجذري اصلح وذلك بترشيد الانفاق والتوقف عن ترعيف الثروات.. ثم انفجرت الأزمة عند تخصيص علي عبدالله صالح %25 من ايرادات النفط لرئاسة الجمهورية (هذا أيامها فكيف الآن) وهو ما قال عنه البيض في أحد خطاباته «مجلس رئاسة الجمهورية اصبح مجلس حوالات»!


    في عدد 17 يونيو 1994 نشرت صحيفة الوطن العربي تقريراً تحليلياً يعزز من مصداقية التيار الذي رأى ان هدف نظام صنعاءمن الوحدة الرئيسي هو السيطرة على نفط الجنوب.. وهذا ما تم.


    فمنذ الفترة 1990 حتى 1994 لم يتم ابرام أي عقد نفطي إلا عبر صنعاءوعبر وكيل في القيادة الشمالية.


    الشيخ عبدالله بن حسين حصل على ستة عقود (حينها) من اصل ثمانية عشر عقداً كوكيل لهذه الشركات. كما فرض على شركة اوكسيدنتال التي كانت تعمل في الجنوب قبل الوحدة ان يكون وكيلها الوحيد.. كما فرض على شركة اتحاد المقاولين العرب المملوكة للملياردير الفلسطيني حسيب الصياغ تقاسم جزء من العائدات سنوياً بصفته الوكيل الوحيد للشركة فضلاً عن طلب حق التصرف بحقول أريام التي تعمل بها شركة كوديل،. «وقلك البيض انفصالي»!


    غير ذلك ما ذكرته صحيفة «الوسط» في عدد 27 يوليو 2005 حيث ذكرت بعض سياسات الاحتواء التي يتبعها الرئيس، إثر كل خلاف ينشب بينه والشيخ الأحمر وقالت الصحيفة: «المتابع لكل خلاف بين القبيلة والدولة الممثلة بالشيخ والرئيس يدرك ان الأول عادة ما يكون هو الرابح وان الأخير هو الذي يقوم في نهاية المطاف تعويضه حال وقع عليه (اجحاف)!


    إذ حينما تم استبعاد الشيخ من التوقيع على اتفاقية معاهدة جدة كان التعويض اعطاء نجله حميد الأحمر مناقصة وضع المعالم الحدودية بملايين الدولارات!


    وبعد حملة الاساءة التي تعرض لها تمت ترضيته بمنح نجله حميد (هبة أخرى) عبر شركة (سي. سي. العالمية) وهي مناقصة انشاء المحطة الغازية للكهرباء دون ان يتم حتى فتح مظاريف المناقصة!


    وتوج الآن (إثر الجرعة) بمنحه أيضاً المناقصة الثانية على وعد بالمرحلة الثالثة، حيث ستصل قيمة العطاء الى 1100 ميجاوات.


    اذا كان هذا الظاهر من العلاقة بين الشيخ والرئيس فما المستور إذن!؟


    الله يفتح عليكم يا....!


    غير شركة الماز النفطية يملك الفندم الشاب عديد شركات تأميناً لحق الجهال.. ولو ان مراجعة بسيطة لمناقصات وزارة المواصلات خلال عام تبين ان معظم مناقصات الوزارة يتم (إرساؤها) على شركة واحدة هي «شركة هاواي الصينية للكابلات» وهي من املاك العقيد يحيى محمد عبدالله صالح.


    ببساطة اذا اردت ان تكون مستثمراً ناجحاً تفتح أمامه الابواب المغلقة بسهولة فقط ابحث عن شريك من مراكز النفوذ وياحبذا ان يكون مقرباً من الرئيس!


    يمن سبيس اشترت المساحة الاعلانية من الفضائية اليمنية بأكثر من ثمانمائة مليون في السنة.. لا لشيء بل أحد الشركاء يدعى «خالد الأرحبي» عرفتموه حتماً، انه صهر أحمد علي والأمين العام المساعد لرئاسة الجمهورية!


    معروف ان فارس السنباني هو مترجم الرئيس ومالك يمن ابزورفر. وفي سبيل نشر المعرفة فان شركة «جروب فور» وهي وكالة عالمية لملابس الحراسة مملوكة لفارس.


    لمع في السنوات الأخيرة نجم أحمد الكحلاني (أحد أنساب الرئيس) كمسؤول شغال، وهو فعلاً شغال إنما بطريقته!


    المجموعة الرائدة للهندسة مملوكة لثلاثة اشخاص وزير الدولة أحمد الكحلاني، ووكيل أمانة العاصمة الشاب معين المحاقري، أما الاسم الثالث فيقال انه علي محسن الأحمر!


    شهدت العاصمة قفزة نوعية في الطرق والصيانة والتوسعات... الخ، غير انها ليست حباً في العاصمة وانما لأن التاجر الذي سيتولى تلك الاعمال هو ذاته المسؤول الذي سيقر مناقصاتها!! ولهذا تتم هذه الاعمال بأرقام فلكية.


    «شركة الاثير للتجهيزات الطبية» كان هكذا اسمها قبل ان تتحول الى شركة الاثير للمناقصات والتوكيلات و«كل شيء» ويديرها محمد الكحلاني شقيق أحمد الوزير وعلي مدير المؤسسة الاقتصادية.


    وأحمد الكحلاني الذي اصدر قراراً بمنع اصحاب الدراجات النارية خوفاً على تلوث هواء العاصمة هو أحد أهم عوادم الفساد في البلد وذات الشخص الذي اشترى منذ فترة ارضية مزرعة العميري (مالك سيتي سنتر سابقاً) ومساحتها 50 لبنة.. لبنة تنطح لبنة!


    ولعل الجميع يلاحظ ان معظم أو %90 من شوارع العاصمة زرعت جزر أرصفتها بنوع واحد من اشجار الزينة وهو الفيكاس! لهذا علاقة بأحمد الكحلاني أيام كان مديراً للمشتريات في احدى المؤسسات التابعة لوزارة الصحة (تقريباً الصرف الصحي)!!


    الثلاثي .. وأفخم فيللا


    على شاكلة الثلاثي الكوكباني، يشكل الوزراء: علوي السلامي، أحمد صوفان، حسين الدفعي، الثلاثي المناقصاتي. والحق ان الأخير ظاهرة فريدة في التجارة والاستثمار.. والعقارات ايضاً!


    الأول يشيِّك على مناقصات العيار الثقيل. والثاني، صاحب شركة الرحاب المقاولاتية، يوجه القروض والمنح بالريموت كنترول. اما الدفعي فسوبر مان، وحدث ولا حرج!


    سيحاضر وزير المالية ويعترض على استراتيجية الاجور وفي رأسه عشرين قضية تتعلق باستثماراته، وحسب الرجل انه شريك لحسن عبدالجليل: شركات حسن عبده جيد ومسعود للمناقصات ومولدات الكهرباء وغير ذلك من المعدات المتواضعة! وبصراحة من حق السلامي ان يكون شريكاً لأي تاجر، ما دام الفندم شريكاً لتوفيق، فيما ابنه الفندم أحمد - كما يقال - شريك الحاج للمعدات الثقيلة والسيارات وهات لك هات!


    انه شعب يشقى لإعالة الفاسدين.!

    الدفعي أمّن رزق العيال بعديد شركات (في كل شيء) من بينها شركة في شارع الزبيري شريكه فيها بالامارة (فيصل الحمادي).!


    أما حق القات والفاين والشوكولاته فتأتي الى وزير الاشغال على هيئة ايجارات، مثلاً مبنى بنك اليمن والخليج ايجاره في الشهر بـ(5000) دولار. مبلغ بسيط حقيقة قياساً بمكانة الرجل!


    (برج سارة) عمارة فاخرة في حدة يقع فيها مكتب القطرية، هو ايضاً مملوك للدفعي واشتراه بمليوني دولار. لم يحوّل بها الى البنك وانما أخرجها من منزله (تصوروا)!


    وطبعاً مبلغ مليوني دولار وارد ان يحتفظ به الوزير في المنزل ما دام المبلغ مجرد عمولة عن مشروع: جامع الرئيس الصالح الذي تصل تكلفته الى 65 مليون دولار!


    يتحدث كثيرون عن فيللا وزير الاشغال كما لو انها أفخم من فيللا الفندم، بلاط المطبخ تم استيراده من الخارج مرتين فيما مغالق الابواب (مجرد مغالق) تتجاوز قيمة الحبة منها 600 دولار!


    غير اننا نود تصحيح المعلومة للاخ القارىء، إذ ان فيللا علي الكحلاني أفخم بكثير، ففضلاً عن مساحتها 50 لبنة تقريباً، توجد في حوش الفيللا حديقة حيوان: من كل حيوان زوج أو فرد! وهذا أكيد لا يغلى على مدير أهم مؤسسة في البلد: المؤسسة الاقتصادية التي يقال انها يمنية وملك كل اليمنيين!! كيف.. لا ندري!


    لدى الكحلاني مش عارف كم شركة، من بينها تلك التي في مذبح والخاصة بأنظمة الأبواب الجاهزة: يمن جفلار!! حتى الاستثمارات البسيطة مرغوب فيها.


    وكدنا ننسى نائب مدير المؤسسة الاقتصادية عبدالله الكبودي فالرجل ميسور الحال وله عديد استثمارات غير اننا نعتب عليه انه استثمر حتى في القاعات وصالات الافراح على رغم مكانته العالية. إذ ما كان اغناه عن صالة الخيول حتى وان كان دخلها في الشهر يصل الى مليوني ريال!!.



    م
    الاسم
    العمل التجاري
    العمل الحكومي

    1
    صالح الأحمر
    العمل التجاري: شركة الحاشدي بتروليم
    العمل الحكومي: قائد القوات الجوية

    2
    علي محسن الأحمر
    العمل التجاري:
    1) شركة هدوان للخدمات النفطية.


    2) (المجموعة الرائدة للهندسة) شريك.

    العمل الحكومي: قائد الفرقة الأولى مدرع/ قائد المنطقة الشمالية الغربية.

    3
    يحي محمد عبدالله صالح
    العمل التجاري:
    1) شركة الماز للخدمات النفطية.


    2) شركة هاواي الصينية للكابلات.
    العمل الحكومي: أركان حرب الأمن المركزي.

    4
    عبدالله بن حسين الأحمر
    العمل التجاري:
    1) الوكيل الوحيد لشركة اوكسيدنتال.


    2) الوكيل الوحيد لشركة المقاولين العرب.
    العمل الحكومي: رئيس مجلس النواب

    5
    حميد عبدالله حسين الأحمر
    العمل التجاري: شركة سي سي العالمية
    العمل الحكومي: عضو مجلس النواب

    6
    خالد الأرحبي
    العمل التجاري: شركة يمن سبيس
    العمل الحكومي: الأمين العام المساعد لرئاسة الجمهورية

    7
    فارس السنباني
    العمل التجاري: شركة «جروب فور» وكالة عالمية لملابس الحراسة
    العمل الحكومي: مترجم الرئيس

    8
    معين المحاقري
    العمل التجاري:شركة (المجموعة الرائدة للهندسة) شريك.
    العمل الحكومي: وكيل أمانة العاصمة

    9
    أحمد الكحلاني
    العمل التجاري:
    3) شركة (المجموعة الرائدة للهندسة) شريك.


    4) شركة يمن جغلار الخاصة بأنظمة الأبواب الجاهزة.
    العمل الحكومي: وزير الدولة أمين، العاصمة.

    10
    محمد الكحلاني
    العمل التجاري:شركة الأثير للمناقصات والتوكيلات.



    11
    علي الكحلاني
    العمل التجاري: شركة الأثير للمناقصات والتوكيلات.
    العمل الحكومي: مدير المؤسسة الإقتصادية اليمنية.

    12
    علوي السلامي.
    العمل التجاري:
    1) شريك لحسن عبدالجليل.


    2) شريك لحسن عبده جيد ومسعود للمناقصات ومولدات الكهرباء.
    العمل الحكومي: وزير المالية

    13
    أحمد صوفان
    العمل التجاري: شركة الرحاب للمقاولات.
    العمل الحكومي: نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتنمية

    14
    حسين الدفعي
    العمل التجاري:
    1) شركة موقعها ش/الزبيري وشريكه فيها فيصل الحمادي.


    2) مباني مؤجرة مثل: مبنى بنك اليمن والخليج. ومبنى سارة، عمارة فيها مكتب القطرية
    العمل الحكومي: وزير الأشغال العامة


    أحمد علي عبدالله صالح
    العمل التجاري: شريك «الحاج للمعدات الثقيلة والسيارات».
    العمل الحكومي: قائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة.

    16)
    عبدالله الكبودي
    العمل التجاري: أكبر مستثمر في قاعات وصالات الأفراح(صالة الخيول)
    العمل الحكومي: نائب مدير المؤسسة الإقتصادية اليمنية.

    17)
    علي عبدالله صالح
    العمل التجاري: شريك توفيق « خدمات نفط وغاز»
    العمل الحكومي: رئيس الجمهورية



    هذا التحقيق أُعد للثوري والشورى استمراراً للحلقتين السابقتين وتأخر بثه لظروف فنية بحتة.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-10
  5. YemenSky

    YemenSky عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-10
    المشاركات:
    2,182
    الإعجاب :
    0
    وغيره كثر ولكنه أحسن حال منهم بحكم انه قادر يتكلم عن معاناته بينما غيره كاتمين الخبر في قلوبهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-10
  7. يماني غيور

    يماني غيور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-06
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    تحياتي الي الاستاذ الخيواني واقول له بان الشعب كله ضحيت الرئيس وليس هو فقط
    وشكرا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-10
  9. صوت الاحرار

    صوت الاحرار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-08
    المشاركات:
    282
    الإعجاب :
    0
    الصحفی الخیوانی وقلمه الحر والنا قد دا ئما لکل الا خطاء
    فهو یعتبر رمز الصحفیین الا حرار والشجعان
    الذی لا یخاف فی الله لومه لا ئم
    همه الو طن والشعب
    والا صلا حات السیا سیه
    کان الله فی عو نک یا خیوا نی
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-12
  11. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    مشكووووووووووووووووور اخي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-09-12
  13. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    يا سلام على التدقيق والإلتزام بالقوانين

    الاعلام: تم احتجاز مجلة «الرجل اليوم» وليس مصادرتها

    ابوظبي «الأيام» ا.ف.ب :

    قال مصدر اعلامي اماراتي أمس الاحد لوكالة فرانس برس ان السلطات اليمنية منعت السبت توزيع مجلة "الرجل اليوم" الاماراتية في اليمن,وقالت مديرة المجلة ايمان محمد ان "وزارة الاعلام اليمنية صادرت العدد 15 من مجلة «الرجل اليوم» ومنعت تداوله".

    واضافت ان "قرار وزارة الإعلام اليمنية جاء علي ما يبدو، بسبب اجراء المجلة مقابلة مع الصحافي اليمني المعروف عبد الكريم الخيواني، الذي أفرج عنه مؤخرا بناء على توجيهات من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بعد اعتقاله بتهمة التحريض ضد النظام".

    وفي صنعاء قال مسؤول بوزارة الاعلام اليمنية انه تم "احتجاز المجلة وليس مصادرتها".

    واوضح انه "تم احتجاز المجلة وليس مصادرتها وذلك بعد ان وجدت فيها مراسلات من داخل اليمن لمراسل لم تمنحه وزارة الاعلام ترخيصا للعمل حسب القانون المعمول به".

    واضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته "تتم حاليا دراسة وضع المراسل قبل السماح بتوزيع المجلة" من جديد.

     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-09-14
  15. MUSLEM

    MUSLEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-05
    المشاركات:
    943
    الإعجاب :
    2
    اقل ما يقال فيك :
    رجل في زمن قل فيه الرجال
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-09-14
  17. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    رائع ما نقلت أخي

    ورائع ما كتب الخيواني الشجاع
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-09-14
  19. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    رائحة الموت تزكم انفه
    عبد الكريم الخيواني :
    أنا ضحية الرئيس!!!!!
    هذا الخيواني بمعني الكلمه رجل ...؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة