في تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة ...بلادنا في ذيل القائمة

الكاتب : saqr   المشاهدات : 766   الردود : 8    ‏2005-09-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-09
  1. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    في عرض شامل تقدمه (الصحوة نت)..
    تقرير التنمية البشرية للعام 2005: مؤشرات منخفضة لليمن وجيبوتي وموريتانيا،
    ومعظم الدول العربية ذات تنمية متوسطة

    الصحوة نت: خاص:
    9/9/2005
    أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP أمس الأول الأربعاء تقريره السنوي الخامس عشر حول التنمية البشرية في العالم، تحت عنوان (التعاون الدولي على مفترق طرق: المعونة والتجارة والأمن في عالم غير متساو)..
    Human Development Report 2005: International cooperation at a crossroads: aid, trade and security in an unequal world

    وصنف التقرير اليمن ضمن الدول ذات التنمية البشرية المنخفضة، في دليل يقيس العمر المتوقع للسكان، والتحصيل العلمي والدخل..
    وقد جاء ترتيب اليمن في المركز رقم (151) من بين 177 دولة، تصدرتها النرويج في المركز رقم واحد، وانتهاء بالنيجر في المركز الاخير 177
    وصنّف الدليل الدول في ثلاث فئات ذات تنمية بشرية (مرتفعة أو متوسطة أو منخفضة)
    ومن بين الدول الـ57 ذات التنمية البشرية المرتفعة، جاءت (إسرائيل) في المركز رقم (23) ، وقطر كأفضل دولة عربية في المركز رقم (40) تليها الإمارات (41) ثم البحرين (43) فالكويت (44) .
    وحلت معظم الدول العربية الأخرى في فئة الدول ذات التنمية البشرية المتوسطة، على النحو التالي:
    ليبيا (58)
    عمان (71)
    السعودية (77)
    لبنان (81)
    تونس (89)
    الأردن (90)
    أراضي السلطة الفلسطينية (102)
    الجزائر (103)
    سوريا (106)
    مصر (119)
    المغرب (124)
    السودان (141)
    ويبدأ ترتيب الدول ذات التنمية البشرية المنتخفضة بالمركز (146) الذي احتلته مدغشقر، ثم سوازيلندا ثم الكاميرون ثم ليسوتو، بالإضافة إلى ثلاث دول عربية احتلت المراكز من (150) إلى (152) هي بالترتيب: جيبوتي واليمن وموريتانيا ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-09
  3. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1


    بقية التقرير


    الهبوط الأسوأ:
    ويظهر دليلُ التنمية البشرية الخامسَ عشر لبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائيّ هبوطاً لمستويات المعيشة في معظم بلدان أفريقيا جنوب الصَّحراء والاتِّحادِ السُّوفييتيّ سابقاً منذ إطلاق الدَّليل الرَّائد عام 1990.
    وأوضحت بيانات التقرير الدولي أنّ 18 من أفقر بلدان العالم، يبلغ مجموعُ عدد سكّانها 460 مليونَ نسَمة، هي الآن في معظم المؤشِّرات الرئيسيّة للتنمية البشريّة أسوأُ ممّا كانت عليه في العام 1990.
    ويُظهِر دليلُ 177 بلداً في تقرير التّنمية البشرية للعام 2005، أنّه بِحسَب الاتّجاهات الحاليّة لن تكون لهذه البلدان أيُّ فرصةٍ تُذكَر لإنجاز أهداف التنمية للألفيّة؛ كما صرّح كَفِنْ وُتْكِنْز، مديرُ مكتب تقرير التنمية البشريّة.، الذي دعا زعماء العالم الذين سيجتمعون في الأمم المتّحدة، خلال الأسبوع المقبل، أن يتأثَّروا جداً بهذه المُعطيات،
    ومن بين هذه البلدان الثمانيةَ عشرَ، ثمّة 12 في أفريقيا جنوبِ الصَّحراء - ما يَعني أنّ واحداً بين كلِّ ثلاثةٍ أشخاصٍ في هذا الإقليم يعيش في بلدٍ يقِلُّ دليلُه للتّنمية البشريّة عمّا كان عليه عام 1990. وقد تراجَعت جمهوريّةُ جنوب أفريقيا 35 مرتبةً في تصنيف البلدان منذ سنة 1990، وبُوتْسوانا 21 مرتبة - وهما هُبوطانِ صارِخان عجَّلَهما، بصورةٍ رئيسيّة، وباءُ الآيْدز/السِّيدا. وتنتمي البلدانُ السّتةُ الأخرى التي عانَت ارتداداتٍ منذ العام 1990 إلى رابطة الدُّول المستقلّة التي خلَفت الاتِّحادَ السّوفييتيّ.
    فمنذ سنة 1990، تراجعَت طاجيكسْتان 21 درجةً في تصنيفات دليل التنمية البشريّة للبلدان، وأوكرانيا 17؛ كما تراجَع الاتّحادُ الرُّوسيُّ 15 درجة. ويذكر تقريرُ التّنمية البشريّة أنّ الانخفاضَ الحاصلَ في العمر المتوقَّع لدى الولادة، بالتّضافُر مع تعطُّل الاقتصاد بعد سقوط الاتّحاد السوفييتيّ، هما العاملان الأساسيّان. ويُظهِر الدَّليلُ أيضاً أنّ بعضَ بلدان رابطة الدُّول المستقلّة تُبلِّغ عن تحسُّناتٍ في مستوياتها على دليل التّنمية البشريّة منذ عام 1995، بعد انْقضاء أسوأ النِّزاع والتّفكُّك الاقتصاديّ اللذين رافَقا الانْهيارَ السُّوفييتيّ.


    اتجاهات إيجابية:
    وتُبيِّن بياناتُ دليلُ التنمية البشريّةِ أيضاً أنّ مجملَ الاتِّجاهات الكوْنيّةِ إيجابيّةٌ، مع تسجيل تقدُّمٍ إجماليٍّ كبير في معظم البلدان النّامية منذ إطلاق التّقرير الأوّل في عام 1990. ويُظهِر دليلُ التّنمية البشريّة لسنة 2005 أنّ أوغندا وبنغلاديش والصِّين رفعَت درجاتِها منذ ذلك الحين بنَحو 20%.
    كما يُنوِّه التَّقريرُ ببِضْع قصصِ نجاحٍ في التّنمية البشريّة، مثْلِ فييتنام، التي خفَّضَت فقرَ الدَّخل إلى قُرابـة النِّصف، من 60% عام 1990 إلى 32% عام 2000؛ كما خفَّضت في الفترة عينِها معدّلاتِ وفيات الطُّفولة من 58 لكُلِّ ألف ولادةٍ حيّة إلى 42. وأظهرَت بنغلاديش أنّ من الممكن حتّى لأفقر بلدان العالم تسريعَ عجَلة التّنمية البشريّة؛ بتحقيقها مكاسبَ في التعليم والدَّخْل والعمرِ المتوقَّع.


    الدخل والتنمية:
    تَفُوق بعضُ البلدان غيرَها بكثيرٍ في تحويل الثّروة إلى تقدُّمٍ على دليل التنمية البشريّة، وفْقاً لِما جاء في التّقرير. فمُعدَّلاتُ الدَّخْل في المملكة العربيّة السُّعوديّة أعلى كثيراً ممّا هو عليه في تايلاند، لكنّ البلدَين يأتيان في مرتبةٍ مماثلةٍ تقريباً على دليل التنمية (77 و73 على التّوالي). ومع أنّ غْواتيمالا ذاتُ معدَّلٍ للدَّخْل يبلغ زُهاءَ ضِعْفه في فييتنام، إلاّ أنّها أدنى مرتبةً في تصنيف الدليل (117 مقابِل 108).



    النزاعات المسلحة:
    وكتب مؤلِّفو تقرير التّنمية البشريّة للعام 2005 أنّ "النِّزاعَ العُنْفيّ هو واحدُ من أضمَن السُّبُّل وأسرعِها للوصول إلى أسفل التّصنيفات على جدول الدّليل، وواحدٌ من أقوى المؤشِّرات على البقاء المتطاوِلِ الأجَل هناك." فمن بين البلدان المصنَّفةِ في أدنى 32 مرتبةً على قائمة الدّليل، شهِد 22 بلداً نشوبَ نزاعٍ في وقتٍ ما منذ عام 1990، وعانى خمسةٌ من ارتداداتٍ في تصنيفاته على دليل التنمية البشريّة.



    سياسات تجارية ظالمة:
    ويؤكد التقرير أن استمرار السّياساتُ التّجاريّةُ الجائرة أدت إلى حرمانَ ملايين النّاس في أفقر بلدان العالم من الإفلات من الفاقة، يسعى التّقريرُ إلى إثباتِ أنّ للتِّجارة إمكانيّةَ القيام بِدوْر الحفّازةِ للتّنمية البشريّة وتسريعِ عجَلة التقدُّم نحو أهداف التّنمية للألفيّة. لكنّه يقول إنّ هذه الإمكانيّةَ تتَقوَّض بفِعْل سياساتٍ تجاريّةٍ حاليّة، وتقصيرٍ عن معالجة أنواع اللاّمساواة القُطْريّة، وقِوًى بِنْيَويّةٍ تستبعد الفقراءَ عمّا تُتيحه الأسواقُ من فُرَصٍ مُواتية.
    وجاء في التّقرير أنّ أفريقيا جنوبَ الصّحراء حقَّقَت مكاسبَ متواضِعةً في الصّادرات لكنّها، على الرُّغم من ذلك، تتزايد تهميشاً في السُّوق العالميّة. فهذا الإقليمُ، الذي يبلغ عددُ سكّانه 689 مليوناً، تقِلُّ اليومَ حصّتُه من الصّادرات العالميّة عن حصّة بلجيكا، ذاتِ العشرة ملايينِ نسَمة. وبِحسَب التقرير أنه لو حافظَت أفريقيا على نسْبتها من الصّادرات العالميّة التي نعِمَت بها عام 1980، لَكانت قيمةُ صادراتها اليوم 119 مليارَ دولارٍ أعلى ممّا هي عليه. ويَستنتِج المؤلِّفون من ذلك أنّ هذا المبلغَ يُوازي بالعُملة الأجنبيّة نحوَ خمسة أضعافِ تَدفُّق المعونات التي تُقدِّمها البلدانُ الغنيّة منذ عام 2002.
    ويُسلِّط التقريرُ أيضاً الضّوءَ على الدَّور البالِغِ الأهميّة للسِّياسات الصِّناعيّةِ والتِّقانيّة في تمكين البلدانِ من الصُّعود إلى مجالاتٍ أعلى في القيمة المُضافة من التّجارة العالميّة - وهذا مجالٌ نجحت فيه منطقةُ شرق آسيا، في حين أنّ أميركا اللاّتينيّةَ لم تتمكّن من ذلك. ويعترف تقريرُ التّنمية البشريّة بفوائد تحريرِ الاستيراد كجُزءٍ من اسْتراتيجيّةٍ أوسعَ نطاقاً لتخفيض الفقر وزيادةِ النُّموّ، غير أنه يُوفِّر أدلّةً جديدة تتحدَّى الزَّعمَ القائل إنّ الانفتاحَ بِذاته جيّدٌ دائماً للنُّموّ. ويُظهِر التقريرُ أنّ تصميمَ الإصلاح، وسرعةَ تقدُّمه، وتَتابُعيَّتَه المتناسِقة أمورٌ حاسِمة لنجاح أيِّ استراتيجيّةٍ تحريريّة في التّجارة.



    مسؤوليات المانحين:
    تُمثِّل الزياداتُ الموعودُ بها حديثاً في المعونة لأفقر بلدان العالم خطوةً بارزة ستُساعد في مكافحة الفقر، كما يقول تقريرُ التّنمية البشريّة للعام 2005. لكنّ التّقريرَ يُنبِّه إلى أنّ تحقيقَ أهداف التّنميـة للألفيّة ما زال في حاجةٍ إلى تزويد الفقراء بمساعداتٍ أكبرَ، وأفضل.
    ويرسُم التقريرُ صورةً بيانيّة للتطوّرات الحاصلة منذ توقيع إعلان الألفيّة عام 2000، ويقول إنّ كأسَ المعونات هي الآن نصفُ ملآنة، بعد أن كانت فارغةً إلى ثلاثة أرباعها. فإبّان قمّة غْلانِيغلْز لمجموعة الاقتصاديّات الصِّناعيّة الرئيسيّة الثّماني في يوليو/تموز، تعهَّد المانحونَ الالتزامَ بتوفير 50 مليار/بليونَ دولارٍ أميركيٍّ إضافيّ من المعونات طوال العقْد المقبل.
    ويقول التّقريرُ إنّ الزّياداتِ أتت ضمْن إطار مؤتمر الأمم المتحدة لتمويل المعونات الذي عُقِد في مونتيراي بالمكسيك عام 2002، عندما الْتزمَت البلدانُ النّامية بتطبيق السِّياسات السّليمة والحُكم الرّشيد وأحكامِ القانون؛ وتعهَّدَت الجهاتُ المانحةُ في المقابل بتوفير معوناتٍ أكبرَ - وأفضل. وبحسَب ما جاء في التّقرير، تأتي الزِّياداتُ في وقتٍ يشهد خلاله العديدُ من البلدان المانحةِ ضغوطاً ماليّةً حادّة؛ وتُبيِّن أنّ المانحين يبذلون جهوداً حقيقيّة لتسريع عجلة التقدُّم باتّجاه الأهداف الإنمائيّة للألفيّة.
    لكنّ فريقَ تقرير التنمية البشريّة للأبحاث يُشير إلى أنّ بعضَ أغنى بلدان العالم لاتزال بين أقلِّ المانحين سخاءً.. ويقول إنّ على ألمانيا وإيطاليا إجراءَ تعديلاتٍ كبيرة في خطّتَيهما الرّاهنتَين لإنفاق المعونة، إن كانتا تُريدان تحقيقَ غاية الاتّحاد الأوروبي بإيصال نسبة المعونات من الدّخل القوميِّ الإجماليّ إلى 0.51% بحلول العام 2010.
    وصحيحٌ أنّ الولاياتِ المتّحدةَ واليابان تعهدَّتا بزيادة معوناتهما، إلاّ أنهما من دون زياداتٍ إضافيّة ستظلاّن في سنة 2010 تُنفِقان 0.18% فقط من الدَّخل القوميِّ الإجماليّ؛ أي أقلَّ من أيِّ جهةٍ أخرى مانحةٍ للمعونات.
    ويشير التّقريرُ إلى أنّ كندا، الوحيدةَ في مجموعة الثمانية التي لديها فائضٌ ماليّ، مؤهَّلةٌ على نحوٍ فريد لتحديد موعدٍ مبكِّر ترفع فيه نسبةَ معوناتها من مجمل الدَّخل القوميّ إلى 0.7%.
    لكنّ التقريرَ اسْتخلَص أيضاً أنّ نسبةَ المعونات من الولايات المتّحدة إلى دخْلها القوميِّ الإجماليّ ازدادت من قاعدةٍ كانت 0.10% عام 2000 إلى 0.16% فقط عام 2004؛ ما يضعها في مركزٍ متخلِّفٍ جداً عن مانِحين آخَرين.
    وجاء في التقرير أنّ خمسةَ بلدانٍ - الدّانمرك والسّويد ولوكسمبورغ والنَّرويج وهولندا - وفَت بهدف الوصول إلى نسبة 0.7% من إجماليِّ الدَّخلِ القوميّ، أو تجاوزَتها؛ فيما تعتزم فرنسا والمملكةُ المتحدةُ تحقيقَ هذه الغاية بحلول العام 2013.

    مقترَحاتٌ لتحسين المعوناتِ الخارجيّة:
    يُوجِز تقريرُ التنمية البشريّة للعام 2005 أيضاً بضعةَ مقترحاتٍ لبرامج معوناتٍ محسَّنة ترتبط على نحوٍ أفضلَ بالأولويّات القوميّة للتنمية البشريّة في كلِّ بلدٍ مستفيدٍ منها:
    وضْعُ جدولٍ زمنيٍّ محدَّد لزيادة نسبة المعونة من إجماليِّ الدّخْل القوميّ إلى 0.7% بحلول العام 2015. يتعيّن على الجهات المانحة أن تلتزم في ميزانيّاتها بالوصول عام 2010 إلى تخصيص نسبة 0.5% كحدٍّ أدنى، للتمكُّن من جعل الغاية المرجوَّة بحلول العام 2015 قريبةَ المنال.
    توفيرُ تمويلٍ لأعوامٍ متعدِّدة، ويُمكن التنبُّوءُ به، عبْر برامجَ حكوميّة. يجب على المانحين وضْعُ أهدافٍ أكثرَ طموحاً لتوفير تدفُّقاتٍ مستقِّرة من المعونات، والعملِ عبْر المنظومات القُطْريّة، وبناء القدرة. وبحلول العام 2010، يستوجِب الأمرُ كوْنَ 90% على الأقلّ من المعونات تُوزَّع وفْقَ مواقيتَ متَّفقٍ عليها.
    تبسيطُ المشْروطيّة. ينبغي لمشْروطيّة المعونات أن تُركِّز على الأكثر جوهريّةً، كما ينبغي للمستلزَمات من إجراءات السّياسات أن تُرسّى على نحوٍ راسخ في برامجَ إصلاحيّةٍ متَّفقٍ عليها، لكنّها تُنفَّذ بدافعٍ داخليّ.
    إنهاءُ المعونات المقيَّدة. في أحيانٍ أكثرَ بكثيرٍ ممّا يَلزم، تعني شروطُ المانحينَ المرهِقة إنفاقَ أموال المعونات على نحوٍ غير فعّال، وأحياناً عدمَ وصولها على الإطلاق إلى المقصودين بالانتفاع منها. وهذه ممارسةٌ يجب وقْفُها الآن.
    معالجةُ الدَّين غيرِ المحتمَل. يتعيّن جعْلُ الْتزامات خدمة الدَّين متمشِّيةً مع قدرة البلدان المَدينة على الدَّفع من دون أن تُعرِّض للخطر تقدُّمَها باتِّجاه أهداف التّنمية للألفيّة.


    الأهداف الإنمائيّة للألفيّة:
    سُلِّم تقريرُ التنميّة البشريّة إلى قادة العالم عبْر بعثات الدُّول الـ 191 الأعضاءِ في الأمم المتحدة، استعداداً لمؤتمر القمّة العالمي عام 2005 الذي سيكون أضخمَ تَجمُّعٍ على الإطلاق لرؤوساء الدُّول والحكومات. ويُقيِّم مؤتمرُ القمّة مدى التقدُّم ويُوصي بمزيدٍ من الإجراءات العمليّة باتّجاه إنجاز الأهداف الإنمائيّة للألفيّة، النّاشئةِ أصلاً في إعلان الإلفيّة الذي تبنّاه قادةُ العالم بالإجماع إبّانَ مؤتمر قمّة الألفيّة في الأمم المتحدة عام 2000.
    وتشتمل أهدافُ التّنمية للألفيّة على تعهُّداتٍ بإنقاص الفقر المُدقِع بمقدار النِّصف، وتخفيضِ وفيات الطفولة بنسْبة الثّلثَين، وتحقيقِ شُموليّة التّعليم الابتدائيّ، بحُلول سنة 2015.


    .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-09
  5. السيد اليتيم

    السيد اليتيم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-07
    المشاركات:
    309
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك و في النقل
    و قد فوجئت بمركز بنكلادش الذي تطور رغم إكتضادها السكاني
    أما فيتنام فهم على مر تاريخهم شعب قوي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-10
  7. ortho_king

    ortho_king عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-10
    المشاركات:
    1,014
    الإعجاب :
    0
    عرض شامل تقدمه (الصحوة نت).. تقرير التنمية البشرية للعام 2005: مؤشرات منخفضة لليمن

    الصحوة نت: خاص:

    أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP أمس الأول الأربعاءتقريره السنوي الخامس عشر حول التنمية البشرية في العالم، تحت عنوان (التعاون الدولي على مفترق طرق: المعونة والتجارة والأمن في عالم غير متساو)..
    Human Development Report 2005: International cooperation at a crossroads: aid, trade and security in an unequal world

    وصنف التقرير اليمن ضمن الدول ذات التنمية البشرية المنخفضة، في دليل يقيس العمر المتوقع للسكان، والتحصيل العلمي والدخل..
    وقد جاء ترتيب اليمن في المركز رقم (151) من بين 177 دولة، تصدرتها النرويج في المركز رقم واحد، وانتهاء بالنيجر في المركز الاخير 177
    وصنّف الدليل الدول في ثلاث فئات ذات تنمية بشرية (مرتفعة أو متوسطة أو منخفضة)
    ومن بين الدول الـ57 ذات التنمية البشرية المرتفعة، جاءت (إسرائيل) في المركز رقم (23) ، وقطر كأفضل دولة عربية في المركز رقم (40) تليها الإمارات (41) ثم البحرين (43) فالكويت (44) .
    وحلت معظم الدول العربية الأخرى في فئة الدول ذات التنمية البشرية المتوسطة، على النحو التالي:
    ليبيا (58)
    عمان (71)
    السعودية (77)
    لبنان (81)
    تونس (89)
    الأردن (90)
    أراضي السلطة الفلسطينية (102)
    الجزائر (103)
    سوريا (106)
    مصر (119)
    المغرب (124)
    السودان (141)
    ويبدأ ترتيب الدول ذات التنمية البشرية المنتخفضة بالمركز (146) الذي احتلته مدغشقر، ثم سوازيلندا ثم الكاميرون ثم ليسوتو، بالإضافة إلى ثلاث دول عربية احتلت المراكز من (150) إلى (152) هي بالترتيب: جيبوتي واليمن وموريتانيا ..


    الهبوط الأسوأ:
    ويظهر دليلُ التنمية البشرية الخامسَ عشر لبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائيّ هبوطاً لمستويات المعيشة في معظم بلدان أفريقيا جنوب الصَّحراء والاتِّحادِ السُّوفييتيّ سابقاً منذ إطلاق الدَّليل الرَّائد عام 1990.
    وأوضحت بيانات التقرير الدولي أنّ 18 من أفقر بلدان العالم، يبلغ مجموعُ عدد سكّانها 460 مليونَ نسَمة، هي الآن في معظم المؤشِّرات الرئيسيّة للتنمية البشريّة أسوأُ ممّا كانت عليه في العام 1990.
    ويُظهِر دليلُ 177 بلداً في تقرير التّنمية البشرية للعام 2005، أنّه بِحسَب الاتّجاهات الحاليّة لن تكون لهذه البلدان أيُّ فرصةٍ تُذكَر لإنجاز أهداف التنمية للألفيّة؛ كما صرّح كَفِنْ وُتْكِنْز، مديرُ مكتب تقرير التنمية البشريّة.، الذي دعا زعماء العالم الذين سيجتمعون في الأمم المتّحدة، خلال الأسبوع المقبل، أن يتأثَّروا جداً بهذه المُعطيات،
    ومن بين هذه البلدان الثمانيةَ عشرَ، ثمّة 12 في أفريقيا جنوبِ الصَّحراء - ما يَعني أنّ واحداً بين كلِّ ثلاثةٍ أشخاصٍ في هذا الإقليم يعيش في بلدٍ يقِلُّ دليلُه للتّنمية البشريّة عمّا كان عليه عام 1990. وقد تراجَعت جمهوريّةُ جنوب أفريقيا 35 مرتبةً في تصنيف البلدان منذ سنة 1990، وبُوتْسوانا 21 مرتبة - وهما هُبوطانِ صارِخان عجَّلَهما، بصورةٍ رئيسيّة، وباءُ الآيْدز/السِّيدا. وتنتمي البلدانُ السّتةُ الأخرى التي عانَت ارتداداتٍ منذ العام 1990 إلى رابطة الدُّول المستقلّة التي خلَفت الاتِّحادَ السّوفييتيّ.
    فمنذ سنة 1990، تراجعَت طاجيكسْتان 21 درجةً في تصنيفات دليل التنمية البشريّة للبلدان، وأوكرانيا 17؛ كما تراجَع الاتّحادُ الرُّوسيُّ 15 درجة. ويذكر تقريرُ التّنمية البشريّة أنّ الانخفاضَ الحاصلَ في العمر المتوقَّع لدى الولادة، بالتّضافُر مع تعطُّل الاقتصاد بعد سقوط الاتّحاد السوفييتيّ، هما العاملان الأساسيّان. ويُظهِر الدَّليلُ أيضاً أنّ بعضَ بلدان رابطة الدُّول المستقلّة تُبلِّغ عن تحسُّناتٍ في مستوياتها على دليل التّنمية البشريّة منذ عام 1995، بعد انْقضاء أسوأ النِّزاع والتّفكُّك الاقتصاديّ اللذين رافَقا الانْهيارَ السُّوفييتيّ.


    اتجاهات إيجابية:
    وتُبيِّن بياناتُ دليلُ التنمية البشريّةِ أيضاً أنّ مجملَ الاتِّجاهات الكوْنيّةِ إيجابيّةٌ، مع تسجيل تقدُّمٍ إجماليٍّ كبير في معظم البلدان النّامية منذ إطلاق التّقرير الأوّل في عام 1990. ويُظهِر دليلُ التّنمية البشريّة لسنة 2005 أنّ أوغندا وبنغلاديش والصِّين رفعَت درجاتِها منذ ذلك الحين بنَحو 20%.
    كما يُنوِّه التَّقريرُ ببِضْع قصصِ نجاحٍ في التّنمية البشريّة، مثْلِ فييتنام، التي خفَّضَت فقرَ الدَّخل إلى قُرابـة النِّصف، من 60% عام 1990 إلى 32% عام 2000؛ كما خفَّضت في الفترة عينِها معدّلاتِ وفيات الطُّفولة من 58 لكُلِّ ألف ولادةٍ حيّة إلى 42. وأظهرَت بنغلاديش أنّ من الممكن حتّى لأفقر بلدان العالم تسريعَ عجَلة التّنمية البشريّة؛ بتحقيقها مكاسبَ في التعليم والدَّخْل والعمرِ المتوقَّع.


    الدخل والتنمية:
    تَفُوق بعضُ البلدان غيرَها بكثيرٍ في تحويل الثّروة إلى تقدُّمٍ على دليل التنمية البشريّة، وفْقاً لِما جاء في التّقرير. فمُعدَّلاتُ الدَّخْل في المملكة العربيّة السُّعوديّة أعلى كثيراً ممّا هو عليه في تايلاند، لكنّ البلدَين يأتيان في مرتبةٍ مماثلةٍ تقريباً على دليل التنمية (77 و73 على التّوالي). ومع أنّ غْواتيمالا ذاتُ معدَّلٍ للدَّخْل يبلغ زُهاءَ ضِعْفه في فييتنام، إلاّ أنّها أدنى مرتبةً في تصنيف الدليل (117 مقابِل 108).



    النزاعات المسلحة:
    وكتب مؤلِّفو تقرير التّنمية البشريّة للعام 2005 أنّ "النِّزاعَ العُنْفيّ هو واحدُ من أضمَن السُّبُّل وأسرعِها للوصول إلى أسفل التّصنيفات على جدول الدّليل، وواحدٌ من أقوى المؤشِّرات على البقاء المتطاوِلِ الأجَل هناك." فمن بين البلدان المصنَّفةِ في أدنى 32 مرتبةً على قائمة الدّليل، شهِد 22 بلداً نشوبَ نزاعٍ في وقتٍ ما منذ عام 1990، وعانى خمسةٌ من ارتداداتٍ في تصنيفاته على دليل التنمية البشريّة.



    سياسات تجارية ظالمة:
    ويؤكد التقرير أن استمرار السّياساتُ التّجاريّةُ الجائرة أدت إلى حرمانَ ملايين النّاس في أفقر بلدان العالم من الإفلات من الفاقة، يسعى التّقريرُ إلى إثباتِ أنّ للتِّجارة إمكانيّةَ القيام بِدوْر الحفّازةِ للتّنمية البشريّة وتسريعِ عجَلة التقدُّم نحو أهداف التّنمية للألفيّة. لكنّه يقول إنّ هذه الإمكانيّةَ تتَقوَّض بفِعْل سياساتٍ تجاريّةٍ حاليّة، وتقصيرٍ عن معالجة أنواع اللاّمساواة القُطْريّة، وقِوًى بِنْيَويّةٍ تستبعد الفقراءَ عمّا تُتيحه الأسواقُ من فُرَصٍ مُواتية.
    وجاء في التّقرير أنّ أفريقيا جنوبَ الصّحراء حقَّقَت مكاسبَ متواضِعةً في الصّادرات لكنّها، على الرُّغم من ذلك، تتزايد تهميشاً في السُّوق العالميّة. فهذا الإقليمُ، الذي يبلغ عددُ سكّانه 689 مليوناً، تقِلُّ اليومَ حصّتُه من الصّادرات العالميّة عن حصّة بلجيكا، ذاتِ العشرة ملايينِ نسَمة. وبِحسَب التقرير أنه لو حافظَت أفريقيا على نسْبتها من الصّادرات العالميّة التي نعِمَت بها عام 1980، لَكانت قيمةُ صادراتها اليوم 119 مليارَ دولارٍ أعلى ممّا هي عليه. ويَستنتِج المؤلِّفون من ذلك أنّ هذا المبلغَ يُوازي بالعُملة الأجنبيّة نحوَ خمسة أضعافِ تَدفُّق المعونات التي تُقدِّمها البلدانُ الغنيّة منذ عام 2002.
    ويُسلِّط التقريرُ أيضاً الضّوءَ على الدَّور البالِغِ الأهميّة للسِّياسات الصِّناعيّةِ والتِّقانيّة في تمكين البلدانِ من الصُّعود إلى مجالاتٍ أعلى في القيمة المُضافة من التّجارة العالميّة - وهذا مجالٌ نجحت فيه منطقةُ شرق آسيا، في حين أنّ أميركا اللاّتينيّةَ لم تتمكّن من ذلك. ويعترف تقريرُ التّنمية البشريّة بفوائد تحريرِ الاستيراد كجُزءٍ من اسْتراتيجيّةٍ أوسعَ نطاقاً لتخفيض الفقر وزيادةِ النُّموّ، غير أنه يُوفِّر أدلّةً جديدة تتحدَّى الزَّعمَ القائل إنّ الانفتاحَ بِذاته جيّدٌ دائماً للنُّموّ. ويُظهِر التقريرُ أنّ تصميمَ الإصلاح، وسرعةَ تقدُّمه، وتَتابُعيَّتَه المتناسِقة أمورٌ حاسِمة لنجاح أيِّ استراتيجيّةٍ تحريريّة في التّجارة.



    مسؤوليات المانحين:
    تُمثِّل الزياداتُ الموعودُ بها حديثاً في المعونة لأفقر بلدان العالم خطوةً بارزة ستُساعد في مكافحة الفقر، كما يقول تقريرُ التّنمية البشريّة للعام 2005. لكنّ التّقريرَ يُنبِّه إلى أنّ تحقيقَ أهداف التّنميـة للألفيّة ما زال في حاجةٍ إلى تزويد الفقراء بمساعداتٍ أكبرَ، وأفضل.
    ويرسُم التقريرُ صورةً بيانيّة للتطوّرات الحاصلة منذ توقيع إعلان الألفيّة عام 2000، ويقول إنّ كأسَ المعونات هي الآن نصفُ ملآنة، بعد أن كانت فارغةً إلى ثلاثة أرباعها. فإبّان قمّة غْلانِيغلْز لمجموعة الاقتصاديّات الصِّناعيّة الرئيسيّة الثّماني في يوليو/تموز، تعهَّد المانحونَ الالتزامَ بتوفير 50 مليار/بليونَ دولارٍ أميركيٍّ إضافيّ من المعونات طوال العقْد المقبل.
    ويقول التّقريرُ إنّ الزّياداتِ أتت ضمْن إطار مؤتمر الأمم المتحدة لتمويل المعونات الذي عُقِد في مونتيراي بالمكسيك عام 2002، عندما الْتزمَت البلدانُ النّامية بتطبيق السِّياسات السّليمة والحُكم الرّشيد وأحكامِ القانون؛ وتعهَّدَت الجهاتُ المانحةُ في المقابل بتوفير معوناتٍ أكبرَ - وأفضل. وبحسَب ما جاء في التّقرير، تأتي الزِّياداتُ في وقتٍ يشهد خلاله العديدُ من البلدان المانحةِ ضغوطاً ماليّةً حادّة؛ وتُبيِّن أنّ المانحين يبذلون جهوداً حقيقيّة لتسريع عجلة التقدُّم باتّجاه الأهداف الإنمائيّة للألفيّة.
    لكنّ فريقَ تقرير التنمية البشريّة للأبحاث يُشير إلى أنّ بعضَ أغنى بلدان العالم لاتزال بين أقلِّ المانحين سخاءً.. ويقول إنّ على ألمانيا وإيطاليا إجراءَ تعديلاتٍ كبيرة في خطّتَيهما الرّاهنتَين لإنفاق المعونة، إن كانتا تُريدان تحقيقَ غاية الاتّحاد الأوروبي بإيصال نسبة المعونات من الدّخل القوميِّ الإجماليّ إلى 0.51% بحلول العام 2010.
    وصحيحٌ أنّ الولاياتِ المتّحدةَ واليابان تعهدَّتا بزيادة معوناتهما، إلاّ أنهما من دون زياداتٍ إضافيّة ستظلاّن في سنة 2010 تُنفِقان 0.18% فقط من الدَّخل القوميِّ الإجماليّ؛ أي أقلَّ من أيِّ جهةٍ أخرى مانحةٍ للمعونات.
    ويشير التّقريرُ إلى أنّ كندا، الوحيدةَ في مجموعة الثمانية التي لديها فائضٌ ماليّ، مؤهَّلةٌ على نحوٍ فريد لتحديد موعدٍ مبكِّر ترفع فيه نسبةَ معوناتها من مجمل الدَّخل القوميّ إلى 0.7%.
    لكنّ التقريرَ اسْتخلَص أيضاً أنّ نسبةَ المعونات من الولايات المتّحدة إلى دخْلها القوميِّ الإجماليّ ازدادت من قاعدةٍ كانت 0.10% عام 2000 إلى 0.16% فقط عام 2004؛ ما يضعها في مركزٍ متخلِّفٍ جداً عن مانِحين آخَرين.
    وجاء في التقرير أنّ خمسةَ بلدانٍ - الدّانمرك والسّويد ولوكسمبورغ والنَّرويج وهولندا - وفَت بهدف الوصول إلى نسبة 0.7% من إجماليِّ الدَّخلِ القوميّ، أو تجاوزَتها؛ فيما تعتزم فرنسا والمملكةُ المتحدةُ تحقيقَ هذه الغاية بحلول العام 2013.

    مقترَحاتٌ لتحسين المعوناتِ الخارجيّة:
    يُوجِز تقريرُ التنمية البشريّة للعام 2005 أيضاً بضعةَ مقترحاتٍ لبرامج معوناتٍ محسَّنة ترتبط على نحوٍ أفضلَ بالأولويّات القوميّة للتنمية البشريّة في كلِّ بلدٍ مستفيدٍ منها:
    وضْعُ جدولٍ زمنيٍّ محدَّد لزيادة نسبة المعونة من إجماليِّ الدّخْل القوميّ إلى 0.7% بحلول العام 2015. يتعيّن على الجهات المانحة أن تلتزم في ميزانيّاتها بالوصول عام 2010 إلى تخصيص نسبة 0.5% كحدٍّ أدنى، للتمكُّن من جعل الغاية المرجوَّة بحلول العام 2015 قريبةَ المنال.
    توفيرُ تمويلٍ لأعوامٍ متعدِّدة، ويُمكن التنبُّوءُ به، عبْر برامجَ حكوميّة. يجب على المانحين وضْعُ أهدافٍ أكثرَ طموحاً لتوفير تدفُّقاتٍ مستقِّرة من المعونات، والعملِ عبْر المنظومات القُطْريّة، وبناء القدرة. وبحلول العام 2010، يستوجِب الأمرُ كوْنَ 90% على الأقلّ من المعونات تُوزَّع وفْقَ مواقيتَ متَّفقٍ عليها.
    تبسيطُ المشْروطيّة. ينبغي لمشْروطيّة المعونات أن تُركِّز على الأكثر جوهريّةً، كما ينبغي للمستلزَمات من إجراءات السّياسات أن تُرسّى على نحوٍ راسخ في برامجَ إصلاحيّةٍ متَّفقٍ عليها، لكنّها تُنفَّذ بدافعٍ داخليّ.
    إنهاءُ المعونات المقيَّدة. في أحيانٍ أكثرَ بكثيرٍ ممّا يَلزم، تعني شروطُ المانحينَ المرهِقة إنفاقَ أموال المعونات على نحوٍ غير فعّال، وأحياناً عدمَ وصولها على الإطلاق إلى المقصودين بالانتفاع منها. وهذه ممارسةٌ يجب وقْفُها الآن.
    معالجةُ الدَّين غيرِ المحتمَل. يتعيّن جعْلُ الْتزامات خدمة الدَّين متمشِّيةً مع قدرة البلدان المَدينة على الدَّفع من دون أن تُعرِّض للخطر تقدُّمَها باتِّجاه أهداف التّنمية للألفيّة.


    الأهداف الإنمائيّة للألفيّة:
    سُلِّم تقريرُ التنميّة البشريّة إلى قادة العالم عبْر بعثات الدُّول الـ 191 الأعضاءِ في الأمم المتحدة، استعداداً لمؤتمر القمّة العالمي عام 2005 الذي سيكون أضخمَ تَجمُّعٍ على الإطلاق لرؤوساء الدُّول والحكومات. ويُقيِّم مؤتمرُ القمّة مدى التقدُّم ويُوصي بمزيدٍ من الإجراءات العمليّة باتّجاه إنجاز الأهداف الإنمائيّة للألفيّة، النّاشئةِ أصلاً في إعلان الإلفيّة الذي تبنّاه قادةُ العالم بالإجماع إبّانَ مؤتمر قمّة الألفيّة في الأمم المتحدة عام 2000.
    وتشتمل أهدافُ التّنمية للألفيّة على تعهُّداتٍ بإنقاص الفقر المُدقِع بمقدار النِّصف، وتخفيضِ وفيات الطفولة بنسْبة الثّلثَين، وتحقيقِ شُموليّة التّعليم الابتدائيّ، بحُلول سنة 2015.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-10
  9. ortho_king

    ortho_king عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-10
    المشاركات:
    1,014
    الإعجاب :
    0
    بدون تعليق!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-10
  11. حطاط

    حطاط عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-07
    المشاركات:
    306
    الإعجاب :
    0
    اكيد اليمن بذيل القائمه مادام اليمن تحكمه عصابه مايهما الامصالحها الشخصيه وزيادة ارصدتها ببنوك اوربا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-09-10
  13. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    لو عزلوا عامة الشعب من حسبة التنمية البشرية واكتفوا بالرئيس وحاشيته والوزراء وما دونهم من مسئولين ومتنفذين لتصدرت اليمن قائمة الدول العربية في التنمية البشرية بلا منازع.

    مبروك لنا تصدر القائمة بالمقلوب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-09-11
  15. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    اليمن سوف تجي الاولى في التخزينة البشرية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-09-12
  17. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    لقد صدفت فيما قلت ولكن هؤلاء قلة وقد اعماهم الطمع والانانية
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     

مشاركة هذه الصفحة