هناك فرق بين حسني مبارك وعلي صالح

الكاتب : mddahabutar   المشاهدات : 558   الردود : 2    ‏2005-09-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-09
  1. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    حسني مبارك شعبه كبير ورغم هذا يبحث على مصالحهم ويدوس على شيوخ النفط ليشغلوا جماعته طالما مافي شغل في مصر وشعبه كبير وامس وقعت الكويت اتفاقية لاستقدام العمالة المصرية رغما عنها وبقوة امريكا وكما الرجال وعدهم وعود ممتازة لو نجح واعتقد بانه سينفذ جزء كبير منها لكن علي صالح جالس ياكل بمقدرات شعبنا ويتابع مع شلته حتى المغتربين ويحسدهم على اي ميزه يحصلون عليها بالخليج ويريد تكون له وهاهي قرارات مجلس التعاون بادخال اليمنيين في المجلس في الصحة والتربية والعمل والكرة ولم تنفذ منها حاجة باستثناء الكرة والتي اوقفها الاتحاد الدولي الفرق كبير بين حسني وعلي حتى لو كان حسنى خائن فهو لم يخن شعبه ابدا لكن المشكلة باليمن التي تعمل ضد شعبها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-16
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    جانبت الصواب اخي فشكرا لك

    [​IMG]

    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]




     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-16
  5. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    قراءة المقال

    لقد أصاب عالم الاجتماع المصري نادر فرجاني كبد الحقيقة بقوله إن الأنظمة العربية ضحكت على ذقون شعوبها عندما زعمت أن "الحرية يتعين أن تنتظر توافر الخبز، بمعنى إشباع الحاجات الأساسية للبشر أولاً، ولكن معادلة الخبز قبل الحرية انتهت إلى افتقاد عامة العرب إلى الخبز والحرية كليهما". لا عجب إذن أن مرشح انتخابات الرئاسة المصرية الدكتور أيمن نور كان خلال حملته الانتخابية الأخيرة يعد الناخبين المصريين بأن يوفر لهم ثلاث وجبات يومياً فيما لو انتخبوه. ولا شك أنه وعد يبعث على الحزن والأسى الشديدين ويكاد يذكرنا بالعصور الغابرة عندما كانت عامة الشعب تنظر إلى الحاكم على أنه جدير بأن يُعبد لمجرد أنه يوفر لها لقمة العيش. وقد ظل الزعيم في الكثير من الثقافات القديمة أشبه بإله لأنه كان يتحكم بمصدر أرزاق الرعية. ولم يكن لدى الناس وقتها ضير في أن يقدسوه. ويعود السبب في ذلك طبعاً إلى نمط علاقات الانتاج والعيش والعبودية السائدة وقتها.

    يقول الباحث كامل عباس في تحليله للعلاقة بين الحاكم والمحكومين في العصور الغابرة: "إن عدداً من الحضارات بدأت مسيرتها حول الأنهار، النيل في مصر، الرافدين في العراق، وأنهار مماثلة في فارس والصين والهند وغيرها من تلك البلدان، واعتمدت تلك الحضارة على مياه الأنهار مما استدعى ظهور... فرد قوي يصبح مهيمناً، جباراً، مقتدراً، قاهراً، واهباً، مانعاً، جليلاً، مهيباً، ..الخ". إنه كما يسميه كارل ماركس "نظام إنتاج آسيوي" يشبه نظام الرق والاقطاع حيث كان الإنسان يكدح من أجل لقمة العيش فقط التي كان أيمن نور يغري ناخبيه بزيادة جرعتها فيما لو انتخبوه.

    هل يحق لنا أن نطالب بالديمقراطية وهي أعلى درجات التقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي إذا كنا مازلنا نعيش نمط انتاج بدائياً متخلفاً أقرب إلى نمط الانتاج الآسيوي الذي أشار إليه ماركس؟ أم أننا يجب أن ننتظر أن نلبي الأساسيات الأولية التي ذكرها عالم لاجتماع والنفس الأمريكي ابراهام ماسلو في مثله الشهير؟ يؤكد ماسلو على ضرورة إشباع الحاجات الأولية أو ما يسميها بالحاجات النفسية التي يضعها في أسفل المثلث قبل التفكير بإشباع الحاجات العليا. ويقصد بالحاجات الأولية بالتحديد الماء والهواء والطعام وغيرها من الحاجات الأساسية. وعندما نحصل عليها بإمكاننا عندئذ أن نفكر بالحاجات الأسمى كالحاجة إلى الأمن والحب والاحترام وآخرها تحقيق الذات.

    لكنني لا أريد أن أبدو من خلال هذا الكلام وكأنني أكرر تلك الكذبة الكبيرة التي خدعتنا بها أنظمتنا العربية لعشرات السنين وهي أن الخبز يجب أن يسبق الديمقراطية والتحرر الإنساني. لا شك أن الحاجات الأساسية يجب أن تتوافر للإنسان العربي قبل أن ينشد الحرية والقيم العليا حسب التوصيف الماسلوي، لكن يجب أن لا نرهن أبداً الأول للآخر كما فعل الحكام العرب بحجة الأولويات، بل علينا أن ننشد الحرية والكرامة الإنسانية في نفس الوقت الذي نناضل فيه من أجل الأكل والشرب وإلا ينتهي بنا الأمر إلى فقدان الاثنين معاً كما هو حاصل في معظم الدول العربية التي قدمت الخبز على الديمقراطية والتحرر الإنساني فانتهى الأمر بشعوبها إلى العودة إلى المربع الأول أو إلى نقطة الصفر فلا تحققت الديمقراطية ولا ضمن الناس قوت يومهم.

    إن وعود مرشح الرئاسة المصرية أيمن نور لجموع المصريين بزيادة وجباتهم الأساسية أثناء حملته الانتخابية يفضح، ربما من غير قصد، تلك السياسات العربية المعمول بها في معظم الدول العربية والتي أدت إلى إفقار الشعوب وإذلالها ومحاربتها بلقمة عيشها وجعلها تفكر ببطونها الخاوية أولاً وأخيراً. ولا أدري كيف يمكن أن تبني مجتمعات قوية أو تحرر أرضاً محتلة أو تقاتل الأعداء إذا كان السواد الأعظم من الشعب لا يجد ما يكفي من الطعام كي يسد به رمقه! ألم يقل نابليون إن: "الجيوش تزحف على بطونها"؟ أي أن الجندي لا يمكن أن يقاتل إلا إذا كانت معدته ممتلئة.

    وقد كان حرياً بالمرشح الرئاسي المصري أن يطمئن ناخبيه ليس بملء معداتهم الجائعة فقط في حال انتخابه بل بعدم اللجوء إلى الخدعة العربية السياسية القديمة الجديدة التي استخدمتها النظم العربية عندما كانت تعطي الأولوية للقمة العيش على حساب الحرية والديمقراطية. لقد وجب عليه أن يقول للناس: لن استخدم معكم الاستراتيجية الحقيرة القائمة على مبدأ "جوّع كلبك يتبعك" بل سيكون ملء البطون مجرد مقدمة ضرورية للانتقال إلى تحقيق الحاجات الإنسانية الأسمى التي تحدث عنها ماسلو وعلى رأسها الاحترام الإنساني وتحقيق الذات وهي أمور لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل مجتمع ديمقراطي حقيقي لكل مواطنيه . ولو كنت مكان جموع المصريين الذين كان يخطب فيهم نور لرشقته بالبيض والطماطم الفاسدة لكونه يلعب نفس اللعبة القديمة المغشوشة التي أحكمت أنظمتنا من خلالها قبضتها على العديد من المجتمعات العربية.

    قد يقول قائل إن أيمن نور وأمثاله كانوا واقعيين عندما انتبهوا إلى تلبية الحاجات الأساسية للناخبين وتحقيق ديمقراطية الخبز قبل أن يعدوهم بالأشياء الكبرى. وهذا ليس صحيحاً بل يكاد يكرس اللعبة القديمة. فالشعب الهندي مثلاً ضيّق الفجوة بين أقسام مثلث ماسلو أو بالأحرى واءم بين الحاجيات الأساسية والحاجيات العليا للناس عندما راح يبني نظاماً ديمقراطياً حديثاً في ظل الفقر والتجزئة والأمية رافعاً رغيف الخبز بيد ومشعل الحرية والديمقراطية والتقدم بيد أخرى. ولم يلجأ قادة الهند الحديثة إلى سياسة التجويع المنظم كي يذلوا شعبهم ويجعلوه يتوسل إليهم كي يسدوا رمقه بل أخذوا يشركوه في قيادة البلاد والنهوض بها لتصبح الهند على أعتاب الدولة العظمى بتصنيعها للقنبلة النووية والتقدم العظيم في المجال الالكتروني والتجارة الدولية بينما تأكل بعض الدول العربية من لحم أبنائها. إن الفقر والجوع والمعدات الخاوية لم تقف حائلاً في أن يصبح شبه القارة الهندية أكبر ديمقراطية في العالم خاصة وأن الذين يشاركون في انتخاباتها ربما يفوق عدد الناخبين الأوروبيين والأمريكيين معاً.
     

مشاركة هذه الصفحة