أسامة ابن لادن

الكاتب : القاعدة   المشاهدات : 1,083   الردود : 0    ‏2005-09-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-09
  1. القاعدة

    القاعدة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-03
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    شيخ أبو عبد الله أسامة نصره الله وحفظه في بياناته المتكررة مكتوبة ومسموعة وصوتيَّة منذ أكثر من عشر سنين، ولكنّ الإعلام جاء بسحرٍ عظيم وإفكٍ مُبين سحر به أعين الناس واسترهبهم.

    وهنا نعرض لبعض الاستفهامات التي بقيت في أذهان بعض الأخيار بعد العمليات المباركة، من أثر الإعلام والإعلاميين.

    ترددت هذه التهمة كثيراً في وسائل الإعلام وتلقفها كثير من الناس بالتصديق وقد سئل إمامنا عن هذه التهمة في مقابلته مع قناة الجزيرة:

    سؤال: ذكر في وسائل الإعلام العالمية عن دعم أمريكا للجهاد الأفغاني ضد الاتحاد السوفيتي الذي شاركتم أنتم في هذا الجهاد بنفسكم ومالكم وكما ذكر أيضا في وسائل الإعلام العالمية أنكم كنتم على صلة أو أن الاستخبارات الأمريكية كانت هي التي تمول نشاطكم وتدعمكم في هذا الجهاد ما هي حقيقة هذه الادعاءات وما صحة الصلة بينكم وبين أمريكا في ذلك الوقت؟.

    أسامة: (هذه محاولة للتشويه من الأمريكان. الحمد لله الذي رد كيدهم إلى الوساوس، وكل مسلم منذ أن يعي التمييز وفي قلبه بغض الأمريكان، وبغض اليهود والنصارى هو جزء من عقيدتنا وجزء من ديننا، ومنذ أن وعيت على نفسي وأنا في حرب وفي عداء وبغض وكره للأمريكان، وما حصل هذا الذي يقولونه قط. أما أنهم دعموا الجهاد أو دعموا القتال فهذا الدعم عندما تبين لنا، في الحقيقة هو دعم من دول عربية وخاصة الدول الخليجية لباكستان حتى تدعم الجهاد وهو لم يكن لوجه الله سبحانه وتعالى وإنما كان خوفاً على عروشهم من الزحف الروسي، وأمريكا في ذلك الوقت كان كارتر لم يستطع أن يتكلم بكلمة ذات شأن إلا بعد مرور بضع وعشرين يوما في عام 1399 هجرية الموافق من عشرين يناير 1980 قال: إن أي تدخل من روسيا إلى منطقة الخليج فإن أمريكا سوف تعتبره اعتداءً عليها، لأنه محتل لهذه المنطقة محتل للبترول فقال نحن نستخدم القوة العسكرية إذا حصل هذا التدخل، فالأمريكان يكذبون، إذا زعموا أنهم تعاونوا معنا في يوم من الأيام ونحن نتحداهم ليبرزوا أي دليل، وإنما هم كانوا عالة علينا وعلى المجاهدين في أفغانستان، ولم يكن أي اتفاق، وإنما كنا نحن نقوم بالواجب لنصرة الإسلام في أفغانستان وإن كان هذا الواجب يتقاطع بغير رضانا مع مصلحة أمريكية. عندما قاتل المسلمون الروم، ومعلوم أن القتال كان شديداً بين الروم والفرس وكان دائماً، ولا يمكن لعاقل أن يقول إن المسلمين عندما بدأوا بالروم في غزوة مؤتة كانوا هم عملاء للفرس، وإنما تقاطعت المصلحة، يعني قتلك الروم وهو واجب عليك كان يفرح الفرس، لكن بعد أن هم أنهوا الروم بعد عدة غزوات بدأوا بالفرس، فتقاطع المصالح لا يعني العمالة، بل نحن نعاديهم من تلك الأيام ولنا محاضرات بفضل الله سبحانه وتعالى منذ تلك الأيام في الحجاز ونجد بوجوب مقاطعة البضائع الأمريكية وبوجوب ضرب القوات الأمريكية وبوجوب ضرب الاقتصاد الأمريكي منذ أكثر من 12 سنة).

    وقال الإمام أسامة في رسالته إلى أبي رغال (فهد) وهو يبين عمالتها لأمريكا ودعمها للكفار الأصليين منهم والمرتدين: (فنظام حكمكم الذي يتبجح بحماية العقيدة وخدمة الحرمين هو الذي أعلن عن دفع أربعة مليارات من الدولارات مساعدة للإتحاد السوفيتي السابق الذي لم يغسل بعد يديه الملطخة بدماء الشعب المسلم في أفغانستان، وذلك سنة 1991م!!

    ونظام حكمكم حارس العقيدة السمحة فهو الذي دفع قبل ذلك آلاف ملايين من الدولارات للنظام النصيري السوري سنة 1982م، مكافأة له على ذبح عشرات الآلاف من المسلمين في مدينة حماة، وهو كان يدعم الموارنة النصارى من حزب الكتائب اللبناني ضد المسلمين هناك، ونظام حكمكم (الرشيد؟) هو الذي دفع مليارات الدولارات للنظام الطاغوتي الذي يطحن الإسلام والمسلمين في الجزائر، ونفس النظام هو الذي دعم بالمال والسلاح المتمردين النصارى في جنوب السودان.

    ومع كل هذه العظائم الجمّة في حق الملة والأمة، فإن نظام حكمكم أفلح إلى حين في مخادعة بعض الناس وتضليلهم عن هذه الحقائق. إلا أن الله أبى إلا أن يكشف حقيقتكم بأحداث اليمن الأخيرة التي مزقت آخر الأقنعة التي كنتم تتموهون بها وتضللون الناس من ورائها، فقد كان دعمكم السياسي والعسكري للشيوعيين اليمنيين القاصمة التي قصمت ظهركم سياسياً الحالقة التي حلقت مصداقيتكم إسلامياً....إن أحداث اليمن أوقعتكم في تناقض فظيع، أظهر أن دعمكم للمجاهدين الأفغان ليس حباً في الإسلام، ولكن حماية للمصالح الغربية التي كان يهددها كسب الروس للمعركة هناك، وإلا فإن الشيوعي الأفغاني لا يختلف عن الشيوعي اليمني والمسلم اليمني لا يختلف عن المسلم الأفغاني أيضاً، فكيف نفسر دعمكم للمسلمين ضد الشيوعيين في أفغانستان، ودعمكم ضد المسلمين في اليمن؟؟؟؟.

    هذا التناقض لا يمكن أن يفهمه إلا من علم أن سياستكم مملاة عليكم من الخارج من قبل الدول الغربية الصليبية التي ربطتم مصيركم بمصالحها، ولذا فما تقومون به أحيانا من دعم لبعض القضايا الإسلامية ليس دافعه - كما بيّنا - حب القضـايا الإسلامية ومناصرة أهلها، بل دافعه الحقيقي هو حماية مصالح الدول الغربية الكافرة التي قد تلتقي مع تلك القضايا الإسلامية، كما حصل في أفغانستان. والدليل على ذلك أن القضايا الإسلامية التي تتعارض مع المصالح الغربية، وقفتم فيها لدعم تلك المصالح على حساب أصحاب القضايا المسلمين، فهذا شعب الصومال المسلم قد وقفتم ضد مصالحه مع السياسة الأمريكية وبذلتم في ذلك مال الأمة المغصوب، ورجالها المكرهين، وقبل ذلك وبعده ها هي قضية فلسطين أم القضايا الإسلامية، قد باركتم مسيرة التطبيع والتركيع والتضييع التي تسيًّر فيها ومضيتم في مسلسل السلام والاستسلام المفروض فيها، وتطوعتم بدفع جزء كبير من تكاليف العملية رغم الضائقة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، حيث تبرعتم بمائة مليون دولار لسلطة ياسر عرفات العلمانية التي جيء بها لتمارس ما عجزت عن تحقيقه سلطات الاحتلال اليهودي من قمع ضد الشعب الفلسطيني المسلم، ومحاربة لحركاته الجهادية وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).ولم يمنعكم من دعم سلطة عرفات واستقباله في الرياض موقفه العدائي منكم إبان حرب الخليج ودعمه الواضح لصدام حسين، فقد بلعتم منه تلك الإهانة مراعاةً لخاطر الراعي الأمريكي لمسيرة السلام المزعوم!!

    ولا غرو في ذلك، فحتى لو لم تكن على قناعة شخصية بعملية السلام المزعوم، فليس أمامك إلا الاستجابة لأوامر ولي أمرك الأمريكي، أو ليس الرئيس الأمريكي كلينتون هو الذي لّما زار البلاد رفض أن يزورك في الرياض، وأصر على أن تأتيه صاغراً ذليلاً في القواعد الأمريكية في حفر الباطن؟!

    الرئيس الأمريكي بتصرفه ذلك أراد أمرين!!

    أولهما: أن يؤكد أنّ زيارته أساساً هي لقواته المرابطة في تلك القواعد!!.

    وثانيهما: أن يلقنك درساً في الذلة والمهانة حتى تعلم أنه ولي أمرك حقيقةً حتى داخل مملكتك المزعومة التي ليست في الحقيقة أكثر من محمية أمريكية يسري عليها القانون الأمريكي!!).

    وقال أيضاً في شريط المدمرة كول: (ظهر أبو رغال وأحفاد أبي رغال ظهروا ليبيحوا بلاد الحرمين فتصبح حمي مستباحاً للدبابات الأمريكية للجنود الأمريكيين بل للمجندات من اليهود والنصارى يسرحون ويمرحون علي أرض ولد فيها محمد صلي الله عليه وسلم علي أرض نزل فيها جبريل الأمين بالقرآن العظيم من السماء علي محمد صلي الله عليه وسلم.

    هذه الأرض شأنها عظيم فهي أحب البلاد إلي الله سبحانه وتعالى كما صح عن نبينا صلي الله عليه وسلم, ولكن قريشاً اليوم لم يلن قلبها بعد علي ورثة محمد صلي الله عليه وسلم ورثة محمد صلي الله عليه وسلم أقسم بالله العظيم أنهم في سجون جزيرة العرب في الحائر وفي غيره والأمريكان يسرحون ويمرحون علي أرض محمد صلي الله عليه وسلم أما في الناس إيمان أما في الناس غيرة علي دين محمد صلي الله عليه وسلم اللهم إني أبرأ إليك مما صنع أبو رغال وإخوانه وأعوانه).

    وقال أيضاً وهو يتحدث عن قتال الأمريكان: (أن البلاد محتلة وأنها تحت النفوذ والسيطرة الصهيونية الأمريكية فالمحصلة أن أرض مهبط الوحي أحفاد محمد صلي الله عليه وسلم والصحابة الكرام تحت نفوذ ماجنات الروم من اليهود والنصارى ولا حول ولا قوة إلا بالله فإن جهاد الأمريكان وإن قتال الأمريكان من صميم الإيمان ومن صميم التوحيد).

    ويقول: (إن الأمريكان يساوموننا على السكوت فأمريكا وبعض عملائها في المنطقة ساوموني أكثر من عشر مرات على السكوت عل هذا اللسان الصغير أسكت ونرجع لك الجواز ونرجع لك أموالك ونرجع لك بطاقة الهوية لكي أسكت وهؤلاء يظنون أن الناس يعيشون في هذه الدنيا من أجل الدنيا ونسوا أنه لا معنى لوجودنا إن لم نسع لنيل رضوان الله سبحانه وتعالي).


    وقال الشيخ سليمان أبو غيث كما مر: (أن بن لادن لم يكن حليفاً لأميركا في يوم من الأيام، بل إن بن لادن دعا إلى مقاطعة البضاعة الأميركية منذ عام 87 في شريط موجود وموزع في السعودية، وتناقله الشباب الملتزم في جميع أرجاء الوطن العربي، ودعا إلى ضرب أميركا على رأسها هكذا صرح بالضبط، وإن من قاتل مع الأفغان ضد الروس جاء من منطلق شرعي، وإن تقاطعت المصالح فهذا ليس شأننا، النبي صلى الله عليه وسلم قاتل الفرس وصب ذلك في مصلحة الروم، وقاتل الروم وصب ذلك في.. في مصلحة الفرس، فالقضية هي قضية عقدية شرعية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تجير لأي طرف آخر).

    وقال الدكتور سعد الفقيه أيضاً كما مر في أقوال العلماء: (أكرر تصحيح أخونا الشيخ سليمان أبو غيث بن لادن لم يتعاون مع أميركا، وكل ما يقال عن هذا كذب ليس له أصل بتاتاً، الحقيقة أنه كان يحذر أتباعه من زمان ويبشرهم بعداوة أميركا في المستقبل، هذه واحدة.

    ثانياً: هناك الكثير مما يقال عن بن لادن ليس له أصل، كذلك أنه عاش في الغرب أو سافر لسويسرا أو سافر للمكان الفلاني، بل حتى ما يقال عن علاقة مع الحكومة السعودية و(تركي فيصل)، و(السفارة) السعودية ليس له أصل أبداً، بل بالعكس كان هناك علاقة.. علاقة من التوجس والشك والريبة إلى حد كبير، خاصة في نهايات فترة الجهاد الأفغاني).

    وقال الدكتور هاني السباعي مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية وهو يرد على سليم نصار: (من الذي قال هذا؟ هذا الرجل لم وليس للأميركان هؤلاء دخل لا من قريب ولا بعيد لهذا الرجل، هذا الرجل تربى في أرض الحرمين، وكان خريج كلية الاقتصاد، ورجل أعمال ومن أسرة مشهورة، ثم سافر للجهاد فقط لنداء الجهاد، وإلا لو كان يريد CIA ولا غير ذلك لماذا يلجأ إلى هذا الطريق؟ لماذا يضحي بنفسه وبماله؟ لماذا يزهد في هذا؟

    لا.. لا.. لا، لابد إنك تراجع نفسك، لأن هذه تهمة، لو أن الرجل موجود.. لو أن الرجل موجودٌ الآن لما استطعت أن تتهمه هذه التهمة، هذه تهمة خطيرة، يجب أن تراجع نفسك يا أستاذ سليم، يجب أن تراجع نفسك).



    {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ } صدق الله العظيم
     

مشاركة هذه الصفحة