ميزانية عدن 2006م ليست مفاجأة .. والأسوأ لم يأت بعد

الكاتب : حطاط   المشاهدات : 1,025   الردود : 10    ‏2005-09-08
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-08
  1. حطاط

    حطاط عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-07
    المشاركات:
    306
    الإعجاب :
    0
    ..

    بدر سالمين باسنيد:

    ميزانية محافظة عدن لم تكن مفاجأة.. صحيح أن الكثيرين استغربوا من هذه الميزانية وصحيح أن هذا الأمر أثار الحنق والغضب لدى البعض.. إلا أن كل هذه المشاعر لم تخلو من ابتسامة العارف بحقيقة هكذا تصرف من قبل الدولة.. كنا فعلا نبتسم بسخرية.. لأننا ندرك أن تقدير ميزانية عدن بهذا القدر - مليار وسبعمئة مليون ريال يمني- أمر يستحق فعلاً أن يسخر أبناء عدن منه.. نسخر لأننا ندرك مسبقا أن هذه الميزانية لم تكن قد صدرت على أساس مواجهة متطلبات هذه المحافظة ولكن تقدير هذه الميزانية بهذا الشكل وبهذا المقدار هو امتداد طبيعي واستمرار لما يحدث دائماً وما حدث كثيراً في هذه المحافظة وغيرها من المحافظات الجنوبية، هذه الميزانية في حقيقتها جزء من السلوك الذي تتعرض له هذه المحافظة.. هو امتداد لأعمال النهب والسطو على أراضي هذه المحافظة على سبيل المثال.. هو امتداد للاستحواذ على خيرات هذه المحافظة وعلى الفرص التي كان يجب أن تكون لأبنائها.. هل حرمان هذه المحافظة من ميزانية عقلانية هو أول الحرمان الذي نواجهه كسياسة منتظمة، ألم نتعرض لمثل هذا الأمر في موضوع أراضي عدن وأراضي المواطنين.. ألم نشاهد الاستكبار في الاستحواذ على مباني وممتلكات الحكومة التابعة لهذه المحافظة، ألم نر مجاميع شبابنا الموقوفين في إطار سياسة (خليك في البيت).. ألم يستحوذ أولئك الإخوة على أهم الوظائف القيادية، ثم فرص العمل وأبناؤنا يتسكعون في الشوارع.. ألم يستحوذ إخواننا حتى على وظائف خصصت في سياسة التوظيف لبعض المديريات ثم تأتي المكالمات التلفونية بتوظيفات من صنعاء.. سوف أقول لكم ألف مرة ألم..وألم.. والفضائح كثيرة. أبناؤنا في هذه المحافظة قادرون مهارة وعلماً وخبرة على إدارة الكثير والكثير من المرافق، إلا أن (الثقة) بهؤلاء منعدمة، ونصر 1994 قد أعمى بصر إخواننا وبصائرهم.

    المهم في الأخير ميزانية عدن المعلنة إهانة تدور وتدور وتعود لتسقط على رأس أصحابها ... عدن كما نعلم تزود ميزانية الدولة بأرقام خيالية - بالنسبة لرؤيتي- ومن الصعب القبول بالرأي الذي يقول إننا نرفد الميزانية العامة بـ 37 مليار ريال، هذا الرقم ربما يكون الرقم المعلن الحكومي، ولكن إذا كنا نتحدث عن الاطمئنان فضاعف هذا الرقم ثلاث أو أربع مرات، وبالمقابل ما ندفعه تعطى لنا ميزانية تعادل نصف ميزانية (مستشفى الثورة).. هذا المنطق اليوم هو السائد وهو المهيمن وهو المسيطر فلا عجب أن يحدث لنا هذا الأمر ضمن ما يحدث لهذه المحافظة من تصرفات المهيمنين والمسيطرين الذين علوا في الأرض بعد7/7/1994م المشؤوم وأقول أن الأسوأ لم يأت بعد.. من أهم العوامل والاسباب لما يحدث لنا هنا في عدن.. وما تتعرض له هذه المدينة من هجمة منظمة منذ سنوات وكذا أبناؤها.. يعود أساساً للترتيبات الخاطئة والمدمرة لرسم نظام الحكم في دولة (الوحدة) فلا ذابت الدولة المنتصرة ولا انصهرت الدولة المهزومة في دولة واحدة، كما قيل لنا.. نعم.. السبب أننا في عدن لا نملك حق اتخاذ القرار الفعلي في إدارة شؤوننا، لا نملك حق المشاركة الفعلية (ليس بعدد السكان- فهذه مغالطة) في الحكم.. لا نملك الحق لا في السيطرة على أرضنا ولا على ثرواتنا ولا ايراداتنا.. ولا نملك حتى المشاركة في كل ذلك.. عدن اليوم ليس فيها موارد غير هذه المعروفة لدينا.. ليس فيها نفط.. ولكن غدا سيظهر النفط حتما فهل سنملك منه شيئا.. هل سيكون لنا حصة فيه.. انظروا اليوم هل نملك حق السيطرة على الايرادات العامة والميناء والمصافي.. هيهات لنا ذلك في ظل هذا الوضع.. هل استطعنا بعد خمسة عشر عاماً أن يكون لنا حكم محلي حقيقي.. كرروا بعدي هذا القول.. حقيقي.. لكي نرفع الظلم والمهانة التي تحدق بنا في كل موقع في الأرض وفي الوظائف وفي الفرص وفي الحكم وفي الإدارة وفي الدارسة والتعليم بل وفي المساواة الآديمة الإنسانية مع إخواننا وغير ذلك كثير.. لكي نرفع كل ذلك من حقنا الطبيعي والقانوني وفي كل مقاييس القيم الدولية أن نختار ونقرر أن نكون نحن الحاكمين لأنفسنا حكماً محلياً واسع الصلاحيات.. من حقنا نحن فقط أن نقرر شؤون أموالنا وثراوتنا وميزانياتنا وإداراتها.. نحن أبناء هذه المحافظة قادرون على الإدارة والتصرف بشؤوننا ولا نحتاج لقيم مؤتمن ولا وصي ينتزع منا ومن أيدينا فرصنا في الحياة.

    أقول لإخواننا أولئك.. عليكم أن تفيقوا وبسرعة فالزمن يتسارع في الدوران.. والتغيير لن تعيقه دعايات الإعلام الرسمي ولا زعماء اللسان الفصيح المتحدثون كما يقال(بالحكمة اليمانية).. أفيقوا وبادروا بإعادة الحقوق لاصحابها و أولها الأرض التي ظلت تنهب وتستباح. وعندئذ ستكون حتما لعدن الميزانية التي تستحقها.. عندها سنكون نحن من يقرر إيرادات عدن..

    إيرادات عدن.. عدن أحق بها.. كاملة.. كامل.. والمركز يمكن أيضا أن يدفع إضافة ويمكن بالحوار والتفاهم أن تخصص نسبة للمركز إذا لم تكفه نسبة من إيرادات ثروة - كما يقولون- سيادية ولكن لا يمكن القبول بهيمنة المركز لا في المال ولا في الإدارة.. التوجه في كل العالم يسير في هذا الاتجاه ولن تختلف محافظات الجنوب عن الآخرين في هذا الكوكب.. التسوية والتفاهم اليوم أفضل من أن تكون غداً.. فالنوايا قد كشفتها الأفعال.. ولم يكن النهب المنظم والسطو الجاري علينا وحده السبب، فميزانية عدن قد أصبحت جزءاً من هذه الأفعال.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-08
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الحكومة تعتبر عدن منطقة جذب للقاطاع الخاص وبذلك سترفد نفسها بنفسها والزيادة سوف تذهب لمخزان السلامي وعمليا الحكومة استبقت كل الناس وباعت مرافق المدينة لدول خارجية بثمن زهيد يادوب يكفي علية القوم 000

    عدن مثل ماكانت نهاية الاستعمار البريطاني ومن بعده الاشتراكي فحتما ستكون نهاية المؤتمر في هذه المدينة

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-08
  5. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    ميزانية العاصمة التجارية

    ميزانية العاصمة الصيفية

    نصف ميزانية مستشفى الثورة

    عاشت الوحدة اليمنية

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-09
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [align=right]أخي الكريم / حطاط ..... لإثراء الموضوع نزودك بهذه المشاركة

    عدن ثغر اليمن يا هؤلاء

    د محمد عمر باناجه:

    ما كان يعتبر في يوم ما ميزة وأفضلية لعدن تحول اليوم الى نقيضه. فمدينة عدن - ثغر اليمن - التي حباها الله دون غيرها من مناطق اليمن بالموقع الجغرافي ذي الميزة الدولية، والتي تمتعت اضافة الى الهبة الإلهية بخصوصيات كانت قد اكتسبتها بفعل الأثر الحضاري التراكمي الذي اغتنت به على الصعد الاقتصادية والثقافية والسياسية لم تعد اليوم كذلك!

    ونحن -إذ نقول ذلك - لا نجتر الحديث عن دورها كعاصمة لدولة سابقة، فذلك أمر قد انتهى وقدمته عدن طواعية قربانا لوحدة اليمن أرضا وإنسانا، ولكننا نستحضر - للتذكير- الحديث عن مكانة عدن ودورها كما حددته اتفاقية الوحدة في 22 مايو 1990م والتي جعلت من عدن عاصمة اقتصادية وتجارية للوطن، انطلاقا من مميزاتها التي فرضت نفسها لاختيارها كذلك.

    فهل نحن حقاً نعمل لعدن بقدر ما نتحدث عنها؟!

    من خلال متابعتي للصحف المحلية خلال الأيام القليلة الماضية، وقفت مصعوقا ومتأملا في آن واحد أمام معلومتين، استفزتني فيهما أرقام، كنت ورب الكعبة أتمنى لو أنها خطأ طباعي، بيد أن ما تأكد لي لاحقا أنها أرقام صحيحة بدلالة تأكيد مصدرها. ومضمون المعلومتين الآتي:

    - وظيفتان من الوظائف التعاقدية في قطاع التربية والتعليم تخصصان لعدن.

    - 1.7 مليار ريال النفقات المخصصة من قبل المركز لعدن.

    ولكي لا أحمّل المعلومتين أكثر مما تحملانه من دلالات، أقنعت نفسي في الحوار معها باستنتاجين، أولهما: أن الوظيفتين ما هما إلا في نطاق الوظائف التعاقدية، وأنه من دون شك هناك مخصص آخر لعدن من حساب الوظائف الدائمة للتربية والتعليم. ثانيهما: أن المبلغ المخصص كنفقات في موازنة عدن لعام 2006م رصد من الموارد المحلية لمجابهة مشاريع البرنامج الاستثماري المحلي.

    وبافتراض أن ما اقنعت نفسي به من استنتاجات هو الحقيقة أصلا، ألا تظل تلك الأرقام مستفزة للمشاعر؟ خاصة بعد أن يتم تحويلها من أرقام صماء لا تعبر عن شيء إلى أرقام حية تعبر عن واقع لا يعكس على الإطلاق ما نتمناه لعدن، أو على أقل تقدير ما يمكن تقديمه من المتاح لعدن المعطاءة، التي ظلت وما فتئت تعطي أكثر مما تأخذ.

    بغية الاقتراب من الحقيقة دعونا نتفق أولا أن الرأي الذي لا يستقيم على قاعدة المعلوماتية (الأرقام) لا يعتد به، لأن مبعثه في الغالب يكون القناعات الذاتية لصاحبه. وأن تصغير الرقم أو تكبيره (صغر أو كبر) ليس الحقيقة التي نسعى الى معرفتها بل مدى ملائمة ما يخصص من وظائف ونفقات لحاجة عدن وما ترفد به عدن ميزانية الدولة من موارد مالية.

    ولنترك الأرقام بهذا الشأن تتحدث عن نفسها:

    - إن نسبة العاملين بأجر من مجموع العاملين في قوة العمل اليمنية تبلغ على صعيد الجمهورية 63%. بينما العاملون بأجر إلى إجمالي العاملين من قوة العمل في محافظة عدن تزيد نسبتهم عن 80% أي أن أكثر من أربعة أخماس قوة العمل (العاملين) في عدن يعتمدون على الوظيفة بأجر كمصدر دخل لهم، ولا يملكون من عناصر الانتاج الا قوة عملهم.

    - انحفضت معدلات التوظيف خلال السنوات الماضية في عدن، ليس على صعيد القطاع الحكومي فحسب، بل وعلى صعيد القطاع الخاص، الأمر الذي انعكس في ارتفاع معدل البطالة في عدن الى حدود 28% على الرغم من أن معدله كمتوسط في الجمهورية لا يتجاوز 11% حسب الإحصائيات الرسمية.

    - يشكل المتقاعدون في عدن أكثر من ربع المتقاعدين في الجمهورية (27%) غالبيتهم ممن لا يتجاوز معاشهم الشهري النقدي 7 آلاف ريال فقط. فالنظام الإداري للخدمة المدنية الذي كان سائدا في عدن جعل العاملين فيها - دون غيرهم - عرضة للإحالة الى التقاعد نظرا لتوفر البيانات المطلوبة الضرورية في ملف كل موظف حكومي.

    وجدير بالإشارة أن الأرقام الرسمية حول عدد المتقاعدين في عدن قد لا تعبر عن حقيقة ما هو موجود بالفعل، لأنها لا تشمل عدد المتقاعدين الذين تمت إحالتهم الى التقاعد عبر الوحدات الإدارية للقطاع العام مباشرة، ناهيك عن أولئك الذين هم بحكم المتقاعدين ممن أبعدوا قسرا عن وظائفهم.

    - إن سياسة الإحالة الى التقاعد التي تتبع لا تعكس نفسها على سياسة الإحلال والتوظيف، بدليل أن من بين أكثر من 70 ألف وظيفة اعتمدت وتم شغرها في الجهاز الإداري للدولة خلال الفترة (1997- 2001م)، لم تحظ محافظة عدن إلا بما يزيد قليلا عن ألف وظيفة (1090). (المصدر: تقرير اللجنة المختصة لمجلس النواب بهذا الشأن - راجع صحيفة «الأيام» العدد 3466 بتاريخ 17 يناير 2002م) ويتضح من ذلك أن من تم توظيفهم في عدن في بحر 5 أعوام (1997 -2001) لا تزيد نسبتهم عن 1.5% من إجمالي من تم توظيفهم في الجهاز الإداري للدولة في الفترة ذاتها.

    هذا فيما إذا تجاوزنا ملاحظة أن الوظائف التي شغرت في المحافظة ربما يكون بعض من شاغريها ليسوا أصلا من أبناء عدن.

    ذلك عن المتقاعدين والوظائف، أما ماذا عن الإيرادات؟ فإليكم الصورة من واقع بيانات عام 2003م التي استقيت من مصادر رسمية وتم تحليلها من قبلنا.

    - بلغت إيرادات المحافظة 38126 مليون ريال (38.1 مليار) وشكلت نسبة 5.5 % من الإيرادات العامة للدولة. بينما لم تتجاوز النفقات 13368 مليون ريال (13.3 مليار) ولم تشكل إلا نسبة 1.7% من إجمالي النفقات العامة للدولة.

    - من إجمالي إيرادات عدن شكلت الإيرادات الضريبية لوحدها نسبة 74% بينما لم تتجاوز الإيرادات الضريبية في الجمهورية نسبة21% من الإيرادات العامة للدولة.

    -بلغ الوزن النسبي للإيرادات الضريبية لعدن أكثر من 19% من إجمالي الإيرادات الضريبية في الجمهورية. أي أن عدن لوحدها أسهمت بحوالي خمس الإيرادات الضريبية للدولة.

    وبمقارنة حجم الإيرادات الضريبية مع السكان في المحافظة وفي الجمهورية، يتضح أن متوسط مساهمة الفرد الواحد من الإيرادات الضريبية كان قد بلغ في عدن 50.3 ألف ريال. بينما على صعيد الجمهورية لم يتجاوز 7.3 آلاف ريال.

    - في جانب النفقات تشير البيانات الى أن ما يرصد لعدن لا يتناسب على الإطلاق مع مكانة ودور عدن الاقتصادي. وما يعبر عن ذلك تلك الفجوة الكبيرة بين ما تحققه عدن كإيرادات وبين ما يخصص لها كنفقات، التي بلغت نسبتها في الموازنة المحلية 185%.

    - إذا كان ما يرصد لعدن كنفقات في الأصل شحيحا، فالأشح منه ما يرصد لها في الجانب الاستثماري، الذي لم تتجاوز نسبته 16.2% من إجمالي النفقات المحلية للمحافظة.

    بعد كل تلك الشواهد، ألسنا محقين إن قلنا إن عدن بحاجة الى مزيد من الرعاية والاهتمام، ليس قولا بل عملا؟ أو أليس موقف المجلس المحلي للمحافظة يجسد بحق إدراكهم للقول: السلطة ترهق من لا يملكها؟ فهذه عدن يا هؤلاء إن لم تعطوها ما تستحقه، فاعطوها على الأقل بمقدار ما تعطيكم
    وهذا ملحق لإثراء مشاركتك .. وهو منقول من صحيفة الايام ... لك صادق الود
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-09
  9. حطاط

    حطاط عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-07
    المشاركات:
    306
    الإعجاب :
    0
    مشكورررررررررررررررررررررررررر اخي الصحاف على المعلومات الاضافيه حول عـــــــــدن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2009-12-03
  11. باسم الشعيبي

    باسم الشعيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2008-01-16
    المشاركات:
    16,784
    الإعجاب :
    0
    ....
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2009-12-03
  13. الوحيد82

    الوحيد82 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-12-04
    المشاركات:
    3,220
    الإعجاب :
    85
    خير يا باسم؟؟؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2009-12-03
  15. الايام دول

    الايام دول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    14,302
    الإعجاب :
    1
    انه الاحتلال والغدر القديم لا يزال يضمر لعدن ما يضمرة اليهود لفلسطين

    واكثر


    وكما هي العادة سنبدأ بطرح الروابط للحلقة السابقة الا اني اريد ان اشير الى اني ساضيف رابط آخر لموضوع هوذات صلة مباشرة بهذا الموضوع وقد اسميته حاشية: وعدي للعرز.
    رابط الحلقة الثانية
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=348723

    رابط الحاشية:
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=350808

    واو دان اضع ملاحظة واحدة فقط، وهي انه في هذه الحلقة والحلقة القادمة سوف يكون ذكر الاحداث يتسلسل بالسنين على حسب احداث المنطقة والحدث الذي يتبعه ينرجع من بداية احداثة المهمة.
    فالى الموضوع:
    اولا اريد ان اشير الى ان الدولة القاسمية قد تأسست على يد الامام القاسم بن محمد الذي اشعل الثورة ضد الاتراك العثمانيين واستطاع ان يفرض عليهم صلحاً على ان يحكم المناطق التي تحت يده على حسب المذهب الزيدي المخالف لمذهب العثمانيين.


    وبعد وفاته سنة 1029هـ تولى الامامة بعده ابنه محمد بن القاسم الذي نقض عهده مع العثمانيين وبدأ بمحاربتهم من جديد واستطاع ان يخرجهم من اليمن للمرة الاولى نهائيا سنة 1045هـ.
    ونتيجة للقوة التي شعر بها ومن خلال الممارسة للحرب بدأ بالعمل على توسيع رقعة حكمه.

    وهنا لا بد من الاشارة الى انه كان يعتبر المدن التي يأخذها من ايدي العثمانيين اراضٍ مفتوحة يحاول فيها تكريس المذهب الزيدي بشكل مكثف.


    والجدير ذكره هنا انه كان للامام محمد بن القاسم ابن اخ اسمه احمد بن الحسن كان ذا بأس شديد وكان احد ابرز قادة جيشة الذي سيره الى كل الاتجاهات.
    ولكنه حدث خلاف بينه وبين عمه حول اموال ابيه التي رفض تسليمها للامام وفر الى عدن ( سيأتي تفصيله ).
    مما يجدر الاشارة اليه ان جيوش الامامة دخلوا مدينة تعز سنة 1038هـ بعد حصار العثمانيين داخلها لمدة عشرة اشهر بقيادة الامام حسن بن القاسم وبدخولهم اليها اعتبروا بانها بلاد كفر لانها كانت تحت احتلال اجنبي ( على حد تأويلهم ) وفرضوا عليها خراجا ( كالجزية ) وهو غير الزكاة المشروعة في الاسلام، وامروا ان يرفع الاذان على الطريقة الزيدية أي بــ (حي على خير العمل ).


    وقد ادى هذا الامر الى تدهور العلاقة بين سكان تعز والائمة مما ادى الى محاولة قيام تمرد عليهم سنة 1083هـ وقد بان النصر فيه لاهل تعز الا ان الامام ارسل جيش بقيادة محمد بن احمد بن الحسن ( صاحب المواهب ) ليجتمع مع جيش صالح بركات ويخمدوا هذه الثورة ويستبيحوا تعز من قبل الجنود لنهبها، وفرضت عليهم ضرائب مجحفة لها من التسميات ما يضحك سامعها كــــ (ضريبة التنباك ) وغيرها كثير.
    وما يهمنا هنا هو العودة الى احمد بن الحسن الملقب بــ (سيل الليل ) وسياتي شرح سبب التسمية في موضعه.


    بعد الخلاف الذي صار بينه وبين عمه فر الى عدن باموال ابيه ولكنه وعتد وصوله الى اطراف قعطبة كانت الاخبار قد وصلت الى عامل الامام هناك واستطاع ان يأخذها منه ويعيدها الى الامام المتوكل في صنعاء.
    واستطاع احمد بن الحسن من الوصول الى عدن بعد ان
    نجى بنفسه وكان ذلك في سنة 1051هـ.
    وعند وصوله الى عدن استقبلة اميرها حسين بن عبدالقادر السليماني اليافعي واكرمه غاية الاكرام
    وكان احمد بن الحسن كثير الدهشة لما لعدن من استقرار امني واقتصادي وحركة تجارية غير عادية ، حيث سمح له التجوال في كل المدينة بحرية كاملة.


    ولكن الامام راسل حسين بن عبدالقادر على ارسال ابن اخاه اليه او معاداته، فما كان من الامير حسين الا ان اشار على احمد بن الحسن بالذهاب الى يافع حيث بستعصي على الامام الوصول اليه.
    وهكذا وصل الى يافع حيث تم اكرامة غاية الاكرام وتم تزويجه من يافع وحاول استمالة ابناء يافع والهجوم على اطراف ملك عمه وحدث ان جاء معه بضع مئات في محاولته السيطرة على قعطبة ولكن لم يتم لهم النصر.

    وقد خشي الامام من هذه المحاولة من ابن اخية الذي يعرفة بانه لن يستسلم ولهذا قام بمراسلته وبعث اليه برسول من صنعاء يدعوه للعودة والمصالحة
    وهكذا فقد عاد احمد بن الحسن الى صنعاء بحلول 1053هـ وقام الامام بتزويجه ابنته دلالة على ان الامور قد عادت الى سابق عهدها قبل الخلاف.

    وقد حاول احمد بن الحسن تحريض عمه على غزو عدن لما بها من اموال وتجارة فلم يستجب له عمه.
    في السنة التالية لعودة احمد بن الحسن توفي الامام المؤيد محمد ابن القاسم ودعي الى الامامة اخاه المتوكل على الله اسماعيل ابن القاسم وكان ذلك سنة 1054هـ وكان مجتهدا في علوم الزيدية وله رسائل وكتب وفتاوي مشهورة.

    وقد استغل احمد بن الحسن هذه الصفة بعمه الامام الجديد من اجل الوصول الى غايته في احتلال عدن، حيث قال لعمه الامام ان حسين بن عبدالقادر يدعو الى الجهالة والكفر والفساد في عدن وانه يجب جهاده واعادته الى جادة الصواب وبنفس الوقت يستفاد من الاموال التي سيتم الاستيلاء عليها من عدن.

    وهكذا تم توجيه جيش عظيم الى جهة الجنوب ومر بالضالع وغزاها ووصل الى لحج وحاصرها وغزاها وبعدها استطاع ان يدخل عدن معتمدا على ما خزنه في ذاكرته من نقاط الضعف التي كان قد جمعها من فترة تواجده في عدن عند خلافه مع الامام المتوكل.
    واستطاع الامير حسين بن عبدالقادر النفاد بنفسه والهروب الى ارض اجداده يافع.



    وقد كان احمد بن الحسن يبيح لجنوده كل المدن التي يغزونها لفترة معينة من الزمن يسلبونها وينهبون كل ما تطاله ايديهم، ويقتلون كل من يشكون بانه يريد المقاومة او يخالفهم.
    وفرضوا في الاذان بـــ ( حي على خير العمل ) تمهيدا للدعوة الزيدية.
    وايضا فرض الخراج على اهل عدن

    .
    وكانت كل هذه الامور من اهم اسباب العداء والكراهية لجيوش الائمة من قبل كل المناطق التي غزوها، واعتبر اهل عدن ان هذا جزاء للاحسان الذي قدمه امير عدن لاحمد بن الحسن.
    حضرموت واخبارها في فترة الدولة القاسمية:

    في البداية لم اذكر ما كان يحدث في حضرموت وما شرقها لان الاوضاع كانت شبه مستقرة سياسيا واقتصاديا
    الا اني ذكرت على عجل قيام الدولة الكثيرية وذلك لاني سابدأ بالحديث عنها من هذه النقطة.


    وسأختصر في ذكر ان الدولة الكثيرية قد استعانت بقبائل يافع في بعض حروبها بموجب عهد مخاواة ( اخوة ) التي مكنت يافع من العيش في حضرموت كأنهم في بلدهم يافع.
    واقول ان السلطنة الكثيرية حدثت فيها خلافات فيما بين كل بدر بن عبدالله الكثيري المدعوم من يافع وبين عمه بدر بن عمر الكثيري الذي حاول ان يجمع حوله بعض الافراد الا انه لم يوفق لما لابن اخيه من النفوذ والتأثير على باقي القبائل الحضرمية.


    ولهذا قام الأمير بدر بن عمر بمراسلة الامام المتوكل اسماعيل بن القاسم ويعلمه بانه اعتنق المذهب الزيدي، وعندما علم السلطان بدر بن عبدالله بالامر ارسل عمه الى السجن، فبلغ الخبر الى الامام المتوكل الذي غضب غضبا شديدا وارسل جيشا من حوالي 10000 مقاتل بقيادة الامير احمد بن الحسن ابن القاسم باتجاه الجنوب والشرق وكان لابد ان يمر عبر البيضاء والعوالق ليصل الى حضرموت وكان لقاء الجيش الزيدي بجيش مكون من قبائل الرصاص في البيضاء ويافع والعوالق وآل فضل
    وبسبب معاهدة سرية بين احمد بن الحسن والعوالق انسحب العوالق من ساحة المعركة وعلى اثر ذلك شعر آل يافع ان في الامر شيء فانسحبوا مباشرة من اجل تحصين يافع واستعدوا للحرب والدفاع عن ارضهم
    اما الرصاص وقبائلة فقد واصلوا المعركة حيث حدث فيهم قتل كثير وقتل شيخهم حسين الرصاص وارسل رأسه الى الامام المتوكل، ولم يقتل من جيش الامام الا 6 أراد فقط ثم استسلمت البيضاء للامام.


    وهاجم يافع واستطاع ان يستولي عليها لتكون هذه المعركة هي اول نصر للأئمة الزيدية على الجنوب.
    ودخل احمد بن الحسن عبر اراضي آل فضل والعوالق بدون معارك.
    وعندما سمع السلطان بدر بن عبدالله الكثيري عن هزيمة يافع بادر الى اخراج عمه من السجن وراسل الامام المتوكل بالولاء حفاظا على السلامة.


    وعين الامامُ بدرَ بن عمر واليا على ظفار، وكان ذلك كله سنة 1065هـ.
    ولكن السلطان بدر بن عبدالله لم يستكن لهذا الامر فقد ارسل جيشاً الى ظفار سنة 1069هـ لطرد عمه منها
    وهرب بدر بن عمر الى صنعاء عند الامام المتوكل على الله اسماعيل بن القاسم محاولا تحريضه على غزو حضرموت وقد تم له ذلك عبر بعض الشعراء.

    وجهز الامام جيش بقيادة احمد بن الحسن مرة اخر في شوال سنة 1069هـ ليصل الى عقبة بامسدوس بحضرموت عندما يلاقي بعض قوات السلطان بدر بن عبدالله ويهزمهم ليواجه قبائل آل بن محفوظ ونهد ليهزمهم ويبيح ارضهم لجنوده الذين اثخنوا بالقتل لكل من لاقوه من النساء والاطفال والرجال والشيوخ ونهبوا ممتلكاتهم وارضهم قبل الن يتقدموا الى عمق حضرموت ليلتقوا بالسلطان بدر بن عبدالله في منطقة هينن حيث كانت الغلبة لجيش الامام نتيجة وجود اسلحة متطورة لديهم، ثم توجهوا الى شبام واخذوها قهرا بالسيف وعندما كانوا في طريقهم من هينن الى شبام كانوا يقتلون كل ماهو آدمي يصادفهم من الاطفال والنساء حتى انهم اسموا احمد بن الحسن بــ (سيل الليل ) تشبيها بسيل الليل الذي لا يمكن الخروج من اهواله لعدم تمكن الرؤية، ولهذا سمي احمد بن الحسن بهذا الاسم وعرف به.

    وعندما رأى السلطان بدر بن عبدالله هذه الهوال راسل الامام المتوكل مرة اخرى معلنا له الولاء والطاعة حقنا للدماء.
    وارسل المتوكل احد اقاربه عاملا على حضرموت، ولم يقم له الحضارم وزنا لما اصابهم من الحقد والكره والبغض للامام المتوكل وجيوشه مما اصابهم منهم، ولهذا عين بدر بن عمر الكثيري سلطانا لديه على حضرموت وقد فرض الامام على الحضارم خراجاً كالجزية - كباقي مناطق الشوافع - زاد من بغض الحضارم وعداوتهم للامام.


    وفي سنة 1079هـ قام بعض الثوار بمحاصرة عامل الامام في ظفار وطرده منها واعلنوا بالولاء للسلطان عيسى بن بدر بن عمر الكثيري الذي بدوره قطع علاقاته بشكل جزئي مع الامام، وكان الامام على وشك ان يرسل جيشا لتاديب الحضارم على هذا الفعل الا ان القلاقل التي حدثت في معظم مناطق اليمن حالت دون ذلك لماحاول من اخمادها بارسال الجيوش لقمع التمردات.
    والبقية في الحلقة القادمة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2009-12-03
  17. باسم الشعيبي

    باسم الشعيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2008-01-16
    المشاركات:
    16,784
    الإعجاب :
    0
    أعتذر من المشرفين عن رفع الموضوع هذا اولاً :redface:

    فقط أحببت رفع الموضوع بمناسبة حديث العثربي عن الرفاهية والتنمية التي شهدتها عدن والجنوب في ظل "الوحدة" :smile:
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2009-12-03
  19. Diplomat

    Diplomat قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2008-09-07
    المشاركات:
    6,185
    الإعجاب :
    0
    لا فعلا

    رفعت مصدر مقدس :cool:


    الموضوع للمنقولااااااااااات

    تحياتي
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة