الأمن الأسباني يعرقل مذيعو الجزيرة

الكاتب : زورو اليماني   المشاهدات : 401   الردود : 0    ‏2005-09-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-06
  1. زورو اليماني

    زورو اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-06
    المشاركات:
    201
    الإعجاب :
    0
    الأمنيعرقل مذيعو الجزيرة

    الأمن الأسباني يعرقل مذيعو الجزيرة
    الراية – متابعات - "لا تكفي هذه الاعتمادات .. عليك تقديم جواز سفرك للكشف عن هويتك" . هكذا خاطب أحد مسؤولي الأمن بمبني وزارة الخارجية الأسبانية مذيع الأخبار والبرامج في قناة الجزيرة محمد كريشان عندما كان يعتزم إجراء حوار مع وزير خارجية مدريد ميغيل آنخيل موراتينوس مساء الاربعاء . كانت دهشة كريشان كبيرة وهو يواجه بهذه المعاملة الفظة. لكنه لم يكن يعلم انها مجرد بداية وان المفاجأة ستزيد ثلاث مرات "الاولى عندما اُخضع لتفتيش دقيق بآلة رصد المعادن وكأنه ارهابي ، وبدون شك لم تسعفه الكلمات والمصطلحات للتعبير عن حنقه. والثانية عندما اكتشف انه الوحيد الذي خضع لتلك المعاملة والتفتيش دون باقي أعضاء الفريق من فنيين لأنهم أسبان . والثالثة لان زميله تيسير علوني مُنع تماما من الدخول الى مبني الوزارة" . شهرة كريشان أمام عشرات الملايين من المشاهدين العرب وغير العرب الذين يتابعون ظهوره علي شاشة الجزيرة يوميا لم تشفع له بأن تخصص له دبلوماسية مدريد مجرد استقبال عادي ناهيك عن تلك الاستقبالات التي اعتادت تخصيصها لمراسلي القنوات الغربية مثل سي ان ان و بي بي سي . وعلي أي حال، لقد كان كريشان محظوظا مقارنة مع زميله في القناة تيسير علوني الذي كان التعامل معه أسوأ. فقد منعه مسؤولو الأمن من ولوج الوزارة بدون تقديم أية حجة مقنعة، وهو ما جعل كريشان يختم مقابلته الصحفية مع موراتينوس بسؤال حول التصرف غير الدبلوماسي مع علوني ، وكان تلعثم موراتينوس وتغير لونه عند سماع السؤال كافيا للكشف عن مدي انزعاجه من سؤال من هذا النوع. وقال علوني "غريب أمر المسؤولين الأسبان .. لقد حضرت عددا من الندوات الصحافية في مقر وزارة الخارجية، والآن يتم منعي. أقول لموراتينوس ان هذا المنع يعني حرماني من العمل وحرماني من اعالة عائلتي" . يقول المثل الاسباني عندما تستعصي الأمور علي الحل لا تبحث للقط عن ثلاثة أرجل . وهذا خير مثال يمكن تطبيقه على حالة علوني المثيرة للاستغراب .
    ففي البدء، عندما كانت الصحافة والقضاء يتهمان علوني بالانتماء الي القاعدة ، كان يمارس مهامه الصحافية بحرية أكبر. والآن بعدما انتهت المحاكمة وتبين أن تلك الأدلة التي استعملت ضده كانت بدون سند وأن البحث الذي أجري في حقه كان أقرب الى تحقيقات هواة قراءة الروايات البوليسية لما تضمنه من أخطاء، وأنه أصبح أقرب الي تأكيد براءته وحتى بشهادة الذين اتهموه ، تأتي وزارة الخارجية وتمنعه من مزاولة عمله
     

مشاركة هذه الصفحة