العقل السليم في الجسم السليم .... كلام فاضي

الكاتب : أعماق السكون   المشاهدات : 1,203   الردود : 11    ‏2005-09-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-06
  1. أعماق السكون

    أعماق السكون عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-10
    المشاركات:
    947
    الإعجاب :
    0
    [align=right]طفشونا العقل السليم في الجسم السليم ....

    والله بالعكس أكثر ما ألاحظ أن أصحاب العظلات المفتولة خفيفي العقل ....

    ,اصحاب الأجسام الهزيلة النحيفة المعاقة يكونون مصائب ,.......

    أقرب مثل الشيخ المجاهد ... أحمد ياسيين ....

    والتاريخ مليأ بأمثالهم ....



    أعماق السكون
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-06
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    شكر لك اعماق السكون ولكن لكل قاعدة شواذ
    والشعار يحث على الرياضة والحفاظ على الاجسام بعيدة عن الامراض
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-06
  5. ابتهال الضلعي

    ابتهال الضلعي كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    2,490
    الإعجاب :
    0
    حياك الله اخي اعماق السكون من جديد....
    ليس الحكمة في حجم الجسد اكثر مما هي في صحته...
    العقل السليم لن تبنى خلاياه وغذائك غير جيد أو غيرصحي....والمقصود هنا أن الجسم السليم هو المبني على اسس صحيحة غذائيا وروحيا ورياضيا وبهذا فإن عقلك سيكون مؤهل أن يعمل بنشاط أكثر...
    مثلا
    في الصباح عندما تأخذ دش وتذهب إلى المحاضرة يكون إستيعابك أكثر مما هو عليه إذا لم تستحم وهذا أمر علمي درسته في مادة إسمها Thinking Techniques ونظافة الجسد تندرج تحت الجسم السليم فتأمل!!
    دمت بخير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-06
  7. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    الجسم السليم مش معناه ان الجسم يكون مفتول العضلات

    ولكن المثل كما قالوا يحث على الرياضة والرياضة بالتأكيد لها دور كبير على العقل وسلامته
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-06
  9. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    صحيح اخي كم عاجز رأيناه مبدع وانتصر على مرضه


    وذو اثر طيب على المجتمع


    وكم فطحول مغتر بجسمه لااثره له


    ووجوده سلبي اكثر



    موضوع ذو حافز جيد


    ( وانقل هذا من احد الكتًاب الصحفيين للفائده والتأييد ))) تقريبا الصادق المهدي



    والرياضة ليست لعبا..!

    ذكرت في المقالة قبل الماضية حاجات الإنسان العشر ومن ضمنها الحاجة الرياضية.

    قيل إن العقل السليم في الجسم السليم. وإذا استرجعت أيام الصبا وفترة الدراسة، تذكرت عددا كبيرا من الشباب وهبهم الله جسما سليما، وبعد عشرين سنة قابلت بعضهم، فإذا بالجسم الصحي تحول إلى سلة أمراض، والكرة التي كانوا يحاورون بها في رشاقة الغزال انتقلت إلى بطونهم!. المقولة الصحيحة: الجسم السليم في العقل السليم. جاء في الأثر: «ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه»، و«البطنة تذهب الفطنة»، و«حسب بن آدم لقيمات يقمن أوده»، و«المعدة بيت الداء والحمية أصل الدواء». وفي دراسة أجراها مختصون على ستة آلاف شخص ثبت أن الإنسان إذا التزم بالفطور بانتظام، وبألا يدخل الطعام على الطعام، وبالنوم ست ساعات يوميا، وبالمحافظة على وزنه في المستوى المحدد طبيا، وبممارسة الرياضة بانتظام، وبألا يشرب الخمر، وألا يدخن التبغ، فإنه يبطئ شيخوخته لأكثر من عشرة أعوام.. ومن هنا فضبط المطعومات والمشروبات وممارسة الرياضة ضرورات للجسم السليم يحرص عليها العقل السليم.

    فكرة أن السمين صحته جيدة فكرة خاطئة وخطيرة، ووهم ينبغي طرده وإعلاء مفهوم أن الإنسان الرشيق هو صاحب الصحة الجيدة:

    كميش الإزار بارز نصف ساقه

    خلـي مــــن الآفات طلاع أنجد!

    هنالك قيم جمالية تحسب السمنة جمالا، وكثيرون يحبسون المرأة لدى الزواج «يعلفونها»، وفي بعض الأدب العربي إشادة بالسمنة:

    غـــــراء فـــرعاء مصقـــول عوارضها

    تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل

    هذه سيدة معوقة يبطئ تحركها ألم المفاصل من السمنة!.

    في كل خطاباتي لأبنائي وبناتي أثناء فترات الغياب الطويلة بالمنافي والسجون كنت أوصيهم على ثلاثة: الصلاة ـ الدراسة ـ والرياضة، باعتبارها ثالثة ثلاثة مطلوبة للفلاح، والنجاح، والصلاح واتخاذها واجبا مستمرا، فالرياضة لا تخص مرحلة حياتية معينة، ولا تخص الرجل من دون المرأة. إنها واجب حياتي مستمر للأطفال، والصبيان، والشبان، والكهول، والشيوخ، نساء ورجالا من المهد إلى اللحد. والاهتمام بالرياضة ينبغي ألا يقف عند حد تشجيع الفرق الرياضية بل ممارستها للجميع بانتظام طول حياتهم.

    بعض الفقهاء قبل الرياضة على مضض للذكور مع منعها للنساء، وهذا خاطئ فللنساء حاجة للرياضة تعززها الظروف الخاصة بهن، فهن يحتجن لتمارين رياضية معينة أثناء فترات الحمل وما بعد الولادة، كما تزداد الحاجة لديهن للتمرين لزيادة كثافة العظام للتأثيرات السالبة لفترة انقطاع الطمث على ترسيب الكالسيوم في عظامهن.

    للتمارين الرياضية المنتظمة فوائد صحية وقائية وعلاجية خاصة للقلب، والشرايين، والرئتين. فهي تساعد على زيادة الكلسترول الحميد HDL الذي يقوم بطرد الكلسترول الخبيث LDL من الشرايين، وتساعد على زيادة طاقة الجسم التنفسية بتوسيع الرئتين وتقويه عضلات المسك والتفريغ فيهما، ولها أثر حميد على كافة عضلات الجسم الأخرى، وعلى المفاصل ومرونتها، وعلى كثافة وقوة العظام والتقليل من مخاطر الحوادث والكسور، كما أنها مفيدة للمصابين بمرض السكر.

    للرياضة أيضا فوائد نفسية مشهودة، فهي مطلوبة لكسر الملل، وداعمة للصحة العقلية، وللوقاية من الاكتئاب، والتخلص من التوتر النفسي، وتحقيق النشوة والسعادة. ولها فوائد اجتماعية كثيرة: تبث التعاون بين الناس، وتهذب التنافس بروح رياضية. وتنمي روح الفريق تناصرا وتعاونا ومشاركة في تحقيق الأهداف المشتركة، وانضباطا في التعامل مع الهزيمة، وهي تمتص المشاعر العدوانية الغضبية الكأمنة.

    إن للإنسان ثلاثة أعمار: عمر إحصائي يسجل تاريخ المولد، وعمر فسيولوجي يعتمد على الصحة والمرض، وعمر نفسي إذ قد يتقدم عمر الإنسان ولكن حالته النفسية تكسبه نضارا وفتوة. وللرياضة دور كبير في العمرين الفسيولوجي والنفسي إنها روشتة ضد الشيخوخة.

    بعض الأديان نافية للعالم ترى نجاة الإنسان في الخلاص من دنياه. الإسلام دين أخروي ودنيوي معا يقر الفطرة الإنسانية ويعمل على إشباعها بصورة محيطة وموزونة. ولذلك فإن السيرة النبوية وسير الصحابة تؤكد الاهتمام برياضة الجسم: كان النبي (ص) يشجع السباق بين صحابته، ويدعو لتعليم الرماية وعدم تركها لمن تعلمها، وكان الصحابة يرمون مرانا أي تدريبا، وأخرج الترمذي وأبو داود أن النبي (ص) صارع أحد الصحابة وصرعه، وقال عمر رضي الله عنه: «علموا أولادكم السباحة والرماية ومروهم فليثبوا على ظهور الخيل وثبا»، كما أخرج أحمد وأبو داود خبر السيدة عائشة ومسابقتها النبي (ص) فسبقته مرة وسبقها مرة وقال لها «هذه بتلك»، وكان (ص) يضمر الخيل يسابق بها، ويعطي السابق مكافأة، وقال (ص): «الخيل معقود على نواصيها الخير إلى يوم القيامة»، وكان المقاتل يعطي سهما لنفسه وسهمين لجواده في الغنائم. والجواد من بين سائر الحيوانات رياضي بطبعه، يربط ذلك مع أخلاق: المروءة، والنجدة، والإقدام، والكرم، والكرامة. أخلاق استمدها الفرنجة من اتصالاتهم بالحضارة العربية وسموها أخلاق الفروسية chivalry الأدب العربي قرأ هذه الصفات في الخيل لذلك ما سماها إلا ببعض تلك الصفات: فالجواد من الجود، والحصان من الحصانة، والخيل من الخيلاء. وقد خلد أبو الطيب هذه المعاني:

    ومــــا الخيــل إلا كـالصديق قليلة

    وإن كثرت في عين من لا يجرب

    إذا لــم تشاهد غير حسن شياتها

    وأعضائها فالحسن عنــك مغيب

    لقد نشأنا مع الخيل ونشّأنا أولادنا مع الخيل فكانت الخيل خير معين على التربية. كما كنا نمارس الرياضة في طفولتنا عبر الألعاب الشعبية: شليل، وكركعت، وحرينا وغيرها. ولعب الأطفال هو رياضتهم وله منافع بدنية ونفسية واجتماعية كثيرة. ولم نحظ بلعب الأطفال المصنوعة المنتشرة الآن بل كنا نصنع وسائل اللعب بأيدينا كالترتار، وكرة الشراب، وأعمال الخلوة التي تقوم على الاعتماد على النفس والتصنيع الذاتي، واحتلت العلاقة بالحيوان مساحة كبيرة من طفولتنا.

    وقد استمر هذا الاهتمام بالرياضة معي في الحل والترحال، والسجن والمنفى، ومهما بلغ الانشغال، وكان ذلك من بين أسباب تهجم محققي الأمن الجهلة علي، قائلين إن اهتمامك بالرياضة وأنت رئيس الوزراء يدل على عدم الجدية!!

    اسفنجة جــاءت لشـرب بحــر

    وشمعة ضـــاءت لشمس ظهـر

    (وهؤلاء.. في مجال الفكــــر)

    ثلاثـة مضحكـة لعمـــري!!!

    الانطباع الشائع في مجتمعاتنا والقيم السائدة في ثقافتنا المعاصرة تتعامل مع الرياضة كشيء كمالي أو ثانوي أو خاص بالتلاميذ في المدارس. وحتى في المدارس فإن الرياضة نشاط هامشي. هذه المفاهيم والانطباعات ينبغي محوها.

    ختام قولنا إن الجدية تحتم على العقل السليم أن يصنع جسما سليما، فالرياضة ليست مجرد لعب أو عبث فارغ.. إنها مطلوبة للجميع في مجال إشباع حاجات الإنسان الفطرية ضمن توازن مطلوب يحقق الوسط الذهبي فكل فضيلة هي وسط بين رذيلتين.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-06
  11. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    في مثل يقول ... (قصير وبصير)
    ومقوله اخرى (انتبه من ما اقترب من الارض) القصير يعني ...

    وفي الارياني اكبر مثال .....

    ولك جزيل الشكر ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-09-06
  13. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]الشيخ ياسين تغمده الله روحه في الفردوس الأعلى .. لم يكن معاقا منذ الولادة ..
    وإنما أصيب بالشلل الجزئي ، وهو شابا .. نتيجة لإصابة لحقته ، وهو يلعب كرة القدم ..
    .
    والمسألة بسيطة .. إن كان الجسم سليما .. أي معافى من الأمراض ، فإن عقله سيكون تصرفه ، وحكمه على الأشياء سليما .. لأن لا شيئ يشغله (من آلام ، وأمراض ، وممنوعات)..

    ضع أصبعك على لهيب شمعة .. ثم عُد من الـ 10 إلى الواحد .. هل تسطيع ؟

    الجواب .. معروف

    حياكم الله
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-09-07
  15. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766

    أخي الغالي أعماق السكون

    هذا الصراع التاريخي بين العقل والقوة ...

    وهو صراع قديم منذ الأزل ...

    فقد اعتادت القوة اهمال العقل ...

    واعتاد العقل العمل والمحاربة بالذكاء والخطط فقط ...

    دون القوة ...

    والنصر حتما سيكون لمن العقل والقوة معاً ...

    والعقل قبل القوة ...


    خالص المحبة والتقدير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-09-07
  17. mosa511

    mosa511 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    1,194
    الإعجاب :
    0

    عين العقل اختي ....
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-09-07
  19. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0
    انا سمعت
    الجسم السليم
    في القلب السليم
     

مشاركة هذه الصفحة