رساله مروان الغفوري الى الرئيس

الكاتب : الزعيم ابو العز   المشاهدات : 922   الردود : 12    ‏2005-09-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-06
  1. الزعيم ابو العز

    الزعيم ابو العز عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    .

    سيدي الرئيس ...

    ربما كنتَ محقّاً في أننا - الدارسين في الخارج - صعاليك ، و عبثيين .. ربما كنت مصيباً في أنّ " فلاناً " الذي فشل في سنواته الدراسية في العراق و عاد ليقود " الشباب اليمني " منطلقاً من مكانة أسرته في الدولة هو الرجل المثالي للشخصية الحضارية اليمنيّة ، و أنّنا نحنُ أبناء الفقراء لا يصحّ في حقّنا معروف ! ربما كنتَ محقّاً في كل شيء ، لكنّك تعلم تماماً أنّ العالم أكبر من القبيلة ، و أنّ الثقافة أقوى من الرصاصة و أن النظام العالمي أوسع من السجن السياسي ، و أنّ سمعتك الخارجيّة نصنعها نحنُ .. نحنُ الفقراء الجادّين ! و لو أنّك اعتمدت على فقيرٍ مثلي في التعريف بمشروعكم الطموح لاصلاح جامعة الدول العربية لما لاقيت ذلك المصير المحرج و المخزي حين وضعت المسودّة اليمنيّة في الارشيف و قدّمت غيرها عليها .. فقط لأنك لم تقدّم الفقراء الكباار حقّاً بمفهوم الأمم المتحضّرة !


    كانت العرب - قديماً فقط لكي لا نثير حساسيّة أصدقائنا في الحكومة - تسمى الفقير " صعلوكاً " ثم وسّعت معنى هذه اللفظة حتى طالت قطّاع الطّرق و هم أولئك الذين نبذهم المجتمع لفقرهم و حاجتهم و نسبهم البسيط ، فذكر لنا التأريخ بشراهةٍ منقطعة النظير واحداً من آباء اليسار العربي و هو " ابن الورد " صاحب التأصيل الصحراوي القديم لمبدأ اشتراكية المواطنة والحقوق المدنية ، حين قال : إنّي امرؤٌ عافٍ إنائي شركةٌ ، و أنت امرؤٌ عافٍِ إناؤك واحدُ ! و هو بهذا يضع نفسه المتصعلكة في مقام المصلح الاجتماعي ، أو جمعية انقاذ انسانيّة تناهض أولئك " الواحدين " الذين يحتكرون أوانيهم لأنفسهم و ذويهم ، و حسب ..

    و اعتماداً منّا على معنى لفظة " صعلوك " الأقدم فسيكون من المناسب جدّاً أن أقدّم نفسي و أهلي كوحدات متصعلكة تؤمن بالنظام الجمهوري و تحارب الملكية " الواحديّة " ، و أن أؤكّد لكم أنّي مؤمنٌ حقّاً بمبادئ الحضارة المعاصرة من حرية الممارسة و الاعتقاد ، كما أدعم أي تقارب أو حوار ديني بما في ذلـك القبلات السياسيّة التي تم تبادلها مؤخراً في شرم الشيخ بين المتناقضين .. فأنا كصعلوك يمني يدرس خارج أرض الوطن يقبل كل السلوكيات الحضارية الصرفة انطلاقاً من عقيدتي الصعلوكية العليا ، تلك التي تتيح لي مساحة أطول في الظل و هواءً أكثر نقاء ، و فرصة شاسعة للذهاب إلى السينما ، على عكس الواحديين ذوي الرتب العليا في المجتمع ، فأكبرُهم يقسمُ أن الحكم ليس لعبةً بسيطة أو مسلّية ، و أن أقسى ما فيه أنّه و أولادُه لا يتمكّنون من الذهاب إلى السينما كسائر أبناء الشعب من الصعاليك الملتزمين بالنظام .. في حين رقّ قلبُ آخرٍ منهم فشطب عقد ولاية العهد من أخيه أملاً في تحويله إلى صعلوك مثلنا ، علّه يتمكّن بعد ذلـك من لعب الجولف بحريّة تامة ، أو حتى الذهاب إلى جبال لبنان ليتزلج على الثلج و اللحـم كما يشاء ، مفوّتاً الفرصة على الصعاليك الصغار القامة أن يزعموا أنّ الانبطاح في الشمس يمسّ سمعة الدولة !


    وبــعــد ..

    سيدي الرئيس ..

    كنّا أبناء جاهلية ، نأكل الخبز و نرعى الأغنام في جبال اليمن و ندفن الميّتة و نقتل الأوزاغ حتى جاءنا الله بهذا الدَّين فماتت الأغنام و نفقت الأوزاغ حزناً و بيعت عظام الميّتة لحساب المجلس المحلي و نادى منادي الناس أنّ الثورة حرّمت عليكم الخبز الأبيض و جعلت لكم من الخبز الأحمر النادر الوجود نصيباً مفروضاً فاتقوا الله فيه فإنكم عجنتموه بكلمة التموين و خبزتموه بإذن مرشحكم الميمون ، فالله الله في الخبز الأحمر ..


    سيدي الرئيس ...

    لما أن جاءني البشير و أخيرني أنّي واحدٌ من عشرةٍ أشداء في اليمن اجتازوا امتحان الثانوية و أنكم ستمنحونني بموجب شدّتي تلك منحة دراسيّة في الطب البشري أرتدّ أبي بصيراً و برأت أمي من الروماتيزم و أفاقت أختي من أمّيتها فجأة واحدة و سجد الأبالسة كلهم أجمعون إلا جدّي .. و رغم علمك الميمون أنّي استحقّ أكثر من منحة ليس لأنّي شديد بأس الرأس و إنّما لأنّك تحب القانون - حسب نشرة الأخبار ، فأنا لم أخزّن معك مرّة واحدة في حياتي لأؤكّد لك علمي بذلك - و ها أنذا سيدي الرئيس يطاردني فقري مرّة عبر المحلقيات الثقافيّة التي يديرها رجلٌ أمّي يقرأ كلمة : colour على أنّها " كلور " و يكتم في داخله علمه الآكد بحالة الفرق بينهـما ، كل ذلك لمصلحة الانتخابات الفلو- كلور - يّة التي تجريها أيادي سيادتكم نيابةً عن الله !


    سيدي الرئيس ..

    رغم أنّي صعلوكٌ ، و أنّ صديقي داشر ، إلا أنّنا نستغرب توجه الدولة الأعلى لجعل الصعلكة و الدشرة في قائمة الممنوعات ، في حين يفترض الاجتماعيون اليمنيون في الخارج - و هم بين صعلوك و داشر - أن تفترض الدولة برامج عمل جديدة تمثّل منعطفاً مهمّاً لنا كشباب للوقاية من أعراض الفقر / الصعلكة ، و للحد من السلوك البطّال " أو الدشرة - على حد تعبير بعض المثقفين الوسخين " .. كما يجدُر بكم مع مطلع هذا العام الهجري الجديد سرعة التوجيه ببناء جسور ثقافية مهمّة على غرار توجيهاتكم ببناء سكك حديديّة في اليمن - أقصد تلك المزحة التي ذكرتها الطرطورة صحيفة " الثورة " لتحقيق تواصل فعّال بين الثقّف و الجهة الرسميّة ، خاصةً في ظل تنامي عبارات إنشائية سافلة تزعم أن سفراءنا هم أشبقنا على الاطلاق ، و أنّ تمثيلنا الدبلوماسي ، و العياذ بالله ، ليس إلا عملاً جنسياً مقنّعاً يمارس كل أشكال البيروقراطية و الثيوقراطية و الأوتوقراطية و البورنوقراطيّة في وطنيّةٍ و تكليفيّة شديدتين .. و يزعم آخرون أن الكثيرين من أبناء اليمن الدارسين في الخارج يحاولون ترميم سمعتنا الخارجية المحبطة ، و يبذل كثيرون من أصدقائنا الدارسين وقتاً مهمّا لاقناع الناس بالفوراق الذكيّة و الطفيفة بين معنى " جمهوري " و " ملكي " في الحالة اليمنيّة .. و يستهجن بعض الخارجين عن الطاعة حديثكم الرسالي إلى قناة الإم بي سي - في سبتمبر الفائت حين قلتُم أن أولادكم - و كلّنا أولاد فخامتكم - هم أكثر الشعب وطنيّة و أمنعهم ضد الاختراق الخارجي المحيط بمكسبنا القومي الكبير ، أعني وحدتنا المباركة التي تمّت على أيدي فخامتكم و فخامة شريككم القديم " علي بن سالم " !


    سيدي الرئيس ..

    تعلمون أنّ التعليم في اليمن بحاجة إلى دورة تأهيلية مكثّفة لمحو الأميّة ، و أن أساتذة الجامعات اليمنيّة لم يصلوا إلى مراكزهم عبر البوّابة الرئيسيّة بل جاء بهم آلهٌ كبير ببراشوت فضفاض فنزلوا من السطح و هم بهذا تكريس لحالة الإمامة التي عانيتَ منها با سيدي الرئيس كثيراً ، و ليس أدل على ذلك من فضيحة الـ 60 درجة معيد التي ضاعت في زحام المظلّات و الآلهة المستعارة في جامعة صنعاء مؤخراً و حرم مستحقوها منها ، منها 14 درجة خاصة بكليّة الطب .. و 46 درجةٌ حُـرُم ، لا نظلم فيهنّ أنفسهم !

    سيدي الرئيس ..


    نحنُ ، الصعاليك الأحرار ، من تستطيع أن تعتمد عليهم في ملّماتك و في سعيك الحضاري ، ليس لأني- كمثال - أقتسم شقّة مع صديقين آخرين لي في مصر كلّ منا نال درجة الامتياز في كلية الطب عن جدارة ، وليس لأنّ تأريخنا مثالي أكثر من المثالية نفسها ، ليس لأيّ من ذلـك بل لمثل ظريف يقول : و بضدّها تتميّز الأشياء .. و أنت تعلم أن أصحاب اللهو و اللعب هنا في هذا البلد - مصر - هم أعضاء حزبكم الميمون " المؤتمر الشعبي العام " و هم أقلنا تحصيلاً و أكثرنا تفاؤلاً بوعود من أناس يزعمون أنّك أبوهم وحدهم و أن اليمن حجرٌ خاص لا يطعمه إلا من يشاؤون بزعمهم ، و اعتماداً على قائمة وعودات طويلة قضوا أوقاتهم بين فخذ فلانة و صدر علتانة آمنين مطمئنين يأتيهم رزقهم رغداً من كل مكان .. لينقلبوا عن بكرة أبيهم على رئيس فرع حزبهم المسكين زاعمين أنّه اختلس من موازنتهم 18 ألف دولار و قضاها في قومه و ذويه ..

    سيدي الرئيس ...

    إن جامعاتنا لا تقدم برامج للتأهيل الأعلى " ماجستير ودكتورة " و بالرغم من طموحكم الكبير إلا أني أحيل كل مستشاري فخامتكم إلى أغنية " أبو بكر سالم " التي مطلعها : بدري عليك الهوى .. و أن عملية التنميّة تستلزم الاهتمام بالقيم التعليمية و طرح نموذج واسع و كبير لتأهيل طاقة بشرية تحقق أدنى درجات المشروع على الأقـل ..و إني أربأ بك أن يقول قائلٌ عنكم : إنّ الحكومة نادمةٌ لأن كثيرين من أبنائها في الخارج عرفوا نموذجها التالف ، لذا فهي تحاول تفادي الأمر بمنع الابتعاث الحكومي للدراسة في الخارج ، تماماً كما فعل النظام الامامي بُعيد مناهضة الاحرار السابقين .. كما أنّ الكثيرين من مستشاريك يعلمون أنّ مصر التي يفترض فيها أن تكون مكتفيةً بذاتها تبعثُ سنويّاً للدراسة في أمريكا و كندا و بريطانيا ما يزيد عن الـ 2000 طالبا وفق سياسة معلومة و محددة .


    سيدي الرئيس ...


    المستحقون للمنح الدراسية عشرات فقط من الشعب اليمني ، بينما يغادر مطار صنعاء - على وجه التحديد- الألوف سنويّاً . لذا فإن قراركم هذا سيطال العشرات من الشعب و سيترك الأولوف من أهل مكة و الطائف الشداد العتاد ، الأمر الذي سيدفع بعض الصعاليك البعض منا ليترحّم على الفاسق الذي قال عن قوم فاسقين : يحرمون النملة و يحلّون البعير ، و أنت تعلم أنّي لا أحب أن أترحم على ضال أو مشرك . كما أنّ الداشرين المحترمين جدّاً من أبناء شعبنا اليمني هم من يتخذون من الدول الأجنبيّة مقرّاً لهم .. ثم أسألك بمعبودك الذي لا تعرفُ إلهاً سواه : أليس ظلماً و زوراً أن يبلغ عدد الدراسين اليمنيين في جامعة 46 أكتوبر في مصر 15 ضعفاً للطلبة الدارسين في عين شمس أو القاهرة ، و الحقيقة أن السبب في هذه الزيادة أن الجامعات الأهلية تقبل كل من " دبّ و دبّ " بينما تشترط الجامعات الحكومية المصرية في بروتوكولاتها الرسميّة درجةً علمية لا تحيد عنها تقبلنا و تمنع الطراطير من أبناء كبار القوم في اليمن . و أنّي و أصدقائي الجادين من الصعاليك الذين تلعنهم يا فخامة الرئيس ندرسُ في مصر بناءً على بروتوكول ثنائي يعفينا من رسوم المقاعد الدراسيّة ، بينما تدفع وزارة المالية لكل طالبٍ يمني في جامعة أكتوبر أو مصر للتكنلوجيا أو الأكاديمية ما يتجاوز السبعة آلاف دولار سنويّاً كرسوم مقعد دراسي ، ناهيك عن المصروف الشهري .. فأيّنا أحق باللعنة و المذمّة ، و أيّنا يفترض فيه أن يقبع في بيت أمّه و أبيه ليمارس عملية الاستمناء المنظمة عقب كل فيديو كليب ، أو فيلم جنسي مترجم .. نحنُ فقراء الشعب أم أبناء أصحاب الكروش الذين يأكلون اليمن من بين يديها و من خلفها ، كأي عاهرةٍ تفتح أزرارها للريح ..!؟؟ أجبني بربّك !


    سيدي الرئيس ..

    نحنُ أصحاب المشاريع الكبيرة .. هل أخبرك أحدُ مستشاريك بعدد رسائل الماجستير و الدكتوراة التي قدمها الطلبة اليمنيون في الخارج ، تلك التي يستطيع أي نموج حضاري جاد أن يبني عليها بلداً أسطوريّاً ، في الطب و الهندسة و الإدارة و الأمن و البحار ، و كل فروع العلم تقريباً ..؟ ألم يخبرك أحدُ مستشاريك الأميين أنّنا نعيد صناعة الانسان اليمني من جديد ، و أنّ المشيخة و القبلية و العسكرتاريا التي تسرحُ و تمرح في اليمن لن تدفع اليمن إلى الإمام و لا قيد أنملة ؟ لماذا لم تسأل مستشاريك عن مصير كل الطاقات اليمنيّة الخارقة التي عادت إلى اليمن فلم يجدوا مشروعاً تنموياً يستوعبهم ، حتى اشتغل مهندسو النفط في التربية و علماء الكيمياء التحليلة في معامل المدارس الخاصة حتى جاءتهم عقود عمل من دول خارجية غادروا بموجبها بلدهم الأم ! ؟

    سيدي الرئيس ...

    ربما كنتَ محقّاً في أننا - الدارسين في الخارج - صعاليك ، و عبثيين .. ربما كنت مصيباً في أنّ " فلاناً " الذي فشل في سنواته الدراسية في العراق و عاد ليقود " الشباب اليمني " منطلقاً من مكانة أسرته في الدولة هو الرجل المثالي للشخصية الحضارية اليمنيّة ، و أنّنا نحنُ أبناء الفقراء لا يصحّ في حقّنا معروف ! ربما كنتَ محقّاً في كل شيء ، لكنّك تعلم تماماً أنّ العالم أكبر من القبيلة ، و أنّ الثقافة أقوى من الرصاصة و أن النظام العالمي أوسع من السجن السياسي ، و أنّ سمعتك الخارجيّة نصنعها نحنُ .. نحنُ الفقراء الجادّين ! و لو أنّك اعتمدت على فقيرٍ مثلي في التعريف بمشروعكم الطموح لاصلاح جامعة الدول العربية لما لاقيت ذلك المصير المحرج و المخزي حين وضعت المسودّة اليمنيّة في الارشيف و قدّمت غيرها عليها .. فقط لأنك لم تقدّم الفقراء الكباار حقّاً بمفهوم الأمم المتحضّرة !


    سيدي الرئيس ..

    اقرأ استفسارااتي بنفسك ، فمستشاروك لا يجيدون التهجئة ، و يكفي أنّهم ورطوك في 115 قضية اعتداء على حرية التعبير في نصف سنة فقط .. و اعلم أننا معك عندما نعلم أنّك لنا .. نحن الفقراء !


    مروان الغفوري
    كلية الطب
    عين شمس .
    9/2/2005
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-06
  3. ابتهال الضلعي

    ابتهال الضلعي كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    2,490
    الإعجاب :
    0
    الله الله الله على كاتب المقال....
    لكن ماذا حل به !!؟؟؟ وأين نشر المقال هذا أصلا!!!؟؟؟
    تحيه لك اخي ناقل الموضوع....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-06
  5. نغم الحياة

    نغم الحياة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-26
    المشاركات:
    213
    الإعجاب :
    0
    لك اسلوب رائع بالطرح وقد تطرقت لادق مشاكل شبابنا الدراسين الجادين بالخارج واتمنى ان تصل كلماتك وانا اضيف صوتى لك واوجة رسالتك كلمة كلمة الى فخامة الرئيس على عبدالله صالح واكرراها معك (( اعلم أننا معك عندما نعلم أنّك لنا .. نحن الفقراء ! ))

    ....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-06
  7. ortho_king

    ortho_king عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-10
    المشاركات:
    1,014
    الإعجاب :
    0
    كلنا مـــــــــــــــــــروان!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-07
  9. سامر القباطي

    سامر القباطي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    1,894
    الإعجاب :
    0
    كلنا ذاك الرجل اخي مروان
    بارك الله فيك وكثر الله من الرجال امثالك في زمن اللارجال
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-07
  11. ابوحسين الكازمي

    ابوحسين الكازمي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-24
    المشاركات:
    1,245
    الإعجاب :
    0
    استغفر الله ولاحولا ولاقوة الابالله
    كنّا أبناء جاهلية ، نأكل الخبز و نرعى الأغنام في جبال اليمن و ندفن الميّتة و نقتل الأوزاغ حتى جاءنا الله بهذا الدَّين فماتت الأغنام و نفقت الأوزاغ حزناً و بيعت عظام الميّتة لحساب المجلس المحلي و نادى منادي الناس أنّ الثورة حرّمت عليكم الخبز الأبيض و جعلت لكم من الخبز الأحمر النادر الوجود نصيباً مفروضاً فاتقوا الله فيه فإنكم عجنتموه بكلمة التموين و خبزتموه بإذن مرشحكم الميمون ، فالله الله في الخبز الأحمر ..


    جزء تحريف لكلام الصحابي الجليل جعفر ابن ابي طالب عند النجاشي في الدفاع عن الأسلام والمسلمين
    وجزء اخر تحريف لأية الكريمه من كلام رب العالمين
    والعجب من هذا كله المشجعين
    قالى صلى الله عليه وسلم رب كلمة يقولها القائل ليضحك بها الناس
    يهوي بها في جهنم سبعين خريف او كما قال صلى الله عليه وسلم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-09-07
  13. I Love Yemen

    I Love Yemen عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    الله أكبر يا أخي مروان
    وزاد الله من أمثالك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-09-09
  15. سامر القباطي

    سامر القباطي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    1,894
    الإعجاب :
    0

    اعتقد ان الاخ مروان ما قال هذا لإضحاكنا
    فليس لدينا متسع للضحك في ظل حالتنا الراهنة
    بل قال كل ما قال ليعبر عن حالتنا التي وصلنا إليها

    ثم انني شخصيا لا أرى بأسا بأن يأخذ نفس إسلوب الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب في التعبير
    واستعارة بعض كلماته
    ام ان هذا محرم ؟؟؟؟

    اما تحريفه للقران
    فهو لم يقل هذه آية قرانية وجاء بكلام محرف
    ولم يقل قال الله تعالى
    ولكنه جاء بكلام استعار كلماته من القران
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-09-09
  17. ناصر الفروي

    ناصر الفروي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-06-20
    المشاركات:
    1,222
    الإعجاب :
    0
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟??
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-09-09
  19. الشعب

    الشعب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-12
    المشاركات:
    639
    الإعجاب :
    0
    اللهم إنا عبيدك ابناء عبيدك ندعو لك ونسبح بحمد فانصرنا على من ظلمنا

    صدقت أخي والله انك اصبت كبد الحقيقة
    ولا تستطيع الدولة ان تتقشف ألا على حساب الطلاب والمنح الدراسية طبعا لطبقة الصعاليك كما قلت اما الخبرة اياهم فلا تقلق عليهم فالمنحة مجرد مصروف يوم او يومين والله يخلي لهم بابا وماما يحولوا بقية المصروف ... اما اولاد الصعاليك فمالهم ألا الله أو عليهم الصبر وربط الحزام ويمشوها عيش حاف ...
    يأخي الفساد موجود في كل دول العالم لكن الفساد في اليمن فيه ابداع فهو منقطع النظير علماء اليمن والطبقة المثقفة تحت رحمة شوية من الحثالة فعلى سبيل المثال ليس الحصر ألم تشاهد يوما احد علماء اليمن او دكاترة الجامعة وهو مشحطط او مهان في وزارة المالية يتابع ابسط مستحقاته ويسعى بين الحثالة لتمرير معاملته وبينما اياهم يقعد في البيت نايم والمعاملة حقهم تطير طيران بالتلفون .
    لو اردت ان اكتب ما بداخلي وما اشعر به لن يكفي لا المجلس اليمني ولا الف ألف مجلس لذلك لذا اكتفي بقول جملة واحدة حسبنا الله ونعم الوكيل
     

مشاركة هذه الصفحة