الديمقراطية المزعومة وسياسة الساطور الحكومي..!

الكاتب : أبو عزام الشعيبي   المشاهدات : 376   الردود : 0    ‏2005-09-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-05
  1. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0

    ونحن لم نزل نتفيئ "ظلام" أقصد ضلال ديمقراطية الرئيس صالح ، ووسائل الإعلام يكاد أبواقها أن تجف حناجرهم وهم يسوقون لهذا السلعة السياسية الملعونة، لم تبرح هذه الأفواه الناعقة والأيادي الفاسدة أن تجعل من هذه الشعارات مجرد وسائل تظليل وتعتيم وذر للرماد على الأعين حتى يبقى المواطن الجاهل جاهلا بعماه ويبقى المطبلون والمصفقون أتباع كل ناعق مؤمنين بما يمليه عليهم أسيادهم العتاة، ولتضل الرحمة الخارجية تجود على هؤلاء بالقروض والفروض ولتحميهم من غضب الشعوب..
    ومن أجل أن تظل هذه الديمقراطية سلعة تلفزيونية وإعلامية يروج لها على الدوام ، استطاع هؤلاء المفسدون أن يجمعوا بين هذه الشعارات المزيفة وسياسة الساطور القمعي..
    وبالرغم من قتلهم للأبرياء ومصادرتهم للحريات وإهانتهم لكرامة المواطن اليمني وأساليبهم الإجرامية التي يتخذونها بحق الأحزاب السياسية وقادتها وبحق الأقلام الصادقة من صحفيين وكتاب ومحللين ودعاة وغيرهم ، إضافة إلى فشل هذا النظام في تسيير شئون البلاد في جميع شئونها الحياتية ، وتخبطه الواضح في السيطرة على الأوضاع الاقتصادية المتردية والنطيحة وما أكل السبع ، والانزلاق بهذا الوطن على حافة الهلاك والدمار والنهاية الأكيدة..
    إلا أن الحكومة استطاعت أن تجعل من هذه الديمقراطية مبررا لكل الأفعال والأقوال والانتهاكات التي تتخذها بحق أبناء هذا الوطن وبهذا الوطن الأسير..

    وما يجرح القلب ويضني الفؤاد !! هو أنها لا تزال توجد في هذا البلد العزيز الشامخ أنفسا رخيصة وضمائر فاسدة تؤمن بهذه الشعارات وتشجعها وتصفق لها ولمروجيها في كل وقت وحين..
    بل أن المعتوهين منهم جندوا أنفسهم وأقلامهم لخدمة أربابها المتسلطين مقابل حفنة من مال قليل..
    ولم يعلموا حينها أنهم الضحية المرهونة لهذه الديمقراطية المزعومة وسياسة الساطور الحكومي..
     

مشاركة هذه الصفحة