تقرير دولي ينتقد بشدة الفساد السياسي الذي تعيشه المعارضة اليمنية

الكاتب : علي القاضي   المشاهدات : 1,157   الردود : 23    ‏2005-09-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-05
  1. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    أخبار وتقارير

    تقرير دولي ينتقد بشدة الفساد السياسي الذي تعيشه المعارضة اليمنية

    المؤتمر نت - الإثنين, 05-سبتمبر-2005
    انتقد تقرير حديث لمنظمة الشفافية الدولية بشدة ما وصفه بالفساد السياسي الذي تعيشه المعارضة اليمنية ، مدللاً على ذلك بالعديد من نقاط الضعف التي تتسم بها هذه الأحزاب .
    وأكد التقرير الصادر حديثاً عن المنظمة أن ذلك يظهر جلياً من خلال الواقع الذي تعيشه أحزاب المعارضة في اليمن وأبرزها ( التجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري ) نتيجة غياب النقد الذاتي والشفافية الداخلية، وافتقارها إلى هيكلة علمية صحيحة ، وبعضها تُمثل قيادة سياسية فقط من دون هيكلة قواعدها أو أقسامها الإدارية والمالية ومهامها.
    وانتقدت المنظمة الأداء الداخلي لحزب الإصلاح حيث ذكرت أنه يعاني من صراع ثلاثة أجنحة أفرغته من دوره كحزب معارض وقالت " إن الإصلاح يعاني من صراع بين ثلاثة أقطاب: القبلي، الجهادي –الذي قال أنه ضعف تحت تأثير أحداث الـ11 من سبتمبر، والإخوان الذي وصفه بالمعتدل".
    وأضافت إن هذا الصراع "يتأجج عند اتخاذ قرار استراتيجي يخص الحزب، بالإضافة إلى المصلحة المشتركة مع السلطة في ظل إستراتيجية البقاء -التي تؤدي إلى فقدان الحزب لدوره كمعارضة، وغياب الشفافية الداخلية وعدم تقبل النقد الذاتي داخله، كلها عوامل تُعيق التنمية والديمقراطية والحراك السياسي داخل حزب الإصلاح الإسلامي ".
    ووصف تقرير (منظمة الشفافية الدولية) - غير حكومية هدفها محاربة الفساد السياسي - الأحزاب القومية واليسارية اليمنية بأنها " أحزاب أشخاص ومصالح وأموال مع السلطة، رامية بنظرياتها الأيدلوجية وهيكلتها الحزبية خلف الجدران ".
    مضيفاً أن تلك الأحزاب تفتقر إلى المحركات والروابط الأيدلوجية، كما تحولت إلى أحزاب تخدم السلطة تحت راية المصلحة المشتركة لبقاء السلطة والحزب، مؤكداً في ذات السياق ما ذكرته دراسات متخصصة عن الأحزاب في اليمن ،وأنها " تتحرك من وراء الكواليس لتحقق قدر اكبر من المنافع".
    يأتي هذا وفي الوقت الذي لم يتعرض فيه بالنقد للحكومة التي ،حيث جاءت اليمن خلال العام 2005م بنفس المرتبة التي احتلتها العام الماضي (112 )في جدول المنظمة من اصل 146 دولة.
    وأرجع التقرير الذي نشر على موقع المنظمة أسباب ضعف الحراك السياسي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي في اليمن إلى ضعف تلك الأحزاب ، التي افتقدت عامل التوازن السياسي مع السلطة.
    معتبراً "إن الفساد السياسي، سواء كان في الحكومة أو في الأحزاب السياسية، يساهم في تقويض الأمل بالرفاهية والاستقرار في الدول النامية، كما يلحق الضرر بالاقتصاد العالمي".
    وقال بلاغ صحفي لرئيس الشفافية الدولية بيتر إيجن صدر مؤخرا مقدما تقرير المنظمة أن "سوء استغلال المكانة السياسية بهدف الحصول على مكاسب شخصية يحرم أولئك الذين يحتاجون للخدمات الأساسية مما يؤدي إلى فقدان الأمل الذي يغذي بدوره النزاع والعنف، كما أنه يؤثر على دافعي الضرائب وأصحاب الأسهم في مختلف أنحاء العالم".
    وتشتمل مقاييس منظمة الشفافية الدولية على مؤشرات متعلقة بالتشريعات التي فيها تضارب للمصالح وآليات الرقابة المستقلة في عملية الإفصاح عن مدخولات ومصروفات الأحزاب السياسية التي تؤدي بدورها إلى محاربة الفساد السياسي، إضافة إلى جوانب خاصة بالتشريعات في مجال التمويل السياسي والكشف عن الأموال الواردة إلى الأحزاب السياسية واستعادة الأموال التي يسرقها السياسيون.
    واعتبر التقرير أن المؤشرات التي استندت عليها المنظمة الدولية في تقييم واقع أحزاب المعارضة اليمنية بأنها "السمة الرئيسية على فساد الحزب السياسي، مما يفرغ الحزب السياسي من أهدافه وأيدلوجيته، بالإضافة إلى عدم القدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة لصالح بقاء الحزب، والوقوع في خيارات القرارات الموجهة إليه من قبل السلطة".
    مؤكدة أن ارتباط الأحزاب السياسية بالسلطة تحت مبررات المصالح المشتركة وإستراتيجية البقاء، هو الفساد الذي يُفرغ العملية السياسية والديمقراطية- المفترضة من المعارضة- من محتواها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-05
  3. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    الكـــــــلام صحيــح لكن الأصح منه هو أن الموتمر نت لم تذكر التفاصيل الاخرى الاهم و المتعلقة بفساد الحكومة.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-05
  5. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    من يتكلم على فساد الحكومه لابد يكون نضيف ولاترجم الناس بالحجار وبيتك من زجاج
    تحياتي للشرفاء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-05
  7. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    افية الدولية تنتقد غياب الشفافية، والنقد الذاتي في الأحزاب اليمنية
    المعارضة تحقق منافعها من وراء الكواليس وليس بالعمل السياسي، والإصلاح عاجز عن اتخاذ قرارات استراتيجية
    04/09/2005 نيوزيمن - خاص:


    كشفت أحداث يوليو الماضي –التي قتل فيها عشرات اليمنيين- بعد تظاهرات وأعمال شغب، عن ضعف النظام الحزبي في اليمن.
    واتجهت منظمات دولية ودول مانحة للتحذير من ضعف النظام الحزبي اليمني، مطالبة الأحزاب بالعمل على فرض حضورها، وتجنب الإخفاقات الداخلية، لتتمكن من مواجهة ماتراه أخطاء من جهة السلطة.
    وقال منظمة الشفافية الدولية أن الحراك السياسي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي يخلق توازن سياسي مع السلطة، وينتج عن معارضة فعلية قوية من قبل الأحزاب. قائلة أن ذلك هو نتيجة في أي مجتمع تعددي.
    إلا أن الواقع في اليمن مغاير لذلك تماماً، وبحسب تقارير دولية ومحلية عن النظام الحزبي في اليمن فإنه: "لا يوجد هناك حراك سياسي.
    وقالت "منظمة الشفافية الدولية"، وهي منظمة غير حكومية هدفها محاربة الفساد أنها تركز خلال الفترة الحالية على الفساد السياسي، ويشتمل على جوانب خاصة بالتشريعات في مجال التمويل السياسي والكشف عن الأموال الواردة إلى الأحزاب السياسية واستعادة الأموال التي يسرقها السياسيون. كما تركز أيضاً على مجال الأسلحة ومجال النفط، ودور القطاع الخاص في توفير الأموال اللازمة للفساد.
    وفي دراسات متخصصة عن الحزبية والأحزاب في اليمن أن الأحزاب اليمنية "تتحرك من وراء الكواليس لتحقق قدر اكبر من المنافع".
    وقال بلاغ صحفي لرئيس الشفافية الدولية بيتر ايجن صدر مؤخرا مقدما تقرير المنظمة الذي تجاهل اليمن للعام 2005م أن "سوء استغلال المكانة السياسية بهدف الحصول على مكاسب شخصية يحرم أولئك الذين يحتاجون للخدمات الأساسية مما يؤدي إلى فقدان الأمل الذي يغذي بدوره النزاع والعنف، كما أنه يؤثر على دافعي الضرائب وأصحاب الأسهم في مختلف أنحاء العالم".
    وحافظت اليمن على مرتبتها الـ112 في جدول المنظمة للعام 2005م من اصل 146 دولة. ولم يتضمن التقرير أي تحليلي لوضع اليمن عكس العام الماضي.
    وأضاف: "إن الفساد السياسي، سواء كان في الحكومة أو في الأحزاب السياسية، يساهم في تقويض الأمل بالرفاهية والاستقرار في الدول النامية، كما يلحق الضرر بالاقتصاد العالمي".
    وتشتمل مقاييس منظمة الشفافية الدولية على مؤشرات متعلقة بالتشريعات التي فيها تضارب للمصالح وآليات الرقابة المستقلة في عملية الإفصاح عن مدخولات ومصروفات الأحزاب السياسية.
    المنظمة الدولية قالت إن الأحزاب السياسية اليمنية تعاني من غياب الشفافية الداخلية، وغياب النقد الذاتي الداخلي، كما تفتقر إلى هيكلة علمية صحيحة. وأن كثير منها أصبحت تُمثل قيادة سياسية فقط من دون هيكلة قواعدها أو أقسامها الإدارية والمالية ومهامها.
    وانتقدت دراسات الأداء الداخلي لحزب التجمع اليمني للإصلاح الذي وصفته بأنه ثاني أكبر الأحزاب اليمنية، وقالت إن الإصلاح "يعاني من صراع بين ثلاثة أقطاب: القبلي، الجهادي –الذي قال أنه ضعف تحت تأثير أحداث الـ11منسبتمبر، والإخوان الذي وصفه بالمعتدل".
    وقالت أن هذا الصراع "يتأجج عند اتخاذ قرار استراتيجي يخص الحزب". بالإضافة إلى المصلحة المشتركة مع السلطة في ظل إستراتيجية البقاء -التي تؤدي إلى فقدان الحزب لدوره كمعارضة، وغياب الشفافية الداخلية وعدم تقبل النقد الذاتي داخله، كلها عوامل تُعيق التنمية والديمقراطية والحراك السياسي داخل حزب الإصلاح الإسلامي.
    وشمل التقرير أيضا الأحزاب القومية واليسارية، واصفاً إياها بأنها أحزاب أشخاص ومصالح وأموال مع السلطة، رامية بنظرياتها الأيدلوجية وهيكلتها الحزبية خلف الجدران.
    وأشار التقرير إلى أن الأحزاب القومية واليسارية اليمنية تفتقر إلى المحركات والروابط الأيدلوجية، كما تحولت إلى أحزاب تخدم السلطة القائمة تحت راية (المصلحة المشتركة لبقاء السلطة والحزب).
    السلطة اليمنية أفسدت الأحزاب



    المنظمة الدولية في تقاريرها ربطت فساد الأحزاب بفساد السلطة قائلة أن السلطة "هي اللاعب الرئيس في ذلك"، من خلال "تبنيها سياسية صراع الأقطاب السياسية داخل الحزب الواحد" عبر الهبات والمكافئات المالية لشخصيات حزبية معينه.
    واعتبرت هذه المؤشرات هي "السمة الرئيسية على فساد الحزب السياسي، مما يفرغ الحزب السياسي من أهدافه وأيدلوجيته، بالإضافة إلى عدم القدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة لصالح بقاء الحزب، والوقوع في خيارات القرارات الموجهة إليه من قبل السلطة".
    مؤكدة أن ارتباط الأحزاب السياسية بالسلطة تحت مبررات المصالح المشتركة وإستراتيجية البقاء، هو الفساد الذي يُفرغ العملية السياسية والديمقراطية- المفترضة من المعارضة- من محتواها.
    وتقول المنظمة الدولية إن التركيز على الفساد السياسي، هو دعوة لتضافر الجهود لإدخال النزاهة والمساءلة إلى أجهزة الحكم، ومراقبة الأحزاب السياسية العابثة، ولوقف تدفق الممتلكات المسروقة من ثروات البلدان إلى حسابات سرية في الغرب".
    وقال بيان صحفي صدر عن الأمانة العامة للمنظمة في برلين، ألمانيا، الأسبوع الماضي أن الفساد أصبح أمر معترف به رسمياً في اليمن، ويمثل جزءً من الثقافة اليومية للمواطن اليمني وللأحزاب السياسية اليمنية، مما يجعل مكافحته "من الأمور شديدة الاستحالة".
    فالحكومة اليمنية تُقر بأن الفساد لم يعد رشوة صغيرة لموظف هنا أو هناك... بل أصبح يأكل ثروات البلاد من أعلى قمة في السلطة وحتى أصغر موظف في البلدية.
    وأشارت المنظمة الدولية إلى أن "الفساد أصبح سلوكاً وممارسةً داخل مؤسسات الدولة اليمنية وجهازيها الإداري والمالي وفي المستويات العليا والوسطى، كما هو حاصل داخل الأحزاب السياسية وتعاملها مع السلطة, حيث يكمن الاختلاف فقط في حجم التلاعب وأساليبه".
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-05
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    شيء طيب كون حزب المؤتمر سمع عن شيء اسمه " الفساد " بعد ان شرعنه وجعله احد المسلمات التي يجب ان يقام عليها اساس ملكه على صدر الوطن اليمني000

    فساد المعارضة مهما كان لن يضر البلد بشيء طالما كان ذلك فيما بينهم لكن الفساد الملموس والذي له تأثير على المواطنين هو الذي تقوم به الحكومة ورجالها حتى اصبح المواطن اليمني يعتقد بأن الفساد احد مستلزمات الحكم 000000000

    الشفافية ، لم نسمع بها من قبل وشهادة المؤتمر غير مقبول لانها أتت من جهة غير مؤتمنة 00

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-06
  11. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    يووووووووووووووووووووه والبرم


    رمتني بدائها وانسلت

    القاضي

    يووووووووووووووووووووه والبرم


    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يطفئ شعلة

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]




     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-09-06
  13. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    قد قلت رأيي سابقا وقبل هذا التقرير بكثير

    المعارضة لاقيمة لها تذكر ولا تستطيع التأثير على طفل صغير ذي أربع سنين

    فكيف تتوقعونها تؤثر على الحكومة

    خالص المحبة والتقدير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-09-06
  15. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    لانك قررت ان المعارضة لا قيمة لها بل وتفتخر بذلك وتنسى انه انتهى وبشتى الوسائل من اي


    مشتاق الغالي

    صباح الخير يا حبيب

    زامك بدأ

    شوف لو كنت تفقه في الف باء السياسة
    لادركت قيمة المعارضة الفاعلة والمهمة
    لاي حكومة قوية ومحترمة فالمعادلة
    تقول حكومة قوية يعني معارضة
    قوية اما معارضة لا تؤثر في
    طفل ما زال يحبو معناها
    حكومة لا تسوى ولا
    تستحق ان تلقي
    بها ارضا معارضة
    بني وطنها
    وبنيها

    وهي دعوة صريحة يا مشتاق
    يا فهيم الى الخارج لتعديل
    الكفة لان معنى ذلك ان
    الرجل بكل مساؤئه لن
    يهزم لانك قررت ان
    المعارضة لا قيمة
    لها بل وتفتخر بذلك
    وتنسى انه انتهى
    وبشتى الوسائل
    من اي معارضين
    حقيقيين بالبلد
    ليضمن
    الخلود

    والخلود لله وسلمي لي على عم صدام


    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يطفئ شعلة

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]




     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-09-06
  17. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766



    الأخ البوس

    لأن علي القاضي ذكر المعارضة فقد قلت رأيي في المعارضة من أول يوم دخلت للمجلس فيه .

    نعم أخي البوس المعارضة في اليمن معارضة مصلحة ,اتحداك أن تنكر ذلك . كلهم مستفيدون من حكومة الفساد ..

    الاشتراكي والناصري والاصلاح والبعث ....الخ

    وصدقني عزيزي البوس أن المعارضة لا قيمة لها فعلا ...

    اما حكومتنا طبعا فهي أيضا لا قيمة لها وأفسد حكومة في التاريخ ..

    وهذا رأيي أيضا في الحكومة وقلته مرارا ..


    ولكن إذا كان هذا حال الحكومة المفروض تكون المعارضة أقوى وتؤثر تأثيرا صحيحا ...

    ولكن لا خير فيهم جميعا سواء حكومة الفساد أو معارضة البلهاء ...

    حكومة لا خير فيها .... ومعارضة لا خير فيها ...


    خالص المحبة والتقدير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-09-06
  19. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    اذن معنى هذا ان الكل طسيس


    اذن معنى هذا ان الكل طسيس

    مه

    والحل في الخارج

    اليس كذلك

    اهذا ما تريدوه لليمن


    احتراماتي


    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]






     

مشاركة هذه الصفحة