بعد جدل اليوم الواحد بشأن التطبيع والاتصالات اليمنية الإسرائيلية

الكاتب : ناديه محمد   المشاهدات : 416   الردود : 2    ‏2005-09-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-05
  1. ناديه محمد

    ناديه محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-24
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0

    05/09/2005
    بعد جدل اليوم الواحد بشأن التطبيع والاتصالات اليمنية الإسرائيلية
    شارون يعتبر زيارة الإسرائيليين لليمن دون إذن مسبق من وزارة الدفاع جريمة قانونية

    نيوزيمن –خاص:

    وسط جدل يمني واتهامات بين السلطة والمعارضة فيما يتعلق بالتطبيع مع إسرائيل –حيث تتهم المعارضة السلطة باتصالات سرية مع إسرائيل، فيما تتهم السلطة المعارضة باستغلال قضية التطبيع للإساءة لليمن ومواقفها القومية المناصرة لحق الشعب الفلسطيني-.
    وسط هذا الجدل كشفت معلومات إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آريل شارون منع المواطنين الإسرائيليين من دخول اليمن ما لم يحصلوا على إذن خاص ومسبق من وزير الداخلية الإسرائيلي.
    وقالت تقارير نشرهاIndependent media review analysis أن زيارة اليمن من دون موافقة مسبقة من وزير الدفاع، "جريمة يحاسب عليها القانون الإسرائيلي"، وأن أي شخص يساعد في تنظيم رحلات إلى اليمن، سواء كان ذلك عبر وكالة سفريات أو شركات متخصصة في الإرشاد السياحي، يُعد "منتهكا" للقانون الإسرائيلي.
    وقال تقرير المعهد المتخصص في تحليل العلاقات الإستراتيجية العربية-الإسرائيلية أن العديد من السياح الإسرائيليين قد زاروا اليمن مؤخراً، كما اشتركت العديد من الشركات السياحية في تنظيم رحلات إلى اليمن.
    وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أهاب مؤخراً بوكالات السفريات بخطورة تنظيم الرحلات السياحية والسفر إلى بلد مثل اليمن.
    القرار الإسرائيلي عائد –بحسب دراسات المعهد- إلى "وجود العديد من المنظمات الإسلامية المتطرفة التي تنشط في أوساط القبائل اليمنية المسلحة، وتعمل على منع دخول الإسرائيليين، وهي على أتم الاستعداد لتنفيذ هجمات ضد السياح الإسرائيليين".
    وكانت الصحوة نت نقلت السبت- عن صحيفة الشرق الأوسط أن مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية قالت أن هناك عشر دول عربية وإسلامية مرشحة لإقامة علاقات مع إسرائيل.
    ونشرت الصحف الإسرائيلية معلومات عن الاتصالات بين إسرائيل وبين دول العربية وإسلامية، هي اندونيسيا والامارات العربية المتحدة وتونس والمغرب وليبيا وسلطنة عمان وقطر والبحرين واليمن وتشاد، بدأت اتصالات مع إسرائيل منذ سنوات، وتبادلت زيارات عدة بينها.
    وأدانت أحزاب اللقاء المشترك اليمنية –السبت أيضا- إعلان الحكومة الباكستانية "الارتباط" دبلوماسيا مع إسرائيل، منبهة –حسب نص بلاغها الذي نشرته الصحوة نت أيضا- من مغبة التساهل أو الانصياع للضغوط في اتخاذ خطوات من هذا القبيل بذريعة لانسحاب المزعوم من غزة.
    ولم يأتي مساء ذات اليوم –السبت- حتى سارع مصدر مسئول بوزارة الخارجية اليمنية لنفي ماوصفه بـ"مزاعم منسوبة إلى مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن هناك اتصالات جارية بين الجمهورية اليمنية وإسرائيل باتجاه تطبيع العلاقات وإقامة علاقات دبلوماسية".
    وقال المصدر لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ان الهدف من هذه التسريبات الإسرائيلية هو التشكيك بمواقف الدول العربية الرافضة للتطبيع مع إسرائيل بغية التأثير على مواقف الدول غير العربية التي ترفض التطبيع مع إسرائيل إلى ان تلتزم بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي - الإسرائيلي وتنفيذ خارطة الطريق .
    وأضاف المصدر "ان الجمهورية اليمنية ملتزمة بقرار القمة العربية التي عقدت في بيروت وصدرت عنها المبادرة العربية للسلام ، وبالتالي فان موقفها يرتكز على ان لا تقوم بتطبيع العلاقات مع إسرائيل إلا بعد وفائها بتنفيذ خارطة الطريق وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وذلك في إطار المبادرة العربية للسلام.
    وأشارت الصحيفة اليومية الصادرة في واشنطن، أن الرئيس الأميركي عبر عن قلقه الشديد إزاء تقارير الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن الرئيس الأميركي اعتبر ذلك مساساً بالأمن القومي، خاصة وأن اليمن وإيران من أكثر الدول اضطراباً في منطقة الشرق الأوسط بعد هجمات 11 سبتمبر.

    من جهة متصلة قال مركز "ديان" لأبحاث الشرق الأوسط وأفريقيا (التابع لجامعة تل أبيب) أن الدولة الإسرائيلية مهتمة بدول المواجهة الأفريقية للدول العربية.
    مشيرا إلى استمرار الاهتمام الإسرائيلي بدول أثيوبيا وكينيا وغينيا وتشاد وأوغندا وأخيرا في ارتريا.
    وقال أنه بعد استقلال إريتريا في عام 1993 ألقت إسرائيل بثقلها، وقدمت لها كل دعم سياسي وعسكري، حتى اُعتبرت أقوى حليف استراتيجي لإسرائيل في القارة الأفريقية، واهم قاعدة تشرف على البحر الأحمر وتهدد أمن اليمن والسودان معاً.
    وفي عام 96 أصبحت تحتل المرتبة الأولى بين الدول الأفريقية التي تتلقى مساعدات عسكرية من إسرائيل. وفي عام 97 وصل عدد المستشارين الإسرائيليين الذين يعملون هناك 650 ضابطاً، بخلاف 60 آخرين يعملون في أجهزة الأمن والاستخبارات الإريترية للتجسس.
    وأشار مركز ديان، إلى أن إسرائيل سعت إلى إقامة عدة قواعد عسكرية موجهة ضد الدول العربية. فعملت على إقامة قاعدة بحرية في ميناء "مصوع" عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، بالإضافة إلى القواعد الجوية في كل من أثيوبيا وكينيا، والتواجد الجوي في غينيا.
    بل ذهبت إلى حد إقامة قواعد جوية في تشاد، على الأخص في المنطقة المجاورة لحدود السودان، وهذه تمثلت في ثلاثة مطارات أحدها مطار بحيرة "ايرو" والثاني مطار "الزاكومة"، والثالث مطار "مفور" - وبعدما قطعت العلاقات الدبلوماسية بين تشاد وإسرائيل، تبين أن مهمة تلك القواعد هي مراقبة الحدود الليبية والسودانية، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها ضد مصر، لضرب أهداف منتخبة في مؤخرة الجبهة المصرية.
    وذكر التقرير بماحدث مع أثيوبيا التي احتلت أهمية خاصة في النشاط ألاستخباري نظراً لقدرتها على التحكم في منابع النيل، فقد تقاطر عليها قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات على نحو لافت للنظر.
    وكان التعاون العسكري هو أكثر ما اهتمت به إسرائيل. لذلك وصل عدد المستشارين الإسرائيليين الذين تولوا مهام تدريب الوحدات الخاصة إلى 600 مستشار. وأدى ذلك تلقائياً إلى تدفق السلاح الإسرائيلي إلى أثيوبيا، بدءاً بالرشاش "عوزي" ووصولاً إلى الصواريخ "جبرائيل" والطائرات المقاتلة.
    ما حدث مع أثيوبيا تكرر في أوغندا، حيث أوفدت إسرائيل عدداً كبيراً من المستشارين العسكريين بقيادة العقيد باروخ بارسفير لكي يتولى تنظيم وتدريب القوات المسلحة الأوغندية، بخاصة السلاح الجوي. وقد وصل عدد أولئك المستشارين إلى 500 شخص تغلغلوا في كل وحدات القوات المسلحة، واصبحوا من الناحية العملية مسيطرين عليها، حيث عمل بعضهم كمستشارين لقياداتها، أو مشرفين على المعاهد العسكرية التي أقيمت بدعم إسرائيلي في أوغندا، علماً بأن بعض الضباط الأوغنديين كانوا يفدون إلى إسرائيل في بعثات عسكرية. وفي هذه الأجواء فان تدفق الأسلحة الإسرائيلية إلى أوغندا بدا أمراً طبيعياً، من الرشاش عوزي إلى دبابات شيرمان إلى طائرات المستير.
    ................//
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-05
  3. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    بعد جدل اليوم الواحد بشأن التطبيع والاتصالات اليمنية الإسرائيلية
    شارون يعتبر زيارة الإسرائيليين لليمن دون إذن مسبق من وزارة الدفاع جريمة قانونية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-05
  5. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    ياريت اليمن ان تعتبر ذلك وليس العكس
     

مشاركة هذه الصفحة