الولايات المتحدة قد تتعرض لحالة من الفوضى الداخلية وانتشار السلب والنهب،، صور!

الكاتب : الثمثمى   المشاهدات : 518   الردود : 3    ‏2005-09-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-04
  1. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    اهتزت أميركا بعنف وشاهد العالم ذلك الذعر الذي لاح في عينيها، ليس نتيجة لـ "11 سبتمبر" آخر أو لتهديدات إرهابية جديدة، وإنما تحت "أقدام" إعصار كاترينا المدمر الذي اجتاح ساحلها الجنوبي وأغرق أهم المدن وحاصر مئات آلاف الأشخاص وسط السيول والأمواج والعواصف العاتية! ورغم أن المبلغ 100 مليار دولار، وهو الخسائر المتوقعة للإعصار، لا يعني الكثير بالنسبة لاقتصاد يزيد حجمه على 10 تريليونات دولار، فإنه يفوق ميزانية الحرب على العراق عام 2003 بنحو 20 مليار دولار، ويتجاوز ميزانية حرب فيتنام بحوالي 40 مليار دولار. وإذا كان لخطة غزو العراق وما ترتب عليها من تكاليف مادية وبشرية باهظة، مجموعة من "المبررات" السياسية والأمنية والاقتصادية التي سوقتها إدارة جورج بوش الابن للرأي العام الأميركي بنجاح ملحوظ، فإن ذلك الرأي العام قد لا يرى من وراء إعصار كاترينا إلا الدمار المادي الهائل والجثث البشرية المنتشلة من أعماق المياه وتحت الأنقاض، ومن ثم لا يمكن أن يعفي الرئيس من مسؤوليته عن النتائج الوخيمة لإدارة الكارثة.

    ولعله من سوء حظ الرئيس بوش أن تأتي حرب العراق وإعصار كاترينا معا في عهده الذي شهد عددا قياسيا من الأعاصير بخسائر قاربت 150 مليار دولار.

    وإذا كانت الأعاصير وسائر الكوارث الطبيعية، إنما تحدث قضاء من الله وقدرا، فإن إعصار كاترينا كشف قصورا ًكبيرا في الجهاز البيروقراطي الأميركي، وأظهر ترسبات السلوك التمييزي ضد السود الأميركيين، وبرهن أيضا على أن الولايات المتحدة قد تتعرض لحالة من الفوضى الداخلية وانتشار السلب والنهب، كأي بلد نام في أفريقيا أو آسيا أو أميركا اللاتينية!




    [​IMG]

    [​IMG]

    عائلة فوق احد سطوح المنازل تنتظر الاخلاء .

    حرب العراق تعوق جهود إنقاذ متضرري كاترينا !


    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]



    [​IMG]

    القوارب وقد اطاحت بها كاترينا وكومتها فوق بعضها .

    [​IMG]

    [​IMG]

    كارثة الانقاذ . . الاسعاف مغمورة بالمياه

    [​IMG]

    صورة كاترينا من الاقمار الصناعية .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-04
  3. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-04
  5. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    اكتفى بأخذ صندوق مشروبات

    [​IMG]

    ذهابا وايابا والمخازن تفرغ من بضاعتها

    **
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-04
  7. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    يقولون تلك أشياء تحدث في هذا العالم. أجل، لكن عندما يجتمع العجز وانعدام الكفاءة في حكومة معينة فإن ما يعتبر من طبائع الأمور قد يتحول إلى كارثة حقيقية. فها هي أميركا تغرق مرة أخرى في حفرة سحيقة من الفوضى والموت والنهب والاغتصاب والجريمة، ومعاناة الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة وسط بنية تحتية مدمرة وقوات شرطة عاجزة، وأعداد غير كافية من الجنود، وإهمال حكومي مشين. غير أن هذه المرة يحدث كل ذلك في أميركا نفسها وليس في أي مكان آخر.

    فماذا فعل بوش؟ لقد خفض ما كان مفترضاً أن يخصص من أموال لبناء سدود على نهر المسيسبي تحول دون تدفق مياه الفيضانات على مدينة نيوأورليانز. ولأن النهر كان مترعاً بالمياه فقد تجشأ قليلا ليقول وداعا لحياة الآلاف من الأميركيين. أما بوش فاكتفى في تصريح له بالقول "لا أعتقد أن أحداً كان بمقدوره التنبؤ بأن مستوى المياه سيتجاوز السدود وستحصل الفيضانات". وعندما قرر بوش أخيرا أن يشمر عن ساعديه وينزل إلى الجحيم في مدينة نيوأورليانز تذكر مع نفسه أيام المجون، وهو يسرح بذكرياته إلى فترة إدمانه الخمر في تلك "المدينة العظيمة". لذا فقد كان التأثر باديا على وجهه وارتسم الأسى على محياه وهو يقول أمام الكاميرات من مطار مدينة نيوأورليانز "سأرحل بعد دقيقة، لكني أريدكم أن تتأكدوا بأني لن أنسى أبدا ما رأيت". لكن ما لم تظهره الكاميرات وما أشاح بوش بوجهه عنه هو ذلك الموكب الذي يضم آلاف المرضى والمحتضرين ارتموا فوق الأرض، أو فوق الأمتعة التي تحولت إلى أسرة داخل قاعة المطار نفسه الذي أدلى منه بوش بتصريحه ذاك.

    لكن لماذا يلجأ دائما هذا الرئيس صاحب مقولة "نستطيع أن نقوم بذلك" إلى الاختباء خلف بعض الحجج والذرائع الواهية من قبيل "من كان يمكنه أن يتنبأ بتلك الأشياء"؟ فحسب بوش من كان يعرف أن أسامة بن لادن سوف يهاجم الولايات المتحدة باستخدام الطائرات؟ لكنه ينسى أن أي مسؤول يقرأ تقارير الاستخبارات قبل أحداث 11 سبتمبر كان سيعرف ذلك. ومن كان يعرف أن الغزو الأميركي للعراق سوف يفضي إلى ظهور حركة تمرد عنيفة، وازدهار عملية تجنيد الإرهابيين، فضلا عن احتمال اندلاع حرب أهلية في العراق؟ لكن بوش ينسى أيضا أن التنبؤ بذلك كان ممكنا لو اهتم المسؤولون قليلا بقراءة تقارير الوكالة المركزية للاستخبارات الأميركية قبل اتخاذ قرار الحرب. وبالمنطق نفسه يتابع بوش حججه متسائلاً من كان يعرف أن السدود الصغيرة المبنية على ضفاف نهر المسيسبي ستعرض سكان مدينة نيوأورليانز للخطر في ظل إعصار بهذه القسوة؟ وينسى بوش مرة أخرى أن أي مسؤول قرأ التقارير المحذرة خلال السنوات الماضية كان سيعرف ذلك بالتأكيد.
     

مشاركة هذه الصفحة