ظروف اليمن عند تولي الأخ الرئيس الحكم

الكاتب : الغبية   المشاهدات : 2,589   الردود : 62    ‏2005-09-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-03
  1. الغبية

    الغبية عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    415
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]تولى الأخ/ علي عبدالله صالح قيادة اليمن في 7 ا يوليو 1978 م وكانت البلاد تمر بفترة صعبة وأزمات خطيرة تستوجب المجابهة بكل حكمة وحزم وعزم، فقد أجمع المراقبون الدوليون آنذاك على أن اليمن منطقة غير مستقرة، بل إن الأحداث فيها كانت تنذر بتدهور مؤسسات الدولة واستنزاف مواردها ومنجزاتها، ومن أهم الأخطار التي كانت تعصف باليمن خلال لحظات انتخابه رئيسا وقائدا بواسطة مجلس الشعب التأسيسي ما يلي:،

    تسلم مقاليد السلطة السياسية في البلاد ثلاثة رؤساء في ظرف سنتين، وتم اغتيال رئيسين منهم خلال سنة، مما أوجد القلق في نفوس أبناء الشعب وزعزع الاطمئنان لدى المجتمع، وألقى كثيرا من التردد والإحجام في نفوس القياديين الوطنيين الذين أشفقوا من تحمل المسئولية، وكانت الأطماع الخارجية تحيط بالبلاد التي كانت ضعيفة وبحاجة إلى الكثير من الإمكانات، ولذلك لم تكن الدول المجاورة راغبة في دعم اليمن ليصبح بلدا قويا سياسيا واقتصاديا لأن الشكوك وعدم الثقة كان لها من يغذيها،

    -* وما إن تم انتخاب الأخ/ علي عبدالله صالح رئيسا لما كان يسمى بالجمهورية العربية اليمنية حتى شرع في ترتيب الأوضاع وبناء مؤسسات الدولة وفي مقدمتها القوات المسلحة والأمن وكان همه الأكبر ترسيخ الأمن والاستقرار ثم المضي قدما في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية،

    وشرع في تحسين علاقات بلادنا بدول المنطقة والدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، كما عمل على ترسيخ أواصر العلاقات بالاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الاشتراكي وخفف من حماسها واندفاعها في تأييد الاشتراكيين في عدن ودعم ما أسمي بـ الجبهة الوطنية ،

    وقد نجحت سياسته المتوازنة والحكيمة في كسب دول الكتلة الشرقية في ذلك الحين في الحصول على السلاح من الاتحاد السوفييتي ومن دول الكتلة الشرقية، بالإضافة إلى الحصول على سلاح من الغرب في عام 1979 م بعد اندلاع الصراع المسلح من جديد على الأطراف بين شطري الوطن، ذلك الصراع الذي أدى إلى وساطة جامعة الدول العربية وانعقاد قمة الكويت بين رئيسي الشطرين في أواخر مارس 1979 م والاتفاق على الدفع بعجلة الوحدة إلى الأمام بدلا من القتال وإزهاق الأرواح وإهدار الأموال،

    وقد عانت المناطق الوسطى من دموية ذلك الصراع حيث كان ينتشر أفراد ما أسمي بالجبهة الوطنية، وهم يبثون الخراب والدمار والقتل بين أبناء اليمن العزل، وكان يدعمهم الشيوعيون الماركسيون في عدن، وقد أرهقت الحرب أبناء المناطق الوسطى وأرعبتهم لأنها كانت تعتمد أسلوب حرب العصابات وزرع الألغام الفتاكة التي لا تزال البلاد تعاني منها إلى الآن،

    - ورغم تداعيات مرحلة اللااستقرار فقد ظل الخطر الحقيقي كامنا بصيغته المؤسسية في عدن، حيث كان الشيوعيون الماركسيون يطمحون في بسط هيمنتهم على المجتمع اليمني كله مستغلين فترات الضعف التي كانت قد رافقت الإنعطافات السياسية في صنعاء، فظل هؤلاء المتآمرون المخربون وعلى مدى أثنى عشر عاما من عام 1970 م إلى عام 1982 م يترقبون الفرص للانقضاض على الأوضاع في الشمال، وقد اندلعت حروب واشتباكات عديدة انتهت بفشلهم الذريع في تحقيق مآربهم، بفضل صمود شعبنا البطل مع قيادته الحكيمة التي وضعت حدا نهائيا لهذا الخطر المحدق بالوطن،

    وكان المواطنون في هذه الأثناء قد يئسوا من تحسن الأوضاع السياسية المتردية، وقد ساد الرأي العام اعتقاد بأن اليمن ستشهد مراحل من الفوضى والاضطرابات، ولكن صمود القيادة الحكيمة ممثلة بالأخ الرئيس في مواجهة كل التهديدات والمؤامرات الداخلية والخارجية قد غير كل التوقعات، وأصبح اليمن يشهد عهدا جديدا يتسم بالنمو والازدهار في مختلف مؤسساته وقطاعا ته التنموية، واستطاع الأخ الرئيس بحكمته وبعد نظره وإلمامه بشؤون بلاده أن يحوز على تأييد وتقدير كل أبناء المجتمع اليمني بكل شرائحه السياسية والاجتماعية، وصار أول زعيم يمني يحقق لليمن قفزة حضارية نوعية على مدى عشرين عاما بعيدا عن المزايدات والشعارات الفضفاضة،

    لقد تسلم الأخ الرئيس مقاليد الحكم والبلاد على فوهة بركان، وكان يدرك إدراكا تاما انه معرض للخطر في أي لحظة، وإذا كتب له البقاء فأمامه واجبات وطنية لا نهاية لها، فالحدود شبه مفتوحة

    وبحاجة إلى حماية، والمناطق الوسطى تحتاج أمنا واستقرارا وخفافيش الظلام لا يعجبهم النور والخير والاستقرار في ربوع اليمن الحبيبة، والنهضة التنموية أصبحت شبه راكدة، والمواطنون أصبحوا لا يثقون بأي سلطة سياسية نظرا لتوالي عمليات الاغتيال السياسي وبسبب تراكم الأخطاء والسلبيات، والميزانية العامة للدولة تتوقف في غالبها على مساعدات الدول الشقيقة والصديقة ومعونات المنظمات الدولية،

    فكان الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح عند مستوى المسؤولية والأمانة التي تحملها، إذ استطاع أن ينتشل البلاد من السقوط في الهاوية، ليضعها من جديد على قدميها وينهض بها من عثرتها، وقد أدرك تماما أين مكامن الداء وكيفية استئصال العلل، فنجح نجاحا كبيرا في الدفع قدما بالإصلاحات التنموية والسياسية، خاصة مع مطلع الثمانينات التي مثلت العهد الذهبي لازدهار الاقتصاد اليمني وهو ما مهد تدريجيا لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية،،

    حفظك الله ورعاك

    سيدي الرئيس ومن كل عين خبيثة حماك

    حفظك الله لهذا الوطن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-03
  3. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    حفظه لكل الاغبيا من امثالك وزادك الله غباء وغباء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-03
  5. الغبية

    الغبية عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    415
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-03
  7. ياسر اليافعي

    ياسر اليافعي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    3,727
    الإعجاب :
    0
    اهلا وسهلا بعودتكي ايها الغبية

    بس باقي له واحد الفساد ثم الفساد ثم الفساد لو يقدر يقضي عليه كنا نقف معاكي ، بس ما دام الفساد موجود مافي انجازات
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-03
  9. المهاجــــر

    المهاجــــر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-05
    المشاركات:
    2,364
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ ابو رايد هذا تصنع للغباء وماهذا الا احد المطبلين

    الذين استفادوا ولازالوا من بقاء الرئيس

    وسوف يستمروا الى ان يذهب وأذا جاء غيرة سوف تجدة اول المباركين

    وسوف تراة اول واحد ينتقد علي عبدالله صالح

    وأمثاله كثير مع الاسف
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-03
  11. ortho_king

    ortho_king عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-10
    المشاركات:
    1,014
    الإعجاب :
    0
    يا غبية!!
    كيف ظروف اليمن بعد 27سنة حكم
    اليست أسوأ و أنكى
    !!

    قاتلكم الله أنى تؤفكون
    تجرون شعبا وراءكم الى الهاوية والحفر والأنفاق المظلمة ولا تبالون.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-09-03
  13. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    حفظه الله ورعاه وأطال في عمره
    رغما عن الحاقدين والمكايدين
    أدعو الله له صادقا من كل قلبي
    أن يوفقه إلى الخير
    ويهديه إلى الحق
    ويباعد بينه وبين المنافقين
    بُعْدَ المشرق والمغرب
    وأن يقوّي قلبه على التصدي الجاد
    والحازم
    لمظاهر الفوضى
    والعبث المالي والإداري
    وحالات تكاثر المفسدين
    وناهبي المال العام
    ورؤوس الفساد والإفساد
    التي أينعت
    وحان قطافها

    اللهم آمين
    يا رب العالمين

    شكرا لكِ أختنا ( الغبية ) على هذا الموضوع المهم
    ـ مع تحفظي على إسم معرفك ـ
    وتحياااااااااااااااتي إليكِ
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-09-03
  15. مربط الجن

    مربط الجن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-02-12
    المشاركات:
    254
    الإعجاب :
    0
    الأيام صحائف الأعمال ، فما أسود صحائف فخامته ، و تجريب المجرب تضييع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-09-03
  17. المهاجــــر

    المهاجــــر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-05
    المشاركات:
    2,364
    الإعجاب :
    0
    جميل جدا انك معترف انة يوجد فساد ومفسدين

    ولكن قلي بالله عليك من هو رأس الفساد

    من هو الذي يقود البلاد من هو الذي يحكم البلاد

    وكل شيئ بين يدية

    من هو الذ أوصلنا الى ان نكون من افقر عشر دول في العالم

    من هو الذي جعل سمعة اليمن في الحضيض
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-09-03
  19. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    بدك تكحلها عميتها
    تريده يقتل الفساد
    اخي ماحد يقتل نفسه
    لان الفساد هو على وعلى هو الفساد
     

مشاركة هذه الصفحة