اليمن- جهاز الموساد الاستخباري- تجسس..!!

الكاتب : ناديه محمد   المشاهدات : 646   الردود : 3    ‏2005-09-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-03
  1. ناديه محمد

    ناديه محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-24
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0


    كشفت صحيفة "ذي ووال ستريت جورنال" الأميركية، نهاية الأسبوع الماضي، أنه خلال العشرة شهور الماضية، اعتقل عملاء وحراس الحدود في مدينة توكسون بولاية أريزونا الأميركية 375.000 ألف مهاجر غير شرعي، بينهم 28.000 ألف لديهم سجلات إجرامية، بينما تسلل العشرات منهم، بوثائق مزورة، من دول مقلقة مثل دولة اليمن وإيران.

    وأشارت الصحيفة اليومية التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، إلى أن الرئيس الأميركي عبر عن قلقه الشديد إزاء تقارير الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة الأميركية، وقالت الصحيفة أن الرئيس الأميركي اعتبر ذلك مساساً بالأمن القومي، خاصة وأن اليمن وإيران من أكثر الدول اضطراباً في منطقة الشرق الأوسط بعد هجمات 11 سبتمبر.

    من جانب آخر، قال معهد إندبندنت ميديا ريفيو أنالايسيس "عمرا" الإسرائيلي، إن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي آريل شارون منع المواطنين الإسرائيليين من دخول اليمن ما لم يحصلوا على إذن خاص ومسبق من وزير الداخلية الإسرائيلي.

    وأشار المعهد الإسرائيلي "عمرا" المستقل، والمتخصص في تحليل العلاقات الإستراتيجية العربية-الإسرائيلية، أشار - في تقرير له - إلى أن أي مواطن إسرائيلي يتم الإثبات عليه أنه دخل اليمن من دون حصوله على موافقة مسبقة من وزير الدفاع الإسرائيلي، ستُعتبر جريمة يحاسب عليها القانون الإسرائيلي، مضيفاً إلى أن أي شخص يساعد في تنظيم رحلات إلى اليمن، سواء كان ذلك عبر وكالة سفريات أو شركات متخصصة في الإرشاد السياحي، يُعد أيضاً انتهاكاً للقانون الإسرائيلي.

    وقال تقرير "عمرا" المستقل، أن العديد من السياح الإسرائيليين قد زاروا اليمن مؤخراً، كما اشتركت العديد من الشركات السياحية في تنظيم رحلات إلى اليمن؛ هذا وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أهاب مؤخراً بوكالات السفريات بخطورة تنظيم الرحلات السياحية والسفر إلى بلد مثل اليمن.

    وأضاف التقرير أن قرار الحكومة الإسرائيلية جاء بناء على آخر التقارير التي تشير إلى تفشي ظاهرة اختطاف السياح الأجانب، والمساومة بهم كفدية من قبل "القبائل اليمنية المسلحة" أمام السلطات الحكومية في اليمن.

    كما أشار إلى وجود العديد من المنظمات الإسلامية المتطرفة التي تنشط في أوساط القبائل اليمنية المسلحة، وتعمل على منع دخول الإسرائيليين، بالإضافة إلى أن هذه المنظمات الإسلامية اليمنية على أتم الاستعداد لتنفيذ هجمات ضد السياح الإسرائيليين.

    وعلى نفس الصعيد، ذكر مركز "ديان" لأبحاث الشرق الأوسط وأفريقيا (التابع لجامعة تل أبيب)، أن أثيوبيا احتلت أهمية خاصة في النشاط الاستخباري نظراً لقدرتها على التحكم في منابع النيل، فقد تقاطر عليها قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات على نحو لافت للنظر. وقال المركز الإسرائيلي، أنه وبالتوازي مع ذلك، فقد أنشأت إسرائيل في اثيوبيا شركة تجارية باسم "انكودا" للمنتجات الزراعية وتعليب الأسماك، لكي تكون واجهة اقتصادية لجهاز الموساد، وقاعدة لانطلاق الجواسيس والعملاء إلى كل من السودان واليمن ـ وعبر هذه القناة جرى الاتصال بحركة التمرد والانفصال في جنوب السودان في مراحلها الأولى.

    وكان التعاون العسكري هو اكثر ما اهتمت به إسرائيل. لذلك وصل عدد المستشارين الإسرائيليين الذين تولوا مهام تدريب الوحدات الخاصة إلى 600 مستشار. وأدى ذلك تلقائياً إلى تدفق السلاح الإسرائيلي إلى أثيوبيا، بدءاً بالرشاش "عوزي" ووصولاً إلى الصواريخ "جبرائيل" والطائرات المقاتلة- حسب تقرير المركز ديان.

    وأشار مركز ديان، إلى أن إسرائيل سعت إلى إقامة عدة قواعد عسكرية موجهة ضد الدول العربية. فعملت على إقامة قاعدة بحرية في ميناء "مصوع" عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، بالإضافة إلى القواعد الجوية في كل من أثيوبيا وكينيا، والتواجد الجوي في غينيا. بل ذهبت إلى حد إقامة قواعد جوية في تشاد، على الأخص في المنطقة المجاورة لحدود السودان، وهذه تمثلت في ثلاثة مطارات أحدها مطار بحيرة "ايرو" والثاني مطار "الزاكومة"، والثالث مطار "مفور" - وبعدما قطعت العلاقات الدبلوماسية بين تشاد وإسرائيل، تبين أن مهمة تلك القواعد هي مراقبة الحدود الليبية والسودانية، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها ضد مصر، لضرب أهداف منتخبة في مؤخرة الجبهة المصرية.

    وقال التقرير أن ما حدث مع أثيوبيا تكرر في أوغندا، حيث أوفدت إسرائيل عدداً كبيراً من المستشارين العسكريين بقيادة العقيد باروخ بارسفير لكي يتولى تنظيم وتدريب القوات المسلحة الأوغندية، بخاصة السلاح الجوي. وقد وصل عدد أولئك المستشارين إلى 500 شخص تغلغلوا في كل وحدات القوات المسلحة، واصبحوا من الناحية العملية مسيطرين عليها، حيث عمل بعضهم كمستشارين لقياداتها، أو مشرفين على المعاهد العسكرية التي أقيمت بدعم إسرائيلي في أوغندا، علماً بأن بعض الضباط الأوغنديين كانوا يفدون إلى إسرائيل في بعثات عسكرية. وفي هذه الأجواء فان تدفق الأسلحة الإسرائيلية إلى أوغندا بدا أمراً طبيعياً، من الرشاش عوزي إلى دبابات شيرمان إلى طائرات المستير. وهذه الأسلحة لم تكن لحساب القوات المسلحة الأوغندية فقط، ولكنها كانت ترسل لهدف آخر أهم هو تزويد حركة الانفصال في جنوب السودان بما تحتاجه حين يجد الجد.

    تقرير مركز ديان، ذكر أنه بعد استقلال إريتريا في عام 1993 ألقت إسرائيل بثقلها وراءها، وقدمت لها كل دعم سياسي وعسكري ممكن، حتى اُعتبرت أقوى حليف استراتيجي لإسرائيل في القارة الأفريقية، واهم قاعدة تشرف على البحر الأحمر وتهدد أمن اليمن والسودان معاً. وفي عام 96 أصبحت تحتل المرتبة الأولى بين الدول الأفريقية التي تتلقى مساعدات عسكرية من إسرائيل. وفي عام 97 وصل عدد المستشارين الإسرائيليين الذين يعملون هناك 650 ضابطاً، بخلاف 60 آخرين يعملون في أجهزة الأمن والاستخبارات الإريترية للتجسس على اليمن.

    -------------------------//
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-03
  3. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4

    تقل واخي ؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-09-03
  5. جنوبي قح

    جنوبي قح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-08
    المشاركات:
    582
    الإعجاب :
    0
    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»كذب الاسرائيل في اليمن الاف المخبرين كما في الدول العربيه واسرائيل قدمة دعم لليمن
    في حرب صيف 1994
    وهنك ثلاثه مسؤولين يمني الان في اسرائيل للتنسيق للتطبيع وهم وفد امني وسياسي
    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-09-04
  7. مقتول

    مقتول عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-18
    المشاركات:
    756
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله


    اصبحت مصادرنا البيت الابيض وصحف العم سام



    يارب ارحمنا ولا تعذبنا بذنوب غيرنا
     

مشاركة هذه الصفحة