خيارات المواطن بين المعارضة والنظام

الكاتب : مواطن عادي   المشاهدات : 479   الردود : 0    ‏2002-03-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-03-02
  1. مواطن عادي

    مواطن عادي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-20
    المشاركات:
    40
    الإعجاب :
    0
    ربما معظم اليمنين يتفقون أن النظام الحالي سيئ للغاية وقد يخالفني البعض ، وهنا نحترم قرارهم ولا نريد أن نصادرة أو نبادرهم باتهام معاكس بعدم الوطنية أو التشكيك بها ، فربما لهم مصالحهم الخاصة التي يخشون عليها ، أو ربما لهم نظرة بعيدة المدى وتخوف من التفكك الوطني بعد رحيل نظام هو في رأيهم مثالي وخًير للجميع .

    عندما نتشبع ظلم ، وفساد ، وترهل إداري أصابه العهن والقدم ، وعندما نمل من الفقر ونهاجر كالمنبوذين في أصقاع المعمورة ألا يحق لنا كبشر أن نفكر بالبديل الذي قد يحسن الأوضاع بعد أن فشل النظام الحالي في ذلك وهل هذا التفكير هو عدم وطنية أو خيانة ، لا أعتقد بل أني أراها ومن وجهة نظري أنها قمة الولاء للأرض وللشعب ، وقمة التفاني في السعي الحقيقي نحو الرقي بنا كدولة لديها البدائل وحتى الآن لم تفكر باستغلالها .

    لدينا معارضة تمتد من أقصى اليسار حتى أقصى اليمين ، ولدينا صحف تطبع ومقالات تكتب وتنتقد ، ورجال صالحون جدا ، ونحن لا نسعى للرجل الفرد فقد سئمنا عبودية الأفراد ، ولكننا نبحث عن تنظيم سياسي وبغض النظر عن توجهاته يحقق الآمال المرجوة وذلك عن طريق بناء داخلي له ، فمثلا حين نطالب النظام بالديمقراطية ونجده لا يطبقها من خلال ممارسة حكمة ، ألا يجب أن تنتبه الأحزاب المعارضة لهذه النقطة وتقوم بترسيخها داخل قواعدها حتى أعلى هرم لديها .
    حين نرى الرئيس لا ينوي التنحي عن الحكم ويواصل احتقار شعب كامل حين يقول أنه لا يوجد رجل كفوء لحكم اليمن ، لماذا لا تقوم المعارضة بتحديد مدة رئاسة كل أمين لها وأن يتم التداول السلمي والحقيقي لقيادة الأحزاب ، وعندما نشاهد المسئولين الحكوميين بعيدون جدا عن الشارع وعن المعاناة المستمرة للمواطن البسيط ، لماذا لا تنزل كوادر الأحزاب لتختلط بالشارع وتتمازج معه وتقتسم اللقمة آلما ومشاركة .

    هل أقول أن الخيارات معدومة لنا كمواطنين ، وهل ننتظر حزب أو تنظيم يأتي من خارج السماء اليمنية حتى ننادي به ؟؟ وإلى متى هذه الغفلة ، وإلى متى هذا التردي في بلادنا .....اسأله تكاد أن تخنقني
     

مشاركة هذه الصفحة