ماراثون عالمي على أكبر الاستثمارات إغراءً في عدن

الكاتب : زورو اليماني   المشاهدات : 387   الردود : 1    ‏2005-09-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-09-01
  1. زورو اليماني

    زورو اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-06
    المشاركات:
    201
    الإعجاب :
    0
    تطلق الهيئة العامة لإدارة المنطقة الحرة بمحافظة عدن الأسبوع القادم مناقصة عالمية على أكبر المشاريع الاستثمارية اليمنية إغراءً في المنطقة، والتي تشتمل على قرية شحن جوي، ومنتجع سياحي، ومنطقة الصناعات الثقيلة والبتروكمياوية، وميناء الخامات والبضائع، ومشروع المركز التجاري الدولي- ضمن امتيازات وتسهيلات وضمانات تنفرد الحكومة اليمنية بتقديمها للمستثمرين على مستوى دول الشرق الأوسط.
    وبحسب مصدر مسئول لـ(): فإن أول الفرص الاستثمارية التي ستشملها المناقصة العالمية هي مشروع إنشاء قرية شحن جوي بمطار عدن الدولي على مساحة (60) هكتاراً من إحدى جهات مطار عدن الدولي، باعتبار هذه القرية مشروعاً تكميلياً لمحطة الحاويات، والمنطقة التخزينية، ومشروع تطوير المطار.
    أما المشروع الثاني فهو المنتجع السياحي (فقم- عمران) بمحافظة عدن، على الشريط الساحلي الممتد من قرية (فقم) بعدن الصغرى إلى قرية (عمران)، وبطول (11) كيلو مترا، ومساحة إجمالية (1145) هكتاراً تقريبا، مقسمة على أساس (300) مترا من آخر نقطة مد، وعلى امتداد طول الشريط الساحلي كشاطئ محمي (بلاج)، ومراسي للقوارب واليخوت، وتحديد مساحة بعرض (700) مترا من نقطة الشاطئ المحمي وعلى موازاة الشريط الساحلي لإقامة مشاريع سياحية مختلفة مثل الفنادق، و"الشاليهات"، ومدن الألعاب، إضافة إلى تحديد مساحة بعرض (300) مترا من آخر نقطة للمساحات المخصصة للمنشآت السياحية، وبطول (11) كيلو متراً يقام عليها حزام أخضر من الحدائق.
    أما المشروع الثالث فهو منطقة الصناعات الثقيلة والبتروكيميائية، حيث تم تخصيص مساحة (14000) هكتاراً في المنطقة (l) غرب مدينة الشعب لإقامة المشروع عليها، و (2770) هكتاراً في المنطقة (m) بالساحل الشمالي لإقامة منطقة الصناعات البتروكيمياوية، وميناءً خاصاً بالخامات والبضائع السائبة.
    أما المشروع الرابع فهو المركز التجاري الدولي في موقع (جبل حديد) المطل على محافظة عدن، وسيضم معرضاً دولياً ومراكزاً إدارية وتجارية، إضافة إلى مشروع ملحق به لتوسيع الطاقة التخزينية الخاصة بالمركز وتبلغ مساحة الموقع (92) هكتاراً.
    وأكد المصدر: أن كبار الشركات والهيئات الاستثمارية في العالم تتأهب لتقديم اعتماداتها لهيئة المنطقة الحرة حال الإعلان عن موعد المناقصة، ضمن تهافت وسباق فريد من نوعه تشارك فيه مؤسسات دول عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية-عبر هيئة التنمية العالمية الأمريكية ، ودول عديدة في الاتحاد الأوروبي، واليابان، والصين، وماليزيا، وعدد جيد من المؤسسات الاستثمارية العربية المرموقة.
    وتؤكد مصادر حقوقية مختصة بالشئون الاقتصادية اليمنية: أن قانون الاستثمار اليمني يقدم الكثير من الامتيازات والتسهيلات خاصة في إطار الاستثمار في المنطقة الحرة بعدن، والتي منها الإعفاء من الضرائب على الأرباح الصناعية لمدة (15) عاماً، مع التوسيع المحتمل للسنوات العشر اللاحقة، كما يسمح القانون ويشجع الملكية الأجنبية 100%، ويسمح بتحويل رأس المال والفوائد بحرية إلى خارج المنطقة الحرة دون الخضوع لأي رقابة.
    إضافة إلى إعفاء رواتب وأجور وعلاوات الموظفين غير اليمنيين العاملين في مشاريع المنطقة من ضريبة الدخل، ويضمن القانون عدم جواز تأميم أو مصادرة المشاريع العاملة في المنطقة الحرة أياً كانت الأسباب والمسببات.
    وأضافت: أن القانون اليمني يسمح أيضا للمواطنين غير اليمنيين إرسال رواتبهم وأجورهم خارج المنطقة الحرة، وكذلك يمنع الاستيلاء على أموال المشاريع العاملة بالمنطقة الحرة أو تجميدها أو فرض حراسة عليها إلا بحكم قضائي. وهناك مزايا اقتصادية مكفولة بموجب قانون المنطقة الحرة تشمل إجراءات مبسطة لكافة أوجه الشحن والمشاريع التجارية وقوى العمل التي توفرها المنطقة والمتفانية في تقديم الخدمات.
    جدير بالذكر أن محافظة عدن تتمتع بالعديد من المزايا الاستثمارية التنافسية كالموقع الجغرافي الذي يتوسط الشرق والغرب، وتطل من خلاله المدينة على البحر الأحمر من جهة الغرب، وبحر العرب من الجنوب، إضافة إلى خليج عدن، ولديها ميناء متاخم لخط الملاحة الدولي، والقنوات الطبيعية سهلة التعميق، والميناء محمي طبيعياً، إضافة إلى السفن المحمية طبيعيا من الرياح والتيارات المائية، وكذلك يقع المطار بقرب الميناء - الأمر الذي يجعل عدن ذات موقع فريد للشحن البحري والجوي.. وعبر البحر العربي الذي تطل عليه عدن تمر حوالي 65% من التجارة الدولية وموارد الطاقة المتجهة من والى أوروبا والأمريكيتين.
    كما تعتبر مدينة عدن من المدن السياحية التي خصها الله بطبيعة خلابة، وشواطئ رملية نظيفة، ومحيط صافي، وشاطئ يناسب كل أنواع الاستجمام والغوص.. وهناك سلسلة بركانية متنوعة التضاريس تسرق الأبصار، ناهيكم عن المعالم الأثرية التاريخية كالصهاريج، وقلعة "صيرة"، والحصون، والمساجد التاريخية، والكنائس التي تعود إلى زمن الاحتلال، والفنادق والأسواق الشعبية المدهشة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-09-02
  3. حطاط

    حطاط عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-07
    المشاركات:
    306
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههههه والسرق جاهزين للمشاركه بالنصف مقابل الحمايه فقط . ايش بتحلم هذا كله حبر على ورق اولا اين القانون على ارض الواقع ومن هذا التاجر الذي يستثمر امواله في بيئه غير امنه ولا قوانيين صارمه تحمي المستثمرين وبالاضافه الى الاداره الفاشله والفساد والرشوه وعسكرة الحياه المدنيه اين بيئة الاستثمار وايضا لاتوجد بنيه تحيه بمعنى الكلمه كهربا ءعدن حاليا يعرفها الجميع باليوم الواحد تطفي مرات عديده والمياه حدث ولاحرج بالدور فقط وكميات محدوده واما اذا سكنت بعماره بالدور الرابع مثلا فعليك ان تحاسب على كل قطره ماء ولا بيقت بقيه اليوم بدون ماْ انستوا مظاهر اهالي المعلا بسبب الماء وكذلك المجار والنظافه كل زفت في زفت بمعنى بيئة الاستثمار باليمن غير صالحه ونموذج للتعامل الغير الطيب مع المستثمرين مثلا بن فريد الصريمه المواطن العماني لن ينصفه القضاء اليمني ولا السلطه اليمنيه فلجاء حاليا الى محاكم فرنساء وايضا المستثمر المعروف الحريبي والاستيلا على ارضه باسم بناء كليه تابعه لجامعة عدن والامثله كثيره .
    فالمستثمر يريد الفائده والامان لامواله ولايريد الخساره وتعريض امواله للمخاطر وهذه المميزات مع الاسف لاتوجد باليمن حتى ابناء اليمن ممن يملكون رؤوس الاموال لايريدون الاستثمار باليمن لذات الاسباب فالمستثمرين اليمنيين هذه الايام اتجهوا للاستثمار في المنقطه الحره بالشارقه فهناك عشرات المليارات من الدولارات يمتلكها مواطنيين يمنيون يستثمرونه بالخارج لانهم يعرفون كيف الوضع الاستثماري باليمن

    انا هنا ليس قصدي التشير انما هذه حقائق موجود بالواقع والكل يلتمسها
     

مشاركة هذه الصفحة