الحوثي يرشّح نفسه للرئاسه

الكاتب : ولــ الحسن ــد   المشاهدات : 572   الردود : 1    ‏2005-08-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-31
  1. ولــ الحسن ــد

    ولــ الحسن ــد عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-20
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    لثلاثاء 30 أغسطس 2005

    *«الوسط» - خاص:

    أعلن يحيى بدر الدين الحوثي عبر (الوسط) نيته ترشيح نفسه للرئاسة في الانتخابات القادمة، وقال: «أنا الآن بصدد تجهيز برنامج عمل وسوف أعلن عنه في حينه..» وحول بقائه في الخارج طوال هذه المدة أوضح أنه سيعود في الوقت المناسب بعد ان يكون قد شرح قضية صعدة بالقدر الذي يوضح ملابساتها.. مضيفاً: نريد أن تترك السلطة مهاجمتنا وتترك حربنا متسائلاً: لماذا تحاربنا الدولة؟! فالحشود والتحرشات ضدنا مازالت مستمرة.




    من جهته نفى عبدالملك الحوثي التهمة التي وجهتها النيابة إلى المتهمين من أتباع الحوثي بمحاولة اغتيال السفير الأمريكي.

    وقال في تصريح لـ«الوسط» إن هذه التهم باطلة لأن عندنا منهجية اعتمدناها ضد الهيمنة الأمريكية متمثلة في ترديد الشعار "الله أكبر - الموت لأمريكا - الموت لإسرائيل - اللعنة على اليهود - النصر للإسلام" بالإضافة إلى الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية واليهودية وإلى تقديم ثقافة ورؤية قرآنية تقدم الحل الصحيح الذي يبني الأمة ويغير الوضع الذي تعيشه، ولم يكن من ضمن منهجنا القيام بعمليات ضد السفارة الأمريكية.

    وأضاف «الدولة لا يهمها إلا رضى أمريكا والتقرب إليها بأي وسيلة».

    وفي رده على سؤال «الوسط» عن كيفية التوفيق بين وصول يحيى الحوثي إلى أمريكا لطلب مساعدتها فيما هم في الداخل يدعون عليها بالموت، قال: «الأخ يحيى لم يكن منذ البداية ضمن الحركة المناهضة لأمريكا وهو يمثل الحزب الحاكم وما يقوم به الآن ليس باعتباره طرفاً في النزاع لأنه كان ضمن الوساطة وقام بمهمة الوسيط وكان قد قدم له الرئيس التزامات إذا ماذهب الوالد الى صنعاء بأنه سيغلق الملف ويخرج السجناء، إلا أن الرئيس لم يفِ بالتزاماته ويحيى يعمل على الضغط على الدولة لكي تفي بالتزاماتها له كوسيط».

    وأضاف: «هذا الكلام لا يعني أنه غير معني بما يحدث علينا وإن لم يتفق معنا بأسلوب العمل لأنه من أبناء الأسرة والمنطقة التي تتعرض للظلم وأيضاً هو مواطن يمني معني بما يحدث داخل بلده ويتحمل مسؤوليته حسب الطريقة التي يرى هو أنها صحيحة للدفع بالقضية إلى حل، ومع ذلك الأخ يحيى لا يدعو إلى احتلال أجنبي وهذه على أية حال وجهة نظره وتخصه ولسنا نحن من ندعو إلى ذلك وهذا شيء يعنيه ولا يعنينا وهذا دليل على وجود الديمقراطية الحقيقية داخل أسرتنا».

    ورفض اتهامه من قبل الصحيفة بأن ذلك ليس أكثر من توزيع للأدوار بينهما قائلاً: «كل يتحرك بالطريقة التي يراها هو.. وتمنى من الجميع قراءة ملازم حسين الحوثي باعتبارها تقدم وجهة نظرهم وبالذات ملزمة (الصرخة في وجه المستكبرين)».

    وحول الوضع على الأرض أشار إلى استمرار التهديدات وأن هناك استبدالاً للدبابات في بعض المناطق، إلا أنه قال إن الوضع لم ينفجر حتى الآن مكرراً ما كان ذكره في تصريحات سابقة من أنهم على استعداد كامل لأي مواجهة أو حل عادل.

    ووجه رسالة خاصة إلى الرئيس قال له فيها: «بما أنك قد قدمت تنازلات في صراعك مع إريتريا ومع السعودية فإن بإمكانك أن تحل القضية معنا دون أي التزامات لأننا لم نطلب منك شيئاً غير حريتنا في ديننا وفي مبادئنا وممارساتنا الدينية والإفراج عن معتقلينا، ولذلك فإنه بإمكانك أن تحل القضية دون تنازلات، وأقول لك اتقِ الله لأنه سيأتي يوم لا يمكن أن تدفع فيه أمريكا ولا غيرها عقاب الله وعذابه».

    وعن رؤيتهم حول إعلان الرئيس عدم ترشيح نفسه قلل الحوثي من أهمية الإعلان قائلاً: «المسألة ما هي جديدة وقد سبق وأعلن عدم ترشيحه» وأضاف: «سنترك هذا للأيام أكان حقيقة أم خداعاً».

    وأشار إلى تراجع شعبية الرئيس في تلك المناطق قائلاً: «كان الرئيس يحظى بشعبية كاسحة في الانتخابات السابقة، إلا أن الأمر اختلف اليوم بسبب ما فعله من ظلم وجرائم فظيعة أمر بها جنوده».

    وكشف الحوثي عن اتصال هاتفي كان سيتلقاه من الرئيس لمناقشة الأزمة إلاَّ أن موت الملك فهد وسفره عطل الاتصال مشيراً إلى أنهم مازالوا على موقفهم من إيقاف المفاوضات حتى تتحسن ظروف المساجين.

    هذا وكانت مجاميع مسلحة متمترسة في مواقع بالنقعة قد احتجزت الشيخ حسين خيران ومعه مجموعة من ضباط الأمن المركزي حينما أعلنوا أنهم جاءوا للتفاوض مع عبدالملك الحوثي ولم يتم الإفراج عنهم إلا بعد أن تم الاتصال بعبدالملك الذي أخبره بأن عليه أن يتصل قبل أن يأتي.

    وعلمت «الوسط» أنه مازال تغيير أئمة الجوامع بآخرين من السلفيين قائماً في الوقت الذي مازالت مدينة صعدة تعيش حالة طوارئ منذ الساعة الثامنة من مساء كل يوم وحتى السادسة صباحاً حيث تقوم أطقم عسكرية بإغلاق المحلات التجارية ومنع التجوال فيما مازالت الدبابات تغلق مداخل المدينة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-31
  3. ولــ الحسن ــد

    ولــ الحسن ــد عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-20
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    (الناس التانيين) مقال رائع للأخ نبيل الصوفي

    متابعات: الناس التانيين

    الثلاثاء 30 أغسطس 2005
    قالوا شر البلية مايضحك.

    وللزميل العزيز عز الدين الأصبحي نكتة يقولها في كثير من افتتاحيات أنشطته الرسمية. التي يجد نفسه بعدها محاصراً بأسئلة من كل الأطراف بلا استثناء.

    النكتة تقول أن مجموعة من الصعايدة -ولكل بلد صعايدته- اعتقلوا شخصا كان مارا في الطريق وسألوه: أنت معانا واللا مع الناس التانيين.




    ومع أنه لايعلم من هم ولا من الناس التانيين، وتحت ضغط الخوف قال لهم «والله أنا معاكم»، فردوا بصوت واحد: «بس إحنا الناس التانيين».

    بالله عليكم أليست سلطتنا هذه الأيام هي «الناس التانيين» هؤلاء.

    المجتمع السياسي راقد نوم، الأحزاب ترتعش من حمى الانتخابات الرئاسية، وتتمنى أن ينزل عليها النوم حتى أكتوبر القادم.

    وثمة فاعلين هنا وهناك، يعطون للحكومة مصدر رزق جيد.

    يبدو العالم اليوم على استعداد لدعم مشاريعه وهو التحول نحو الديمقراطية. لتكون اليمن منارة أو فناراً كما قال وزير الخارجية الدنمركي.

    ومع ذلك تبدو السلطة مستميتة في استنزاف طاقتها، ومجتمعها وإشغال العالم بـ"مواقف" لاندري لصالح من.

    ولاحظوا جيدا أني قلت «مواقف» ولم أقل «حوادث».

    فكل اللي يهمنا ليس البحث عن ماقد تكون أطراف عدة داخل السلطة تصنعها من أحداث، من خطف جمال عامر إلى السطو على أسيوشيتد برس، وسرقة جهاز صحيفة النداء الوحيد الذي لاتزال مديونيته تنتظر السداد.

    لا نتحدث عن ذلك، فمثل هذه الأحداث بحاجة لترو، ومقابلتها بإجراءات قانونية، دون توزيع الاتهامات.

    غير أني أتحدث عن المواقف التي تتلو مثل هذه الأحداث.

    خذوا ماحدث لجمال عامر وأسيوشتد برس-نموذج.

    خطف الأول وروع، وسرق الثاني واتهم.

    حتى الآن كان يمكن للسلطات أن تعلن أمام الجميع أنها مهتمة بالموضوعين، وأنها ستحقق فيهما، ويمكنها خلال هذا الموقف أن تدعو الإعلاميين إلى التروي وعدم الاتهام، بل والحديث عن «أن دول العالم كلها تعرف مثل هذه الاختلالات».

    أظن أنكم لن تحتاجوا مني أن أقول لكم أن ما حدث هو العكس، فبالتأكيد أنكم قرأتم سيل التصريحات والكتابات باسم مصدر مسئول لاندري من هو؟ وماحدود مسئولياته؟، وانتهاء بالمحرر السياسي، وبفقرات «مجهالة» في الصحف الرسمية، بالإضافة إلى ماكتب ضد مراسلي الإعلام الخارجي!!

    بل زاد الأمر أن حاول المحرر السياسي مستخدما «أم» بدلا عن «أو» حين قال ان رقم السيارة قد يكون «مزورا أم مسروقا»- حاول أن يثير الحرائق مذكرا بآلام حسن الحريبي، وعمر الجاوي، وياسين سعيد نعمان.

    بل والأدهى أنه لمز شخصية كمصطفى نعمان الذي تعلمون انه وكيل وزارة الخارجية لشئون أوربا والأمريكيتين والمنظمات الدولية- وعليكم تخيل أهمية وحيوية مثل هذا المنصب. خاصة حين يشغله شخص كمصطفى احمد نعمان.

    فالسلطة هنا -وتعلمون من أقصد- فعلت تماما كصعايدة نكتة عزالدين.

    بدت حريصة على أن تقول انها «الناس التانيين» حتى للذين يتولون مهاماً رسمية في إطارها هي.

    صدقوني حين قرأت ذلك المحرر السياسي تأكد لي أن اليمن كي تواصل دورها المؤمل إقليميا ودوليا في هذه المنطقة، وكي لاتسقط في براثن صراع «صعايدة»، هي بحاجة لخطاب جديد.

    والذين يقولون أن الخطاب الجديد يمكن أن يصدر عن أصحاب الوعي القديم، غير جادين، أو بالأصح إنما يخافون على وضع رتبت أوضاعهم فيه بشكل أو بآخر.

    اليمن تحتاج للجديد، خطابا وقرارات، والوضع الحالي يبدو عاجزا عن تحقيق ذلك.

    أضيف لكم دليلا: الرئيس يسأل زواره -كما حدث مع الأستاذة رشيدة القيلي- عن الدعم الأميركي باعتباره شبهة.

    وأجهزة -لن أسميها هنا كمحاولة للكياسة والحصافة- تفتش أدراج مراسل اسيوشيتد برس، والنداء -ولا أدري لم النداء بالذات- عن كشوفات الدعم الأميركي.

    تخيلوا يحدث هذا في الوقت الذي تتباهى اليمن بشراكتها مع هذه الأميركا.

    أليس هذا تصريحا بأن سلطتنا فعلا هي «الناس التانيين».
     

مشاركة هذه الصفحة