( إسلام أمريكاني ) مقال راائع بقلم الإستاذ / سيد قطب رحمه الله

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 4,193   الردود : 7    ‏2005-08-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-29
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    من كتاب دراسات إسلامية اقتبست لكم جزءً من موضوع (إسلام أمريكاني) للشهيد بإذن الله سيد قطب -رحمه الله تعالى -

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    اسلام امريكاني ، سيد قطب ، عام 1952م


    الإسلام الذي يريده الأمريكان وحلفائهم في الشرق الأوسط ليس هو الإسلام الذي يقاوم الاستعمار ، وليس هو الإسلام الذي يقاوم الطغيان ، ولكنه فقط الإسلام الذي يقاوم الشيوعية !
    إنهم –أي الأمريكان- لا يريدون للإسلام أن يحكم ، ولا يطيقون من الإسلام أن يحكم ، لأن الإسلام حين يحكم سينشئ الشعوب نشأة أخرى ، وسيعلم الشعوب أن إعداد القوة فريضة ، وأن الشيوعية كالاستعمار وباء ، فكلاهما عدو ، وكلاهما ، اعتداء !.

    الأمريكان وحلفائهم إذاً يريدون للشرق الأوسط إسلاماً أمريكانياً ، ومن ثم تنطلق موجة إسلام في كل مكان ،
    فالكلام عن الإسلام سينطلق في صحافة مصر هنا وهناك ،
    والمناقشات الدينية تغرق صفحات بأكملها في صحف لم يعرف عنها في يوم ما حب الإسلام ولا معرفة الإسلام ،
    ودور النشر –ومنها ما هو أمريكاني معروف- تكتشف فجأة أن الإسلام يجب أن يكون موضوع كتبها الشهرية ،
    وكتّاب معروفون ذوو ماضٍ معروف في الدعاية للحلفاء يعودون إلى الكتابة عن الإسلام بعدما اهتموا بهذا الإسلام في أيام الحرب الماضية ، ثم سكتوا عنه بعد انتصار الحلفاء !
    والمحترقون من رجال الدين يصبح لهم هيل وهيلمان ، وجاه وسلطان ، والمسابقات عن الإسلام والشيوعية تخصص لها المكافآت الضخام .


    أمّا الإسلام الذي يكافح الاستعمار –كما يكافح الشيوعية- فلا يجد أحداً يتحدث عنه من هؤلاء جميعاً ، وأمّا الإسلام الذي يحكم الحياة ويُصّرفها قلا يشير إليه أحد من هؤلاء جميعاً .


    إنّ الإسلام يجوز أن يستفتى في منع الحمل ، ويجوز أن يستفتى في دخول المرأة البرلمان ، ويجوز أن يستفتى في نواقض الوضوء ،
    ولكنه لا يستفتى أبداً في أوضاعنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو نظامنا المالي ، ولا يستفتى أبداً في أوضاعنا السياسية والقومية وفيما يربط بالاستعمار من صلات .

    والديمقراطية في الإسلام والبر في الإسلام والعدل في الإسلام من الجائز أن يتناولها كتاب أو مقال ،
    ولكن الحكم بالإسلام والتشريع بالإسلام والانتصار للإسلام ،،،، لا يجوز أن يمسها قلم ولا حديث ولا استفتاء .

    إنها مهزلة بل أنها المأساة ،،، ولكن العزاء عنها أن للإسلام أولياءه الذين يعملون له وحده ، ويواجهون الاستعمار والطغيان والشيوعية سواء ،
    أولياءه الذين يعرفون أن الإسلام يجب أن يحكم كي يؤتي ثماره كاملة ،
    أولياءه الذين لا تخدعهم صداقة الصليبيين المدخولة للإسلام وقد كانوا حرباً عليه تسعمائة عام .

    أمّا المتّجرون بالدين في ربوع الشرق الأوسط ،
    وأما الذين يسترزقون من اللعب به على طريقة الحواة ،
    أما هؤلاء جميعاً فهم الزبد الذي يذهب جفاء عندما يأخذ المدّ طريقه ،
    وسيأخذ المد طريقه سريعاً ، أسرع مما يظن الكثيرون ،
    (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ، وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم ، وليبدلنّهم من بعد خوفهم أمنا، يعبدونني لا يشركون بي شيئاً) .

    انتهى

    .........
    ......
    ....
    ...
    ..
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-29
  3. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    من كتاب دراسات إسلامية اقتبست لكم جزءً من موضوع (إسلام أمريكاني) للشهيد بإذن الله سيد قطب -رحمه الله تعالى -

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    اسلام امريكاني ، سيد قطب ، عام 1952م


    الإسلام الذي يريده الأمريكان وحلفائهم في الشرق الأوسط ليس هو الإسلام الذي يقاوم الاستعمار ، وليس هو الإسلام الذي يقاوم الطغيان ، ولكنه فقط الإسلام الذي يقاوم الشيوعية !
    إنهم –أي الأمريكان- لا يريدون للإسلام أن يحكم ، ولا يطيقون من الإسلام أن يحكم ، لأن الإسلام حين يحكم سينشئ الشعوب نشأة أخرى ، وسيعلم الشعوب أن إعداد القوة فريضة ، وأن الشيوعية كالاستعمار وباء ، فكلاهما عدو ، وكلاهما ، اعتداء !.

    الأمريكان وحلفائهم إذاً يريدون للشرق الأوسط إسلاماً أمريكانياً ، ومن ثم تنطلق موجة إسلام في كل مكان ،
    فالكلام عن الإسلام سينطلق في صحافة مصر هنا وهناك ،
    والمناقشات الدينية تغرق صفحات بأكملها في صحف لم يعرف عنها في يوم ما حب الإسلام ولا معرفة الإسلام ،
    ودور النشر –ومنها ما هو أمريكاني معروف- تكتشف فجأة أن الإسلام يجب أن يكون موضوع كتبها الشهرية ،
    وكتّاب معروفون ذوو ماضٍ معروف في الدعاية للحلفاء يعودون إلى الكتابة عن الإسلام بعدما اهتموا بهذا الإسلام في أيام الحرب الماضية ، ثم سكتوا عنه بعد انتصار الحلفاء !
    والمحترقون من رجال الدين يصبح لهم هيل وهيلمان ، وجاه وسلطان ، والمسابقات عن الإسلام والشيوعية تخصص لها المكافآت الضخام .


    أمّا الإسلام الذي يكافح الاستعمار –كما يكافح الشيوعية- فلا يجد أحداً يتحدث عنه من هؤلاء جميعاً ، وأمّا الإسلام الذي يحكم الحياة ويُصّرفها قلا يشير إليه أحد من هؤلاء جميعاً .


    إنّ الإسلام يجوز أن يستفتى في منع الحمل ، ويجوز أن يستفتى في دخول المرأة البرلمان ، ويجوز أن يستفتى في نواقض الوضوء ،
    ولكنه لا يستفتى أبداً في أوضاعنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو نظامنا المالي ، ولا يستفتى أبداً في أوضاعنا السياسية والقومية وفيما يربط بالاستعمار من صلات .

    والديمقراطية في الإسلام والبر في الإسلام والعدل في الإسلام من الجائز أن يتناولها كتاب أو مقال ،
    ولكن الحكم بالإسلام والتشريع بالإسلام والانتصار للإسلام ،،،، لا يجوز أن يمسها قلم ولا حديث ولا استفتاء .

    إنها مهزلة بل أنها المأساة ،،، ولكن العزاء عنها أن للإسلام أولياءه الذين يعملون له وحده ، ويواجهون الاستعمار والطغيان والشيوعية سواء ،
    أولياءه الذين يعرفون أن الإسلام يجب أن يحكم كي يؤتي ثماره كاملة ،
    أولياءه الذين لا تخدعهم صداقة الصليبيين المدخولة للإسلام وقد كانوا حرباً عليه تسعمائة عام .

    أمّا المتّجرون بالدين في ربوع الشرق الأوسط ،
    وأما الذين يسترزقون من اللعب به على طريقة الحواة ،
    أما هؤلاء جميعاً فهم الزبد الذي يذهب جفاء عندما يأخذ المدّ طريقه ،
    وسيأخذ المد طريقه سريعاً ، أسرع مما يظن الكثيرون ،
    (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ، وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم ، وليبدلنّهم من بعد خوفهم أمنا، يعبدونني لا يشركون بي شيئاً) .

    انتهى

    .........
    ......
    ....
    ...
    ..
    .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-29
  5. نرجسي

    نرجسي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-16
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    رحم الله الشهيد المفكر الاسلامي سيد قطب وادخله واسع رحمته
    وجزاك الله خيراً اخي الليث فهذا فعلا ما يريده الاملريكان رغم انتهاء الشيوعيه بانتهاء الاتحاد السوفيتي
    ولكنهم لا بد ان يبحثوا عن عذر آخر للاسلم الذي يريدونه,,
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-29
  7. نرجسي

    نرجسي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-16
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    رحم الله الشهيد المفكر الاسلامي سيد قطب وادخله واسع رحمته
    وجزاك الله خيراً اخي الليث فهذا فعلا ما يريده الاملريكان رغم انتهاء الشيوعيه بانتهاء الاتحاد السوفيتي
    ولكنهم لا بد ان يبحثوا عن عذر آخر للاسلم الذي يريدونه,,
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-04
  9. Abdulelah

    Abdulelah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0


    رجل رأى بنور الله

    .أخي الليث. أريد المصدر.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-09-04
  11. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    المصدر اخي عبد الإله قد ذكرته سابقاً ، وهو

    كتيب اسمه (دراسات إسلامية) لمؤلفه الاستاذ سيد قطب رحمه الله
    والكتاب متوفر في المكتبات الاسلامية ، وعندي نسخه منه ، طبعة دار الشروق ،

    وهو عبارة عن تجميع لمقالات عده بينها هذا الموضوع بهذا العنوان (اسلام امريكاني)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-09-04
  13. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-09-04
  15. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]مشكور على نقلك أخي الليث ، والحقيقة أن الكتاب به مجموعة من أفضل مقالات الأستاذ سيد قطب رحمه الله وتقبله في الشهداء .

    الإسلام الأمريكاني إسلام مكسور الشوكة يؤمن بالقيم الغربية ، يبحث عن المشترك بيننا وبينهم ويطبقه ، أما المختلف فيه فيتم تأويله أو تأجيله أو حذفه .

    الجهاد ضد الروس جهاد شرعي وإن إستهدف موسكو كما يحدث من الشيشان دون نكير منا ، أما إستهداف أمريكا أو الغرب حتى وإن إعتدى فمخالف للقانون الأمريكي والتي تريد أمريكا أن يُسقط على الإسلام فيصبح إسلام امريكاني .

    الإسلام دين السماحة مع الأمريكان وحلفائهم أما غيرهم فالمطلوب جهادهم والغلظة عليهم لأنهم كفار !

    عموماً الحديث حول هذا الموضوع يطول فالسلام عليك أخي الليث .
     

مشاركة هذه الصفحة