بقاء الشعب اليمني مرهون بحفاظه على وحدته

الكاتب : ابوقيس العلفي   المشاهدات : 6,669   الردود : 167    ‏2005-08-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-29
  1. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    لم يشهد أحد إن إثنان على هذا الصرح قد خرجا من أي نقاش كان وفي أي موضوع بحصيلة ذات دلالات وقيمة يمكن التعويل عليها والأخذ بها كمهتدى به!!
    الإختلاف الدائم والسابق حتى لإستكمال سماع الرأي الآخر هو السمة البارزة والمألوفة بنا وفي جُل المواضيع إن لم يكن كلها .

    لماذا ؟ الجواب لا يعلمه سوى عالم الغيب والشهادة .

    ولأن الضرورة تحتم علينا جميعا مراجعة وتغيير هذا السلوك الغريب والتوقف عن المضي قدماً في هذا المسلك المعوج تمهيداً للعدول والعودة عنه لنظهر بعده بمظهر لم يكن مألوفاً بنا ، فهل نجن فاعلون ؟ على الأقل لنثبت لأنفسنا أولاً ولغيرنا ثانياً بأن لدينا الإرادة والإستطاعة الكافيتين للقيام بحركة تمرد على هذا التواجد العبثي ، ولنبرهن إنه بإمكاننا أيضاً نفض غباراً أغشى كوامننا لسنوات وسنوات .

    أتمنى ذلك ، وأعد الجميع أن أبدأ بنفسي وسأحاول ان أذهب في الواقعية إلى ابعد ما يمكن لأي شخص تصوره .
    لتناول مسألة الوحدة من زاوية الأقتصاد ومنافع الناس المتبادلة ، أخذاً بالمبدأ القائل :- لا صداقة دائمة ولا عِداء يستمر والمصالح هي الباقية وهي الغاية والدانمو المحرك لشتى مجالات حياة بني البشر ، ولننظر لأهمية إستمرار وحدتنا من بابي المصلحة والجغرافيا فقط لاغير تاركين الدين والدم واللغة والتاريخ وراء ظهورنا وفي ذلك ما يمكننا من تفويت الفرصة على من سيبرزون لوصفنا بالعاطفيين والإنشائيين وإلى ما هنالك من من بقية الأوصاف والنعوت .

    قد تتفاوت السرعة وتتفرع وربما تختلف السبل الموصلة إلى معرفة موقع المصلحة من شخص لآخر ، لكن السعي الحثيث للإهتداء إليها واللهاث وراء تحقيقها هي سمة كل كائن حي وليس فقط من يقف على قائمتين ، ولعل هواة متابعة برامج عالم البراري والصراع من أجل البقاء قد شاهد من تصرفات الحيوانات ما يؤكد له قطعياً هذه الحقيقة ، فالفهد مثلاً غالباً مانلحظ عليه بعد إمساكه بفريسته عدم تسرعه في الفتك بها بل أنه يتأنى ويسرق النظر في كل إتجاه ليتبين له ما يريد إستبيانه ، فإن هو وجد محيطه خالٍ له قام بنحرها ومباشرة ودون تباطئ يحملها فيصعد بها إلى أعلى أقرب شجرة من موقعه ليأمن على نفسه وما غنم من بقية الكواسر القادرة على قهره وسلبه إياها ، وكم طريدته أخلا سبيلها بعد أن أمسك بها لتنفذ بجلدها إن هو رأى من الكواسر متربصاً به وبما أقتنص ، يخلي سبيل فريسته كيداً بالمتربص وهو يعلم أن لا سواه يمكنه مجاراة سرعتها ، وهذا يدل على أنه بغريزته يعرف أين توجد مصلحته وكيف يحافظ عليها ولا يفرط بها ، هذا وهو حيوان فما بالنا في من كرمه الله عن بقية ما خلق.

    أوردت هذه الحكاية لأدحض بها من يرددون كلمة حق ليحققوا بها باطلاً ، أولئك المستمرون في عزف مقطوعتهم الناعتة شعبنا بجهله سبل الوصول إلى مواطن مصالحه وأدوات الحفاظ عليها ، وشأنهم إن كانوا يرون خلافاً لما تراه الغالبية غير قابل للجدال .

    إذا فمخطئ من ظن أن شعبنا عندما هب هبته في صيف 94 ليقطع دابر خونة الأوطان والشعوب ، قد هب في حربه وهو لا يعلم بإن هناك بين ظهرانيه من لا يهمهم في المقام الأول من نتيجة تلك الحرب المقدسة شيئ أكثر من تثبيت سلطانهم وتسلطهم .. نعم القاصي والداني كان يعلم أن تثبيت مصلحة الشعب بوحدته تقاطعت مع مصالح القيادة السلطوية ليس إلا .

    شعبنا لم يكن مخدوعاً بقيادة عرفها بشموليتها وإن لم تكن هذه الشمولية في جبروتها وبطشها وتنكيلها بمواطنيها بمستوى شمولية تلك القيادة التي زرعها الإستعمار البريطاني على جزء من الوطن بعد رحيله ، لكنها تبقى أي هذه القيادة المستحوذة المتسلطة قيادة قميئة وفاسدة وأقل ما يمكن أن توصف به هو أنها قيادة أهتمامها بحاجيات مواطنيها ومعاناتهم تكاد ان تكون منعدمة ، وشعبنا كان يعلم علم اليقين إن هذه القيادة بعد أن يخلا لها الجو ستستحوذ على مصلحة يُفترض أن تعم جميع أفراد المجتمع لا أن تنعم بها وتستثمر خيراتها حفنة من المتنفذين ومن يوالونهم ، ومع ذلك رأى هذا الشعب الصابر المصابر والمثابر على إن ( الرمد خير من العمى ) بالف مرة على الأقل الرمد يمكن الشفاء منه ولو بعد حين .

    أعتقد إنني بما اسلفت قد أجبت على من يمكن أن يسأل ويقول هل بقي شيئ من شروط الوحدة ، التي قاتل شعبنا من أجل تثبيتها وهو يعلم أن قيادته تقاتل لتتخلص من خصم لايريد منها سوى إقتسام الغنيمة ولتتخلص من تلك الشروط المكبلة لها والمطلقة لأوسع مساحة من الحرية والديمقراطية الموصلتان للحياة الكريمة والعيش الرغد في آن واحد .

    وأعتقد إن بين السطور إجابة لمن يمكن أن يسأل هل هذا هو النظام الذي أفرزته الوحدة اليمنية أم أن نظام الجمهورية العربية قد عاد وبقالب أكثر خبث ودهاء وتمدد ؟
    للمتواضعة فراستهم أقول أن نظام الجمهورية العربية اليمنية الشمولي قد عاد بوجهٍ سافرٍ والفضل كل الفضل في هذه العودة الغير ميمونة يعود لمن أضاع الفرصة في صيف 94 عندما أجبر شعبنا بكل شرائحه لقبول الإلتفاف حول قيادة هي في واقع الحال غير هل لثقته بها ، قيادة ريحة عفونتها أزكمت الأنوف لسنوات ماقبل الوحدة ولما بعد تعميدها بالدماء ، ومع كل هذا أعود وأقول لكل من لا يريد أن يعفي نفسه من الإستمرار في الدوران حول أوهامه ... كفى ودعونا نبحث عن سبيل سوي ، سبيل يمكننا من خلال السير عليه أن نصل إلى معرفة وإقتناء أدوات الخلاص لنا جميعا ، كفاكم تجزئة المعاناة التي أبرحت الجميع إلا من كان من الحاشية ورافعي العروش .

    ولعل هناك من سيسأل ويقول :- ويا هذا مادمت تقر بأن الوحدة قد أفرغت عمليا من مظمونها وأن عائدها لم يعد يصب إلا في جيوب بعينها وكروش بذاتها فلما لا نفضها سيرة وكل حي يشق طريقه

    أرد عليه وأقول أن البديل عنها هو عدم الإستقرار وإلى يوم الدين ستستمر حروبنا الأهلية ولن يستقر لنا حال ، ولهذا دائما وأبداً نقول ويقول السواد الأعظم الذي دائما هو يدفع الضرائب الباهضة
    الوحدة قدرنا ولا سبيل لنا سواها وبدونها لن تقوم له قائمة وفي سبيل بقائها لسنا مستعدون قبول التحالف مع علي وحاشيته فحسب بل سنتحالف مع أبليس وعياله وبناته ، ومالا يجب أن يفهم ألمعولين على الغرب وتحديدا الولايات المتحدة سواه هو أنهم واهمون واهمون واهمون إن هم ظنوا بأن أميركا لا تضع مصالحها فوق كل أعتبار وقبل أي أجراء تتخذه ، واليمن يا حسره تختلف عن بلاد الرافيدين فلا دجلة والفرات ولا كركوك وأم قصر موجودات ..هذا سبب ، والسبب الثاني اليمن فيها قومية واحد والعراق قوميات ، بمعنى هؤلاء الحفنة التي هالك نعيقها يا أخي سرحان هي في الأصل عقيمة وغير قابلة ليس للنمو بل للحياة ، وفوق هذا وذاك وهو الأهم هو أن أمريكا كما اسلفنا لا تجيش جيوشها لسواد العيون ، وإن فعلت فلن تطلع من أرض اليمن إلا بخسران مبين لها ولحروب بين ابناء اليمن سنعرف بدايتها ولن يعلم مخلوق متى تنتهي وهي لن تحدث ولكن لنفترض أن حربا لفرض الإنفصال كما يحلم الواهمون يمكن نشوبها ... هل تخيل هؤلاء القلة إلى ما ستفضي إليه هذه الحرب ؟
    محافظات الشمال ستبقى على تماسكها الأزلي ، ولكن ماذا سيكون الحال عليه في المحافظات الجنوبية ؟
    حضرموت وشبوة أين سيكون موضعهما من الأعراب ، وماذا ستجني منطقة يافع ومن يتساوى وشح مصادرها من تفتت بعده لن يقبل أحداً أن يشاركه خيرات منطقته سواه ؟

    سؤالي الأخير والأهم هو متى سنبدأ بمقارعة المفسدون في النظام الحالي من خارج مربع الوحدة يا سرحان وشكراً .
    سلام.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-29
  3. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    لم يشهد أحد إن إثنان على هذا الصرح قد خرجا من أي نقاش كان وفي أي موضوع بحصيلة ذات دلالات وقيمة يمكن التعويل عليها والأخذ بها كمهتدى به!!
    الإختلاف الدائم والسابق حتى لإستكمال سماع الرأي الآخر هو السمة البارزة والمألوفة بنا وفي جُل المواضيع إن لم يكن كلها .

    لماذا ؟ الجواب لا يعلمه سوى عالم الغيب والشهادة .

    ولأن الضرورة تحتم علينا جميعا مراجعة وتغيير هذا السلوك الغريب والتوقف عن المضي قدماً في هذا المسلك المعوج تمهيداً للعدول والعودة عنه لنظهر بعده بمظهر لم يكن مألوفاً بنا ، فهل نجن فاعلون ؟ على الأقل لنثبت لأنفسنا أولاً ولغيرنا ثانياً بأن لدينا الإرادة والإستطاعة الكافيتين للقيام بحركة تمرد على هذا التواجد العبثي ، ولنبرهن إنه بإمكاننا أيضاً نفض غباراً أغشى كوامننا لسنوات وسنوات .

    أتمنى ذلك ، وأعد الجميع أن أبدأ بنفسي وسأحاول ان أذهب في الواقعية إلى ابعد ما يمكن لأي شخص تصوره .
    لتناول مسألة الوحدة من زاوية الأقتصاد ومنافع الناس المتبادلة ، أخذاً بالمبدأ القائل :- لا صداقة دائمة ولا عِداء يستمر والمصالح هي الباقية وهي الغاية والدانمو المحرك لشتى مجالات حياة بني البشر ، ولننظر لأهمية إستمرار وحدتنا من بابي المصلحة والجغرافيا فقط لاغير تاركين الدين والدم واللغة والتاريخ وراء ظهورنا وفي ذلك ما يمكننا من تفويت الفرصة على من سيبرزون لوصفنا بالعاطفيين والإنشائيين وإلى ما هنالك من من بقية الأوصاف والنعوت .

    قد تتفاوت السرعة وتتفرع وربما تختلف السبل الموصلة إلى معرفة موقع المصلحة من شخص لآخر ، لكن السعي الحثيث للإهتداء إليها واللهاث وراء تحقيقها هي سمة كل كائن حي وليس فقط من يقف على قائمتين ، ولعل هواة متابعة برامج عالم البراري والصراع من أجل البقاء قد شاهد من تصرفات الحيوانات ما يؤكد له قطعياً هذه الحقيقة ، فالفهد مثلاً غالباً مانلحظ عليه بعد إمساكه بفريسته عدم تسرعه في الفتك بها بل أنه يتأنى ويسرق النظر في كل إتجاه ليتبين له ما يريد إستبيانه ، فإن هو وجد محيطه خالٍ له قام بنحرها ومباشرة ودون تباطئ يحملها فيصعد بها إلى أعلى أقرب شجرة من موقعه ليأمن على نفسه وما غنم من بقية الكواسر القادرة على قهره وسلبه إياها ، وكم طريدته أخلا سبيلها بعد أن أمسك بها لتنفذ بجلدها إن هو رأى من الكواسر متربصاً به وبما أقتنص ، يخلي سبيل فريسته كيداً بالمتربص وهو يعلم أن لا سواه يمكنه مجاراة سرعتها ، وهذا يدل على أنه بغريزته يعرف أين توجد مصلحته وكيف يحافظ عليها ولا يفرط بها ، هذا وهو حيوان فما بالنا في من كرمه الله عن بقية ما خلق.

    أوردت هذه الحكاية لأدحض بها من يرددون كلمة حق ليحققوا بها باطلاً ، أولئك المستمرون في عزف مقطوعتهم الناعتة شعبنا بجهله سبل الوصول إلى مواطن مصالحه وأدوات الحفاظ عليها ، وشأنهم إن كانوا يرون خلافاً لما تراه الغالبية غير قابل للجدال .

    إذا فمخطئ من ظن أن شعبنا عندما هب هبته في صيف 94 ليقطع دابر خونة الأوطان والشعوب ، قد هب في حربه وهو لا يعلم بإن هناك بين ظهرانيه من لا يهمهم في المقام الأول من نتيجة تلك الحرب المقدسة شيئ أكثر من تثبيت سلطانهم وتسلطهم .. نعم القاصي والداني كان يعلم أن تثبيت مصلحة الشعب بوحدته تقاطعت مع مصالح القيادة السلطوية ليس إلا .

    شعبنا لم يكن مخدوعاً بقيادة عرفها بشموليتها وإن لم تكن هذه الشمولية في جبروتها وبطشها وتنكيلها بمواطنيها بمستوى شمولية تلك القيادة التي زرعها الإستعمار البريطاني على جزء من الوطن بعد رحيله ، لكنها تبقى أي هذه القيادة المستحوذة المتسلطة قيادة قميئة وفاسدة وأقل ما يمكن أن توصف به هو أنها قيادة أهتمامها بحاجيات مواطنيها ومعاناتهم تكاد ان تكون منعدمة ، وشعبنا كان يعلم علم اليقين إن هذه القيادة بعد أن يخلا لها الجو ستستحوذ على مصلحة يُفترض أن تعم جميع أفراد المجتمع لا أن تنعم بها وتستثمر خيراتها حفنة من المتنفذين ومن يوالونهم ، ومع ذلك رأى هذا الشعب الصابر المصابر والمثابر على إن ( الرمد خير من العمى ) بالف مرة على الأقل الرمد يمكن الشفاء منه ولو بعد حين .

    أعتقد إنني بما اسلفت قد أجبت على من يمكن أن يسأل ويقول هل بقي شيئ من شروط الوحدة ، التي قاتل شعبنا من أجل تثبيتها وهو يعلم أن قيادته تقاتل لتتخلص من خصم لايريد منها سوى إقتسام الغنيمة ولتتخلص من تلك الشروط المكبلة لها والمطلقة لأوسع مساحة من الحرية والديمقراطية الموصلتان للحياة الكريمة والعيش الرغد في آن واحد .

    وأعتقد إن بين السطور إجابة لمن يمكن أن يسأل هل هذا هو النظام الذي أفرزته الوحدة اليمنية أم أن نظام الجمهورية العربية قد عاد وبقالب أكثر خبث ودهاء وتمدد ؟
    للمتواضعة فراستهم أقول أن نظام الجمهورية العربية اليمنية الشمولي قد عاد بوجهٍ سافرٍ والفضل كل الفضل في هذه العودة الغير ميمونة يعود لمن أضاع الفرصة في صيف 94 عندما أجبر شعبنا بكل شرائحه لقبول الإلتفاف حول قيادة هي في واقع الحال غير هل لثقته بها ، قيادة ريحة عفونتها أزكمت الأنوف لسنوات ماقبل الوحدة ولما بعد تعميدها بالدماء ، ومع كل هذا أعود وأقول لكل من لا يريد أن يعفي نفسه من الإستمرار في الدوران حول أوهامه ... كفى ودعونا نبحث عن سبيل سوي ، سبيل يمكننا من خلال السير عليه أن نصل إلى معرفة وإقتناء أدوات الخلاص لنا جميعا ، كفاكم تجزئة المعاناة التي أبرحت الجميع إلا من كان من الحاشية ورافعي العروش .

    ولعل هناك من سيسأل ويقول :- ويا هذا مادمت تقر بأن الوحدة قد أفرغت عمليا من مظمونها وأن عائدها لم يعد يصب إلا في جيوب بعينها وكروش بذاتها فلما لا نفضها سيرة وكل حي يشق طريقه

    أرد عليه وأقول أن البديل عنها هو عدم الإستقرار وإلى يوم الدين ستستمر حروبنا الأهلية ولن يستقر لنا حال ، ولهذا دائما وأبداً نقول ويقول السواد الأعظم الذي دائما هو يدفع الضرائب الباهضة
    الوحدة قدرنا ولا سبيل لنا سواها وبدونها لن تقوم له قائمة وفي سبيل بقائها لسنا مستعدون قبول التحالف مع علي وحاشيته فحسب بل سنتحالف مع أبليس وعياله وبناته ، ومالا يجب أن يفهم ألمعولين على الغرب وتحديدا الولايات المتحدة سواه هو أنهم واهمون واهمون واهمون إن هم ظنوا بأن أميركا لا تضع مصالحها فوق كل أعتبار وقبل أي أجراء تتخذه ، واليمن يا حسره تختلف عن بلاد الرافيدين فلا دجلة والفرات ولا كركوك وأم قصر موجودات ..هذا سبب ، والسبب الثاني اليمن فيها قومية واحد والعراق قوميات ، بمعنى هؤلاء الحفنة التي هالك نعيقها يا أخي سرحان هي في الأصل عقيمة وغير قابلة ليس للنمو بل للحياة ، وفوق هذا وذاك وهو الأهم هو أن أمريكا كما اسلفنا لا تجيش جيوشها لسواد العيون ، وإن فعلت فلن تطلع من أرض اليمن إلا بخسران مبين لها ولحروب بين ابناء اليمن سنعرف بدايتها ولن يعلم مخلوق متى تنتهي وهي لن تحدث ولكن لنفترض أن حربا لفرض الإنفصال كما يحلم الواهمون يمكن نشوبها ... هل تخيل هؤلاء القلة إلى ما ستفضي إليه هذه الحرب ؟
    محافظات الشمال ستبقى على تماسكها الأزلي ، ولكن ماذا سيكون الحال عليه في المحافظات الجنوبية ؟
    حضرموت وشبوة أين سيكون موضعهما من الأعراب ، وماذا ستجني منطقة يافع ومن يتساوى وشح مصادرها من تفتت بعده لن يقبل أحداً أن يشاركه خيرات منطقته سواه ؟

    سؤالي الأخير والأهم هو متى سنبدأ بمقارعة المفسدون في النظام الحالي من خارج مربع الوحدة يا سرحان وشكراً .
    سلام.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-29
  5. بسباس

    بسباس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-15
    المشاركات:
    1,699
    الإعجاب :
    0
    بسم الله



    تسجيل حضور يا أستاذنا

    ولنا عودة إن شاء الله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-29
  7. بسباس

    بسباس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-15
    المشاركات:
    1,699
    الإعجاب :
    0
    بسم الله



    تسجيل حضور يا أستاذنا

    ولنا عودة إن شاء الله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-30
  9. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    الأخ ابو قيس العلفي
    موضوعك من النوع الذي ما أن تقرأه حتى ترى أنه صادر من شخص مخلص للفكرة التي يريد أن يوصلها وأسمح لي بأن أختلف معك قليلاً بالرغم من إتفاقي معك حول ضرورة الوحدة وأهميتها لتحقيق مصلحة الشعب وحول ما ذكرته بشأن الجغرافيا .
    أختلف معك بشأن حرب 94م فأنت تقول أن هناك فرصة قد ضاعت أثر هذه الحرب وهي عدم الإلتفاف حول السلطة الحاكمة وكأنك نسيت أن هذه الحرب المشؤومة الداعي لها كان السلطة وكان يمكن تجنبها لو كانت هناك نوايا حسنة عند السلطة مهما تعسف الطرف الآخر في مطالبه ، هذا لو كانت السلطة تفكر أو تنطلق من منطلق وحدوي ولكنها سلطة فاسدة وكما قلت أنت وكما يعرفها الجميع حتى صار الدفاع عنها تهمة ، هذه السلطة لم تكن تضع نصب عينيها الوحدة أو الدفاع عنها عندما شنت حربها اللعينة في 94م بل هي كانت تعمل من أجل الحصول بالقوة العسكرية على ما لم تقدر على الحصول عليه عن طريق آخر ، ما هو هذا الشيئ الذي قاتلت من أجله السلطة الفاسدة ؟ هو ما يريده كل فاسد المال أي الثروة والأملاك والأرض وإمتداد النفوذ ولا مانع من إستعمال شعارات تجعل النفوس تغلي مثل الحرب من أجل الوحدة والوحدة المعمدة بالدماء وغيرها .
    لو أفترضنا أنه كانت هناك بعض النوايا الحسنة عند السلطة أو عند من يواليها وكان أصحاب هذه النوايا يعملون من أجل تعزيز الوحدة عندما شاركوا في الحرب فأين هم من المآسي التي نتجت عن الحرب والتي ما زالت مستمرة حتى الآن ؟.

    هناك أسئلة مهمة ولدهتها الأوضاع ومن الإجابة عليها يتضح الكثير أضع بعضها هنا :ـ
    كيف ترى المخرج من المأزق الحالي أم أنك ترى أن الأمور على خير ما يرام(موضوعك يدل أن هناك مأزق) ؟

    كيف يمكن الحفاظ على الوحدة إذا أفترضنا أنها باقية بأهدافها العظيمة وكما يريدها الشعب وليس السلطة وفي ظل غياب قواعد العدل والحق والإنصاف كما هو ظاهر اليوم؟

    ما الذي عملته الأغلبية العددية من أجل مكافحة السلطة الفاسدة التي تسومهم العذاب ؟

    لماذا في كل دورة إنتخابية يصوتون لهذه السلطة ؟

    لماذا يتحملون ظلم السلطة ولا يسعون بكل الوسائل لتغييرها ما دامت فاسدة ولا خير فيها مع التشديد على كلمتي كل الوسائل مقابل تزويير الأصوات عند التبادل السلمي ؟

    لماذا الإنكار على الجزء الذي دخل الوحدة وأصبح مؤخراً احد رعايا السلطة الفاسدة بالقوة العسكرية منذ حرب 94 م لو أنه فكر في الخلاص من هذه السلطة ولو بتأسيس دولة مستقلة أو بالإنفصال ما دام الأغلبية العددية لا تسعى للتغيير عسى الأقلية العددية تقتدي بها؟

    ما الذي عملته الأغلبية العددية من أعمال أو أقوال وهذا أضعف الإيمان من أجل رفع الظلم عن الأقلية العددية مثل الإستيلاء على الممتلكات والأراضي والفيد الذي جرى أثر حرب 94م وهل أستنكرت الأغلبية العددية النهب المنظم الذي جرى لأملاك الأقلية العددية والدولة أثر حرب 94م؟

    ملحوظة صغيرة :ـ
    الأغلبية العددية هم أهالي الشمال أينما سكنوا والأقلية العددية هم أهالي الجنوب أينما سكنوا.

    أترك لك أن تتأمل ولك أن لا تجيب لو أردت
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-30
  11. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    الأخ ابو قيس العلفي
    موضوعك من النوع الذي ما أن تقرأه حتى ترى أنه صادر من شخص مخلص للفكرة التي يريد أن يوصلها وأسمح لي بأن أختلف معك قليلاً بالرغم من إتفاقي معك حول ضرورة الوحدة وأهميتها لتحقيق مصلحة الشعب وحول ما ذكرته بشأن الجغرافيا .
    أختلف معك بشأن حرب 94م فأنت تقول أن هناك فرصة قد ضاعت أثر هذه الحرب وهي عدم الإلتفاف حول السلطة الحاكمة وكأنك نسيت أن هذه الحرب المشؤومة الداعي لها كان السلطة وكان يمكن تجنبها لو كانت هناك نوايا حسنة عند السلطة مهما تعسف الطرف الآخر في مطالبه ، هذا لو كانت السلطة تفكر أو تنطلق من منطلق وحدوي ولكنها سلطة فاسدة وكما قلت أنت وكما يعرفها الجميع حتى صار الدفاع عنها تهمة ، هذه السلطة لم تكن تضع نصب عينيها الوحدة أو الدفاع عنها عندما شنت حربها اللعينة في 94م بل هي كانت تعمل من أجل الحصول بالقوة العسكرية على ما لم تقدر على الحصول عليه عن طريق آخر ، ما هو هذا الشيئ الذي قاتلت من أجله السلطة الفاسدة ؟ هو ما يريده كل فاسد المال أي الثروة والأملاك والأرض وإمتداد النفوذ ولا مانع من إستعمال شعارات تجعل النفوس تغلي مثل الحرب من أجل الوحدة والوحدة المعمدة بالدماء وغيرها .
    لو أفترضنا أنه كانت هناك بعض النوايا الحسنة عند السلطة أو عند من يواليها وكان أصحاب هذه النوايا يعملون من أجل تعزيز الوحدة عندما شاركوا في الحرب فأين هم من المآسي التي نتجت عن الحرب والتي ما زالت مستمرة حتى الآن ؟.

    هناك أسئلة مهمة ولدهتها الأوضاع ومن الإجابة عليها يتضح الكثير أضع بعضها هنا :ـ
    كيف ترى المخرج من المأزق الحالي أم أنك ترى أن الأمور على خير ما يرام(موضوعك يدل أن هناك مأزق) ؟

    كيف يمكن الحفاظ على الوحدة إذا أفترضنا أنها باقية بأهدافها العظيمة وكما يريدها الشعب وليس السلطة وفي ظل غياب قواعد العدل والحق والإنصاف كما هو ظاهر اليوم؟

    ما الذي عملته الأغلبية العددية من أجل مكافحة السلطة الفاسدة التي تسومهم العذاب ؟

    لماذا في كل دورة إنتخابية يصوتون لهذه السلطة ؟

    لماذا يتحملون ظلم السلطة ولا يسعون بكل الوسائل لتغييرها ما دامت فاسدة ولا خير فيها مع التشديد على كلمتي كل الوسائل مقابل تزويير الأصوات عند التبادل السلمي ؟

    لماذا الإنكار على الجزء الذي دخل الوحدة وأصبح مؤخراً احد رعايا السلطة الفاسدة بالقوة العسكرية منذ حرب 94 م لو أنه فكر في الخلاص من هذه السلطة ولو بتأسيس دولة مستقلة أو بالإنفصال ما دام الأغلبية العددية لا تسعى للتغيير عسى الأقلية العددية تقتدي بها؟

    ما الذي عملته الأغلبية العددية من أعمال أو أقوال وهذا أضعف الإيمان من أجل رفع الظلم عن الأقلية العددية مثل الإستيلاء على الممتلكات والأراضي والفيد الذي جرى أثر حرب 94م وهل أستنكرت الأغلبية العددية النهب المنظم الذي جرى لأملاك الأقلية العددية والدولة أثر حرب 94م؟

    ملحوظة صغيرة :ـ
    الأغلبية العددية هم أهالي الشمال أينما سكنوا والأقلية العددية هم أهالي الجنوب أينما سكنوا.

    أترك لك أن تتأمل ولك أن لا تجيب لو أردت
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-08-30
  13. نصر اسد

    نصر اسد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    3,503
    الإعجاب :
    0
    يا فادي عدن لقد رميت الكرة في ملعب الاغلبية ووالله لو انهم تحركو للتغيير فنحن معهم سوف نكون في اول الصفوف
    اما اذا ارادوا فقط الهيمنة وتمجيد الحاكم والجنوب له الله فنحن سوف نذهب جنوبا الى مكانن الذي كنا فيه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-08-30
  15. نصر اسد

    نصر اسد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    3,503
    الإعجاب :
    0
    يا فادي عدن لقد رميت الكرة في ملعب الاغلبية ووالله لو انهم تحركو للتغيير فنحن معهم سوف نكون في اول الصفوف
    اما اذا ارادوا فقط الهيمنة وتمجيد الحاكم والجنوب له الله فنحن سوف نذهب جنوبا الى مكانن الذي كنا فيه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-08-30
  17. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    سؤالي الأخير والأهم هو متى سنبدأ بمقارعة المفسدون في النظام الحالي من خارج مربع الوحدة يا سرحان وشكراً .
    سلام.

    مرحبا ابو قيس العلفي

    المفروض المفسدون لهم اباده وليس مقارعة سوى من داخل مربع الوحدة او من خارجها
    وبما اننا لانستطيع ابادتهم لانملك إلى نقول


    دع النار تأكل بعضها بعضا إن لم تجد ما تأكله
    تحياتي ابو قيس
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-08-30
  19. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    سؤالي الأخير والأهم هو متى سنبدأ بمقارعة المفسدون في النظام الحالي من خارج مربع الوحدة يا سرحان وشكراً .
    سلام.

    مرحبا ابو قيس العلفي

    المفروض المفسدون لهم اباده وليس مقارعة سوى من داخل مربع الوحدة او من خارجها
    وبما اننا لانستطيع ابادتهم لانملك إلى نقول


    دع النار تأكل بعضها بعضا إن لم تجد ما تأكله
    تحياتي ابو قيس
     

مشاركة هذه الصفحة