اليمن في التقارير الدوليه

الكاتب : حطاط   المشاهدات : 909   الردود : 7    ‏2005-08-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-29
  1. حطاط

    حطاط عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-07
    المشاركات:
    306
    الإعجاب :
    0
    عندما تتحدث منظمة محلية أو مركز بحثي-عن الفساد في اليمن فهذا أمر غير مقبول كونه خروج من مسار الانتماء للوطن وخيانة للثوابت وتهديد للسلم الاجتماعي، لكن الأمر يختلف عندما تتناول الفساد الذي غزا جميع مفاصل الدولة المنظمات العالمية والمراكز البحثية الدولية.ورغم حديث بعض المشرفين على البنك الدولي وغيره عند الزيارات الرسمية لليمن عن تحسن أداء الحكومة إلا أن ذلك يختلف عن تقارير المؤسسات والقائمين عليها على اعتبار أن التصريح نوع من المجاملة ليس إلا.
    وفي حين تتحدث تقارير دولية عن العجز الإداري الذي امتد إلى الوظائف الحكومية ليشمل وظيفة الرقابة حيث تفقد
    الواحدات التنظيمية التي تمتلك آليات الرقابة البيئة التنظيمية والقدرات والوسائل اللازمة لفضح الفساد لم تلتفت
    الحكومة لتفعيل الجهاز المركزي للرقابة لمكافحة الفساد برئاسة رئيس الوزراء وهو ما دعا البعض للتندر بتولي
    الفاسدين محاسبة الفاسدين. ومؤخراً أعلن مدير مكتب رئاسة الجمهورية على الآنسي بوجود توجه رسمي لإنشاء جهاز مستقل لمكافحة الفساد داعياً منظمات المجتمع المدني لتحمل مسؤولياتها في محاربة الفساد وتعزيز الرقابة الداخلية والخارجية في الأجهزة الحكومية.

    وفي استقراء سريع لبعض التقارير الدولية الصادرة مؤخراً عن فشل الأجهزة الحكومية يشير تقرير ( الإدارة الرشيدة لخدمة التنمية في اليمن 2005م) أن الثقة في المحاكم انخفضت نتيجة الحالات القضائية والقضايا المتعلقة بالفساد نفسه، كما أن القضاء واجه العديد من الصعوبات والعوائق أهمها عدم ملائمة القوانين والتشريعات معتبراً أنها تختلف في توجهاتها ومساراتها ولا تتوافق مع الدور المستقبلي للحكومة واصفاً النظام القضائي بأنه هش.

    وعبر التقرير الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة أن الحالة الإدارية في اليمن أصبحت سيئة ويوجد تطبيق سيئ للقانون وغياب نظام متكامل للإدارة العامة ونقص الكفاءات الإدارية وتدني مستويات الأجور إضافة إلى المركزية الجامدة وغياب أنظمة الثواب والعقاب. من جانب آخر أكدت مؤسسة (هيرتج) في تقريرها السنوي مؤشر2005م للحرية الاقتصادية الدولية أن اليمن من أفقر دول منطقة الشرق الأوسط كما أنها تمتلك مصادر قليلة مقابل نمو هائل في السكان في الوقت الذي تعاني فيه من شحة الموارد المائية ونسبة عالية في البطالة، وبحسب وحدة الاستخبارات الاقتصادية فالمستثمرون الأجانب سيظلون حذرين من استثمار أموالهم في اليمن السبب فقدان النظام القضائي في اليمن فاعليته وقوته، كما تفشل الوزارات الحكومية في التعامل مع مشاكل الفساد مع كبار المسؤولين.

    وتحدثت المفوضية الأوروبية عن عدم كفاءة وأهلية الإدارة اليمنية كونها مناً أشد دول العالم فقراً وأوضحت أن اليمن
    ملجأ آمن للجماعات الإرهابية وقاعدة إمدادات لتهريب الأسلحة وهذه حدت من طموحات التقدم في مجالات الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهود الإصلاحات الاقتصادية والإدارية .وذكر التقرير الصادر عن المفوضية أن اليمن تعد من إحدى الدول الـ49 الأقل نمواً في العالم وتحتل النقطة 148 من بين 174دولة في قائمة مؤسسة التنمية الإنسانية.

    وفي نفس السياق أكد التقرير السنوي لمناخ الاستثمار في الدول العربية 2004م الصادر عن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار أن مناخ الاستثمار في اليمن لا يزال محاطاً بدرجة مخاطر عالية وتقع ضمن سبع دول ذات حرية اقتصادية ضعيفة، ووفق التقويم الدولي، ذات شفافية منخفضة وتأتي في ذيل قائمة الدولة العربية المتسمة بمناخ استثماري قليل المخاطر.ونقلت عن تقارير دولية أن اليمن ضمن ثلاث دول عربية أقل ملائمة للعيش.هذا جزء من تناولات بعض التقارير الدولية الصادرة مؤخراً للوضع اليمني والتي تجمع على أنه ينحشر في زاوية ضيقة عاماً بعد عام على كل المستويات.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-29
  3. حطاط

    حطاط عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-07
    المشاركات:
    306
    الإعجاب :
    0
    عندما تتحدث منظمة محلية أو مركز بحثي-عن الفساد في اليمن فهذا أمر غير مقبول كونه خروج من مسار الانتماء للوطن وخيانة للثوابت وتهديد للسلم الاجتماعي، لكن الأمر يختلف عندما تتناول الفساد الذي غزا جميع مفاصل الدولة المنظمات العالمية والمراكز البحثية الدولية.ورغم حديث بعض المشرفين على البنك الدولي وغيره عند الزيارات الرسمية لليمن عن تحسن أداء الحكومة إلا أن ذلك يختلف عن تقارير المؤسسات والقائمين عليها على اعتبار أن التصريح نوع من المجاملة ليس إلا.
    وفي حين تتحدث تقارير دولية عن العجز الإداري الذي امتد إلى الوظائف الحكومية ليشمل وظيفة الرقابة حيث تفقد
    الواحدات التنظيمية التي تمتلك آليات الرقابة البيئة التنظيمية والقدرات والوسائل اللازمة لفضح الفساد لم تلتفت
    الحكومة لتفعيل الجهاز المركزي للرقابة لمكافحة الفساد برئاسة رئيس الوزراء وهو ما دعا البعض للتندر بتولي
    الفاسدين محاسبة الفاسدين. ومؤخراً أعلن مدير مكتب رئاسة الجمهورية على الآنسي بوجود توجه رسمي لإنشاء جهاز مستقل لمكافحة الفساد داعياً منظمات المجتمع المدني لتحمل مسؤولياتها في محاربة الفساد وتعزيز الرقابة الداخلية والخارجية في الأجهزة الحكومية.

    وفي استقراء سريع لبعض التقارير الدولية الصادرة مؤخراً عن فشل الأجهزة الحكومية يشير تقرير ( الإدارة الرشيدة لخدمة التنمية في اليمن 2005م) أن الثقة في المحاكم انخفضت نتيجة الحالات القضائية والقضايا المتعلقة بالفساد نفسه، كما أن القضاء واجه العديد من الصعوبات والعوائق أهمها عدم ملائمة القوانين والتشريعات معتبراً أنها تختلف في توجهاتها ومساراتها ولا تتوافق مع الدور المستقبلي للحكومة واصفاً النظام القضائي بأنه هش.

    وعبر التقرير الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة أن الحالة الإدارية في اليمن أصبحت سيئة ويوجد تطبيق سيئ للقانون وغياب نظام متكامل للإدارة العامة ونقص الكفاءات الإدارية وتدني مستويات الأجور إضافة إلى المركزية الجامدة وغياب أنظمة الثواب والعقاب. من جانب آخر أكدت مؤسسة (هيرتج) في تقريرها السنوي مؤشر2005م للحرية الاقتصادية الدولية أن اليمن من أفقر دول منطقة الشرق الأوسط كما أنها تمتلك مصادر قليلة مقابل نمو هائل في السكان في الوقت الذي تعاني فيه من شحة الموارد المائية ونسبة عالية في البطالة، وبحسب وحدة الاستخبارات الاقتصادية فالمستثمرون الأجانب سيظلون حذرين من استثمار أموالهم في اليمن السبب فقدان النظام القضائي في اليمن فاعليته وقوته، كما تفشل الوزارات الحكومية في التعامل مع مشاكل الفساد مع كبار المسؤولين.

    وتحدثت المفوضية الأوروبية عن عدم كفاءة وأهلية الإدارة اليمنية كونها مناً أشد دول العالم فقراً وأوضحت أن اليمن
    ملجأ آمن للجماعات الإرهابية وقاعدة إمدادات لتهريب الأسلحة وهذه حدت من طموحات التقدم في مجالات الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهود الإصلاحات الاقتصادية والإدارية .وذكر التقرير الصادر عن المفوضية أن اليمن تعد من إحدى الدول الـ49 الأقل نمواً في العالم وتحتل النقطة 148 من بين 174دولة في قائمة مؤسسة التنمية الإنسانية.

    وفي نفس السياق أكد التقرير السنوي لمناخ الاستثمار في الدول العربية 2004م الصادر عن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار أن مناخ الاستثمار في اليمن لا يزال محاطاً بدرجة مخاطر عالية وتقع ضمن سبع دول ذات حرية اقتصادية ضعيفة، ووفق التقويم الدولي، ذات شفافية منخفضة وتأتي في ذيل قائمة الدولة العربية المتسمة بمناخ استثماري قليل المخاطر.ونقلت عن تقارير دولية أن اليمن ضمن ثلاث دول عربية أقل ملائمة للعيش.هذا جزء من تناولات بعض التقارير الدولية الصادرة مؤخراً للوضع اليمني والتي تجمع على أنه ينحشر في زاوية ضيقة عاماً بعد عام على كل المستويات.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-29
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    فشل يتبعه فشل يتبعه فشل حتى أصبحنا مادة للتقييم من المنظمات الدولية والاقليمية وهي اخطر ما يمكن ان يتعرض له وطن على وجه الأرض 00

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-29
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    فشل يتبعه فشل يتبعه فشل حتى أصبحنا مادة للتقييم من المنظمات الدولية والاقليمية وهي اخطر ما يمكن ان يتعرض له وطن على وجه الأرض 00

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-29
  9. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    ترى هل ينتهي الفشل ام لا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-29
  11. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    ترى هل ينتهي الفشل ام لا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-08-29
  13. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    أخي سرحان
    هذه التقارير قد لاتهمنا فهي تشرح واقع نعرفه جميعا
    بل نعرف أكثر مما ورد في هذه التقارير
    ولكن ...
    المشكلة تكمن في المؤسسات والمنظمات الدولية ورجال الأعمال
    فهم يطلعوا على هذه التقارير ويبحثوا عنها
    وعندما يشاهدوا بلد بهذا الأخطار وهذا الفشل وهذا الفساد
    كيف سيقدموا دعمهم أو يستثمروا أموالهم أو يثقوا بما يصدر عن هذا البلد

    ستظل اليمن تدفع ثمن تلك التقارير حتى بعد تغير الوضع إن تغير ..
    مع خالص تحيتي ...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-08-29
  15. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    أخي سرحان
    هذه التقارير قد لاتهمنا فهي تشرح واقع نعرفه جميعا
    بل نعرف أكثر مما ورد في هذه التقارير
    ولكن ...
    المشكلة تكمن في المؤسسات والمنظمات الدولية ورجال الأعمال
    فهم يطلعوا على هذه التقارير ويبحثوا عنها
    وعندما يشاهدوا بلد بهذا الأخطار وهذا الفشل وهذا الفساد
    كيف سيقدموا دعمهم أو يستثمروا أموالهم أو يثقوا بما يصدر عن هذا البلد

    ستظل اليمن تدفع ثمن تلك التقارير حتى بعد تغير الوضع إن تغير ..
    مع خالص تحيتي ...
     

مشاركة هذه الصفحة