مؤتمر دولي حول دور أبناء حضرموت في بناء دول جنوب شرق آسيا

الكاتب : احمد سعيد   المشاهدات : 2,383   الردود : 12    ‏2005-08-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-27
  1. احمد سعيد

    احمد سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    1,386
    الإعجاب :
    248
    افتتاح المؤتمر الدولي حول دور الحضارمة اليمنيين في بناء دول جنوب شرق آسيا
    أشاد السيد حامد البار وزير خارجية ماليزيا بدور ابناء اليمن وخصوصا من أبناء محافظة حضرموت في بناء دول جنوب شرق آسيا ومنها ماليزيا .
    وقال البار لدى افتتاحه اليوم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور مؤتمرا دوليا تحت عنوان " الحضارمة اليمنيين في جنوب شرق آسيا بين الحفاظ على الهوية والانصهار" ان الحديث عن أبناء اليمن في منطقة جنوب شرق أسيا يحتل أهمية كبيرة من حيث الخصوصية، لما لتواجدهم ودورهم الفاعل في هذه المنطقة ، وما رافق ذلك من تطور في الحفاظ على الخصائص الاجتماعية، من خلال سلوك وعلاقات ابناء اليمن وخصوصا من أبناء محافظة حضرموت في ماليزيا. وأضاف / أفخر بأنني واحد من حضارمة اليمن الماليزيين". و قال " لقد لعب أبناء اليمن دورا فعالا واساسيا في العلاقات الثقافية المحلية بماليزيا وكل الارخبيل الاندونوسي منذ هجرتهم من بلدهم الاصلي اليمن الى ماليزيا ودعوتهم الى الاسلام ونشرهم لرسالته ومبادئه العظيمه في في منطقة جنوب شرق أسيا ومن ثم العمل في التجارة.. كما اسهموا في الدفاع عن استقلال ماليزيا، ومقاومة الاستعمار, بالاضافة الى اسهامهم في بناء المدارس والمراكز العلمية والدينية التي كان لها الاثر الكبير في الحياة الماليزية، مما جعلهم سكان اصليين حسب الدستور الفيدرالي الماليزي". ويشارك في اعمال المؤتمر عدد من المؤرخين والمفكرين اليمنيين واساتذة أكاديميين من جامعة حضرموت وعلماء وأكاديميين ومؤرخين من بريطانيا والولايات المتحدة واستراليا وهولندا ومصر والامارات العربية المتحدة والسودانوالسعودية وماليزية واندونيسيا وجامعة حضرموت.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-27
  3. احمد سعيد

    احمد سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    1,386
    الإعجاب :
    248
    وزير خارجية ماليزيا يعلن افتتاح المؤتمر الدولي : دور الحضارم في جنوب شرق آسيا ويؤكد أنهم أناس مفيدون.
    تحت عنوان كبير وهو (الحضارم اليمنيين في جنوب شرق آسيا بين الحفاظ على الهوية والانصهار ) .. وفي مباني الجامعة الإسلامية العالمية بالعاصمة الماليزية كوالامبور بمجمع قمباك ، وبحضور الدكتور /عبد التامن المنيباري سفير الجمهورية اليمنية في ماليزيا أعلن السيد /حامد البار - وزير خارجية ماليزيا افتتاح هذا المؤتمر رسمياً من خلال كلمة هامة قال في مستهلها : .. يسعدنا أن نحضر هذا المؤتمر ومايحمل من مضامين وعنوان هام .. في هذه الجامعة التي تعتبر حديقة للعلم والفضيلة ودورها الكبير فيما تقوم به من التقريب ما بين الحداثة والتقليدية والتهيأة لمواجهة المستقبل وهي أيضاً تقدم دروساً وعبر في أن لا يعيد التاريخ نفسه ، وهذا لا يعني أننا وصلنا أونقول إننا في نهاية التاريخ ، ورغم النجاحات التي حدثت للرأسمالية العولمية ، إذ أن هذه الجامعة تحاول أن تقدم احتراماً عالمياً في التأهيل والتدريب والعلم في الطب والهندسة والعلوم الطبيعية والقانون ، وإننا نعلم أن هذا المؤتمر الكبير والهام هو تجمع تاريخي يحضره مؤرخون وعلماء من 13 بلداً وثلاثين دولة وإنه سيغطي جوانب جديدة ومفاهيم جديدة من حيث أهمية ومكانة دور شخصيات عديدة من الحضارمة اليمنيين في الأرخبيل الإندنيسي وهنا أعبر لكم عن تقديرنا لدور الجامعة ودور سفير الجمهورية اليمنية وسفارتها في ماليزيا للتحضير لهذا المؤتمر ، وأضاف السيد حامد البار وزير خارجية ماليزيا في خطابه الساخن : إننا نشعر بفخر أن يجد إخواننا المشاركون من الخارج ثراء في هذا التجمع وفي ثقافتنا المتنوعة بماليزيا , وأما فيما يتعلق بالحضارمة في هذه المنطقة فإن المسألة تحتاج إلى اهتمام أكبر من حيث الحضرمية وظروف التطور الذي حدث وما رافق هذا من حفاظ على هذه الخصائص الاجتماعية ومامثله هذا في سلوك وعلاقات الحضارم في ماليزيا وأنا واحد من هؤلاء الحضارم الماليزيين وكيف حافظت على هذه الخصائص ونشر ثقافتها ونجاحها أيضاً ، واستطرد الوزير الماليزي يقول : ونحن لا نقول هنا إن وصول الحضارم إلى هذا الأرخبيل وعدم معرفة موطنهم الأصلي البعيد كلا لاي ما يطلق عليه الشتات ، وعندما نقول شتات فهو سؤال كبير يجعل الانسان غريباً عن منشأه وأصله ، ولكن الأمر هنا يختلف !! فإن الحضارمة أسهموا في إثراء الثقافة المحلية ، ولعب هؤلاء الحضارم دوراً فعالاً وأساسياً في العلاقات الثقافية المحلية بماليزيا وكل الارخبيل الاندونيسي ، ولأسباب معروفة في وصولهم وهو الهجرة إلى هنا والدعوة للإسلام ومن ثم التجارة ، وأيضاً دورهم الكبير في المقاومة والكفاح ضد الاستعمار وسقوط نوايا الاستعمار في استعمال طرق تُسر ، وهذا ماجعل الحضارمة هنا سكانا أصليين حسب الدستور الفيدرالي الماليزي ، وقاد الكثير منهم المقاومة ضد البرتغاليين والاستعمار الهولندي وسقطت كل المشاريع الاستعمارية وانصهروا مع السكان المحليين في النضال ضد الاستعمار ومن أجل التحرر، ومن ثم النماء ، وأسسوا المدارس والمعالم الدينية والمراكز العلمية والتي كان لها الأثر الكبير في الحياة الماليزية .

    أحاديث من قاعة المؤتمر :
    الأستاذ /سلطان محمد عبدالله الشعيبي - المستشار الثقافي بسفارتنا في ماليزيا ونائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر .. قال حول دور السفارة البارز : إن هذا المؤتمر في الحقيقة قد كان الفضل الأكبر للجامعة الإسلامية الماليزية بدرجة أساسية ومن خلال التنسيق مع السفارة سعينا لإظهار العلاقة الضرورية والتطور فيما بيننا وبين هذه الجامعة ، وماهو واجب لإظهار أهمية هذا المؤتمر الدولي الذي حضره علماء مؤرخون من ثلاثين بلداً مثل ألمانيا وبريطانيا وأمريكا والسودان والسعودية وغيرها ، وقد قامت السفاره أيضاً بتنظيم فعاليات ومعارض واستقبال وفد من الوطن لهذا الغرض ونحن نسعى لإنجاح هذا المؤتمر ولعلنا وفقنا إن شاء الله .
    ومن جانبه قال الدكتور محمد كمال حسن مدير الجامعة الماليزية : لقد سعت الجامعة ومن خلال إدارتها وبالتعاون مع السفارة لإنجاح هذا المؤتمر الذي يظهر الدور الكبير للحضارمة اليمنيين في جنوب شرق آسيا ونحن في الجامعة ولدى استقبالنا كل هذه الأعداد من الباحثين والعلماء سعداء جداً ونشعر أننا في طريق تحقيق الهدف الحقيقي لعملنا .
    الداعية السيد /علي زين العابدين والخيار الثالث : وعلى هامش المؤتمر التقت الداعية الإسلامي المعروف السيد /علي زين العابدين الجفري الذي يحضر المؤتمر بصفته مشاركاً فاعلاً في ورقة عمل تحت عنوان : الخيار الثالث .. فقال : فيما يتعلق الأمر بالعنوان الذي اختير للمؤتمر ، اليمنيون الحضارمة وصياغة الهوية .. إلخ ، ولدي وجهة نظر أتكلم عنها وأبسطها أثناء المؤتمر ، إن هناك خياراً ثالثاً أمام الخيارين : صياغة الهوية أوالانصهار ، وهذا الخيار الثالث جعلته تنزيلاً لنظرية لازلت أعمل عليها أمام نزاع الحضارات وصراع الحضارات ألا وهو تكامل الحضارات . (التفاصيل في وقت لاحق)
    صديقة الحضارم في ألمانيا تتحدث :
    وقالت البرفسورة د. إيرك فريداك من مركز الأبحاث ( زينتروم) الألماني في برلين حول دراسات هجرة الحضارم والطرق الدينية للعلويين وهي قد زارت حضرموت مرتين فتحدثت مسرورة لأن اليمن الذي سيقدم إلى المؤتمر الخاص بحضارم جنوب شرق آسيا وتأثيراتهم في الواقع المحلي ، هي دراسة قد عملت عليها كثيرا من حيث العوامل والدور الحضرمي الطويل في جنوب شرق آسيا وجنوب شرق الهند وان المهاجرين في هذه المناطق وأنا باحثة ودارسة لهذه الحالة وكذا الطرق الدينية للعلويين بحضرموت .. وقالت انا احب حضرموت ! .
    ويواصل المؤتمر أعماله يوم غد السبت حيث يشارك فيه علماء من ادنبره بريطانيا ونيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية واستراليا وهولندا ومصر والإمارات العربية المتحدة والسودان والسعودية وماليزيا واندونيسيا وجامعة حضرموت وعدد من المفكرين اليمنيين والمؤرخين منهم المفكر /أحمد محمد الأصبحي بدراسة قال عنها : إنها تقدم كيفية الاندماج وهو مايؤكد عملية الاتصال والتعايش والحوار ، وقد مثل الحضارم في جنوب شرق آسيا هذا الدور وما أظهره من خصوصية إلى درجة من التثاقف وهو أن تأخذ من الآخر وتعطي إلى الوصول إلى حد يحقق الاندماج وهذا ما أنجزه اجدادنا الحضارم اليمنيين وعلينا الحفاظ عليه ، وإلى جانبه يشارك الدكتور احمد سعيد داؤد ، والدكتور محمد عبدالله بن ثعلب ، والدكتور سعد الدين بن طالب ، واحمد السري ، وتتمحور الأبحاث والدراسات عن العناوين التالية :
    السمات العامة لهجرة الحضارم الى جنوب شرق آسيا ، وأنماط تكامل العرب الحضارم وانصهارهم في جنوب شرق آسيا ، والعرب الحضارم وحركات الاصلاح والتجديد في جنوب شرق آسيا والعولمة والتواصل المستقبلي في جنوب شرق آسيا وحضرموت .
    وتنظيم اليوم وغداً وخلال أيام المؤتمر فعاليات ثقافية وفنية ومعرض صور عن المصور /خالد بن عاقله من ديوان محافظة حضرموت ، والفنان حسن بن عثمان وفرقة الانشاد الديني والفنون الشعبية بحضرموت .

    (المصدر: موقع المحافظة/كوالالمبور/سلطان الشعيبي - التاريخ: 8/26/2005)








     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-27
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي احمد سعيد
    شكرا على نقل الخبر والتقرير
    وبعد أن تعلم الماليزيون من اليمنيين
    ليتنا نتعلم منهم الآن
    وقد رأيت مساء أمس منظرا في الأخبار جعلني أشعر بأن المسافة بيننا وبينهم شاسعة
    فقد كان هناك خبر عن مغادرة وفد من وزارة الدفاع الماليزية برئاسة أمين عام الوزارة كان في زيارة لبلادنا
    وكان اعضاء الوفد جميعا يلبسون الثياب المدنية ويبدو أنهم مدنيون جميعا وقد جاءوا في مهمة تتعلق بجوانب اقتصادية
    أما الوفد اليمني فقد كانوا جميعا يلبسون الثياب العسكرية والرتب (عقيد وفوق) والبعض كان يلبس النياشين
    وكأنه رايح يتزوج
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحية المعطرة بعبق البُن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-27
  7. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0
    شكرا للاخ الفاضل على نقله للموضوع
    وازيد ومن الذين تم دعوتهم لهذا المؤتمر القيم
    فضيلة الداعيه الاسلامي
    الحبيب علي زين العابدين الجفري
    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-27
  9. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0


    انعقاد المؤتمر الدولي حول دور الحضارم اليمنيين في جنوب شرق آسيا بجامعة ماليزيا الإسلامية
    كوالالمبور «الأيام» علي سالم اليزيدي :


    وزير خارجية ماليزيا: انصهر المهاجرون الحضارم مع المجتمع المحلي وأصبحوا سكانًا أصليين ولم يعيشوا حالة الشتات..ود. إيرك:أنا أحب حضرموت وأعمل على دراسة تأثير حضارم جنوب شرق آسيا في الواقع المحلي....تحت عنوان كبير وهو (الحضارم اليمنيون في جنوب شرق آسيا بين الحفاظ على الهوية والانصهار) وفي مباني الجامعة الإسلامية العالمية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور بمجمع قمباك وبحضور د. عبدالناصر المنيباري سفير الجمهورية اليمنية في ماليزيا، أعلن السيد حامد البار وزير خارجية ماليزيا افتتاح هذا المؤتمر رسمياً من خلال كلمة مهمة قال في مستهلها: «يسعدنا أن نحضر هذا المؤتمر وما يحمل من مضامين وعنوان مهم في هذه الجامعة التي تعتبر حديقة للعلم والفضيلة ودورها الكبير فيما تقوم به في التقريب ما بين الحداثة والتقليدية والتهيئة لمواجهة المستقبل وهي أيضا تقدم دروساً وعبراً في أن لا يعيد التاريخ نفسه وهذا لا يعني أننا وصلنا أو نقول إننا في نهاية التاريخ رغم النجاحات التي حدثت للرأسمالية العولمية إذ إن هذه الجامعة تحاول أن تقدم احتراماً عالمياً في التأهيل والتدريب والعلم في الطب والهندسة والعلوم الطبيعية والقانون، وإننا نعلم أن هذا المؤتمر الكبير والمهم هو تجمع تاريخي يحضره مؤرخون وعلماء من 13 بلداً و30 هيئة علمية وأكاديمية وإنه سيغطي جوانب جديدة ومفاهيم جديدة من حيث أهمية ومكانة دور شخصيات عديدة من الحضارمة اليمنيين في الأرخبيل الإندونيسي وهنا أعبر لكم عن تقديرنا لدور الجامعة ودور سفير الجمهورية اليمنية وسفارتها في ماليزيا للتحضير لهذا المؤتمر». وأضاف السيد حامد البار وزير خارجية ماليزيا في خطابه الساخن «إننا نشعر بفخر أن يجد إخواننا المشاركون من الخارج ثراء في هذا التجمع وفي ثقافتنا المتنوعة بماليزيا وأما فيما يتعلق بالحضارمة في هذه المنطقة فإن المسألة تحتاج إلى اهتمام أكبر من حيث الخصوصية وظروف التطور الذي حدث وما رافق هذا من حفاظ على هذه الخصائص الاجتماعية وما مثله هذا في سلوك وعلاقات الحضارم في ماليزيا وأنا واحد من هؤلاء الحضارم الماليزيين كيف حافظت على هذه الخصائص ونشر ثقافتها ونجاحها ايضاً». واستطرد الوزير الماليزي يقول : «ونحن لا نقول هنا إن وصول الحضارم إلى هذا الأرخبيل وعدم معرفة موطنهم الأصلي البعيد، كلا أي ما يطلق عليه الشتات، وعندما نقول شتات وهو سؤال كبير يجعل الإنسان غريباً عن منشئه وأصله، ولكن الأمر هنا يختلف فإن الحضارمة أسهموا في إثراء الثقافة المحلية ولعب هؤلاء الحضارم دوراً فعالاً وأساسياً في العلاقات الثقافية المحلية بماليزيا وكل الأرخبيل الإندونيسي، والأسباب معروفة في وصولهم وهي الهجرة إلى هنا والدعوة للإسلام ومن ثم التجارة وأيضاً دورهم الكبير في المقاومة والكفاح ضد الاستعمار وسقوط نوايا الاستعمار في استعمال فرق تسد وهذا ما جعل الحضارمة هنا سكاناً أصليين حسب الدستور الفيدرالي الماليزي وقاد الكثير منهم المقاومة ضد البرتغاليين والاستعمار الهولندي وسقطت كل المشاريع الاستعمارية وانصهروا مع السكان المحليين في النضال ضد الاستعمار ومن أجل التحرر ومن ثم أصبحوا مؤسسي مدارس ومعالم دينية ومراكز لها ثأثيرها الكبير».

    [​IMG]
    د.عبدالناصر منيباري
    أحاديث من قاعة المؤتمر
    الأستاذ سلطان محمد عبدالله الشعبي المستشار الثقافي بسفارتنا في ماليزيا ونائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر قال لـ «الأيام» حول دور السفارة البارز : «إن هذا المؤتمر في الحقيقة قد كان الفضل الأكبر في تنظيمه للجامعة الإسلامية الماليزية بدرجة أساسية، ومن خلال التنسيق مع السفارة سعينا لإظهار العلاقة الضرورية والمتطورة ما بيننا وبين هذه الجامعة وما هو واجب لإظهار أهمية هذا المؤتمر الدولي الذي يحضره علماء ومؤرخون من ثلاثين بلداً مثل ألمانيا وبريطانيا وأمريكا ومصر والسودان والسعودية وغيرها، وقد قامت السفارة أيضاً بتنظيم فعاليات ومعارض واستقبال وفد من الوطن لهذا الغرض ونحن نسعى لإنجاح هذا المؤتمر ولعلنا وفقنا إن شاء الله».

    ومن جانبه قال لـ «الأىام» د. محمد كمال حسن مدير الجامعة الماليزية : «لقد سعت الجامعة ومن خلال ادارتها وبالتعاون مع السفارة لإنجاح هذا المؤتمر الذي يظهر الدور الكبير للحضارمة اليمنيين في جنوب شرق آسيا ونحن في الجامعة ولدى استقبالنا كل هذه الأعداد من الباحثين والعلماء سعداء جداً ونشعر أننا في طريق تحقيق الهدف الحقيقي لعملنا».


    [​IMG]
    فضيلة الداعيه الحبيب علي زين العابدين الجفري

    الداعية السيد علي زين العابدين والخيار الثالث
    وعلى هامش المؤتمر التقت «الأىام» الداعية الإسلامي المعروف السيد علي زين العابدين الجفري الذي يحضر المؤتمر بصفته مشاركاً فاعلاً بورقة عمل تحت عنوان (الخيار الثالث) فقال : «فيما يتعلق الأمر بالعنوان الذي اختير للمؤتمر، اليمنيون الحضارمة وصيانة الهوية الخ، ولدي وجه نظر أتكلم عنها وأبسطها أثناء المؤتمر، أن هناك خياراً ثالثاً أمام الخيارين صيانة الهوية أو الانصهار، وهذا الخيار الثالث جعلته تنزيلاً لنظرية لازالت أعمل عليها أمام نزاع الحضارات وصراع الحضارات، ألا وهو تكامل الحضارات».

    [​IMG]
    حامد البار
    صديقة الحضارم في ألمانيا تتحدث
    وقالت البروفيسورة د. إيرك فريداك، من مركز الأبحاث (زينتروم) الألماني في برلين حول دراسات هجرة الحضارم والطرق الدينية للعلويين، وهي قد زارت حضرموت مرتين، فتحدثت مسرورة لأن البحث الذي سيقدم إلى المؤتمر الخاص بحضارم جنوب شرق آسيا وتأثيراتهم على الواقع المحلي هو دراسة قد عملت عليها كثيراً من حيث العوامل والوجود الحضرمي الطويل في جنوب شرق آسيا وجنوب الهند ودور المهاجرين في هذه المناطق، وقالت: «أنا باحثة ودارسة لهذه الحالة وكذا الطرق الدينية والعلويين بحضرموت وأنا أحب حضرموت».

    وواصل المؤتمر أعماله أمس السبت حيث يشارك فيه علماء من أدنبرة ببريطانيا ونيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية واستراليا وهولندا ومصر والإمارات العربية المتحدة والسودان والسعودية وماليزيا وإندونيسيا وجامعة حضرموت وعدد من المفكرين اليمنيين والمؤرخين منهم المفكر أحمد محمد الأصبحي بدراسة قال عنها لـ «الأىام»: «إنها تقدم كيفية الاندماج وهو ما يؤكد عملية الاتصال والتعايش والحوار وقد مثل الحضارم في جنوب شرق آسيا هذا الدور وما أظهره من خصوصية إلى درجة من التثاقف وهو أن تأخذ عن الآخر وتعطي إلى الوصول إلى حد يحقق الاندماج وهذا ما أنجزه أجدادنا الحضارم اليمنيون وعلينا الحفاظ عليه».

    وإلى جانبه يشارك د. أحمد سعيد داود ود. أحمد عبدالله بن ثعلب ود. سعد الدين بن طالب وأحمد السري وتتمحور الأبحاث والدراسات حول العناوين التالية: السمات العامة لهجرة الحضارم إلى جنوب شرق آسيا وانماط تكامل العرب الحضارم وانصهارهم في جنوب شرق آسيا والعرب الحضارم وحركات الإصلاح والتجديد في جنوب شرق آسيا والعولمة والتواصل المستقبلي في جنوب شرق آسيا وحضرموت. ونظمت أمس وتنظم اليوم وخلال أيام المؤتمر فعاليات ثقافية وفنية ومعرض صور للمصور خالد بن عاقلة من ديوان محافظة حضرموت والفنان حسن بن عثمان وفرقة الإنشاد الديني والفنون الشعبية بحضرموت. (تفاصيل في عدد لاحق)


    http://www.al-ayyam.info/Default2.aspx?NewsID=d0f9aea4-7650-4f00-b23f-62d6f3a752c0
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-27
  11. ابتهال الضلعي

    ابتهال الضلعي كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    2,490
    الإعجاب :
    0
    وأزيدكم أن الشيخ الحبيب الجفري ألقى محاضرة منفصلة لطلاب الجامعة في قمة الورعة...
    وغدا سيختتم المؤتمر في أحد الفنادق وبوجود فرقة حضرمية شعبيه....
    والله أن دور الحضارم في العالم يعجبني وإهتمامهم بتاريخهم عجيب فالأثرياء الحضارم في ماليزيا يدعمون مثل هذة المؤتمرات ماديا ويتكفلون بحضور الفرق وترتيب البرامج لها لكن أين الدور في اليمن!!!؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-08-27
  13. حبيب الناس

    حبيب الناس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-27
    المشاركات:
    3,425
    الإعجاب :
    2
    الغريب ان الابداع اليمني لا يتفجر ويخرج من مخبأه الا خارج اليمن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-08-27
  15. الشعب

    الشعب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-12
    المشاركات:
    639
    الإعجاب :
    0
    الابداع في ماليزيا

    و على سبيل المؤتمر ايضا قامت الفرقة الفنية من محافظة حضرموت يوم امس الجمعة مساءا بعمل وصلة فنية غاية في الروعة والابداع في احد اهم المعالم في مدينة كوالالمبور وهو منارة كوالالمبور اعلى رابع برج اتصالات في العالم وقد نظمت ادارة البرج لهم مكان لعرض ما لديهم من رقصات و أغاني من التراث الحضرمي الاصيل ولمدة ساعة واحدة
    اللافت للامر ان الفرقة عندما بدأت العزف لم يكن في منطقة العرض الكثير من الجمهور ومالبث الايقاع الحضرمي المميز والمزمار ان يتعالا في المكان حتى اكتضت القاعة بالحضور وكان معظمهم من السياح الاجانب والخليجيين حيث بدأت الكاميرات بالتصوير ولم تتوقف حتى انتهت الفرقة من العرض وقد تميز العرض بالدقة والتنظيم الجيد والتنسيق بين اعضاء الفرقة والحماس وكذلك الازياء الحضرمية اللافتة للانتباه وقد على صوت تصفيق الجمهور في المكان وكان في مقدمة الحضور السفير و المستشار الثقافي و مساعد الملحق الثقافي وبعض الطلاب
    وصراحة لقد كنت في قمة السعادة والفخر لما للتراث اليمني الحضرمي من تأثير ومن محبيين ومهتمين واتمنى للفرقة ولجميع المشاركين التوفيق والنجاح
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-08-27
  17. الشعب

    الشعب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-12
    المشاركات:
    639
    الإعجاب :
    0

    معلومة بسيطة اخت يمنية الممول للفرقة (تذاكر و فندق) هو تاجر حضرمي ولكن من اليمن وليس من ماليزيا وتكاليف خدمات المشاركين في المؤتمر والفرقة من اكل ومواصلات وخلافه هي من جانب السفارة اليمنية .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-08-29
  19. احمد سعيد

    احمد سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    1,386
    الإعجاب :
    248
    الأيام» تنقل وقائع اختتام المؤتمر الدولي حول دور المهاجرين الحضارم بجنوب شرق آسيا

    كوالالمبور «الأيام» خاص:

    [​IMG]
    أحد الأناشيد الدينية التي قدمتها فرقة تريم في حفل اختتام المؤتمر أمس
    اختتمت يوم أمس بالعاصمة الماليزية كوالالمبور أعمال المؤتمر الدولي حول دور المهاجرين الحضارم بجنوب شرق آسيا، الذي انعقد في رحاب الجامعة الإسلامية في الفترة من 27-28/8/2005م وشارك فيه عدد كبير من المؤرخين والعلماء والباحثين من 30 بلداً أبرزهاأاميركا واستراليا وألمانيا وبريطانيا والنمسا واليمن ومصر والسعودية والإمارات والدولة المضيفة ماليزيا.

    في حفل الافتتاح قدمت الاناشيد الدينية لفرقة تريم ورقصات شعبية حضرمية لفرقة الفنون الشعبية، كما تم تكريم عدد من الشخصيات والمؤسسات المساهمة منهم الأخ عبدالقادر هلال، محافظ حضرموت والجميعة الحضرمية الخيرية للإخوة المغتربين ونادي الطلاب اليمنيين بالجامعة الاسلامية ومؤسسة النجارة.

    في بداية الحفل الخطابي والفني الذي حضره د. عبدالناصر المنيباري السفير اليمني بماليزيا والأخ أحمد جنيد الجنيد رئيس الوفد الفني والثقافي القادم من حضرموت وكيل المحافظة لشؤون الصحراء والوادي والأخوان هيثم علي ثابت القنصل في السفارة اليمنية وسلطان الشعيبي المستشار الثقافي والسيدان محسن كمال حسن مدير جامعة ماليزيا الاسلامية وأحمد إبراهيم أبو شوك رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر وكل من السيدة البروفيسورة هزيران محمد نور عالمة التاريخ والبروفيسور عربي عيديد وعدد كبير من رجال المجتمع الماليزي والجالية اليمنية والطلاب اليمنيين الدارسين بماليزيا.

    [​IMG]
    من اللوحات الراقصة التي قدمت في الحفل
    وقد بدأ الحفل الخطابي بكلمة من الاخ د.عبدالناصر المنيباري سفير الجمهورية اليمنية بماليزيا الذي حيا انعقاد المؤتمر والدور الذي قام به من خلال أبحاثه وأعضائه وكذا دور الجامعة الاسلامية الماليزية وما لعبته من أهمية على مستوى الاستضافة وبالتنسيق مع السفارة وكل من ساهم فيه، وأشار الى وصول الوفد الفني والثقافي من محافظة حضرموت للمشاركة في الفعاليات الفنية والدينية وقد تجشموا عناء الوصول وقدم الشكر للأخ عبدالقادر علي هلال محافظ حضرموت الذي بذل كثيرا من الجهد والمتابعة والتحضير لوصول الوفد ونجاح أعماله. وقال د. المنيباري: «لقد احتفلت بلادنا هذا العام بالذكرى 15 للوحدة اليمنية المباركة ذلك المنجز العظيم الذي يعد من أكبر المنجزات التاريخية والعربية في العصر الحديث بقيادة فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح -حفظه الله- وهو الذي يولي المغتربين جل اهتمامه ومتابعته على الدوام واننا ايضا لفخورون بما قدمته سفارتنا من مشاركة وإعداد فاعل».

    وقال أيضاً في كلمته هذه: «ولكم كانت سعادتنا بالغة حيث شرف حفل الافتتاح السيد وزير الخارجية الماليزي داتوسري حامد البار وكم حملت كلمته من معان بالغة الدروس ولها بالغ الأثر لما لها من أهمية وإشادته بدور المهاجرين الأوائل من بلادنا وكذا عمق العلاقة مع ماليزيا وما يربط الشعبين الماليزي واليمني».

    وتحدث أيضاً البروفيسور أحمد ابراهيم ابوالشوك الذي خص بها «الأيام» بتصريح قال فيه: «لقد أسعدنا نجاح المؤتمر الذي ساهم الجميع من المتخصصين والفنيين بنجاح أعماله وقد تشكل المؤتمر من عدة محاور أبرزها الهجرة الحضرمية والسمات المميزة لها من جنوب شرق آسيا والنسق الذي تم به التواصل بين أهل حضرموت والجالية العربية المقيمة في جنوب شرق آسيا وإسهامهم في نشر الاسلام وتوطين المذهب الشافعي في هذه المنطقة». وأضاف أبو الشوك يقول مختتماً: «المؤتمر ناقش كل هذه القضايا وخلص الى قضايا علمية سوف تسهم اسهاماً فاعلا في إغناء البحث العلمي وتطوير الدراسات الاسلامية ودراسات جنوب شرق آسيا المختصة بوضع الحضارم في هذه المنطقة من العالم».

    من جانبه قال الأخ أحمد الجنيد رئيس الوفد وكيل حضرموت: «إن مشاركتنا في هذه الفعالية الكبيرة وهي دور الحضارم اليمنيين في جنوب شرق آسيا وهو جهاد كبير قاموا به أكان في نشر الاسلام أم في المقاومة مع أهلهم هنا في طرد المستعمرين وقد جسد هذا إخلاصهم الحقيقي لدينهم»، وحيا الوفد المشارك وقال «إن وصولنا هو مساهمة متواضعة ليس إلا».

    [​IMG]
    رقصة شعبية قدمتها فرقة الفنون الشعبية بحضرموت في حفل اختتام المؤتمر
    وقال الأخ هيثم علي ثابت القنصل بسفارتنا بماليزيا عن انطباعه وخلال فقرات الحفل متحدثا إلينا: «لقد مثل وصول الوفد الثقافي والفني من حضرموت علامة جيدة وأظهر ذلك التواصل ما بين ما قام به الاجداد وأحفاد اليوم ولقد سررنا بكل هذا وكذا الحفاوة من قبل الاعلام الماليزي الذي سلط الأضواء على الفعاليات القادمة من حضرموت ثقافياً وفنياً وقد عكس هذه الصورة الرائعة والحقيقية للثقافة الحضرمية واليمنية على حد سواء وبدورنا نحيي أفراد هذا الوفد على كل ما قدموه وأدخلوا السرور على الجميع».

    وخلال الحفل تحدث البروفيسور وليم روف الباحث من معهد الدراسات الشرقية بأدنبرة ببريطاينا في كلمة مختصرة مشيداً بالمؤتمر ودور الحضارم اليمنيين في جنوب شرق آسيا.

    كما حضر الحفل سفراء عدد من الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة منهم سفراء كل من مصر والسودان وسلطنة عمان والإمارات والسعودية والجزائر وبريطانيا واستراليا، ثم قدمت فقرات الحفل الفني بأناشيد دينية من فرقة تريم ورقصات شعبية حضرمية لفرقة الفنون الشعبية وشاركت فرقة غنائية ماليزية في الأمسية وكان الحفل قد كرم عددا من الاشخاص والمؤسسات المساهمة منهم عبدالقادر علي هلال محافظ حضرموت والجمعية الخيرية لإخوة المغتربين ونادي الطلاب اليمنيين بالجامعة الاسلامية ومؤسسة النجادة وحضرت أجهزة الاعلام والصحافة الماليزية في نطاق التغطية لاحتفالات ماليزيا بذكرى الاستقلال الوطني.
     

مشاركة هذه الصفحة