من جهابذة السنة المغيرة بن شعبة

الكاتب : نيغروبونتي   المشاهدات : 680   الردود : 4    ‏2005-08-26
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-26
  1. نيغروبونتي

    نيغروبونتي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    538
    الإعجاب :
    0
    بعض ما ذكر في تواريخ أهل السنة المعتبرة حول المغيرة بن شعبة:

    1- مسند ابن حنبل ج 1 ص 100: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني أبي إسحاق بن يسار عن مقسم أبى القاسم مولى عبد الله بن الحرث بن نوفل عن مولاه عبد الله بن الحرث قال اعتمرت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه في زمان عمر أو زمان عثمان رضي الله عنه فنزل على أخته أم هانئ بنت أبي طالب فلما فرغ من عمرته رجع فسكب له غسل فاغتسل فلما فرغ من غسله دخل عليه نفر من أهل العراق فقالوا يا أبا حسن جئناك نسألك عن أمر نحب أن تخبرنا عنه قال أظن المغيرة بن شعبة يحدثكم انه كان أحدث الناس عهدا برسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالوا أجل عن ذلك جئنا نسألك قال أحدث الناس عهدا برسول الله (صلى الله عليه وسلم) قثم بن العباس.

    مسند ابن حنبل ج 1 ص 187: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن صدقة بن المثنى حدثني رياح بن الحرث بن المغيرة إن شعبة كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة عن يمينه وعن يساره فجاءه رجل يدعى سعيد بن زيد فحياه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغيرة فسب وسب فقال من يسب هذا يا مغيرة قال يسب علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا شعبة عن الحر بن الصباح عن عبد الرحمن بن الأخنس قال خطبنا المغيرة بن شعبة فنال من على رضي الله.

    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن حصين عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم قال خطب المغيرة بن شعبة فنال من على فخرج سعيد بن زيد فقال ألا تعجب من هذا يسب عليا رضي الله عنه.

    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن عاصم قال حصين أخبرنا عن هلال ابن يساف عن عبد الله بن ظالم المازني قال لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة قال فأقام خطباء يقعون في علي رضي الله عنه قال وأنا إلى جنب سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعته فقال ألا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة.

    مسند أحمد بن حنبل ج 4 ص 369: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن بشير ثنا مسعر عن الحجاج مولى بنى ثعلبة عن قطبة بن مالك عم زياد بن علاقة قال نال المغيرة بن شعبة من علي فقال زيد بن أرقم قد علمت أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان ينهى عن سب الموتى فلم تسب عليا وقد مات.

    2- روى البلاذري (أنساب الأشراف ج 5 ص 63 ، 64) قال: وأتى المغيرة بن شعبة عثمان فقال له: دعني آت القوم فانظر ماذا يريدون... فلما دنا منهم صاحوا به: يا أعور وراءك!! يا فاجر، وراءك!! يا فاسق وراءك!!

    3ـ قال ابن الأثير (ج 3 ص 214 ، 215): وكان ابتداء بيعة يزيد وأوله من المغيرة بن شعبة، فإن معاوية أراد أن يعزله عن الكوفة، ويستعمل عوضه سعيد بن العاص، فبلغه ذلك، فسار إلى معاوية، وقال لأصحابه: إن لم أكسيكم ولاية وإمارة لا افعل ذلك أبدا... (الطبري ج 6 ص 169 ، 170)...

    - (بيعة يزيد في الكوفة)... دخل (المغيرة بن شعبة) على يزيد وقال له: قد ذهب أعيان أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم)... وإنما بقي أبناؤهم وأنت من أفضلهم، وأحسنهم رأيا، وأعلمهم بالسنة والسياسة، ولا أدري ما يمنع أمير المؤمنين أن يعقد لك البيعة... فأخبر يزيد أباه، فاحضر المغيرة... فقال المغيرة: قد رأيت ما كان من سفك الدماء والاختلاف بعد عثمان، وفي يزيد منك خلف فاعقد له...

    ثم رجع المغيرة إلى الكوفة، وأوفد مع ابنه موسى عشرة ممن يثق بهم من شيعة بني أمية، وأعطاهم ثلاثين ألف درهم، فقدموا عليه، وزينوا له بيعة يزيد... ثم قال (معاوية) لموسى سرا: بكم اشترى أبوك من هؤلاء دينهم؟ قال: بثلاثين ألفا، قال: لقد هان عليهم دينهم!!. (زياد في بيعة يزيد)... وكتب معاوية إلى زياد - وهو بالبصرة: أن المغيرة قد دعا أهل الكوفة إلى البيعة ليزيد بولاية العهد بعدي... فإذا وصل إليك كتابي فادع الناس قبلك إلى مثل ما دعاهم إليه المغيرة، وخذ عليهم البيعة ليزيد...

    4- طبقات ابن خياط ص 53: والمغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي بن منبه يكنى أبا عبد الله أمه امرأة من بني نصر بن معاوية ولي البصرة نحوا من سنتين وله بها فتوح وولي الكوفة ومات بها وله بها دار مات سنة خمسين.

    5- الإصابة لابن حجر ج 2 ص 33: الحجاج بن عبد الله ويقال بن عبد ويقال بن عتيك الثقفي ذكره خليفة فيمن نزل البصرة ثم الكوفة من الصحابة وذكر أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدأ أنه كان زوج أم جميل الهلالية فهلك عنها فكان المغيرة بن شعبة يدخل عليها فأنكر ذلك عليه أبو بكرة فكان من قصة الشهادة عليه ما كان وذلك سنة سبع عشرة من الهجرة وقال عمر بن شبة في أخبار البصرة بإسناد له إن المرأة التي رمي بها المغيرة هي أم جميل بنت عمرو بن الأفقم الهلالية ويقال إن أصل أبيها من ثقيف قال واسم زوجها الحجاج بن عتيك بن الحارث بن عوف بن وهب بن عمرو الجشمي وكان ممن قدم البصرة أيام عتبة بن غزوان وولي حائط المسجد مما يلي بني سليم أيام زياد وكان قد رحل بامرأته إلى الكوفة لما جرى للمغيرة ما جرى ثم رجع إليها في إمارة أبي موسى فاستعمله على بعض أعماله.

    6- الإصابة لابن حجر ج 3 ص 340: الشريد بن سويد الثقفي قال بن السكن له صحبة حديثه في أهل الحجاز سكن الطائف والأكثر أنه الثقفي ويقال إنه حضرمي حالف ثقيفا وتزوج آمنة بنت أبي العاص بن أمية ويقال كان اسمه مالكا فسمي الشريد لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين فروى عبد الرزاق في الجهاد عن معمر عن الزهري قال صحب المغيرة قوما في الجاهلية فقتلهم الحديث قال معمر وسمعت أنهم كانوا تعاقدوا معه ألا يغدر بهم حتى يعلمهم فنزلوا منه منزلا فجعل يحفر بنصل سيفه فقالوا ما هذا قال أحفروا قبوركم فلم يفهموها وأكلوا وشربوا وناموا فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشريد فلذلك سمي الشريد وذكر الواقدي القصة مطولة وفيها أنهم كانوا دخلوا مصر جميعا فحباهم المقوقس وأكرمهم سوى المغيرة فقصر به فحنق عليهم ذلك ففعل بهم ما فعل...

    7- الإصابة لابن حجر ج 3 ص 377: روى الطبري في ترجمته من طريق سليمان التميمي عن أبي عثمان قال شهد أبو بكرة ونافع وشبل بن معبد على المغيرة وأنهم نظروا إليه كما ينظرون المرود في المكحلة فجاء زياد فقال عمر جاء رجل لا يشهد إلا بحق فقال رأيت منظرا قبيحا وابتهارا ولا أدري ما وراء ذلك فجلدهم عمر الحد وروى القصة مطولة بن أبي شيبة والطبري من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب.

    8- الإصابة لابن حجر ج 6 ص 197: المغيرة بن شعبة... وقال قبيصة بن جابر صحبت المغيرة فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بالمكر لخرج المغيرة من أبوابها كلها وولاه عمر البصرة ففتح ميسان وهمدان وعدة بلاد إلى أن عزله لما شهد عليه أبو بكر ومن معه قال البغوي كان أول من وضع ديوان البصرة وقال بن حبان كان أول من سلم عليه بالإمرة ثم ولاه عمر الكوفة وأقره عثمان ثم عزله فلما قتل عثمان اعتزل القتال إلى أن حضر مع الحكمين ثم بايع معاوية بعد أن اجتمع الناس عليه ثم ولاه بعد ذلك الكوفة فاستمر على إمرتها حتى مات سنة خمسين عند الأكثر... قال البغوي حدثني حمزة بن مالك الأسلمي حدثني عمي شيبان بن حمزة عن دويد عن المطلب بن حنطب قال قال المغيرة أنا أول من رشا في الإسلام جئت إلى يرفأ حاجب عمر وكنت أجالسه فقلت له خذ هذه العمامة فالبسها فإن عندي أختها فكان يأنس بي ويأذن لي أن أجلس من داخل الباب فكنت آتي فأجلس في القائلة فيمر المار فيقول إن للمغيرة عند عمر منزلة إنه ليدخل عليه في ساعة لا يدخل فيها أحد... وذكر البغوي من طريق زيد بن أسلم أن المغيرة استأذن على عمر فقال أبو عيسى قال من أبو عيسى قال المغيرة بن شعبة قال فهل لعيسى من أب فشهد له بعض الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكنيه بها فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم غفر له وإنا لا ندري ما يفعل بنا وكناه أبا عبد الله... أخرج البغوي من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال استعمل عمر المغيرة على البحرين فكرهوه وشكوا منه فعزله فخافوا أن يعيده عليهم فجمعوا مائة ألف فأحضرها الدهقان إلى عمر فقال إن المغيرة أختان هذه فأودعها عندي فدعاه فسأله فقال كذب إنما كانت مائتي ألف فقال وما حملك على ذلك قال كثرة العيال فسقط في يد الدهقان فحلف وأكد الأيمان أنه لم يودع عنده قليلا ولا كثيرا فقال عمر للمغيرة ما حمل على هذا قال إنه افترى علي فأردت أن أخزيه وأخرج بن شاهين من طريق كثير بن زيد عن المطلب هو بن حنطب عن المغيرة قال كنت آتي فأجلس على باب عمر أنتظر الإذن على عمر فقلت ليرفأ حاجب عمر خذ هذه العمامة فالبسها فإن عندي أختها فكان يأذن لي أن أقعد من داخل الباب فمن رآني قال إنه ليدخل على عمر في ساعة لا يدخل غيره.

    9- تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 146: فلما كانت وقعة القادسية صار المغيرة إلى سعد ثم رجع إلى عمله، وكان يختلف إلى امرأة من بني هلال يقال لها: أم جميل زوجة الحجاج بن عتيك الثقفي، فاستراب به جماعة من المسلمين، فرصده أبو بكرة، ونافع بن الحارث، وشبل بن معبد، وزياد بن عبيد، حتى دخل إليها فرفعت الريح الستر فإذا به عليها، فوفد على عمر، فسمع عمر صوت أبي بكرة وبينه وبينه حجاب، فقال: أبو بكرة؟ قال: نعم. قال: لقد جئت ببشر؟ قال: إنما جاء به المغيرة. ثم قص عليه القصة، فبعث عمر أبا موسى الأشعري عاملا مكانه، وأمره أن يشخص المغيرة، فلما قدم عليه جمع بينه وبين الشهود، فشهد الثلاثة، وأقبل زياد، فلما رآه عمر قال: أرى وجه رجل لا يخزي الله به رجلا من أصحاب محمد، فلما دنا قال: ما عندك يا سلح العقاب؟ قال: رأيت أمرا قبيحا، وسمعت نفسا عاليا، ورأيت أرجلا مختلفة ولم أر الذي مثل الميل في المكحلة. فجلد عمر أبا بكرة، ونافعا، وشبل بن معبد، فقام أبو بكرة وقال: أشهد أن المغيرة زان، فأراد عمر أن يجلده ثانية فقال له: علي إذا توفي صاحبك حجارة. وكان عمر إذا رأى المغيرة قال: يا مغيرة !! ما رأيتك قط إلا خشيت أن يرجمني الله بالحجارة. وكان بالبصرة من أصحاب رسول الله ثمانية وستون رجلا.

    10- تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 155: ثم قدم عليه أهل الكوفة فقال: كيف خلفتم عمار بن ياسر أميركم؟ قالوا: مسلم ضعيف. فعزله، ووجه جبير بن مطعم، فوشى به المغيرة، وحمل عنه خبرا إلى عمر، وقال له: ولني، يا أمير المؤمنين. قال: أنت رجل فاسق. قال: وما عليك مني؟ كفايتي ورجلتي لك، وفسقي على نفسي. فولاه الكوفة، فسألهم عن المغيرة فقالوا: أنت أعلم به وبفسقه. فقال: ما لقيت منكم يا أهل الكوفة!! إن وليتكم مسلما تقيا قلتم: هو ضعيف، وإن وليتكم مجرما قلتم: هو فاسق. فيقال إنه رد سعد بن أبي وقاص.

    11- تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 164: وافتتح المغيرة بن شعبة همذان، وكتب إلى عثمان أنه قد دخل الري وأنزلها المسلمين. وكانت الري قد افتتحت في حياة عمر، وقيل لم تفتح، ولكنها محاصرة وافتتحت سنة 24... وقيل إن حبيب بن مسلمة افتتح جرزان. ثم نفذ سلمان إلى شروان، فصالحه ملكها ثم سار حتى أتى أرض مسقط، فصالح أهلها، وفعل مثل ذلك ملك اللكز وأهل الشابران وأهل فيلان، ولقيه خاقان ملك الخزر في جيشه، خلف نهر البلنجر، في خلق عظيم، فقتل سلمان ومن معه، وهم أربعة آلاف، فولى عثمان حذيفة بن اليمان العبسي، ثم صرفه، وولى المغيرة بن شعبة.

    12- صفحة 69 / تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 180: وروى بعضهم أن المغيرة بن شعبة قال له: يا أمير المؤمنين !! انفذ طلحة إلى اليمن، والزبير إلى البحرين، واكتب بعهد معاوية على الشام، فإذا استقامت الأمور، فشأنك وما تريده فيهم!! فأجابه في ذلك بجواب، فقال المغيرة: والله ما نصحت له قبلها، ولا أنصح له بعدها.

    13- صفحة 70 / تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 215: ووجه معاوية إلى الحسن المغيرة بن شعبة، وعبد الله بن عامر بن كريز، وعبد الرحمن بن أم الحكم، وأتوه، وهو بالمدائن نازل في مضاربه، ثم خرجوا من عنده، وهم يقولون ويسمعون الناس: إن الله قد حقن بابن رسول الله الدماء، وسكن به الفتنة وأجاب إلى الصلح، فاضطرب المعسكر ولم يشكك الناس في صدقهم، فوثبوا بالحسن فانتهبوا مضاربه وما فيها، فركب الحسن فرسا له ومضى في مظلم ساباط، وقد كمن الجراح بن سنان الأسدي، فجرحه بمعول في فخذه، وقبض على لحية الجراح ثم لواها فدق عنقه. وحمل الحسن إلى المدائن وقد نزف نزفا شديدا، واشتدت به العلة، فافترق عنه الناس، وقدم معاوية العراق، فغلب على الأمر، والحسن عليل شديد العلنة، فلما رأى الحسن أن لا قوة به، وأن أصحابه قد افترقوا عنه فلم يقوموا له، صالح معاوية، وصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، وقال: أيها الناس إن الله هداكم بأولنا وحقن دماءكم بآخرنا، وقد سالمت معاوية، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين... فوجه معاوية إليه المغيرة بن شعبة، فأقدمه ثم ادعاه، وألحقه بأبي سفيان، وولاه البصرة... ونزل وولى المغيرة ابن شعبة الكوفة في جمادى 2 سنة 42 فأقام عليها حينا، ثم بدا له وولى عبد الله بن عامر بن كريز الكوفة، فلما بلغ أهل الكوفة الخبر خرج كثير من الناس إلى عبد الله بن عامر، فجعل المغيرة لا يسأل عن أحد إلا قيل·

    14- تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 220: وكتب معاوية إلى زياد، وهو بالبصرة، أن المغيرة قد دعا أهل الكوفة إلى البيعة ليزيد بولاية العهد بعدي، وليس المغيرة بأحق بابن أخيك منك، فإذا وصل إليك كتابي فادع الناس قبلك إلى مثل ما دعاهم إليه المغيرة، وخذ عليهم البيعة ليزيد... وقدم المغيرة الكوفة منصرفا من عند معاوية، وقد خرج شبيب بن بجرة الأشجعي الخارجي، فلما علم أن قدم المغيرة هرب إلى معاوية فقال: أنا قاتل علي بن أبي طالب، وكان شبيب بن بجرة مع ابن ملجم في الليلة التي ضرب فيها عليا، فقال له معاوية: لا أراك ولا تراني. فرجع إلى الكوفة فقاتل المغيرة، فوجه إليه جيشا فقتله... وخرج المستورد بن علفة التيمي من تيم الرباب سنة 43 فوجه إليه المغيرة خيلا، فقتل بأسفل ساباط، وقتل أصحابه جميعا. وخرج بعده معاذ بن جوين الطائي أبو المستورد، فوجه إليه المغيرة خيلا عليها رجل من همدان، فقتلوه. وخرجت عصابة من الموالي، أميرهم أبو علي من أهل الكوفة، وهو مولى لبني الحارث بن كعب، وكانت أول خارجة خرجت فيها الموالي، فبعث المغيرة إليهم رجلا من بجيلة، فالتقوا ببادوريا، فناداهم البجلي: يا معشر الأعاجم!! هذه العرب تقاتلنا على الدين، فما بالكم؟ فنادوه: يا جابر!! إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد، فآمنا به، ولن نشرك بربنا أحدا، وإن الله بعث نبيا للناس كافة، ولم يزوه عن أحد. فقاتلهم حتى قتلهم... وتوفي المغيرة بن شعبة سنة 51، فولى معاوية الكوفة زيادا، وضمها إليه مع البصرة، فكان أول من جمع له المصران. وكتب زياد إلى معاوية: إني قد شغلت شمالي بالعراق ويميني فارغة، فإن رأى أمير المؤمنين أن يوليني الموسم؟ فكتب إليه بولاية الحجاز، وقيل بولاية الموسم.

    15- تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 230: وكان حجر بن عدي الكندي، وعمرو بن الحمق الخزاعي وأصحابهما من شيعة علي بن أبي طالب، إذا سمعوا المغيرة وغيره من أصحاب معاوية، وهم يلعنون عليا على المنبر، يقومون فيردون اللعن عليهم، ويتكلمون في ذلك.

    16- الاستيعاب لابن عبد البر ج 4 ص 1615: أبو بكرة... كان من فضلاء الصحابة وهو الذي شهد على المغيرة بن شعبة فبت الشهادة وجلده عمر حد القذف إذ لم تتم الشهادة ثم قال له عمر تب تقبل شهادتك فقال له إنما تستتيبني كل لتقبل شهادتي قال أجل قال لا جرم إني لا أشهد بين اثنين أبدا ما بقيت في الدنيا روى ابن عيينة ومحمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن سعيد ابن المسيب قال شهد على المغيرة ثلاثة ونكل زياد فجلد عمر الثلاثة ثم استتابهم فتاب اثنان فجازت شهادتهما وأبى أبو بكرة أن يتوب وكان مثل النصل من العبادة حتى مات.

    17- الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 303: أخبرنا سريج بن النعمان أخبرنا هشيم قال أخبرنا مجالد عن الشعبي عن المغيرة بن شعبة قال كان يحدثنا هاهنا يعني بالكوفة قال أنا آخر الناس عهدا بالنبي صلى الله عليه وسلم لما دفن النبي صلى الله عليه وسلم وخرج علي من القبر ألقيت خاتمي فقلت يا أبا حسن خاتمي قال انزل فخذ خاتمك فنزلت فأخذت خاتمي ووضعت خاتمي على اللبت وخرجت. أخبرنا سريج بن النعمان أخبرنا هشيم عن أبي معشر قال حدثني بعض مشيختنا قال لما خرج علي من القبر ألقى المغيرة خاتمه في القبر وقال لعلي خاتمي فقال علي للحسن بن علي ادخل فناوله خاتمه ففعل. أخبرنا عفان بن مسلم أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني أخبرنا أبو عسيم شهد ذاك قال لما وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحده قال المغيرة بن شعبة إنه قد بقي من قبل رجليه شئ لو تصلحونه (قالوا فادخل فأصلحه فدخل فمسح قدميه صلى الله عليه وسلم ثم قال أهيلوا علي التراب فأهالوا عليه التراب حتى بلغ ساقيه فخرج فجعل يقول أنا أحدثكم عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم. أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي قال أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة أنه قال لما وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحده ألقى المغيرة خاتمه في القبر ثم قال خاتمي خاتمي فقالوا ادخل فخذه فدخل ثم قال أهيلوا علي التراب فأهالوا عليه التراب حتى بلغ أنصاف ساقيه فخرج فلما سوي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اخرجوا حتى أغلق الباب فإني أحدثكم عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لعمري لئن كنت أردتها لقد أصبتها أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن المغيرة بن شعبة ألقى في قبر النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن خرجوا خاتمه لينزل فيه فقال علي بن أبي طالب إنما ألقيت خاتمك لكي تنزل فيه فيقال نزل في قبر النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تنزل فيه أبدا ومنعه. أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه قال قال علي بن أبي طالب لا يتحدث الناس أنك نزلت فيه ولا يتحدث الناس أن خاتمك في قبر النبي صلى الله عليه وسلم ونزل علي وقد رأى موقعه فتناوله فدفعه إليه. اخبرنا محمد بن عمر حدثني حفص بن عمر عن علي بن عبد الله بن عباس قال قلت زعم المغيرة بن شعبة أنه آخر الناس عهدا!! برسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذب والله أحدث الناس عهدا برسول الله ....

    18- الطبقات الكبرى لابن سعد ج ص 20: المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ويكنى أبا عبد الله وأول مشاهده الحديبية وولاه عمر بن الخطاب البصرة ثم عزله عنها وولاه بعد ذلك الكوفة فقتل عمر وهو على الكوفة فعزله عثمان بن عفان عنها وولاها سعد بن أبي وقاص فلما ولي معاوية ولي المغيرة بن شعبة الكوفة فمات بها قال أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال أخبرنا شعبة عن مغيرة عن سماك بن سلمة قال أول من سلم عليه بالإمرة المغيرة بن شعبة. قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي قال سمعت عبد الملك بن عمير قال رأيت المغيرة بن شعبة يخطب الناس في العيد على بعير ورأيته يخضب بالصفرة قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا محمد بن أبي موسى الثقفي عن أبيه قال مات المغيرة بن شعبة بالكوفة في شعبان سنة خمسين في خلافة معاوية وهو يومئذ بن سبعين سنة وكان رجلا طوالا أعور أصيبت عينه يوم اليرموك. قال أخبرنا وكيع بن الجراح قال حدثنا مسعر عن زياد بن علاقة قال سمعت جرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقول استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العافية.

    19- تاريخ الكوفة للبراقي ص 237: ربما كان عامل مصر أكثر استقلالا من سواه وخصوصا عمر بن العاص لما تولاها المرة الأخيرة بأمر معاوية بعد أن نصره على علي (عليه السلام) وربما فعل معاوية مثل ذلك بزياد بن أبيه... وبالمغيرة بن شعبة...

    20- تاريخ الكوفة للبراقي ص 277: (حادثة حجر بن عدي..) إن معاوية لما استعمل المغيرة بن شعبة على الكوفة سنة 41 وأمره عليها دعاه وقال له: ... ولست تاركا إيصاءك بخصلة لا تترك، شتم علي وذمه والترحم على عثمان والاستغفار له ... أقام المغيرة عاملا على الكوفة وهو لا يدع شتم علي والوقوع فيه والدعاء لعثمان والاستغفار له فإذا سمع ذلك حجر بن عدي قال بل إياكم فذم الله ولعن، ثم قام وقال أنا أشهد أن من تذمون أحق بالفضل ومن تزكون أولى بالذم... فلما كان آخر إمارته (المغيرة) قال في علي وعثمان ما كان يقوله فقام حجر... وقال له مر لنا أيها الإنسان بأرزاقنا فقد حبست عنا ذلك لك وقد أصبحت مولعا بذم أمير المؤمنين (عليه السلام) فقام أكثر من ثلثي الناس يقولون صدق حجر وبر.

    21- تاريخ المدينة لابن شبة ج 2 ص 676: حدثنا أبو داود قال، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري عن سعيد بن المسيب بنحوه: (أول من سمى عمر رضي الله عنه أمير المؤمنين) - حدثنا الحسن بن عثمان قال، حدثنا محمد بن حرب الأبرش(1) قال، حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري قال: أول من سمى عمر رضي الله عنه أمير المؤمنين المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه(2).

    22- حدثنا محمد بن يحيى، عن عبد العزيز بن عمران، عن أبيه، عن جده قال: جلس عمر رضي الله عنه يوما فقال: والله ما ندري ما نقول، أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهم من اسم؟ قالوا: الأمير، قال: كلهم أمير، فقال المغيرة ابن شعبة: نحن المؤمنون وأنت أميرنا، فأنت أمير المؤمنين. قال فأنا أمير المؤمنين.

    23- حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب قال: أول من حيا عمر رضي الله عنه بأمير المؤمنين المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، دخل عليه ذات يوم فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين، فكأن عمر رضي الله عنه أنكر ذلك، فقال المغيرة: هم المؤمنون وأنت أميرهم، فسكت عمر رضي الله عنه. ذكر الزبير أنه قال، قال عمر لما ولى: كان أبو بكر يقال له خلفية رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف يقال لي خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يطول هذا ! فقال المغيرة بن شعبة: أنت أميرنا ونحن المؤمنون، فأنت أمير المؤمنين. قال، فذاك إذا.(وورد بمعناه أيضا في تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 138 عن طريق معاوية بن قرة).

    24- تاريخ المدينة لابن شبة ج 3 ص 1031: حدثنا علي بن محمد، عن عيسى بن يزيد، عن شيخ من أهل مكة، عن عبد الملك بن حذيفة قال: قدم المغيرة بن شعبة على عثمان رضي الله عنه بمال من الكوفة، فقال له أصحابه: كيف رأيت سرور أمير المؤمنين بما قدمت به عليه؟ قال: رأيت سرور أمير المؤمنين بما قدمتا به عليه؟ قال: رأيت له وجها لا يردني على الكوفة أبدا. قال: وما يدريك؟ قال: هو ما أقول لكم. وجعل المغيرة لبحران حاجب عثمان جعلا على أن يأتيه بخبر من يستعمل عثمان، إذا استعمل أحدا على الكوفة. فأتاه فقال: فقد استعمل سعد بن أبي وقاص. فأتي المغيرة عثمان فقال: يا أمير المؤمنين هل شكاني إليك أحد، أو بلغك عني أمر كرهته؟ قال: وما ذاك؟ قال: لم عزلتني واستعملت سعدا؟ قال: وكان ذاك؟ قال: نعم. قال: ومن أخبرك؟ قال الأمر أشيع من ذاك. فأرسل عثمان إلى سعد فأتاه، فقال: هل أعلمت أحدا؟ قال: لا. فأرسل إلى المغيرة فقال: والله لتخبرني من أخبرك أو لأسيلن دمك (قال: لأقصن لك، فأخبره. فدعا ببحران فضربه ستين سوطا، وحلق رأسه وأمر أن يطاف به في السوق. فقال هوذة السلمي: لأبعد بحران يفشي سرنا ملك - ستون سوطا ورأس بعد محلوق وطيف في السوق أعلاها وأسفلها - لم يلقه قبله في الناس مخلوق قال: فعاب ذلك ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه.

    25- تاريخ المدينة لابن شبة ج 3 ص 1138: حدثنا صلت بن مسعود قال، حدثنا أحمد بن شبوية، عن سليمان بن صالح، عن عبد الله بن المبارك، عن جرير بن حازم قال، سمعت محمد بن سيرين يحدث قال: لما قدم أهل مصر على عثمان رضي الله عنه قال المغيرة بن شعبة: إن القوم تفرقوا في الدور فليس أمرهم بشيء، وإن نزلوا زمزمة واحدة(3) فأتمرهم سديد. قال: فنزلوا زمزمة واحدة، فقال: دعني فلآتهم، قال: فأتاهم المغيرة، فلما رأوه قالوا: إليك عنا يا أعور ثقيف. فرجع إليه فأخبره بذلك، فدعا علي بن أبي طالب فقال: آت هؤلاء فأعطهم كتاب الله. فأتاهم علي رضي الله عنه فعرض عليهم(4) فأبوا عليه، فانصرف عنهم. فقال القول: أتاكم ابن عم نبيكم فعرض عليكم كتاب الله فرددتموه!! فبعثوا إلى على رضي الله عنه فدعوه، وقبلوا ما أعطاهم، واشترطوا أشياء - قال ابن عون، عن ابن سيرين: فمنها أشياء كتبوها في كتابهم، ومنها أشاء لم يكتبوها.

    26- تاريخ المدينة لابن شبة ج 4 ص 1212: حدثنا الحكم بن موسى قال، حدثنا هقل بن زياد، عن الأوزاعي قال، حدثني محمد بن عبد الملك: أن المغيرة بن شعبة دخل على عثمان رضي الله عنه وهو محصور فقال: قد نزل بك ما ترى وإنا مخيروك بين خصال ثلاث، إن شئت خرقنا لك بابا في الدار سوى الباب الذي هم عليه فتقعد على رواحلك فتلحق بمكة فإنهم لن يستحلوك وأنت بها، أو تلحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية، أو تخرج بمن معك (فتقاتلهم(5)) فإن معك عددا وقوة وأنت على حق، وهم على باطل. فقال عثمان رضي الله عنه: أما قولك نخرق لك بابا سوى الباب الذي هم عليه فأقعد على رواحلي وألحق بمكة، فأنهم لن يستحلوني وأنا بها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يلحد رجل من قريش بمكة عليه نصف عذاب العالم. فلن أكون أساه، وأما قولك الحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية، فلن أفارق دار هجرتي ومجاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، وأما قولك أخرج بمن معي عددا وقوة وأنا على حق وهم(على باطل، فلن أكون أول من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته(6)) بإهراق دم مسلم بغير حق.

    27- مجمع الزوائد للهيثمي ج 7 ص 247: وعن أبي مجاز قال قال عمرو والمغيرة بن شعبة لمعاوية إن الحسن بن علي رجل عيي وإن له كلاما ورأيا وإنا قد علمنا كلامه فتكلم كلامه فلا يجد كلاما قال لا تفعلوا فأبوا عليه فصعد عمر والمنبر فذكر عليا ووقع فيه ثم صعد المغيرة بن شعبة فحمد الله وأثنى عليه ثم وقع في على ثم قيل للحسن بن علي اصعد فقال لا أصعد ولا أتكلم حتى تعطوني إن قلت حقا أن تصدقوني وإن قلت باطلا أن تكذبوني فأعطوه فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال أنشدك بالله يا عمرو ويا مغيرة أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال *** الله السابق والراكب أحدهما فلان قالا اللهم بلى قال أنشدك بالله يا معاوية ويا مغيرة أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم *** عمرا بكل قافية قالها لعنه قالا اللهم بلى قال أنشدك بالله عمرو ويا معاوية بن أبي سفيان أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم *** قوم هذا قالا بلى قال الحسن فإني أحمد الله الذي وقعتم فيمن تبرأ من هذا، قال وذكر الحديث. رواه الطبراني عن شيخه زكريا بن يحيى الساجي قال الذهبي أحد الإثبات ما علمت فيه جرحا أصلا، وقال ابن القطان مختلف فيه في الحديث وثقه قوم وضعفه آخرون، وبقية رجاله رجال الصحيح.

    28- مجمع الزوائد للهيثمي ج 8 ص 76: عن زياد بن علاقة قال نادى المغيرة بن شعبة بن علي فقال له زيد بن أرقم علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهانا عن سب الموتى فلم تسب عليا رحمه الله وقد مات. رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحد أسانيد الطبراني ثقات.



    الهوامش:

    1- انظر ترجمته في الخلاصة للخزرجي ص 332 ط.

    2- في الإصابة: 2: 457.

    3- في الأصل (زمزمة وأحدهم) - والزمزمة هي صوت الرعد إذا اجتمع.

    4- في الأصل (فعرض عليه).

    5- الإضافة عن مسند أحمد 1: 67.

    6- بياض في الأصل بمقدار سطر والمثبت عن الإمامة والسياسة ص 46 والغدير 9: 241.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-26
  3. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    ما الفرق بين المرأة المتمتع بها وبين المومس؟


    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-27
  5. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    هههههههههههههه ايها الروجك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-29
  7. نيغروبونتي

    نيغروبونتي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-27
    المشاركات:
    538
    الإعجاب :
    0
    سؤال سخيف لكن سأجيبك عنه
    ((انه مثل الفرق بين المرأة المتزوجة زواج المسيار و المومس ))
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-09-18
  9. عاشق النور

    عاشق النور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    [align=right]أمرٌ لا يصدق!!!
    هل فعلا كان في الصحابة الذين يعتبرهم أهل السنة سلفهم الصالح مجموعةٌ من النواصب.. علما أن النواصب منافقون، ولا يوالي المنافقين إلا المنافقون؟؟؟!!!
    راجع ما ذكره الأخ الزميل حول المغيرة بن شعبة وتحقق من الأمر.. فلعلك تهتدي
    وتحياتي لأهل العقول
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة