الشيعة (هولندا)

الكاتب : الحسين العماد   المشاهدات : 809   الردود : 2    ‏2005-08-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-26
  1. الحسين العماد

    الحسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    هولندا
    التاريخ : 7 رجب 1426
    تاريخ دخول التشيع : بصورة فعلية في بداية التسعينات
    عـــد د الــــشيــعــة : -----
    امــاكن تواجــدهــم : في كافة انحاء البلاد من الشمال الى الجنوب
    طلباتهم و احتياجاتهم : ------
    معـــلومات عــــامة :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فقط احب اذكر نقطة واحدة ردا على ماذكره الاخ بانه لا يوجد من يوحدهم انا لااتفق مع الاخ فهنا يوجد وكلاء للمرجعية وخاصة وكيل السيد المرجع الاعلى السيستاني ((دام ظله )) ولكن مابوسع من يريد ذلك
    والسلام عليكم


    بريد مرسل المعلومات : ali-12-14@hotmail.com
    التاريخ : 22 جمادى الثانية 1425
    تاريخ دخول التشيع :
    عـــد د الــــشيــعــة :
    امــاكن تواجــدهــم :
    طلباتهم و احتياجاتهم :
    معـــلومات عــــامة :

    المسلمون في هولندا بين الاندماج والتمسك بالثوابت

    الموقع والدور:
    تقع مملكة هولندا ضمن البلاد المنخفضة في شمالي غربي أوروبا، وتمتلك ميزات جغرافية واقتصاديّة وثقافيّة وسياسيّة مهمّة، ضاربة في جذور تاريخ القارة الأوروبية، وبارزة في مجرى حياتها وأحوالها المعاصرة!!
    لعبت هولندا في القرون الثلاثة الماضية دوراً بارزاً في لعبة السيطرة الاستعمارية الغربية على أجزاء كبيرة من العالـم الإسلامي وشرقي آسيا، ولكن هذا الدور ما لبث أن انكفأ بعد بروز قوى عالمية أخرى على مسرح السياسة الدولي، وبعد الحرب العالمية الثانية وتدمير البنية الاقتصادية في أوروبا، أصبحت محل استقطاب أعداد كبيرة من اليد العاملة القادمة في البلاد الإسلامية، ومع العقود الأخيرة من القرن العشرين تزايد تدفق المهاجرين المسلمين إليها، لا سيّما طالبو اللجوء والطلاب، وقد ساهمت القوانين الهولندية في ازدياد نسبة الهجرة إليها خاصة بعد أن سمحت الحكومة بلمّ شمل العائلات المهاجرة... فانتشرت في هولندا جالية إسلامية كبيرة يتزايد حضورها في مختلف المجالات، وتتسع علاقاتها مع المجتمع الهولندي، وكذلك مع الدولة.. يبقى أنَّ لهذه الجالية كغيرها من الجاليات الإسلامية في دنيا الغرب همومها ومشاكلها، كما لها طموحاتها وآمالها.. وهذا ما نسلّط عليه الضوء قدر الإمكان في هذه المساحة.
    النظام السياسي:
    كانت هولندا وما تزال دولة ملكية، وهي ذات حكومة تضمّ عدداً من الوزراء، على رأسهم رئيس يُعيّن من قبل السلطة الملكية. أمّا برلمانها، فهو يتألف من مجلسين تشريعيين، يضمّ المجلس الأول 75 عضواً والثاني 150 عضواً ينتخبهم الشعب، وتنقسم هولندا إلى 12 مقاطعة سياسية.
    السكان:
    يبلغ عدد السكان في هولندا بحسب إحصائيات عام 2000م،حوالى 15 مليون نسمة، يشكل المسلمون نسبة03/0من مجموع السكان.
    ميزات المجتمع الهولندي:
    وتتميز الحياة في هولندا بالعبث والاستهتار بالقيم حيث يعاني المجتمع من آثار تعاطي الكحول والمخدرات، كما أنَّ الشعب الهولندي يميل إلى التفلت من القيم والعادات والتقاليد التي تسود مجتمعه، خاصة المدن، في حين لا يزال الريف الهولندي يُحافظ على تلك القيم والعادات، لا سيّما فيما يتعلّق ببناء الأسرة، والمحافظة عليها. وقد تبان ملامحه بشكل واضح في الاقبال على الكنائس حيث أن معظم من يرتادونها هم من كبار السنّ أو ممن هم في منتصف العمر، في حين يعزف معظم الشباب عن التردّد إليها، و22% فقط من المتزوجين يراجعون الكنيسة لعقد الزواج.
    ويبدو أن القانون الهولندي قد فتح باب الحرية الفردية للشباب على مصراعيه، حيث يسمح هذا القانون بزواج الشاذين جنسياً، ويعاملهم معاملة طبيعية في الحياة العامّة والعمل والجيش، ولديهم منظمات ونواد خاصّة بهم تدعمها الحكومة. وكانت هولندا قد عقدت أوّل مؤتمر للشاذين في العالـم.
    الهولنديون والآخر المختلف:
    يُعرف الشعب الهولندي بتسامحه الديني وقبوله الآخر بديانته وعاداته وتقاليده. فهو شعب غير متعصب دينياً أو عرقياً، على الرغم من وجود أصوات خافتة تعلو من فترة إلى أخرى جاهرة بعدائها للمسلمين خاصة، وللمهاجرين عامّة.
    عوامل تزايد الهجرة:
    ولعل أسباب ارتفاع عدد المسلمين في هولندا بشكل ملحوظ خلال السنوات العشر الماضية يعود بدرجة كبيرة إلى المرونة التي يتحلى بها القانون الهولندي، من جهة، وطبيعة المجتمع من جهة أخرى حيث الاستمرار في تطبيق قانون جمع الشمل، الذي سمح للمئات والآلاف من عوائل وأبناء العاملين المقيمين في هولندا الالتحاق بذويهم، وتدفق اللاجئين المسلمين وبخاصة من العراق وإيران والصومال وأفغانستان ومسلمي البوسنة، فقد ارتفع عدد 21200 لاجئ العام 1990م.، أضف إلى ذلك تزايد عدد المسيحيين الذين يعتنقون الإسلام، وإن كان عددهم لا يشكل نسبة واضحة بين المسلمين، فأضحوا حوالي أربعة آلاف مسلم هولندي العام 1999، بعد أن كان عددهم 2500العام 1990.
    وينتمي المسلمون في هولندا إلى جنسيات متعددة، لكن الأتراك(241ألف) والمغاربة(196 ألف) العظمى يشكلون الغالبية ، ثم يأتي الصوماليون والأفغان والإيرانيون والعراقيون واللبنانيون والمصريون والأندونيسيون والسوريناميون والباكستانيون.
    ويتوزع هؤلاء المسلمون على خمسة مذاهب إسلامية الشافعي (اندونيسيون وهنود وأكراد) والحنفي (أتراك وباكستانيون وسوريناميون وسنة عراقيون)، والمالكي(مغاربة وجزائريون وتونسيون) والشيعة الإثني عشرية(عراقيون ولبنانيون وإيرانيون) والعلويون المتمثلون بأكراد تركيا، كما توجد طرق صوفية منتشرة بين المسلمين كالطريقة القادرية والنقشبندية والسليمانية والدرقاوية والسشتية وملي غورش.
    نمو مشاركة المسلمين في الحياة السياسية:
    أصدر البرلمان الهولندي في العام 1990 تشريعاً يسمح للأجانب الذين مضى على إقامتهم خمس سنوات بالمشاركة في انتخابات المجالس البلدية كمصوّتين أو مرشحين. ويمكن للحائزين على الجنسية الهولندية المشاركة في الانتخابات العامة. ولم تكن مشاركة المسلمين في البداية على نطاق واسع، بل كانت ضعيفة،ولكن الانتخابات التي حصلت في العام 1994 شهدت مشاركة أوسع من مختلف القطاعات، ما أدى إلى ارتفاع عدد المسلمين إلى 75 عضواً عام 1998في مجالس البلديات بعد أن كانوا حوالي 25 عضواً في المجالس البلدية. أما عدد النواب المسلمين في البرلمان الهولندي فقد ارتفع في انتخابات العام 1994 من أربعة نواب إلى سبعة العام 1998. أي أن نسبتهم في البرلمان 4و6 في المئة من مجموع 150 عضواً، وهذه النسبة تساوي نسبة المسلمين في هولندا. وهذا يعتبر أفضل أداء إسلامي سياسي في أوروبا الغربية وأميركا. ولكن هذا لا يعني أن المسلمين قد تجاوزوا كل العقبات، بل لا زال أمامهم شوط كبير في تحسين مواقعهم السياسية في هولندا وغيرها من البلدان الغربية، والحصول على مناصب أرفع، حيث لا يزال الغرب كله يرفض تعيين وزير أو سفير مسلم، أو قاضي مهما كانت كفاءاتهم ومؤهلاتهم.
    مشاريع حكومية لتسهيل الاندماج:
    بعد أن حقق المسلمون في هولندا انجازات مهمة على صعيد المجالس البلدية والنيابية، سعى المسلمون إلى تحقيق بعض المكاسب على صعيد التشريعات من خلال الحكومات الهولندية المتعاقبة، وهذا ما كان حيث لم يتمكن في التسعينات أي حزب سياسي هولندي من الحصول على أغلبية برلمانية، ما اضطر الأحزاب الكبيرة للعمل في ائتلاف حكومي، اطضرت فيه الأحزاب الكبيرة إلى إجراء تسويات سياسية حتى مع الاحزاب التي تختلف معها أيديولوجياً: ففي الفترة 1990ـ 1996 ترأس الحزب الديمقراطي المسيحي مع حزب العمل ائتلافاً حاكماً. وفي انتخابات العام 1996 ترأس حزب العمل الإئتلاف الذي ضم الحزب الليبرالي والحزب الديمقراطي، وأدى حضور حزب العمل في الحكومات خلال عقد التسعينات إلى تشريعات تخدم العاملين الأجانب ومنهم المسلمون كقانون جمع الشمل، وقانون الضمان الاجتماعي، والتقاعد، ومخصصات الأولاد.
    وعملت الحكومة الهولندية على تنفيذ خططها الهادفة إلى جعل الأجانب يندمجون في المجتمع الهولندي، وعدم إشعارهم بأنهم غرباء ماداموا يريدون البقاء والعيش في هولندا، فاعتمدت لتحقيق ذلك على جملة من المحاور القانونية والثقافية والاجتماعية والدينية تمثلت بالآتي:
    ـ تسهيل اكتساب الجنسية الهولندية، حيث ما تزال الإجراءات والشروط ذات طابع شكلي تتركز على قضاء مدة خمس سنوات إقامة شرعية، ولم تشترط الحكومة في اكتسابها اللغة والعمل كما هو الحال في بقية الدول الأوروبية، وبقيت تمنح الجنسية للعاطلين عن العمل والذين لا يجيدون اللغة الهولندية، يضاف إلى ذلك صدور قانون العام 1990 يتيح اكتساب الجنسية الهولندية مع الاحتفاظ بالجنسية الأصلية، ما شجع المهاجرين من المغاربة والأتراك على اكتسابها، فارتفع عدد المسلمين الذين اكتسبوا الجنسية الهولندية من 13 ألف العام 1990 إلى 83 ألفاً العام 1996. وفي الفترة 1995 ـ 1999 بلغ عدد المسلمين المتجنسين حوالي 171ألفاً.
    ـ دعم المنظمات الثقافية والاجتماعية التابعة للمسلمين، ودعم العديد من البرامج التي تيسّر الاندماج مثل دروس اللغة الهولندية أو دورات المواطنة للتعرف على الحياة والثقافة الهولندية للقادمين الجدد، ودعم نشاطات فنية وثقافية واجتماعية، بل وحتى دينية أحياناً.
    ـ محاربة البطالة المنتشرة بين المسلمين حيث انخفضت نسبة العاطلين عن العمل 18 بالمئة العام 1990 إلى 16 بالمئة العام 1997 وإلى 12,6 بالمئة العام 1998. في حين أن البطالة بين الهولنديين كانت 6,6 في المئة العام 1996 ثم انخفضت إلى 4.1 في المئة العام 1998.
    ـ انفتاح المؤسسات الرسمية وغير الرسمية على المسلمين من خلال تشغيل العاملين المسلمين لديها وخاصة النساء المحجبات في العديد من الوظائف من دون معارضة تذكر.
    بالطبع لم تختلف بعض المظاهر العنصرية ضد المسلمين، ووصل الأمر أن الشرطة الهولندية اقترحت زياً خاصاً (حجاب) للشرطات المسلمات العاملات لديها.
    بناء المؤسسات الإسلامية:
    تشكل المؤسسات الإسلامية اللبنة الأساسية التي يعتمد عليها الوجود الإسلامي، فهي التي تسهل نشاطاته، وتلبي احتياجاته الثقافية والدينية، وتحافظ على هويته وشخصيته الإسلامية وسنعرض لأهم هذه المؤسسات:
    1ـ المساجد والمصليات:
    يعطي الدستور الهولندي حرية الدين لكل المواطنين، ويمنع أي تمييز بين الساكنين في هولندا على أساس الدين واللون والعرق والقومية. كما أنه يمنح حرية التعبير وممارسة الطقوس والشعائر الدينية ما لم تخل بالنظام العام والصحة، وهذا ما ترجم زيادة واضحة في عدد المساجد والمصليات التي ارتفع عددها إلى حوالي 500 مسجد العام 1999، بعد أن كان عددها 300 مسجد في العام 1990. ولم يقتصر الاهتمام على الاجراءات الادارية وتسهيل المعاملات، بل ربما حظي إنشاء المساجد بدعم السلطات المحلية وغالباً بمساعدتها من خلال توفير الأرض اللازمة مثل مسجد آيا صوفيا في زاندام، ومسجد الفتح في روتردام، وآخر في الفن. وقد اشترطت السلطة الهولندية مؤخراً اتقان اللغة الهولندية.
    2ـ المدارس الإسلامية:
    أما على صعيد المدارس فقد ضمن الدستور الهولندي حق تأسيس المدارس الدينية لجميع الأديان والمذاهب. وتحظى هذه المدارس بالدعم المالي الحكومي الكامل. وقد تم في العام 1988 افتتاح مدرستين إسلاميتين ابتدائيتين، ثم ارتفع عددها في العام 1999 إلى 35 مدرسة إسلامية تدار وفق المذهبين الحنفي والمالكي. وفي أيلول (سبتمبر) العام 2000 تم افتتاح أول مدرسة ثانوية إسلامية في امستردام تضم 350 طالباً وطالبة.
    ولقد أسس المسلمون في هولندا جامعة روتردام الاسلامية عام 1997، وباشرت عملها عام 1998لتكون منبراًاسلامياً للعلوم والثقافة.
    وتهدف هذه الجامعة عن طريق التعليم والبحث العلمي إلى تحقيق هدفين أساسيين هما \"العيش مسلماً والعيش كمواطن صالح\" داخل المجتمع الهولندي مع التمسك بالثوابت الاسلامية والاعتزاز بها، وتسعى الجامعة إلى التعاون مع الجامعات الهولندية في مختلف المجالات، كما تولي الجامعة اللغة العربية أهمية كبيرة، وهي شرط أساس لقبول الطالب بالجامعة، وتقوم بتنظيم دورات مكثفة في اللغة العربية للطلاب الجدد غير الناطقين بها، أما منهجها الأساس فإنه يجمع بين المصادر الإسلامية ومعالجة الخلفيات التاريخية والسياسية والاجتماعية للمجتمعات الأوروبية.
    3ـ المقابر الإسلامية:
    بدأت الحاجة إلى إنشاء مقابر إسلامية في منتصف التسعينات بعد أن كان المسلمون، ولا يزال قسم كبير منهم يرسلون جثث أمواتهم للدفن في بلدانهم الأصلية، في البداية كانت بعض المقابر المسيحية تخصص قطعاً من الارض للقبور الإسلامية، ولكن الأمر ما لبث أن تطور إلى المطالبة بتخصيص مقابر خاصة بهم تتوفر فيها الشروط الخاصة بشعائر الدفن والتغسيل. وتم تأسيس مقابر إسلامية في مدن روتردام ودوريخت وأوتريخت وآرنم ولاهاي وخروننكن وبيرخن أوب زوم وزوله.
    4ـ المنظمات والجمعيات الإسلامية:
    من أجل تنظيم شؤون المسلمين ومن أجل أداء أفضل والتمتع بالامتيازات التي يضمنها القانون باتت الحاجة ملحة لإنشاء جمعيات ومنظمات إسلامية وثقافية، بعضها يدير المساجد والمصليات، وآخر يهتم بالبرامج الثقافية ونشاطات الشباب والنساء وغيرها. ويرى بعض المراقبين أن عدد الجمعيات الإسلامية يتجاوز 1500 جمعية ومنظمة ومؤسسة. وتتوزع المنظمات الإسلامية على العرقيات التي ينتمي إليها المسلمون وترتبط غالبية المنظمات في اتحاد أو مجلس إسلامي للتنسيق في ما بينها ومنها:
    ـ المنظمات الأندونيسية التي شكلها المسلمون المولوك مثل \"الجالية المولوكية المسلمة في هولندا\" و\"مؤسسة الشباب الأندونيسي المسلم في أوروبا\".
    ـ المنظمات الباكستانية والسورينامية كمنظمة \"بعثة العالم الإسلامي\" في أمستردام التي يديرها الشيخ نوراني من باكستان\" و\"المنظمة الإسلامية العالمية\" في لاهاي، و\"منظمة المسلمين العالمية\" في لاهاي التي تضم 28 مسجداً.
    ـ المنظمات التركية، وأقدمها \"منظمة المركز الإسلامي في هولندا\" في اوترخت التي تأسست العام 1972 وتضم 18 مسجداً و12 مركزاً للشباب. وتأسست العام 1979\" منظمة الفيدارالية التركية الإسلامية\" في روتردام وتضم 96 مسجداً. وهناك \"الفيدارالية الإسلامية الهولندية\" التابعة لحركة \"ملي غورش\" التي تضم 20 مسجداً و 40 منظمة شباب.
    ـ المنظمات المغربية وأقدمها \"اتحاد المنظمات المغربية المسلمة\" التي تأسست العام 1978 تساعدها الحكومة المغربية وتدفع رواتب 65 إماماً. وفي العام 1990 تأسست \"الفيدرالية الهولندية للمنظمات المغربية المسلمة\" التي تضم 21 مسجداً.
    ـ المنظمات الإسلامية العراقية أقدمها \"الجمعية الثقافية العراقية\" التي تأسست العام 1991، ثم ازداد عدد المنظمات الإسلامية حتى بلغ العام 1999 حوالي عشرين جمعية تتوزع على مدن عدة مثل\"المركز الثقافي الإسلامي\" في أوترخت و \"جمعية النور\" في خروننكن و \"جمعية الحكمة\" في دنبوش و\"جمعية أهل البيت في الميرا و\"جمعية الرسول الأعظم\" في آيماودن. وتنضم حوالي 14 جمعية إسلامية عراقية في \"مجلس الجمعيات العراقية في هولندا\" الذي تأسس العام 1996. ويقوم المجلس بالدفاع عن المسلمين العراقيين أمام الجهات الرسمية، كما ينظم نشاطات إسلامية وثقافية وسياسية، وتسليم مذكرات احتجاج أو مطالب للجهات الرسمية والدولية.
    ـ المنظمات الإسلامية الهولندية مثل \"منظمة النساء\" للمسلمات الهولنديات في امستردام، و \"مركز المعلومات الإسلامي في لاهاي\" للمسلمين الهولنديين.
    عقبات ومشاكل:
    ولم تخل مسيرة الوجود الإسلامي في هولندا من بعض المشاكل والصعوبات ما يعرقل حسن أداء الجالية وتماسكها من أجل أن يكون لها دور أكبر وتأثير أوسع في الحياة السياسية والاجتماعية. ومن هذه العقبات:
    اخفاق المسلمين في تشكيل إطار قانوني يمثلهم جميعاً أمام الحكومة الهولندية التي تصر على وجود مجلس يضم كل المسلمين على مذاهبهم وتياراتهم المختلفة كي يمكن التعامل والتشاور معه في شؤون المسلمين، وكي يتم تجنب الطعن في التمثيل الإسلامي أو صلاحية الممثلين، وتصبح مسؤولية المجلس واضحة سواء تجاه المسلمين أو أمام الجهات الحكومية.
    هذا عدا عن الضعف في أسلوب التعبير عن القضايا العربية والاسلامية كما في قضية التحالف الدولي الذي أقيم ضد العراق عند اجتياح الكويت في العام 1990، و في التعبير عن التأييد والتعاطف مع انتفاضة الاقصى التي اندلعت في عام2000.
    ومن المآخذ الكبرى على المسلمين تورط نسبة كبيرة منهم في أعمال مخالفة للقوانين ما يؤدي إلى سجنهم.. كما ساهمت بعض جرائم قتل بنات وسيدات مسلمات تحت مبرر غسل العار والدفاع عن الشرف في تشويه صورة الاسلام حيث استغلت الصحافة الهولندية هذه الاعمال وشنت حملات إعلامية عنيفة ضد الإسلام .
    وفي المقلب الآخر حدث تطور جدير بالاهتمام أحرز فيه المسلمون نجاحاً مهماً عندما استطاعوا مؤخراً الضغط على السلطات المحلية في روتردام لمنع أوبرا \"نساء المدينة\" التي تسيء لشخصيات إسلامية كأم المؤمنين عائشة والسيدة فاطمة الزهراء(ع). فقد تمكن أعضاء مسلمون في المجلس البلدي من عرض القضية أمام المجلس، باعتبار أن الأوبرا تمثل جرحاً لمشاعر المسلمين، وقد تثير غضبهم وتحدث اضطرابات في المدينة. فاستجابت بلدية روتردام طلبهم وألغت عرض الأوبرا.


    بريد مرسل المعلومات : falahmer@hotmail.com
    التاريخ : 5 ذي الحجة 1424
    تاريخ دخول التشيع : لااعلم بالضبط
    عـــد د الــــشيــعــة : اكثر من عشرة الاف شيعي
    امــاكن تواجــدهــم : فلاردينين وامستردام وتلبرخ و لاهاي وغيرها
    طلباتهم و احتياجاتهم : مسجد يوّحد تواجدهم في كل من تلك المناطق
    معـــلومات عــــامة :
    يوجد في تلك المناطق من الناس من يفقه القول لكن مع الاسف لا يوجد من يجمع بينهم


    بريد مرسل المعلومات : almufadal100@hotmail.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-27
  3. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    جميل هذه المعلومات
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-27
  5. Hacar

    Hacar عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    301
    الإعجاب :
    0
    أظنه النصارى اكثر في العالم !!!:d:d:d
     

مشاركة هذه الصفحة