نشر أسماء 18 سفيرا بريطانيا يعملون مع جهاز المخابرات الإنجليزي

الكاتب : الثمثمى   المشاهدات : 579   الردود : 0    ‏2005-08-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-25
  1. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    نشر أسماء 18 سفيرا بريطانيا يعملون مع جهاز المخابرات الإنجليزي

    --------------------------------------------------------------------------------


    بدأت معالم حرب استخبارات خفية بين الحليفين الولايات المتحدة وبريطانيا تلوح في الأفق منذرة بنتائج سيئة ليس على تحالفهما في تبادل المعلومات السرية استخباريا وحسب، بل على صعيد القرارات العليا التي تتخذها قيادتي البلدين المتحالفتين في العراق وأفغانستان والحرب ضد الإرهاب. وفي شكل غير مسبوق نشر موقع الكتروني أميركي على شبكة إنترنيت أسماء 74 من عملاء جهاز الاستخبارات البريطاني الخارجي (إم آي 6 ).

    وقالت تقارير بريطانية اليوم إنه لا يعرف حتى الآن أي قرار ستتخذه أجهزة الاستخبارات البريطانية في شأن الكشف عن هوية هؤلاء العملاء السريين، ولا يعرف بعد ما إذا كانت هنالك إجراءات قانونية ستتخذ لرفع أسماء هؤلاء العملاء من على ذلك الموقع الأميركي.

    ومن بين عملاء الاستخبارات البريطانيين الذين كشف هويتهم الموقع الالكتروني الأميركي هنالك اسماء حوالي 18 سفيرا بريطانيا أو يحملون هذه الرتبة وعملوا في بلدان كثيرة من العالم. ومن المحتمل أن تسارع أجهزة الاستخبارات البريطانية إلى اتخاذ قرار سريع بمشورة من محامين لوقف استمرار نشر تلك الأسماء على الموقع.

    وليست هذه هي المرة الأولى التي يبادر فيها موقع أميركي إلى نشر أسماء عملاء لأجهزة استخبارات دولة حليفة مثل بريطانيا، حيث هي تحالفت منذ سنوات عديدة مع الولايات المتحدة صفا واحدا لحسم قضايا كثيرة في دول عديدة ولو بالفعل العسكري، ومثال ذلك حربي العراق وأفغانستان.

    وحسب تقرير صحافي بريطاني نشر اليوم، فإنه قبل نحو سنوات ست، بادر ضابط جهاز الاستخبارات الخارجي البريطاني الخارجي (إم آي 6 ) ريتشارد تولينسون إلى الكشف عن عدد من أسماء الجواسيس البريطانيين إلى موقع الكتروني أميركي، وكان حكم على هذا الضابط بالسجن لعدة سنوات بتهمة إفشاء أسرار الدولة البريطانية، لكنه نفى تلك الاتهامات.

    وكان الجاسوس السابق الضابط تولينسون من بعد مغادرته السجن بعد إنهاء محكوميته نشر كتابا في كل من مدينة أدنبره الاسكوتلندية وموسكو حول الأسرار الجاسوسية في بريطانيا، لكن احدث معلومات نشرت عن مهمات أجهزة الاستخبارات البريطانية، ما كانت نشرته صحيفة تصدر في كرواتيا عن هوية عديد من ضباط الاستخبارات الذين كانوا يقومون بمهمات في كرواتيا، حيث كان هؤلاء الضباط يقومون بمهمات مكلفين بها في مطاردة مجرمي الحرب في كرواتيا لتقديمهم إلى محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي.

    يشار إلى أن مطالب كثيرة وخاصة من لجنة (دي نوتيس) كانت وجهت لرؤساء تحرير الصحف البريطانية ووسائل الإعلام بضرورة المبادرة إلى الكشف عن هوية وأسماء ضباط وعملاء جهاز الاستخبارات الخارجي البريطاني (إم آي 6 ) خلال أدائهم لمهماتهم في أي مكان في العالم.

    ختاما، قالت التقارير البريطانية إنه يعتبر خرقا للقانون الأميركي الكشف عن هوية عملاء لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وهذه المحظورات صدرت بعد الكشف عن هوية العميلة السرية للاستخبارات فاليري بالم التي كان اسمها تم تسريبه إلى عدد من الصحافيين من جانب مسؤولين رسميين أميركيين في العام 2003 . يذكر أن مراسلة صحيفة (نيويورك تايمز) جوديث ميلور حكم عليها بالسجن من جانب محكمة أميركية بسبب رفضها الكشف عن مصادر معلوماتها في تقاريرها الصحافية.

    المصدر: إيلاف 22/8/2005م
     

مشاركة هذه الصفحة