سؤال أبحث لة عن اجابة.. تفسير آيات في القرآن الكريم

الكاتب : بشيرعثمان   المشاهدات : 613   الردود : 4    ‏2005-08-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-24
  1. بشيرعثمان

    بشيرعثمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-20
    المشاركات:
    2,394
    الإعجاب :
    0
    لقد بحث كثيرآ عن الاجابة في أبن كثير والطبري وغيرهما ولم أوفق.. الموضوع تم كتابتة في منتدى آخر .. أعتقد أن الاجابة على الموضوع أمر يستحق البحث مني ومنكم ..

    من خلقت أولاً ، السماء أم الأرض ؟

    أود أن أتكلم على موضوع التسلسل الخَلقي للتكوين القرآني .نبدأ بالآية التالية:
    هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ البقرة 29
    في هذه الآية نجد ما يلي :
    1- خلق الأرض ، لأنه يستحسل خلق "جميع" ما في الأرض دون أن تكون الأرض نفسها مخلوقة .
    2- خلق "جميع" ما في الأرض .
    3- الاستواء إلى السماء
    4- خلق السماوات السبع
    إذاً ببساطة ، الأرض مخلوقة قبل السماوات السبع ، و ليس فقط جرم الأرض ، بل أيضاً كل ما فيها من جبال و سهول و نبات و حيواناً ، فكلمة "جميعاً" لا تستثني شيء من مخلوقات الأرض .
    و لمزيد من التفصيل ، سنراجع ما ورد في سورة فُصّلت 9- 12 بالتحديد ، يقول القرآن
    :
    قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9)
    وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ (10)
    ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11)
    فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)
    دعونا نضع مخطط تبسيطي للتسلسل الكرونولوجي الوارد في الآيات :

    1- خلق الأرض في يومين .
    2- خلق الرواسي (الجبال) .
    3- بارك فيها .
    4- و تقدير الأقوات في أربعة أيام .
    5- استوى إلى السماء و هي دخان .
    6- طلب من السماء و الأرض أن تأتيا فأتيتا .
    7- خلق سبع سماوات في يومين .
    8- أوحى في كل سماء أمرها (خلق النجوم و الشموس و المجرات و الكواكب) .
    9- تزيين السماء الدنيا بمصابيح (نجوم و كواكب) .

    لاحظ في هذه الآية أن القرآن يصرّح بخلق الأرض و الجبال قبل أن يخلق السماوات و قبل أن يخلق السماء الدنيا و يخلق فيها النجوم و الكواكب (الزينة) ، طبعاً هذا التصور هو تصور خاطئ يعتمد على مفهوم ما قبل ثورة كوبرنيكوس و هو مركزية الأرض في الكون ، فهي مخلوقة قبل السماوات و قبل السماء الدنيا بما فيها من نجوم و كواكب .

    بالإضافة لهذا التناقض الصريح مع الواقع و الحقيقة و العلم ، يقع القرآن بتناقض مع نفسه ، حين يصرّح في موضع آخر بخلق الجبال بعد خلق السماء !!!!!!
    فهو يقول في النازعات :
    أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا (27)
    رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28)
    وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29)
    وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30)
    أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا (31)
    وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32)
    فهل هناك تخبط أكثر من هذا التخبط ؟؟؟؟
    في فصّلت الأرض و الجبال قبل السماء ، و في النازعات بعد خلق السماء ، و ليس مباشرة ، و إنما بعد خلق الليل و النهار أيضاً ، و كأن الليل و النهار موجودات في السماء بذاتهما .
    هل هناك تخبط أكثر من هذا التخبط ؟؟؟؟
    قرأت لابن كثير محاولة مستميتة لتبرير هذه التناقضات ، فقال أن الله خلق الأرض ، ثم خلق السماوات ، ثم عاد للأرض و دحاها أي أخرج منها المرعى و الماء ، هذا موجود في البداية و النهاية الجزء الأول .
    أستغرب كيف يخرج هكذا تبرير من ابن كثير !!!!
    ألم يقرأ آية البقرة "خلق لكم ما في الأرض جميعاً " ؟؟؟؟؟
    كيف يفترض أن الله خلق الأرض ثم السماوات ثم عاد للأرض ليخرج خباياها ؟؟؟؟؟؟
    طيب لو سلمنا بهذا المنطق ، أليست الجبال جزء من الأرض ؟؟؟؟؟
    في سورة فصّلت يصرح بخلق الأرض و الجبال قبل السماء ، ثم يقول لك " وبارك فيها " و ذلك بإنبات شجرها كما ورد عن السدّي .
    أليست هذه الرواسي و هذا الشجر هي جزء من "جميعاً" التي خلقها في الأرض قبل السماء ؟؟
    فكيف يدعي ابن كثير أنه خلق الأرض (حاف) قبل السماوات ثم خلق السماوات ثم عاد إلى الأرض يخرج ماءها و مرعاها ؟؟؟؟؟؟
    طبعاً ابن كثير يسلّم بفكرة خلق الأرض قبل السماوات باعتبار أنها من صريح القرآن ، و هذا يؤيد ما ذهبنا إليه من الاعتقاد السائد لدى محمد و جميع سكان الأرض ما قبل كوبرنيكوس من مركزية الأرض في الكون .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-24
  3. بشيرعثمان

    بشيرعثمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-20
    المشاركات:
    2,394
    الإعجاب :
    0
    أعتذر عغن حجم الخط .. لم أتأقلم وأتعرف على النمتدى بعد.. عذرآ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-25
  5. ابن طاهر

    ابن طاهر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    1,079
    الإعجاب :
    0
    برايي انك لن تستفيد كثيرا
    سواءا خلقت السماء قبل الارض
    او العكس ... الا اذا كنت عالم
    فلك او اعجاز .....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-25
  7. بشيرعثمان

    بشيرعثمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-20
    المشاركات:
    2,394
    الإعجاب :
    0
    [align=right]اجابة مفحمة.. أفهم السؤال أولآ ياصديق:
    لا بد من البحث عن أجابة للسؤال والا مالمعنى لتفسير القرأن وأنة معجزة وأنا أرى تناقضآ هنا بين خلق السموات والارض...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-25
  9. الشريف الجعفري

    الشريف الجعفري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    461
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل أولا أرجو منك تقليل حجم الخط وهذا أمر هين جدا
    ثانيا ليس في الآيات تناقض أبدا بالعكس هي متوافقة تماما !!!!!!!!!!!
    الآية الأولى تقول (اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
    نفهم من الآية الآتي :-
    1- أن هناك سماء .
    2- أن العمل الإلهي في المرحلة التي تحكيها الآية هو جعل السماء تنقسم إلى سبع عوالم سماوية أو سبع طبقات (كل هذه مصطلحات لتقريب الصورة إلى الأذهان فقط) .
    أما الآية الثانية فهي تؤكد نفس المعنى
    (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)
    أما الآية الثالثة فهي تذكر العملية الأخيرة في الخلق وهي تهيئة السماء الدنيا وهي المجرة التي تدور فيها شمسنا بما حولها من كواكب ومنها الأرض بحيث تقوم دورة الصباح والمساء والفصول (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا (27)رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28)وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا)
    أما لفظة جميعا في الآية الأولى فتعني ما هو صالح لتهيئة الحياة الأرضية والمخلوقات تنشأ بالتولد ، بمعنى أن الله عز وجل خلق أساسا كونيا تتولد منها المخلوقات شيئا فشيئا ، فالبترول مثلا لم يكن مخلوقا في العملية الأولى للخلق ولكنه تولد من مخلفات نباتية وحيوانية عبر عصور طويلة آلاف السنين ، ولا يمكن أن تقول أنه كان مما خلقه الله في الأرض جميعا !!!!!!!!!!!!
    بل الإنسان نفسه خلق في فترة أخرى بعد فترة الخلق الأولى وبفعل إلهي مباشر أي لم يتولد عن شيء آخر !!!!!
    أرجو أن تكون وضحت الفكرة أخي الفاضل وأرجو منك أن تقلل حجم الخط هذا أولا ثانيا تحديد نقاط النقاش لو أحببت نقاشا مفصلا في الأمر والالتزام بها .
     

مشاركة هذه الصفحة