شالوم.. الواثق جدا من التطبيع مع العرب !

الكاتب : الثمثمى   المشاهدات : 337   الردود : 0    ‏2005-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-23
  1. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    [grade="FF6347 D2691E A0522D"]

    والواضح من كلام شالوم أن أنظار إسرائيل تتجه اليوم بشكل أساسي نحو دول الخليج العربي سعيا وراء علاقات اقتصادية قوية ومتينة، خاصة بعد فشل علاقاتها الاقتصادية مع كل من الأردن ومصر أو على الأقل عدم تحقيقها الهدف المرجو منها في ظل التوترات السياسية القائمة. إسرائيل تبحث عن علاقة تطبيعية اقتصادية مع دول الخليج بمعزل عما يدور على الأرض من حراك سياسي

    لم يتوان وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم عن القول صراحة بان كيانه المصطنع بات قريبا جدا من تطبيع العلاقات مع عدة دول عربية. شالوم الذي تحدث لصحيفة الرأي العام الكويتية كشف معلومة ربما كانت غائبة عن العديد منا خاصة المهتمين والمتابعين لقضايا التطبيع مع "إسرائيل"، وهي وجود علاقات سرية وزيارات لرجال أعمال كويتيين لبلاده "لم تنقطع"!.


    والحقيقة أنها المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن تطبيع كويتي مشبوه مع إسرائيل، والملفت أن حديث شالوم هذا جاء مباشرة بعيد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة مما يشي بان ثمة ترتيبات دولية إسرائيلية عربية فلسطينية وإقليمية مرتبطة بهذا الانسحاب أو مترتبة عليه من قبيل تطبيع العلاقات ما بين إسرائيل والدول العربية.


    ثقة الوزير الإسرائيلي بتطبيع قريب للعلاقات مع 1 دول عربية ملفتة للانتباه ومثيرة للتساؤل فالرجل يتحدث عن مرحلة قريبة جدا قد لا تتجاوز الأشهر ربما ترتفع فيها الإعلام الإسرائيلية في عواصم عربة وإسلامية.


    شالوم قال بالحرف الواحد "سنواصل عملية التطبيع والأمر مجرد وقت، وستساعدنا خطة الانفصال في انجاز المزيد من عمليات التطبيع، ولدينا هنا ممثليات تونسية ومغربية وقطرية وعمانية".


    والجديد في كلام الوزير الإسرائيلي استهجانه طلب بعض الدول العربية التطبيع مع إسرائيل عبر قنوات سرية معتبرا أن لا داعي لسرية "التطبيع".


    أما الأكثر إثارة في كلام شالوم تأكيده أن إسقاط نظام ولد الطايع في الانقلاب العسكري الأخير لن يؤثر على العلاقات بين الطرفين، ولربما مرد هذه الثقة لدى الوزير الإسرائيلي استلام مهندس العلاقات الموريتانية الإسرائيلية سيدي محمد ولد بكر زمام الحكومة الموريتانية الجديدة التي شكلها الانقلابين.


    والواضح من كلام شالوم أن أنظار إسرائيل تتجه اليوم بشكل أساسي نحو دول الخليج العربي سعيا وراء علاقات اقتصادية قوية ومتينة، خاصة بعد فشل علاقاتها الاقتصادية مع كل من الأردن ومصر أو على الأقل عدم تحقيقها الهدف المرجو منها في ظل التوترات السياسية القائمة. إسرائيل تبحث عن علاقة تطبيعية اقتصادية مع دول الخليج بمعزل عما يدور على الأرض من حراك سياسي، وهي تؤسس لعلاقات اقتصادية طبيعية بينها وبين دول الخليج يكون الهم الأول فيها اقتصاديا سياسيا ولا يتأثر بأي توتر سياسي أو تطور قد يحصل في المنطقة على صعيد القضية الفلسطينية.


    ونقول ونؤكد على العلاقة التطبيعية الاقتصادية فقط، لأن "إسرائيل" أدركت تماما من خلال التجربتين المصرية والأردنية بان محاولات التطبيع الشعبية ستبوء حتما بالفشل.


    عربيا، ثمة هرولة واضحة تجاه "إسرائيل" منذ سنوات، خاصة بعد الزيارة الأخيرة لوزيرة لخارجية الأمريكية للمنطقة ودعمها لحملة وزير الخارجية الإسرائيلي الدبلوماسية عالمية من المتوقع أن تشمل عددا من الدول العربية أو على هامش مؤتمرات دولية.


    التوقعات أن يزور شارون قريبا خاصة بعد الانسحاب من غزة عدة عواصم عربية تتويجا لهذه المرحلة، والمتوقع أن تزداد حمى التطبيع بين الدول العربية خاصة الخليجية منها مع إسرائيل بالنظر إلى العديد من التغييرات الإقليمية.
    [/grade]
     

مشاركة هذه الصفحة