الحلقة الرابعة من مناظرة النعمان وكسر الفرس

الكاتب : زمن الصمت   المشاهدات : 700   الردود : 4    ‏2002-02-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-02-27
  1. زمن الصمت

    زمن الصمت عضو

    التسجيل :
    ‏2002-01-24
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    فبعث النعمان الى اكثم بن صيفي وحاجب بن زرارة التميميين
    وإلى الحارث بن ظالم وقيس بن مسعود البكريين
    وإلى خالد بن جعفر وعلقمة بن علاثة وعامر بن الطفيل العامريين
    وإلى عمرو بن الشريد السلمي , وعمر بن معد يكرب الزبيدي
    والحارث بن ضالم المري ولما قدموا عليه في الخورنق قال
    لهم قد عرفتم هذه العواجم
    وقرب جوار العرب منهم قد سمعت من كسرى مقالات
    تخوفت ان يكون لها غور أو يكون إنما اظهرها لأمر اراد أن ي
    تخذ به العرب خولا كبعض طماطمته في تأديتهم الخراج اليه
    كما يفعل بملوك الأمم اللذين حوله فأقتص عليهم مقلات
    كسرى وما رد به عليه فقالوا ايها الملك وفقك الله مأحسن مارددت وأبلغ ماحججته فمرنا بأمرك وأدعنا الى ماشئت
    قال لهم انما انا رجل منكم وإنما ملكت وعززت بمكانكم
    وما يتخوف من ناحيتكم وليس شيء احب الي مما سدد الله به من امركم
    وأصلح به شأنكم وأدام به عزكم والرأي ان تسيروا بجماعتكم
    ايها الرهط وتنطلقوا الى كسرى فإذا دخلتم نطق كل رجل منكم بما حضره
    ليعلم ام العرب على غير ماضن او حدثته نفسه ولا ينطلق رجل منكم بما
    يغضبه , فإنه ملك عظيم السلطان كثير الأعوان مترف معجب بنفسه
    ولا تنخذلوا له انخذال الخاضع الذليل ,
    واليكن امر بين ذلك تظهر به دماثة حلومكم , وفضل منزلتكم ,
    وعظيم اخطاركم واليكن أول من يبداء منكم بالكلام
    ( اكثم بن صيفي ) ثم تتابعوا على الأمر من منازلكم اللتي وضعتكم بها فإنما دعاني الى التقدمه اليكم علمي بكل رجل منكم الى ( التقدم قبل صاحبه فلا يكوننا ذلك منكم فيجد في ادابكم مطعنا فأنه ملك مترف وقادرا مسلط ثم دعا لهم بما في خزانته من طرائف حلل الملوك وأعطى كل رجل منهم حله وعممه بعمامه وختمه بياقوته وأمر لكل رجل منهم بنجيبه مهريه وفرس نجيبه وكتب معهم كتابا
    قال فيه أما بعد فأن الملك القى الىّ من امر العرب ماقد علمه وأجبته بما قد فهم مما أحببت أن يكون منه على علم ولا يتلجلج في نفسه أن امة من الأمم اللتي احتجزت دونه بمملكتها وحمت ما يليها بفضل قوتها تبلغها من الأمور اللتي يتعزز بها ذوو الحزم والقوة والتدبير والمكيده وقد أوفدت ايها الملك وفد من العرب لهم فضل في احسابهم وأنسابهم وعقولهم وأدابهم فليسمع الملك واليغمض لاعن جفاءإن ظهر من منطقهم واليكرمني بأكرامهم وتعجيل يراحهم وقد نسبتهم اسفل كتابي هذا الى عشائرهم فخرج القوم في اهبتهم حتى وقفوا بباب كسرى بالمدائن فدفعوا اليه كتاب النعمان فقرأه وأمر بإنزالهم الى ان يجلس لهم مجلس يسمع منهم
    فلما ا، كان بعد ذلك بأيام امر مرازبته ووجوه اهل مملكته فحضروا وجلسوا على كراسي عن يمينه وشماله ثم دعا بهم على الولاء والمراتب اللتي وصفهم بها انعمان في كتابه وأقام الترجمان ليؤدي اليه كلامهم
    وهنا لنا بكم لقافي حلقه اخرى لهذه المناظرة الشيقه مع النعمان وهؤلاء
    الوفود
    ودامت ايامكم افراح وأعياد خير ومحبة ودمتم

    اخوكم من السعوديه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-02-27
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    [gl]بارك الله فيك أخي الغالي على جهدك الكريم الطيب
    نتابع الحلقات والجهد المبذول ....وأخلاقكم الرفيعة [/gl]
    وهو تاريخ عبق بالمكرمات :)

    دمت في خير وسعادة ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-02-28
  5. مكي

    مكي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-23
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    اخي زمن الصمت شكرا على نقلك لمناظرة النعمان مع كسرى الفرس...
    ولان الحلقات التي كتبتها متباعدة عن بعضها.... فقد جمعتها جميعا هنا ... وذلك تسهيلا للقاريء... ولمن اراد ان ينسخها..... للاحاطة....والاستئذان:
    ******************************************************
    مناظرة النعمان لكسرى....
    الكاتب: (من برا ...كوكا كولا) ومن داخل( زمن الصمت) ...!!!!!
    المجلس اليمني.....
    *******************************************************








    قدم النعمان بن المنذر على كسرى ملك االفرس وعنده وفود الروم والهند والصين فذكروا من ملوكهم وبلادهم - فأفتخر النعمان بالعرب وفضلهم على جميع الأمم - لايستثني فارس ولا غيرها فقال كسرى وأخذته عزة الملك
    يانعمان لقد فكرت في امر العرب وغيرهم من الأمم - ونظرت في حالة من يقدم عليّ من وفود الأمم 0 فوجدت للروم حظا في إجتماع إلفتها
    وعضم سلطانها - وكثرة مدائنها ووثيق بنيانها وإن لها دين يبين حلالها من حرامها- ويرد سفيهها ويقيم جاهها ورأيت الهند نحوا من ذلك - في حكمتها
    وطبها - مع كثرة انهار بلادها وثمارها- وعجيب صناعتها - وطيب أشجارها
    ودقيق حسابها وكثرة عددها وكذلك الصين فس إجتماعها وكثرة صناعات ايديها وفروسيتها - وهمتها في الحرب وصناعة الحديد
    وإن لها ملكا يجمعها والتركوالخزر على مابها من سوء الحال في المعاش
    وقلة الريف والثمار والحصون وماهو رأس عمار ة الدنيا من المساكن - والملابس
    لهم ملوك تضم قواصيهم وتدبر أمرهم
    ولم أرا للعرب شيء من خصال الخير في امر دين ولا دنيا ولا حزم ولا قوة-
    ومع ان مما يدل على مهانتها وذلها وصغر همتها
    محلتهم اللتي هم بها مع الوحوش النافرة والطيور الحائرة
    يقتلون اولادهم من الفاقة ويأكل بعضهم بعض من الحاجة
    قد خرجوا من مطاعم الدنيا وملابسها ومشاربها ولهوها ولذاتها
    فأفضل طعام ظفر به ناعمهم لحوم الأبل اللتي
    يعافها كثير من السباع لثقلها وسوء طعمها وخوف دائها وإن قرء احدهم ضيفا عدها مكرمة وإن أطعم الة عدها غنيمة
    تنطق بذلك أشعارهم وتفتخر بها رجالهم ماخلا هذه
    التنوخية اللتي اسس جدي اجتماعها وشد
    مملكتها ومنعها من عدوها فجرى لها ذلك الى يومنا هذا
    وإن لها مع ذلك اثارا ولبوسا وقرى وحصونا
    وأمورا تشبه بعض أمور الناس ( يعني بها اليمن )
    ثم لاأراكم تستكينون على مابكم من المذله والقله والفاقه والبؤس حتى تفتخروا وتريدوا أن تنزلوا فوق مراتب الناس ، قال النعمان اصلح الله الملك حق لأمة الملك
    منها ان يسمو فضلها ويعظم خطبها وتعلوا درجتها
    الا أن عندي جوابا لكل مانطق به الملك في غير
    رد عليه ولا تكذيب له فأن امنني من غضبه
    نطقت به قال كسرى قل فأنت امن قال النعمان
    اما امتك ايها الملك اي الفرس فليست
    تنازع في الفضل في موضعها الذي هي به من عقولها
    وأحلامها وبسطة محلها وبحبوحة عزها وما اكرمها الله
    به من ولاية ابائك وولايتك
    وأما الأمم اللتي ذكرت فأية امه تقرنها بالعرب الا فضلتها
    قال كسرى بماذا قال النعمان بعزها ومنعتها وحسن وجوهها
    وبأسها وسخائها وحكمة السنتها
    وشدة عقولها وأنفتها ووفائها فأما عزها ومنعتها فأنها
    لم تزل مجاورة لأبائك اللذين دوخوا البلاد ووطدوا الملك
    وقادوا الجند لم يطمع فيهم طامع ولم ينلهم نائل
    حصونهم ظهور خيلهم ومهادهم الأرض وسقوفهم السماء
    وجنتهم السيوف وعدتهم الصبر إذ غيرها من الأمم
    انما عزها الحجارة والطين
    وجزائر البحور وأما حسن وجوهها وألوانها فقد يعرف فضلهم
    في ذلك على غيرهم من الهند المنحرفه والصين المنحفه
    والترك المشوهه والروم المقشره وأما انسابها وأحسابها
    فليست امة من الأمم الآ وقد جهلت ابائها وأصولها وكثير
    من أولها حتى ان احدهم ليسأل عمن وراء ابيه دنيا فل
    بنسبه ولا يعرفه وليس احد من العرب الا يسمي ابائه ابا فأبا
    حاطوا بذلك احسابهم وحفظوا به انسابهم فلا يدخل رجل
    في غير قومه ولاينتسب في غير نسبه ولايدعى الى غير ابيه
    وأما سخائها فإن ادناهم رجل تكون عنده البكرة والناب
    عليها بلاغة في حموله وشبعه وريه ويطرقه الطارق
    ويعقر ناقته له كرم بذلك وأما حكة السنتهم فأن الله اعطاهخم في
    اشعارهمورونق كلامهم وحسنه ووزنه وقوافيه ومع ضربهم ل
    أمثال وأبلاغهم في الصفات ماليس في شيء من السنة الأجناس
    وخيلهم افضل الخيل ونسائهم اعف النساء ولباسهم افضل اللباس
    ومعادنهم الذهب والفضةوأن لهم اشهر حرام وبلدا محرم
    وبيت محجوب ينكسون فيه مناسكهم ويلقى الرجل
    قاتل ابيه وهو قادر على اخذ ثاره وإدراك رغمه فيحجزه
    كرمه ويمنعه دينه عن تناوله بأذى.

    وأما وفائها فأن احدهم يلحظ اللحظة ويميء الأمائه
    فهي ( ولت العهد ) وأن احدهم ليرفع عودا من الأرض فيكون
    رهنا لدينه فلا يغلق رهنه ولاتخفر ذمته وإن احدهم ليبلغه ان احد
    استجار به وعسى ان يكون نائيا عن داره
    فيصاب فلا يرضى حتى يفني القبيله اللتي اصابته
    اوتفني قبيلته لما اخفر من جواره
    وأما قولك ايها الملك يأدون اولادهم
    فأنما يفعله من يفعله منهم بالأناث انفة من العار وغيرة من الأزواج
    وأماقولك ان افضل طعامهم لحوم الأبل
    على ماوصفت منها فما تركوا مادونها الا احتقارا له
    فعمدوا الى اجلها وأفضلها فكانت مراكبهم وطعامهم مع
    انها اكثر البهائم شحوما وأطيبها لحوما وأرقها البانا
    وأقلها غائله وأحلاها مضغةوأنه لاشيء من اللحمان يعالج
    مابعالج به لحمهاالا استبان فضلها عليه وأما تحاربهم
    وأكل بعضهم بعضا وتركهم الأنقياد لرجل يسوسهم ويجمعهم
    فأنما يفعل ذلك ايفعله من الأمم
    إذا انست من نفسها ضعفا وتخوفت نهوض عدوها عليها بالزحف
    وإنه انما يكون في المملكة العظيمة اهل بيت واحد
    يعرف فضلهم على سائر غيره
    فيلقون اليهم امورهم وينقادون لهم بأرمتهم
    وأما العرب فأن ذلك كثير فيهم حتى لقد حاولوا ان يكونوا ملوكا
    اجمعين مع انفتهم من اداء الخراج والوطف
    ( اي الظرب الشديد بالرجل على الأرض) بالعسف وأما اليمن
    اللتي وصفها الملك فإنما اتى جد الملك اليها
    اللذي اتاه عند غلبة الجيش له على ملك متسق وأمر مجتمعه فأتاه
    مسلوبا طريدا مستسلخا ولولو واوتر به من يليه من العرب
    لمال الى مجال ولوجد من يجيد الطعان
    ويغضب للأحرار من غلبة العبيد الأشرار
    فعجب كسرى لما أجابه النعمان به وقال انك لأهل لموضعك من الرياسه في اهل اقليمك ثم كساه من كسوته
    وسرحه الى موضعه من الحير ه
    فلما قدم النعمان الى الحيره وفي نفسه مافيها لما سمع من كسرى
    من تنقص العرب وتهجين امرهم.
    فبعث النعمان الى اكثم بن صيفي وحاجب بن زرارة التميميين
    وإلى الحارث بن ظالم وقيس بن مسعود البكريين
    وإلى خالد بن جعفر وعلقمة بن علاثة وعامر بن الطفيل العامريين
    وإلى عمرو بن الشريد السلمي , وعمر بن معد يكرب الزبيدي
    والحارث بن ضالم المري ولما قدموا عليه في الخورنق قال
    لهم قد عرفتم هذه العواجم
    وقرب جوار العرب منهم قد سمعت من كسرى مقالات
    تخوفت ان يكون لها غور أو يكون إنما اظهرها لأمر اراد أن ي
    تخذ به العرب خولا كبعض طماطمته في تأديتهم الخراج اليه
    كما يفعل بملوك الأمم اللذين حوله فأقتص عليهم مقلات
    كسرى وما رد به عليه فقالوا ايها الملك وفقك الله مأحسن مارددت وأبلغ ماحججته فمرنا بأمرك وأدعنا الى ماشئت
    قال لهم انما انا رجل منكم وإنما ملكت وعززت بمكانكم
    وما يتخوف من ناحيتكم وليس شيء احب الي مما سدد الله به من امركم
    وأصلح به شأنكم وأدام به عزكم والرأي ان تسيروا بجماعتكم
    ايها الرهط وتنطلقوا الى كسرى فإذا دخلتم نطق كل رجل منكم بما حضره
    ليعلم ام العرب على غير ماضن او حدثته نفسه ولا ينطلق رجل منكم بما
    يغضبه , فإنه ملك عظيم السلطان كثير الأعوان مترف معجب بنفسه
    ولا تنخذلوا له انخذال الخاضع الذليل ,
    واليكن امر بين ذلك تظهر به دماثة حلومكم , وفضل منزلتكم ,
    وعظيم اخطاركم واليكن أول من يبداء منكم بالكلام
    ( اكثم بن صيفي ) ثم تتابعوا على الأمر من منازلكم اللتي وضعتكم بها فإنما دعاني الى التقدمه اليكم علمي بكل رجل منكم الى ( التقدم قبل صاحبه فلا يكوننا ذلك منكم فيجد في ادابكم مطعنا فأنه ملك مترف وقادرا مسلط ثم دعا لهم بما في خزانته من طرائف حلل الملوك وأعطى كل رجل منهم حله وعممه بعمامه وختمه بياقوته وأمر لكل رجل منهم بنجيبه مهريه وفرس نجيبه وكتب معهم كتابا
    قال فيه أما بعد فأن الملك القى الىّ من امر العرب ماقد علمه وأجبته بما قد فهم مما أحببت أن يكون منه على علم ولا يتلجلج في نفسه أن امة من الأمم اللتي احتجزت دونه بمملكتها وحمت ما يليها بفضل قوتها تبلغها من الأمور اللتي يتعزز بها ذوو الحزم والقوة والتدبير والمكيده وقد أوفدت ايها الملك وفد من العرب لهم فضل في احسابهم وأنسابهم وعقولهم وأدابهم فليسمع الملك واليغمض لاعن جفاءإن ظهر من منطقهم واليكرمني بأكرامهم وتعجيل يراحهم وقد نسبتهم اسفل كتابي هذا الى عشائرهم فخرج القوم في اهبتهم حتى وقفوا بباب كسرى بالمدائن فدفعوا اليه كتاب النعمان فقرأه وأمر بإنزالهم الى ان يجلس لهم مجلس يسمع منهم
    فلما ا، كان بعد ذلك بأيام امر مرازبته ووجوه اهل مملكته فحضروا وجلسوا على كراسي عن يمينه وشماله ثم دعا بهم على الولاء والمراتب اللتي وصفهم بها انعمان في كتابه وأقام الترجمان ليؤدي اليه كلامهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-02-28
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    [gl]بارك الله في جهديكما ما أروعة [/gl]
    أخي زمن الصمت .......
    (( مبروك على التعديل والشكر للمشرف العام على تفاعله الكريم ))
    وأخي مكي .....
    (( كسبنا الذهب بانضمامك الى الركب )) ...


    أدعو جميع اخواني لقراءة الحوار والمناظرة فسيجدوا فيها علماً وفصاحة
    وحسن اسلوب ونباهة ....ولسان عربي مبين كان المعجزة التي
    تحدى بها القرآن الكريم أرباب الحرووف :):)
    -----------------------
    حصونهم ظهور خيلهم ومهادهم الأرض وسقوفهم السماء
    وجنتهم السيوف وعدتهم الصبر..

    أين نحن من عزة أجدادنا وانفتهم ؟؟؟؟؟
    :mad: :mad:
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-03-01
  9. زمن الصمت

    زمن الصمت عضو

    التسجيل :
    ‏2002-01-24
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    اخواني اهل المجلس اليمني / وخاصة الأدبي

    الشكر لله اولا ثم لاخواني مشرفين المجلس اليمني كاملا وخاصة المجلس الأدبي اشكركم كثير الشكر ولاانسى لكم ماقمتم بمساعدتي لتغيير اسمي الى اسم جديد ولا يقوم بذلك الا اهلا للشخص فأنتم اهلي وانا منكم وفيكم ودمتم لنا زأمشاء الله ان نكون في هذا المجلس عضو نشيط وفعال

    ودمتم ( اخوكم زمـ المصت ــان
     

مشاركة هذه الصفحة