البعض يدافع عن الوحدة لا ن مصلحته فيها وغيره يرى العكس

الكاتب : mddahabutar   المشاهدات : 911   الردود : 19    ‏2005-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-23
  1. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    اكثر من يدافعون عن الوحدة كل غرضهم وهدفهم ان مصالحهم مرتبطة بها ويقيسون الوحدة منزاوية الاستئثار بمال اليمن وثرواته وترى الناس منقسمة فمن كان لديه مصلحة بالوحدة أو كان الحكام من جماعته يدافع عنها باستماته ومن لم يجد مصلحة فيها او غيبوا مصلحته يرى انها خطر عليه ويبقى كيف يتم التوفيق بين مصالح الشعب وكيف تكون الوحدة مصلحة لكل ابناء اليمن فاهل الشمال اكثر المدافعين عن الوحدة لان الحكام منهم وبيدهم مقاليد كل موارد الدولة والجيش منهم وعائدات النفط هم يتحكمون بها واليمن مفتوحة لهم إلى درجة بأن جندي من ابناء الشمال يستطيع توقيف عقيد من ابناء الجنوب ولو ان ابناء الشمال حريصين على الوحدة لماذا يكرهون القوانين والأنظمة ؟ يخلونها قبيلية على شان يتحركون براحتهم ويتملصون من الواجبات التي عليهم وهنا يجب ان لانلومهم بتمسكهم بالوحدة لان فيها مصالحهم ولكن هذا لايعني بأن يترك البقية مصالحهم من اجل غيرهم فاهل الجنوب اصبحوا مغيبين في كل موقع من الدولة وارضهم هي الاكثر مساحة والاكثر ثروة ومسألة التمسك بالوحدة اتضح بانها للمصالح فقط واذا لم يجد ابناء الشمال مصلحة فيها والله ما يجلسون فيها دقيقةواحدة هذا هو الكلام وخلونا من الهرج الفاضي ولا حد يدوخ رؤوسنا بالكلام والشعارات الفارغة واذا تريدون وحدة ادفعوا ضريبتها واتركوا عنكم الانانية والمحسوبية 0
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-23
  3. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    ايش هذا

    ؟؟


    ثرثرة على النيل ؟؟


    لكنها معفنه



    يا رفيق ....


    الوحدة هدف سامي بعيد عن المصالح



    ومهما كان وصار هي في قلوبنا



    وتوحدنا ولا نتفرق مهما صار
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-23
  5. ortho_king

    ortho_king عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-10
    المشاركات:
    1,014
    الإعجاب :
    0
    كلنا في الهم شق
    ارجو ان لا تلقي تعميماتك جزافا فالوحدة ليست فيدا
    ولك مني التحية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-23
  7. شـيخ القبيله

    شـيخ القبيله عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    466
    الإعجاب :
    0
    متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-23
  9. ناصر ملاح

    ناصر ملاح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-06
    المشاركات:
    2,569
    الإعجاب :
    0
    أتمنى أن نقرأ ونتعلم حتى نعي ما نقول ونفهم ما قلناه لكي لا نضحك الآخرين !!!!!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-23
  11. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    الوحدة في نضر اهل شمال الشمال كانت ومازالت تعني الفيد والنهب والسلب وتصدير الفائض البشري لديهم الى مناطق اليمن الاسفل والجنوب وان الحكم يجب ان يكون لهم فقط وغيرهم لايكونون الا رعية .. وقد اسس هذا الفهم والوعي دول الائمة المتعاقبة منذ القرن السادس عشر وحتى الان .واصبحت في عقلهم الباطن ، حتى انك لاتكاد تقنع اميا انه على خطاء في تفكيره هذا ..والذي ادى وسيؤدي الى كوارث لايعلم الا الله بنتائجها.ولا اعتقد ان تلك النضرة يمكن ان تتغير بالتوعية ..اذا ان ذلك غير موجود بسبب السيطرة من قبل من يريدون ان تبقي الاوضاع على ماهي عليه .ولن تتغير تلك النظرة الا بجهاد ونضال من قبل المهضومين حتى يتأسس توازن سياسي يرد الحق لاصحابه .او يتم الاستقلال لك جزء ومن ثم يتدبر امره بالطريقة التي يراها مناسبة له.

    جأت وحدة 90 وظن الناس انها ستكون الوحدة التي طالما تمنوها ، وانها ستجلب لهم الخير والبركة والتنمية والتقدم والقوة والحرية والديمقراطية !!!.لأن هذه الوحدة كما اعتقد اغلب الناس بالأضافة الى قادتها تمت بالرضاء والطوع وبأتفاقيات ودستور وامام الناس في الخارج والداخل ..!!..الخ ولكن الامور كانت عكس ذلك تماما
    ..اذ ان هذه الوحدة نضر اليها احفاد الائمة على انها فرصة لهم للسيطرة على الجنوب القليل السكان والغني بالثروات النفطية ، والمنهك والمقسم سياسيا وما عليهم الا اشعال الخلاف بين الجنوبيين ، وهم يكملون ماقصر .وهذا ماتم في حرب 94 والذي اعتبره اكبر كارثة سياسية وااخلاقية في تاريخ اليمن اذا قامت وحدة على القوة والغيت اتفاقياتها ودستورها ، وفصل المنتصرون دستورا وقوانينا على مقاسهم .وقاموا بتوزيع الغنائم عليهم .وادعوا ولازالو انهم يدافعون عن الوحدة والدين والوطن ..!!ولم يتركوا لغيرهم شيئ بل هم كل شيئ..!!

    وهم في الواقع لم يدافعوا عن وحدة ولادين ولاوطن ..لأن كل تلك المفاهيم النبيلة لم يكن لهم ولا لاسلافهم علاقة بها بل هم ادعياء وكذابون ..وكلامهم يكذبه واقع الحال والتاريخ والمنطق ..الوحدة في نضر الناس والمنطق تعني ان يحكم البلاد من لديه الكفأة والمقدرة ويجب ان تعطى فرصة للحكم لكل اصحاب المناطق والقبائل والطوائف .مالم يحدث ذلك يعتبر النظام غير شرعي ومغتصب للسلطة وعنصريا وطائفيا وغير مقبولا ..

    قلنا وسنكرر ان اهل المناطق الشمالية حاربوا تحت قيادة ائمتهم الدولة الصليحية والايوبية والرسولية والطاهرية بكل مااتو من قوة رفضا للوحدة ..،ولم يكونوا في يوما ما اكثر وحدوية من غيرهم ..ومن يدافع عن الوحدة الان هم يدافعون عن مصالحهم الضيقة واموالهم ومناصبهم ومصالح قبائلهم وطوائفهم ،وليس لهم علاقة لا من قريب ولامن بعيد لا بالوحدة ولا الدين ولا الوطنية .!!!.والله المستعان .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-08-23
  13. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    لايوجد فى اليمن من لايعرف من استفاد من الوحدة
    اسئل طفل فى المدرسة الاعدادية سيقول لك جاء البيض وجماعتة
    بالمعاوز وبسيارات اول موديل من حق الروس والهن الهندى يلمع من سحنتة
    وبعدين بدات تدب فيهم العافية ورجعت روحهم فقالوا يالله نشتى نرجع زى زمان
    وطبعا قل للزمان ارجع يازمان
    هم لاغيرهم من اغتال حلم اليمنيين حينما شنوا حربا ضروسا واسقطوا صواريخ على الابرياء
    ويحسبون انهم فى معركة من معارك يناير الدامية اهوة كم يوم مش مهم الضحايا المهم با نرجع نحكم لوحدنا
    انهم اجبن عباد الله فى الارض اشتراكيوا اليمن الذين اعلنوا انفصال وارادوا العودة للوراء
    والعجيب ان تاريخهم وسجلهم وسجل فارهم الهارب البيض ملئ بالدم والقتل والسحل
    هؤلاء هم من استفدوا وهربوا وخربوا
    لعمرى انهم اشد عداوة لليمنيين من اليهود زاتهم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-08-23
  15. بن عامر-الجابري

    بن عامر-الجابري عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-03
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0

    صدقة أخي الكريم هم من خسر من الوحده وأستفاد الشعب .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-08-23
  17. المهندس الحضرمي

    المهندس الحضرمي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-08-23
  19. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    شعب اليمني الخاسر الوحيد من تبعات الوحدة
    الناظر إلى عمق القرار بضم النظامين الشمالي والجنوبي في إطار نظام سياسي واحد سيرى بما لا يدع مجالاً للشك إن اليمنيين في الشمال والجنوب على إمتداد الرقعة المعروفة بالجمهورية اليمنية حالياً هم الخاسر الوحيد في هذه اللعبة. كيف؟
    للإجابة على السؤال يجب أن ننظر إلى عوامل عدة منه ما هو إقتصادي سياسي ومنها ما هو إجتماعي يتعلق بالشخصية اليمنية وطريقة التفكير الفردي الذي خلقه الواقع الحالي المعيش في المجتمع اليمني الذي تغلب عليها_أي الطريقة_ العواطف وسرعة إتخاذ القرارات بدون دراسة موضوعية للمستقبل حيث لا وجود أصلاً لمستقبل في ظل النظامين السياسيين المنفصلين حقيقة عن ما هو حق للشعبين في الشمال وفي الجنوب حيث كان النظام الشمالي يعيش في سراديب الماضي وهو الذي أضاع كل الفرص في خلق عجلة تطور حقيقي إقتصادياً وسياسياً وإدارياً وإعتمد إلى حد كبير على طرق الإدارة المصرية العتيقة والموروثة أساساً من الأتراك والتي ما عادت لها وجود حتى في تركيا نفسها وليست ذات فائده في مصر, الأمر الذي جعل المجتمع اليمني في الشمال في حالة (( محلك سر)) ناهيك عن تكريس النظام الشمالي للولاءات القبلية والمناطقية ومظاهر التسلح والأخذ بالثأر الأمر الذي أدى إلى حرمان قطاعات كبيرة من المجتمع الشمالي حقهم بصفتهم شركاء في الوطن في وصول أبسط الخدمات الضرورية كالتعليم والصحة والمواصلات .... الخ. وقد مكّن هذا الإسلوب نظام علي عبدالله صالح من البقاء أكثر من ربع قرن من الزمان خسرت فيها ((اليمن)) القدرة على اللحاق بركب المجتمعات المدنية المتحضرة وتدمر فيه الإنسان وهو العنصر الحقيقي والفاعل في إحداث التغيير.

    والنظام السياسي النرجسي في الجنوب الذي كان يعيش في المستقبل المجهول حيث كان الكلام وغوغائية الشعارات والتخطيط على الورق على غير هدى هي السبل لتخدير الجماهير المغلوبة على أمرها المفروض عليها السير في طريق واحد إختارته مجموعة من المثقفين الثوريين التي إعتقدت بصواب أفكارها وسلامة النهج الذي إختارته للجماهير متعمدة اسلوب التصفيات الدموية للرفاق وغسل الأدمغة اليومي من خلال أبواق الدعاية الإعلامية والإنتهازيين وهم كثير. وعلينا أن لا ننسى ما لعبته المناطقية وليست القبلية من دور في هذه الصراعات التي أدت في الأخير إلى إفراغ النظام السياسي في الجنوب من محتواه الثوروي وذلك بعد تصفيات العديد ممن ربما لو قدر _بضم القاف وتشديد الدال وكسرها_ لهم أن يعيشوا لكان للجنوب شكل آخر ونذكر على سبيل المثال لا الحصر وبدون ترتيب تصفية علي عبدالعليم وفيصل عبداالطيف ومحمد صالح مطيع وحادثة الطيارة وغيرهم كثير يرحمهم الله. وعلى غرار النظام السياسي الشمالي لم يضف النظام السياسي في الجنوب أي شئ تقريباً في البنية التحتية الموروثه من عهد الإحتلال البريطاني بل إستهلك الموجود و بشكل لا يحسد عليه. _ وكيف لمثل هذا النظام أن يلتفت لشئ من هذا القبيل في ظل وجود الصراعات المناطقية في الحزب الحاكم آنذاك ووجود أرباب التآمر وملوك الدسيسة القادمين من مناطق الحجريه بقيادة أبو الثعالب عبدالفتاح إسماعيل ومحمد سعيد عبدالله (محسن) الذي لقب بالجزار لكثرة ما قتل من القيادات الجنوبية*_. ضف إلى ذلك حالة الإنفصام السياسي الذي كانت تعيشه القيادة السياسية الحاكمة آنذاك التي كانت تعتبر نفسها حقيقة وبشكل غير معلن طبقة تعيش فوق مستوى الجماهير.
    سيرى المحلل الفاحص للمسألة إن اليمنيين قيادة وقواعداً _في الغالب_ لم يفكروا بشكل إستراتيجي ولم تكن لديهم نظرة أو حتى تصور للمستقبل القريب. فعلى سبيل المثال خرج علي عبدالله صالح متشدقاً بأن على الألمان أن يستفيدوا من التجربة اليمنية في التوحد حيث قوبل هذا الكلام بالإعجاب والتصفيق من كثير من اليمنيين وبشكل ساذج جداً رغم سطحيته وضحالة تفكير صاحب المقال حيث لا يعلم علي عبدالله صالح ومن صفق له من الإمعّات كم من الوقت والجهد الحقيقي والمال خططت القيادة الألمانية في المانيا الغربية للإستثمار في الجزء الشرقي من البلاد وذلك من أجل رفع مستوى البنى التحتية والفوقية لهذا الجزء حتي يتساوى أو يتقارب مع البنى المتواجده في الجزء الغربي. ثم كيف لعلي عبدالله صالح ومن معه أن يعلموا وهم الذين يعتمدون على إدارة من أنصاف المتعلمين والفاسدين حتى النخاع والخائفين على مناصبهم والمنافقين. هذه الإدارة التي وقودها القات والتخزين تعمل في آخر لحظة وهي رابضة في مجالس القات كالأنعام وأتذكر في هذا السياق ما قاله علي سالم البيض يوماً ما حين كان معتكفاً في عدن بأنه _أي علي سالم البيض_ لا يستطيع العمل بالإسلوب والطريقة التي تعمل فيها الإدارة الشمالية وهو بحاجة إلى مكتب ودوام حقيقي حتى يستطيع إنجاز مهام عمله. وهذا هو الصواب.

    وعودة لطريقة التفكير اليمنية التي تبناها اليمنيين في دعم هذا المشروع _المدعوة وحدة_ الذي فشل قبل أن يولد. إندفع اليمنيين شمالاً وجنوباً نحو العواطف والغد المشرق الذي ينتظر هذا البلد تحت القيادة(( الفذة والحكيمة!!!!!!!!)) للشعبيين في البلدين فقد وجد اليمنيين الجنوبيين متنفساً جديداً لهم في الشمال أو هكذا تصوروا وبالمقابل إندفع اليمنيين الشماليين _قطاعات كبيره منهم في المناطق الوسطى وشرق الشمال وغربه ولا يدخل ضمن هؤلاء التيار التكفيري_ نحو الوحدة إعتقاداً منهم بأن الجنوب متنفساً جديداً للحرية من نظام الكبت والنفاق الشمالي الذي يمارس القائمين عليه_(( بغض النظر عن من هم))_ كل شئ في الخفاء ويحرمون كل شئ على الناس في الظاهر. وهذا هو الهروب الجماعي إلى الأمام نحو المجهول.

    إن النهج الذي يمارسه النظام السياسي القائم حالياً وهو أقرب كثيراً من النهج الذي كان يمارسه نظام علي عبدالله صالح والذي إستطاع بفضله أن يلتصق بكرسي الرئاسة لمدة سبعة وعشرين عاما منها خمسة عشر سنوات عجاف في زمن _الوحدة_ وإثناعشر يابسات في عهد جموريته العربية. فقد عمد هذا النظام على تشليح الجنوب من كل شئ إعتماداً على الكم الهائل من البشر ومقدار عظيم من الهمجية وعدم التروي والوقاحة في ظلم الناس وأخذ حقوقهم بالقوة عدواناً وبغياً وفساداً في الأرض.
    إن المعطيات في واقع الحال في مناطق الجنوب بالذات عمدت إلى خلق حالة نفور شديد مما يجري وجعلت فئة كبيرة من الناس يعودوا بتفكيرهم إلى الماضي القريب لمحاولة إحياء المشيخات والسلطنات التي كانت قائمة إبان عهد الإحتلال البريطاني للجنوب ضمن إطار إتحاد الجنوب العربي_كامل حبي وإحترامي لها ولكل رجالات تلك الحقبة التأريخية المهمه في تأريخ الجنوب_ وهذا أمر طبيعي في ظل الظروف المعيشة حالياً في الجنوب فهي نتاج القمع والظلم الذي يمارسه نظام صنعاء وسماسرته.
    لقد عمد نظام صنعاء على تجريد أهلنا في الجنوب من مواطنتهم وعمد إلى تدمير الهوية التأريخية لعدن وللجنوب بشكل عام وذلك من خلال تكريس الكثير من الممارسات التعسفية ضدهم وإشعارهم بالدونيّه وحرمانهم من الفرص المتكافئة مع بقية المواطنين من المحافظات الشمالية والغربية إذ عمد على مركزة كل ما يتعلق بالجنوب من أمور مالية وخلافه في مدينة صنعاء وقام بتدمير النظام الإداري والمؤسساتي لدولة الجنوب وبشكل منظّم كما إستطاع أن يهمش الكادر الجنوبي في كل مناحي الحياة العملية وفرض على الجنوب التداول بالعملة الشمالية الترابية. إن كل هذه الممارسات الظالمة تجاه أهلنا في الجنوب لا يقبلها كل ذي عقل أو ضمير. إن الجماهير في كل بقاع الجنوب تحمل النظام القائم مسئولية تدهور مستوى الحياة العامه في الجنوب. إننا نرى إن الحل للخروج من هذا المأزق كمرحلة أولية هو أن يقوم القائمون على السلطة من الجنوبيين بما يلي:

    أولاً: إستقالة باجمّال من رئاسة الوزارة المهترئة الحالية. وأن يعلن برأته مما جرى ويجري لأهلنا في الجنوب وأن يبحث له عن مخبأ يتوارى فيه حتى ينظر الله في أمره.

    ثانياً: إستقالة ((نائب الرئيس_ الغير دستوري_)) عبدربه منصور ورحيله وإعلان برأته مما جرى ويجري. مثله مثل باجمّال وأن يلحق بالحسني سفير النظام السابق في سوريا الذي فرّ إلى لندن.

    ثالثاً: إستقالة ناصر منصور هادي رئيس جهاز القمع التابع للسلطة في محافظات الجنوب لحج ( وعدن أبين), وأبين وأن يعلن برأته مثل أخوه وسابقه.

    رابعاً: إستقالة المسئولين الجنوبيين في بقية المحافظات الشرقية والجنوبية وفي حكومة النظام ((المركزية)) والمتورطين حالياً الذي يستخدمهم النظام كأوراق ((كلينكس)) وأن يعلنوا توبتهم.

    خامساً: سحب قوات الدرك التابعة للأمن المركزي وإخلاء المعسكرات من المدن ورحيلها من حيث جأت.

    سادساً: على السلطة الحالية أن تتحلى بقليل من المسئولية والشجاعة وتقوم بتكليف حزب رابطة أبناء الجنوب _اليمن حالياً_ بصفته أحد أقدم الأحزاب السياسية الجنوبية بإدارة شئون الجنوب برئاسة الأستاذ عبدالرحمن الجفري لما يحظى به هذا الرجل من إحترام كبير في أوساط كل الأطراف المعنيّه بهذا الأمر.

    سادساً: المطالبة بقيام إستفتاء شعبي عن قناعة الجنوبيين بشكل الوحدة لإن ما قام به الحزب الإشتراكي من إتفاق شراكة مع نظام علي عبدالله صالح بالوحدة الإندماجية باطل ولا يمثل إلاّ قيادات الحزب وربما بعضاً من قواعده. وأساساً لا يمتلك الحزب الإشتراكي الصفة الشرعية لتمثيل الجنوب فهو قد قفز على السلطة كأمر واقع وإكتسب شرعيته بالتقادم كمسير لأمور الدولة في الجنوب ولم تقم إنتخابات حقيقية في الجنوب للسلطة التشريعية ولا للسلطة التنفيذية مطلقاً بعد إعلان جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وإن قامت بشكل صوريّ فقد خسرها عبدالفتاح إسماعيل الأمين العام للتنظيم السياسي الموحّد _الحزب الإشتراكي حالياً- أمام صياد جزيرة صيره المواطن أبورأس بفارق مهول في الأصوات يدعو للحرج ثم زورت كل الصورة . فما للجنوب في الشرعية الدولية حقيقتاً إلاّ رئيس واحد هو المغفور له قحطان محمد الشعبي والذي جرى الإنقلاب عليه غدراً من قبل رفاقه في السلطة آنذاك صبيحة الثاني والعشرون من يونيو 1969. فما بني على باطل فهو باطل.
    ولنا عودة بإذن الله تعالى.

    أخيراً وليس بآخر تصوروا ماذا كان قد حلّ بالمانيا لو فعلت القيادة الألمانية ما أراد لها علي عبداالله صالح أن تفعل ونفذت تهريجه في التعلم من الوحدة اليمنية. شئ لا يصدق.


    توضيح: 
    يجب أن لا يفهم هذا إنه موجه ضد فئة معينة من المواطنيين ولكني أعني من كتبت عليهم وهم من أعنيهم بالذات وعلى رأسهم حالياً الجزار محمد سعيد عبدالله (محسن) والذي إرتكب الحزب الإشتراكي حماقة جديده من حماقاته بتعيينه في أحد أجهزته العليا بدلاً من تقديمه للمحاكمة جراء ما إقترفت يديه الآثمتين من جرائم بحق الأبرياء. لكن صبراً فسوف يحاكم حتى بعد موته فلن تنسى الثكالى ما فعل هو وزبانيته في كل الجنوب فالوحدة التي هربوا إليها لم تكن هي مطلب شعبنا في الجنوب وهي لا تجب ما قبلها. لن ينسى اليتامى ما فعل هذا المجرم الآثم. وعليه تقع مسئولية تحديد القبور الجماعية التي دفن فيها الأبرياء في شبوه وأبين وعدن.
     

مشاركة هذه الصفحة