مهلا ..سيدي الرئيس

الكاتب : وليد العليمي   المشاهدات : 581   الردود : 8    ‏2005-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-23
  1. وليد العليمي

    وليد العليمي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-22
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    [align=right]بعد مراحل أولي وثانية ،عبرتها الثورة اليمنية والتي عمدها الشعب اليمني بالدم العام 1962،يعبر اليمن ارهاصات ما بعد الثورة ، وينجو من معاول التشتت والفوضي التي احدثها أعدائها من ملكيين وأذنابهم ،وينتصرالثوار في حصارصنعاء "حصار السبعين يوما"،وتترسخ أقدام الثورة علي أرضية صلبة وبدماء يمنية نقية بعد خروج الجيش المصري "التدخل المصري"،تدخل اليمن الشمالي بعدها في حقبة جديدة من تاريخها تعد الأهم والأخطر ،وتعاقب علي حكم شمال اليمن حكام تنقصهم الخبرة والحنكة السياسية ، ومعرفة ماهية المجتمع القبلي اليمني، ليعيش شمال اليمن تحت وطأة الصراعات الطائفية الضيقة والنخبوية للسيطرة علي الحكم ،والتي أفرغت الثورة من محتواها التنويري الشامل واللامحدود،وأدت الي تنحية الرئيس السلال والرئيس القاضي /عبد الرحمن الأرياني عن الحكم ، والرئيس الغشمي والرئيس ابراهيم الحمدي عن الحياة ،عندها كان شمال اليمن علي حافة الهاوية، وأصبح كرسي الحكم شاغرا ، ولم يجرؤ أي شخص علي الا قتراب منه _حرصا علي حياته وحياته اسرته،لبيرز علي مسرح الأحداث "علي عبد الله صالح"والذي تقدم بكل جراءة واقتدارليتربع علي كرسي الحكم بعد انتخابه من المجلس الجمهوري رئيسا لشمال اليمن،ووضع جميع أبناءالوطن أيديهم علي قلوبهم ،وكان لسان حالهم يقول :هل يستطيع هذا" المغمور"الصمود،ولم يكن يخطرببال أي أحد منا أن هذا الشاب /الغض سيوحد اليمن ذات يوم،وبينما كان العالم أنذاك خارج للتومن فشل مشروع "أوربة"العالم بفعل التناقضات الأوربية المتزايدة ،خصوصا بعد انبعاث المشروع النازي الهتلري _المنافس الصعب للحلفاء_وفشله هو الاخروانتهاء الحرب العالمية الثانية_ ونهضة الشعوب وأندماجهافي موجة حركة التحرر الوطني ،ومع أن هذه العوامل وضعت حدا لقصة الاستعمارالمباشر، الا أن خروج القوي الاستيطانية من هذه البلدان تم علي أساس تكييفها وهيكلتها كملاحق وساتيلات تابعة لا قتصاد الميتروبول،بعد أن تم تقسيمها وأعادة توزيعها جغرافيا حسب ما تقتضية سياسة النفوذ والمصالح الأمنية والأقتصادية الأوربية. وحتي هنا كان العالم قد نهض علي ايقاع اخر للعالمية تم فيه اسنادمهمة تدبير الشأن الدولي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية لهيئة الأمم المتحدة .أما من الناحية الأقتصاديةوالمالية، فاءن شأنهما أسند لمشروع بروتن وودز.وهي عملية تكيف هدفت الي تعزيزمبدأ التحكم الغربي بالنظام الدولي .اذا،لقد بدا العالم وكأنه خرج من مرحلة الي أخري أعقد منهابكثير.من الهيمنة الاستعمارية المباشرة ، الي مأزق النيوكولونيالية. وهذا الوضع سوف يستمر في أفق بروزالمنافس العالمي الأقوي ، الاتحاد السوفيتي ضمن تكيفين جديدين-منافسين "وارسو"و"الكوموكون"،تسندهما مؤسسة أيدولوجية وسياسة ذات تطلع عالمي،"الكومينترن"،فيما عرف حينئذ بالحرب الباردة وتوازن الرعب .والحق،أن الاتحاد السوفيتي بعد الحرب العالمية الثانية ،أصبح الرادع الأكبر لطموحات الليبرالية، والمنافس الشرس للأنظمة الرأسمالية، اقليمياودوليا.
    قاد الرئيس صالح شمال اليمن في ظل كل هذه المتغيرات التي عصفت بالعالم بكل ثقة وحكمة واقتدار،بخط سياسي واضح لم ينحاز كثيرا-لكلا المعسكرين،مما أكسب اليمن احترام وثقة المجتمع العربي والدولي ،وعلي المستوي الداخلي ،لم ينهج النهج "الستاليني" الذي عالج العدالة الاجتماعية بمزيد من القمع والعنف ،ولم ينهج النهج "الرأسمالي"المطلق والمندفع والساحق للطبقة الوسطي والعاملة،فللرئيس/ صالح،رؤيته الخاصة في ادارة شئون اليمن الداخلية علي أساس تغليب المصلحة الوطنية ، وتجنيب اليمن ويلات الصراعات القبلية والمناطقية والعشائرية،وشخصية الرئيس /صالح لا تعاني من "الفوبيا"أي الخوف _من خصومه السياسين،والذي يشركهم وما زال في اتخاذ القرار السياسي وادارة السلطة التنفيذية منذ تسلمه مقاليد الحكم في السبعينيات،ولم يمارس النزعة البراغماتية المتطرفة في سياسته _بل علي العكس كان وما يزال متسامحا مع خصومه الي درجة العفو عنهم_وظهر ذلك جليا في حرب الحفاظ علي الوحدة اليمنية"حرب صيف 1994"وعلي مستوي تحقيق منجزات تاريخية لليمن ،فقد أنجز الرئيس /صالح-اعادة تحقيق الوحدة اليمنية-مع شركاء الوحدة من قادة "الحزب الاشتراكي اليمني "-وقبل ذلك صياغة الميثاق الوطني _وتأسيس المؤتمر الشعبي العام في الثمانينات ،واعادة بنا سد مأرب،ومنع استيراد المنتجات الزراعية-والأهم من كل ذالك حماية الوحدة وتثبيت أركانها.
    وكما يقول "ألفين توفلر"وهومحلل أمريكي ممتاز ، ورجل توقعات من الطراز النادر"ان الديمقراطية الجماهيريةتقتضي وجود "جماهير"والأحزاب السياسية الجماهيرية ، والأعلام الجماهيري.ولاكن ماذا يحدث عندما يبدأ المجتمع الجماهيري بنزع هذه الصفة عن نفسه ،فبأي معني نستطيع الكلام عن "الجماهير"وان الديقراطيات الجماهيرية لتنتظم لكي تستجيب بالدرجة الاولي،لتدخل عناصرأخري ذات سمة جماهيرية ،وهي لا تعرف كيف تسلك أوتتصرف تجاة الفسيفسائيات التي تواجهها ،مما يجعلها بالضرورة قليلة المنعة بصورة مضاعفة تجاه الهجمات التي يمكن أن نسميها "بالأقليات السياسية""، ما يقوله "توفلر"ليس جديدا ،ولا مدهشا.هو أمر واقع وواضح .فاذا غابت الالهة حلت الاشباح،يريد "توفلر"أن يقول بتعبير اخر،حينما تغيب الكتلة الجماهيرية المتجانسة_"المؤتمر الشعبي العام"_وحينما تغيب رموز الدولة_الرئيس/صالح_تحل تلك الاشباح.
    لذلك اذا غادر الرئيس/ صالح،كرسي الحكم ،سيتلاشي التجانس الذي صنعه الرئيس منذ زمن-بين القمة والقاعدة"في مجتمع قبلي ومذهبي وعرقي "غير متجانس"_وستندثر التركيبة السياسية القوية التي قادت اليمن موحدا_بل حافظت علي وحدته وأمنه طيلة الفترة الماضية،وسترتكب المعارضة"ممثلة بالتجمع اليمني للاصلاح" _حمقا سياسيا فادحا_ان هي قدمت مرشحا اخر غير الرئيس / صالح، للانتخابات الرئاسية في سبتمبر بعد القادم،ولعل المراقب لوتيرة الأحداث _يراهن علي عدم امتلاك أحزاب المعارضة_لمرشح جاهز لها لخوض غمار انتخابات الرئاسة_علي الرغم من وجود ضغوط أمريكية _مورست في الانتخابات الرئاسيةالسابقة_علي تجمع الاصلاح "الأخوان المسلمين"_للزج بمشرح لها منافس للرئيس / صالح،-قوبل بالرفض من قادة الاصلاح_وبرر هذا الرفض بأنه محاولة أمريكية _لزرع الفتنةوالخصومة مع الرئيس وحزبه ،ومن وجهة نظري _لم يكن الرئيس ليحقق هذا النجاح والوفاق السياسي علي المدي البعيد _اذا كان سياسيا مؤدلجا_ولم نشاهده يتحول من سياسي الي فيلسوف_كما فعلها _بعض زعماء الدول المعتقين.
    لم يتنامي لذهني هنا_تطبيق منطق "Homo_economicus"أي منطق المستلب_الذي يدور مع المصلحة والبضاعة حيثما دارت،ولم أتبني مبدأ التمزق "الفاوستي"الذي يكسر المسافات بين نبل الغايات وهمجية المسارات،ولاكن انصافا_للحقيقة_التي لن تروق للبعض _أناشد الرئيس / صالح_بالعدول عن قراره _بعدم الترشيح لرئاسة اليمن_وبذات الوقت_أناشد المعارضة _أن تتحري _الدقة والحكمة_عند أعلان موقفها_وأن تتجاوزعجزها _الاستيمولجي_والانطلوجي_في تناولها لمختلف القضايا السياسية _وبأن لا تكون _مشروعا مكررا_أومستهلكا _دشنته نخب محلية _في دول أخري_الذي لم يكن أكثرمن لحظات من الأستتباع الدوني ومشروع ممسرح لقيم الغالب في أوطانناالمحلية،وعلي حد تعبير "د.غريغوار":"المقاصد الطيبة في الحوار مع الاخرالداخلي أولا والخارجي ثانيا لا يكفي ،بل لا بدمن كسر حدود الصمت والنسيان لتلك الاعتبارات الاخري".
    وفي نهاية المطاف _أقول ما أحوجنا_اليوم الي توسيع فهمنا الذاتي من خلا ل تجسير العلا قات الثقافية والايدولوجية،مع مختلف الأطياف والقوي السياسية،مهما أختلفت مشاربها وأبجدياتها المعرفية والفلسفية_لأنه بذلك تصبح المناشدة بأليات الحوار مع الاخرين من موقع الاقتداء والفعل وليس من موقع الأستجداء والانفعال .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-23
  3. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    اكتب الرابط جميعيه حقوق الطبع ممكن تطالبك بتعويض
    على العموم الرئيس انسان واعي جدا وانشاء الله الله معه في الايام الجايه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-23
  5. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    يأخي نسق الخط نعرف نقرأ شيبنا وعادنا شباب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-23
  7. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    صح نفس الشعور مثل طقم انسان مكسر بيكتب
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-08-23
  9. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه





    تعب × تعب = ......


    يالله رايح انام اي اوامر او توجيهات













    ملاحظه ؟؟؟؟ في حد نسق الخط بعد مشاركتي

    للعلم فقط
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-08-23
  11. وليد العليمي

    وليد العليمي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-22
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    الأخوة الأعزاء

    أتمني أن تكون الردود موضوعية

    ان وجدت_

    للأسف_لا يوجد رابط للمقال_لأنه من بنات أفكار الكاتب

    ودمتم بخير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-08-23
  13. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
    وليد العليمي " الصديق القادم على ساحة المجلس السياسي بمنهجية معتدلة "
    أرحب بك أجمل ترحيب "


    دعنا نختلف في وجهات النظر قليلاً "!!
    خلال الفترة الممتدة من عام 62م بعد الثورة إلى العام 78م توالت شخصيات على رئاسة الجمهورية أعتقد أنها لم تأخذ وقتها الكافي للخروج بالبلاد من منعطف الحروب والتصفيات والإغتيالات ..برزت على السطح الكثير من مشكلات الحكم في بلد تغلب عليه الحس القبلي والولاء للقبيلة خرج للتو من مرحلة قيل عنها أنها مظلمة حد زعم كتاب التاريخ ... إلى حين صعد الرئيس علي عبدالله صالح سدة الحكم في العام 78م كان حينها كرسي الحكم أشبه بفخ يوصلك للغم قد ينفجر عليك .. ربما بدهاء منه وربما بتأييد من القبيلة التي أوصلته لسدة الحكم أستطاع أن يستمر في الحكم وقتاً كافياً أثبت فيه فشله في إخراج البلاد من كثير من المشكلات .. فمثل كثير من الدول النامية لازالت اليمن تعاني من الثالوث الخطير ..الجهل والفقر والمرض ..أضف إلى ذلك كماركة خاصة ..تسلط القبيلة والقات .. أصبحنا نعاني من خاموس أخطر من الخطير .. لم يقدم سيادته على إيجاد حلول تعالج هذه المشكلات .. فالجهل لازال منتشر واليمن تعتبر من أكثر الدول بمعدلات إنتشار الأمية ..الفقر أصبح صناعة خاصة نتفرد بها أكثر من غيرنا ..تشير التقارير أن 75% يعانون من الفقر ومعدل دخلهم لايكفي ليكونوا مواطنون متساوون مع غيرهم .. والمرض خذ مثال المستشفيات الحكومية في شتى أنحاء البلاد فساد مستشر ومريض لايجد حتى الدواء وزيادة على ذلك أن الصحة يفترض أن تكون مجانية ولكن العكس هو الحاصل ..بإمكان الجميع أن يزوروا أقرب مشفى حكومي ليعرفوا حجم المأساة ..


    الوحدة التي تنسب في جميع الصحف ووسائل الإعلام لرئيس الجمهورية هي في الحقيقة إرادة شعب موحد رغم كل الحدود التشطيرية وما فعله علي عبدالله صالح لم يكن سوى التوقيع على إتفاقية الوحدة والحقيقة تقال أن الإخوة في الحزب الإشتراكي كانوا أكثر تفاعلاً وإخلاصاً في سبيل تحقيق الوحدة وأقولها من هنا وأنا من أكثر الذين يختلفون مع الإخوة في الإشتراكي ومن أشد المعارضين لعلي سالم البيض أقولها أنه لولا تنازلات علي سالم البيض لما قامت الوحدة .. ومايجري الأن عبر وسائل الإعلام من عملية تزوير للتاريخ عندما تنسب إنجازات الوحدة لعلي عبدالله صالح إنما هو تزوير للحقائق والتاريخ ..

    عليد عبدالله صالح ظل طيلة 27عاماً في سدة الحكم لم تحقق اليمن خلال هذه الفترة ماكان مرجواً وكان يطمح له كل الوطنيين ..

    أخي وليد أخاطبك وكلي تفأل وأنت تعرفنا وبحكم صداقتنا إسمح لي أن أصارحك "
    علي عبدالله صالح أعاث في البلاد فساداً ..
    كثر الله الف خيره فليتنازل وليترك المجال للبقية "
    كفانا ورب الكعبة "
    مئات الكتاب والمثقفين يطالبون علي عبدالله صالح بالتخلي عن الحكم " ليسوا جاحدين ولا كافرين بخيرات الحكومة ولكن الواقع يقول أن علي عبدالله صالح قد أخذ نصيبه وأكثر فليترك المجال للأخرين "
    وإذا عجزت اليمن أن تلد برجل يقود سفينتها في المرحلة القادمة حينها يمكن أن بنكي بكل ما أوتينا من قوة وسنقول حينها رحم الله رجل عرف قدر نفسه "



    لله ثم للتاريخ يكفي علي عبدالله صالح فترة حكم ..
    يكفينا جوع ..
    يكفينا قهر ..
    يكفينا تجريع ..
    نريد أن نبني حضارتنا في هامش لابأس به من الحرية ..




    ولك خالص المودة والحب والأخاء ..
    أرجوا أن لا يكون الإختلاف في الرأي قد أفسد للود قضية ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-08-23
  15. البريدي

    البريدي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-21
    المشاركات:
    310
    الإعجاب :
    0
    وليد العليمي وهشام السامعي الله يسامحكم انا اعتميت
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-08-23
  17. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0

    على الرغم إن الخط واضح "
    بس بإمكانك أن تغير نوعية الخط من عندك "



    ولك جزيل الشكر "
     

مشاركة هذه الصفحة