جمهورية العراق الاتحادية.....

الكاتب : الثمثمى   المشاهدات : 621   الردود : 3    ‏2005-08-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-08-20
  1. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    [grade="FF6347 D2691E A0522D"]السلام عليكم...........
    اخوتي الكرام أعضاء المجلس اليمني الاوفياء ...هل سمعتم اخر الاخبار .....عراق البطوله ....عراق العروبه....
    سيصبح اسمه ...جمهورية العراق الاتحاديه....!!!؟؟؟؟
    واليكم الخبر....
    [/grade]

    [​IMG]
    [grade="0000FF 0000FF 0000FF"]
    بموجب الصيغة الدستورية الجديدة، اصبح اسم الدولة العراقية كالتالي: "جمهورية العراق الاتحادية" وتم الاعتراف بالمليشيات الكردية "البشمركة" جيشا منفصلا لاقليم كردستان، ووضع جدول زمني عاجل لـ "تطبيع" الاوضاع في كركوك .. اي، باختصار ، "تكريدها" ، بما في ذلك طرد المواطنين العراقيين العرب.
    ما جرى الاتفاق "الدستوري" عليه حتى الان، يشكل خضوعا كاملا للمشروع الانفصالي الكردي وهو ليس مشروعا قوميا ديمقراطيا ، ولا يقع في دائرة "حق الشعوب في تقرير مصيرها"، بل هو مشروع استعماري صهيوني بالكامل:
    اولا لان الاحزاب الحاكمة في كردستان العراق، هي احزاب رجعية ومرتبطة بواشنطن وتل ابيب، ومعادية للعرب والعراق، وتريد استغلال مرحلة الضعف التي تعصف بالقومية العربية، للابتزاز والتوسع على حساب الارض العربية العراقية، بالاستناد الى خرافات اسطورية، تماما كما هو حال الاطماع الصهيونية، اننا امام كردستان توسعية عدوانية.
    ثانيا، لان اقامة دولة كردية كاملة برئيس وبرلمان وجيش وحدود وعلاقات دولية الخ داخل الدولة العراقية، هو لغم معد للانفجار والحرب الاهلية واهون منه الانفصال الكامل.
    ثالثا، لان المشروع الكردي معاد للعراقيين العرب.
    رابعا ، لان »كردستان« التوسعية هي حليف لاسرائيل العنصرية التوسعية، على المستويين الموضوعي» المصالح« والذاتي »العلاقات والسيكولوجيا«.
    خامسا، لان الانفصال الكردي سيكون الملاذ الآمن للقواعد الامريكية في العراق.
    هكذا ضمن الامريكيون حصة اسرائيل من الكعكة العراقية، وبالمقابل تسعى طهران لضمان حصتها ايضا، وقد طرح اتباعها العراقيون في »المجلس الاعلى للثورة الاسلامية«- قوات »بدر« ، فورا ، مشروعا انفصاليا مقابلا لاقامة كيان انفصالي اخر في الجنوب والوسط، على اساس طائفي. وحدود هذا الاقليم، ليست حدود »الشيعة« بل مجاله الاطماع الايرانية في العراق. وكما يريد البرزاني والطالباني »تطبيع« الاوضاع في »كركوك« اي تكريدها- يريد عبد العزيز الحكيم، »وضعاً خاصاً« لمدينة بغداد.. اي، باختصار، »تفريس« عاصمة الخلافة العباسية.
    سيكون »الاقليم الشيعي« واقعياً، كياناً ملحقاً بايران، وقد جرى التواطؤ مع الاحتلال الامريكي - البريطاني، منذ نيسان ،2003 على وضع المنطقة تحت النفوذ السياسي والأمني والثقافي لطهران وحلفائها. وقد جرت بالفعل، حملة ابادة للوطنيين في هذه المنطقة، بالاضافة الى »التطهير الطائفي« الذي بدأ بالفعل، ومن المحتمل ان يؤدي الى طرد حوالي مليونين الى ثلاثة ملايين سنّي يقطنون الآن، في »حدود« الاقليم الشيعي المقترح.
    نحن يائسون من الشعب الكردي الشقيق، لكننا ما زلنا نأمل بانتفاضة عربية شيعيّة تعصف بالملالي الصفويين.

    تحياتي...........
    [/grade]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-08-21
  3. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوه الا بالله
    عجموه هذا الشعب العظیم
    حطموا البوا به الشر قیه للو طن العربی
    کردوه والغوا الا سلام من دستو رهم
    شکرا اخی الثمثمی
    علی هذا المو ضوع الجمیل
    وشکرا علی اعتزازک بقو میتک وعر وبتک
    ولکم خالص التحیه
    بالعطر والعود والعنبر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-08-21
  5. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    شكرا جوفي كلنا مع العراق والعراقيين ولكنهم يريدون العراق خارج نطاق التغطية :eek:
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-08-23
  7. الثمثمى

    الثمثمى عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    وماذا بعد فيدرالية العراق؟!

    د/ عبدالعزيز المقالح

    تأملات شعرية:
    أيتها الأرض التي كانتْ ملاذَ الشمس
    منزلا للضوء
    كيف احترق الترابُ بغتةً
    والحلمُ الجميل صار نكبةً
    والطرقاتُ صارتْ مسرحاً للدم
    والأظافرْ؟!
    أيتها المدينة الثكلى
    (بغداد)
    ماذا تبقى من هوى الرشيد؟
    أو من وحدة المشاعر؟


    يطرح الوضع الراهن في العراق أسئلة هي الأكثر حدة ووجعا على المستوى الوطني والقومي ليس لما يترتب على هذه الأسئلة الحادة والموجعة من ظهور خطاب سياسي جديد كل الجدة على الساحة العربية هو خطاب الفيدرالية وحسب وإنما لما ينذر به الواقع - بعيدا عن التسميات والمصطلحات - من تفكك حقيقي وتدمير نهائي لوحدة هذا القطر العربي الذي صار ابناؤه - من كل الأطياف وعلى اختلاف مصائرهم المأساوية - يتآمرون عليه ويشاركون أعداءه في تمزيق كيانه، ويتسابقون - أيضا - إلى نعيه كبلد واحد كان العدو البعيد - جغرافيا - يخشاه ويأخذه في الاعتبار قبل العدو القريب لما كان يتمتع به من مقومات الوطن القوي اقتصاديا وعسكريا وعلميا وثقافيا.
    والخطورة في كل ما يطرحه الوضع الراهن في العراق أن هناك أشخاصاً وفئات لا يرقى الشك إلى سلامة توجهاتهم الوطنية والقومية والدينية ومع ذلك يشاركون في الدعوة إلى التفتيت والاندفاع إلى كتابة دستور تحت كابوس الاحتلال وقبل ان يتحرر العراق ويستعيد عافيته ويختار دستوره بعيدا عن الاملاء والايحاء وهو ما لم يتردد رئيس وزراء الفترة الانتقالية الحالي من الاعتراف بوقوع مزيد من الضغوط الخارجية لاعتماد دستور تم تفصيل بعض فقراته ان لم تكن كلها في واشنطن أو في مكان آخر. وليست الفيدرالية - بكل تأكيد - أسوأ ما في هذا الدستور المستعجل، رغم أن الفيدرالية في ظروف شعب كالشعب العراقي الذي لم تلتئم جراح مكوناته الوطنية بعد، ستكون بمثابة الدعوة إلى البدء بالتقسيم وما سوف يجره ذلك الاجراء المتسرع من ويلات على العراق وعلى جيرانه آجلا وعاجلا.
    إن لبعض العرب خاصية لا مثيل لها في إفساد الشعارات والمصطلحات والدساتير وحتى في افساد الأوطان. وكثيرة هي الأفكار الجميلة والمبادئ الرائعة التي تحولت على أيدي هذا البعض من العرب إلى صور واشكال فاقدة المضمون عديمة الجدوى وما أكثر الدساتير التي وضعتها جمعيات ومجالس في هذا القطر العربي أو ذاك ثم ألقت بها جمعيات ومجالس أخرى في سلة المهملات غير مأسوف عليها بعد أن كانت حلم الشعوب وهدف نضالها الطويل.
    كل ذلك حدث ويحدث نتيجة تغير الأهواء والأمزجة في حين أن هناك شعوبا ديمقراطية في العالم لا تعرف الدساتير وتكتفي بوثيقة تعارف عليها ابناؤها وصارت بمثابة العقد الاجتماعي الثابت والملزم لكل من ينتمي إلى تلك الشعوب كما هو الحال مع بريطانيا الدولة الديمقراطية جداً داخل جدران مملكتها العريقة.
    ويستطيع المراقب العادي ان يستنتج هبوب رياح غير طبيعية على المنطقة قادمة من عراق الفيدرالية في صورتها العربية المشوهة والصادرة عن رغبة فئات بعينها تحلم لو أتاحت لها الظروف باقتلاع أجزاء من العراق والهروب إلى خلف مطلع الشمس. وإذا كان هناك ما يبرر للكردي - المختلف قومية ولغة - في أن يطالب بالفيدرالية فما شأن العربي شيعيا كان أو سنيا في حديث الفيدرالية في شكلها المريض وفي وجود الاحتلال الذي كان قد أدرك منذ أمد ليس بالقصير ان مصلحته ومصلحة أصدقائه الإسرائيليين تقتضي الإسراع في تغييب العراق الواحد ودفن قوته في قبر من الشعارات الديمقراطية والفيدرالية سيما بعد أن فشل الاحتلال في كسب الحرب التي بدت له في البداية كنزهة سهلة لا تكلف سوى القليل جدا من الخسائر ثم إذا بها تتحول إلى كارثة كبرى على الشعب الأمريكي الذي لايستحق هذا النظام السائر معصوب العينين على طريق التطرف اللامعقول.
    كثيرة هي هموم العرب ولا يوازيها سوى كثرة انقساماتهم وتفتت أحلامهم ولذلك فإن انسحاب الاحتلال من غزة لن يزرع على صفحات وجوههم سوى ابتسامة شاحبة لا تقوى على مقاومة الكآبة.

    الاستاذ عبده بورجي في كتابه الجديد:
    بعد كتابيه (هوامش) و(اثيريات) أصدر الكاتب الصحفي الكبير الاستاذ عبده بورجي كتابه الجديد (أشياء) حاملا مزيدا من الإضاءات التي تجمع بين الفكري والروحي والأدبي والتاريخي. والكتاب كسابقيه يكشف عن حصيلة معرفية شاملة يتم التعبير عنها بإيجاز وبلغة مكثفة شفافة تجعل من الصعب على القارئ أن يترك الكتاب قبل أن يصل إلى آخر صفحاته التي بلغت 179 صفحة من القطع المتوسط وتتصدر الكتاب مقدمة بقلم الشاعر الكبير عباس الديلمي.
     

مشاركة هذه الصفحة